"والآن
ها أنا ذي أسير إلى غدي
جرحي معي
لكن يقيني
أنني
قدَّمت أقصى ما استطعت
وكل ما ملكت يداي!"
- روضة الحاج.
ها أنا ذي أسير إلى غدي
جرحي معي
لكن يقيني
أنني
قدَّمت أقصى ما استطعت
وكل ما ملكت يداي!"
- روضة الحاج.
Forwarded from الدرُّ المُنتقَى
“أنا متعبٌ والعاصفاتُ بداخلي
تأبى السكون وليلُها لا ينجلي
أنا مُرهقٌ جرَّاء كل مشاعري
وسئمتُ أن تبقى بصدرٍ مُمتلئ
كم بح صوتي للقنوطِ مُحاربًا
فُرسانهُ: لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائرًا ماذا يلي؟"
تأبى السكون وليلُها لا ينجلي
أنا مُرهقٌ جرَّاء كل مشاعري
وسئمتُ أن تبقى بصدرٍ مُمتلئ
كم بح صوتي للقنوطِ مُحاربًا
فُرسانهُ: لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائرًا ماذا يلي؟"
"وجئتُ أسألها عما يكدّرها
تردّ آلامها عني وتخفيها
ألقتْ عليّ كلامًا لستُ أفهمهُ
لكن قرأتُ بدمع العين ما فيها
أنا الذي لو أرى يومًا مدامعها
أُقيمُ من أجلها الدنيا وما فيها
ما غيرُ صدريَ لو ضاق الزمان بها
وداهمتها الليالي السود يأويها."
تردّ آلامها عني وتخفيها
ألقتْ عليّ كلامًا لستُ أفهمهُ
لكن قرأتُ بدمع العين ما فيها
أنا الذي لو أرى يومًا مدامعها
أُقيمُ من أجلها الدنيا وما فيها
ما غيرُ صدريَ لو ضاق الزمان بها
وداهمتها الليالي السود يأويها."
"في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها
كالبحرِ من بعدِ موسى عادَ والْتأَما"
-تميم البرغوثي.
كالبحرِ من بعدِ موسى عادَ والْتأَما"
-تميم البرغوثي.
"دنوتُ فأقصاني فعدتُ فردَّني
فلا هوَ يُدنيني ولا أنا أبعُدُ"
- عفيف الدين التلمساني.
فلا هوَ يُدنيني ولا أنا أبعُدُ"
- عفيف الدين التلمساني.
"يُغريكَ هذا النّور بي؟ لا تقتربْ
نارٌ أنا.. في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
لو كنتَ تحسبُني بلادًا.. إنّنِي
مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ
أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ."
نارٌ أنا.. في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
لو كنتَ تحسبُني بلادًا.. إنّنِي
مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ
أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ."
"وأَراكِ أَحسنَ من أراهُ وإن بَدا
منكِ الصدودُ وبانَ وصلكِ أجمَعُ"
- البحتري.
منكِ الصدودُ وبانَ وصلكِ أجمَعُ"
- البحتري.
"فلسطين صبرًا إنّ للفوز موعدَا
فإلا تفوزي اليوم فانتظري غدَا
ضمان على الأقدار نصر مجاهد
يرى الموت أن يحيا ذليلًا معبدَا
إذا السيف لم يسعفه أسعف نفسه
ببأس يراه السيف حتمًا مجردَا
يريدون ملكًا في فلسطين باقيًا
على الدهر يحمي شعبهم إن تمردَا
يديرون في تهويدها كل حيلة
ويأبى لها إيمانها أن تهودَا
لهم من فلسطين القبور ولم يكن
ثراها لأهل الرجس مثوًى ومرقدَا
أقمنا لهم فيها المآثم كلما
مضى مشهد منهن أحدثن مشهدَا
فقل لحماة الظلم من حلفائهم
لنا العهد نحميه ونمضي على هدَى"
- أحمد محرم.
فإلا تفوزي اليوم فانتظري غدَا
ضمان على الأقدار نصر مجاهد
يرى الموت أن يحيا ذليلًا معبدَا
إذا السيف لم يسعفه أسعف نفسه
ببأس يراه السيف حتمًا مجردَا
يريدون ملكًا في فلسطين باقيًا
على الدهر يحمي شعبهم إن تمردَا
يديرون في تهويدها كل حيلة
ويأبى لها إيمانها أن تهودَا
لهم من فلسطين القبور ولم يكن
ثراها لأهل الرجس مثوًى ومرقدَا
أقمنا لهم فيها المآثم كلما
مضى مشهد منهن أحدثن مشهدَا
فقل لحماة الظلم من حلفائهم
لنا العهد نحميه ونمضي على هدَى"
- أحمد محرم.
"وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي
وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا"
- أحمد شوقي.
وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا"
- أحمد شوقي.
"حسبي من الهّم أنّ القلب ينتحبُ
وإن بدا فرحي للناس والطربُ
مسافرٌ في دروب الشوق تحرقني
نار انتظاري ووجداني لها لهب
كأنني فارسٌ لا سيفَ في يده
والحرب دائرةٌ والناس تضطرب
أو أنني مُبحر تاهت سفينته
والموج يلطم عينيها وينسحب
أو أنني سالكُ الصحراءِ أظَمأه
قيظٌ، وأوقفه عن سيره التعبُ
يمد عينيه للأفق البعيد فما
يبدو له منقذ في الدرب أو سبب
يا شاعرًا ما مشت في ثغره لغةٌ
إلا وفي قلبه من أصلها نسب
خيول شعرك تجري في أعنّتها
منالها في مراقي عزّها نصب
ريحانةَ القلب عين الشعر مبصرةٌ
وفجرنا في عروق الكون ينسكب
وأنت كالشمس لولا نورُها لطغى
ليل المعاناةِ وازدادت به الحُجب
يا من أبى القلبُ إلا أن يكون لها
وفيه مأوى لعينيها ومنقلب
الله يكتب يا ريحانتي فإذا
أراد أمضى وعند الناس ما كتبوا
لو أجمعَ الناسُ أمرًا في مساءتنا
ولم يُقدّر لما فازوا بما طلبوا
ريحانةَ القلب روح الحب ساميةٌ
فليس يُقبل فيها الغدر والكذب
ليس الهوى سلعةً تُشرى على ملأٍ
ولا تباع ولا يأتي بها الغَلب
قد يعشق المرءُ من لا مالَ في يده
ويكره القلبُ من في كفّه الذهب
حقيقةٌ لو وعاها الجاهلون لما
تنافسوا في معانيها ولا احتربوا
ما قيمة الناس إلا في مبادئهم
لا المال يبقى ولا الألقاب والرتب."
- عبدالرحمن العشماوي.
وإن بدا فرحي للناس والطربُ
مسافرٌ في دروب الشوق تحرقني
نار انتظاري ووجداني لها لهب
كأنني فارسٌ لا سيفَ في يده
والحرب دائرةٌ والناس تضطرب
أو أنني مُبحر تاهت سفينته
والموج يلطم عينيها وينسحب
أو أنني سالكُ الصحراءِ أظَمأه
قيظٌ، وأوقفه عن سيره التعبُ
يمد عينيه للأفق البعيد فما
يبدو له منقذ في الدرب أو سبب
يا شاعرًا ما مشت في ثغره لغةٌ
إلا وفي قلبه من أصلها نسب
خيول شعرك تجري في أعنّتها
منالها في مراقي عزّها نصب
ريحانةَ القلب عين الشعر مبصرةٌ
وفجرنا في عروق الكون ينسكب
وأنت كالشمس لولا نورُها لطغى
ليل المعاناةِ وازدادت به الحُجب
يا من أبى القلبُ إلا أن يكون لها
وفيه مأوى لعينيها ومنقلب
الله يكتب يا ريحانتي فإذا
أراد أمضى وعند الناس ما كتبوا
لو أجمعَ الناسُ أمرًا في مساءتنا
ولم يُقدّر لما فازوا بما طلبوا
ريحانةَ القلب روح الحب ساميةٌ
فليس يُقبل فيها الغدر والكذب
ليس الهوى سلعةً تُشرى على ملأٍ
ولا تباع ولا يأتي بها الغَلب
قد يعشق المرءُ من لا مالَ في يده
ويكره القلبُ من في كفّه الذهب
حقيقةٌ لو وعاها الجاهلون لما
تنافسوا في معانيها ولا احتربوا
ما قيمة الناس إلا في مبادئهم
لا المال يبقى ولا الألقاب والرتب."
- عبدالرحمن العشماوي.
"يَا مَن تُحبُّونَ الصَّبَاحَ تَبسَّمُوا
بَسماتُكم فَوقَ الشِّفَاهِ صَبَاحُ"
بَسماتُكم فَوقَ الشِّفَاهِ صَبَاحُ"
"أنت المغيثُ لِمَن مَاتَت عزائمهُ
أنتَ الرَّحِيم بِمَنْ قَدْ هَدّهُ التعبُ!"
أنتَ الرَّحِيم بِمَنْ قَدْ هَدّهُ التعبُ!"
"وَمِن نَكَدِ الدنيا على الحُرّ أن يرى
عَدُوًّا لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ"
-المتنبي.
عَدُوًّا لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ"
-المتنبي.
"والرُّوحُ لِلرُّوحِ تَدرِي مَن يُنَاغِمُهَا
كَالطَّيرِ لِلطَّيرِ فِي الإنشَادِ مَيَّالُ"
كَالطَّيرِ لِلطَّيرِ فِي الإنشَادِ مَيَّالُ"
مما قيل في عزة النفس:
"قد يأكلون لفرطِ الجوع أنفسهم
لكنّهم من قدورِ الغير ما أكلوا"
- عبدالرزاق عبدالواحد.
"قد يأكلون لفرطِ الجوع أنفسهم
لكنّهم من قدورِ الغير ما أكلوا"
- عبدالرزاق عبدالواحد.
"إنِّي أُجاهدُ أن أكونَ حمامةً
بيضاءَ مرَّت لا ضِرارَ ولا ضَرَر
كُلٌّ يُغادِرُ إنّما هيَ بصمةٌ
فعسى يُقالُ جميلُ روحٍ قد عَبَر
يا ربّ إن غادرتُ أنطقهم بها
اغفر لها رَحَلَت وكانت كالمَطَر"
بيضاءَ مرَّت لا ضِرارَ ولا ضَرَر
كُلٌّ يُغادِرُ إنّما هيَ بصمةٌ
فعسى يُقالُ جميلُ روحٍ قد عَبَر
يا ربّ إن غادرتُ أنطقهم بها
اغفر لها رَحَلَت وكانت كالمَطَر"
"أذهبُ
لا أصل
أعودُ
لا أحد ينتظرني..
أواصل السير
كأنما الحياة انتقالٌ بطيء بين الباب والنافذة
بين الجدار والجدار
كأن الغرفة التي نشهقُ داخلها
تزفر داخلنا."
لا أصل
أعودُ
لا أحد ينتظرني..
أواصل السير
كأنما الحياة انتقالٌ بطيء بين الباب والنافذة
بين الجدار والجدار
كأن الغرفة التي نشهقُ داخلها
تزفر داخلنا."