"عربيةٌ كالبدرِ تُعجبُ من رأى
وَيْلَاهُ، إنْ هِيَ أبصرت لَا ترحمُ
فكأنما رَمَت السهامَ بطرفِها
خَدَّاعَة من حُسنها لَا تسلمُ"
وَيْلَاهُ، إنْ هِيَ أبصرت لَا ترحمُ
فكأنما رَمَت السهامَ بطرفِها
خَدَّاعَة من حُسنها لَا تسلمُ"
"أَقولُ في إِثرِهِم وَالعَينُ دامِيَةٌ
وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا"
- صفي الدين الحلي.
وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا"
- صفي الدين الحلي.
"لماذا نُطارد من كل شيء
وننسى الأمان على أرضنا
ويحملنا اليأس خلف الحياة
فنكره - كالموت- أعمارنا؟"
- فاروق جويدة.
وننسى الأمان على أرضنا
ويحملنا اليأس خلف الحياة
فنكره - كالموت- أعمارنا؟"
- فاروق جويدة.
"خَلِيلَيَّ عُدَّا حَاجَتِي مِنْ هَوَاكُمَا
وَمَنْ ذَا يُؤَاسي النَّفْسَ إِلاَّ خَلِيلُهَا"
- ذو الرمة.
وَمَنْ ذَا يُؤَاسي النَّفْسَ إِلاَّ خَلِيلُهَا"
- ذو الرمة.
"عَفا اللَهُ عَن لَيلى وَإِن سَفَكَت دَمي
فَإِنّي وَإِن لَم تَحزِني غَيرُ عاتِبِ
عَلَيها وَلا مُبدٍ لِلَيلى شِكايَةً
وَقَد يَشتَكي المُشكى إِلى كُلَّ صاحِبِ
يَقولونَ تُب عَن ذِكرِ لَيلى وَحُبِّها
وَما خَلِدي عَن حُبِّ لَيلى بِتائِبِ"
- قيس بن الملوح.
فَإِنّي وَإِن لَم تَحزِني غَيرُ عاتِبِ
عَلَيها وَلا مُبدٍ لِلَيلى شِكايَةً
وَقَد يَشتَكي المُشكى إِلى كُلَّ صاحِبِ
يَقولونَ تُب عَن ذِكرِ لَيلى وَحُبِّها
وَما خَلِدي عَن حُبِّ لَيلى بِتائِبِ"
- قيس بن الملوح.
وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِها
وَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ
فَقُلتُ وَعَيني تَستَهِلُّ دُموعَها
وَقَلبي بِأَكنافِ الحَبيبِ يَذوبُ
لَئِن كانَ لي قَلبٌ يَذوبُ بِذِكرِها
وَقَلبٌ بِأُخرى إِنَّها لَقُلوبُ
فَيا لَيلَ جودي بِالوِصالِ فَإِنَّني
بِحُبِّكِ رَهنٌ وَالفُؤادُ كَئيبُ
لَعَلّكِ أَن تُروي بِشُربٍ عَلى القَذى
وَتَرضي بِأَخلاقٍ لَهُنَّ خُطوبُ
وَتَبلي وِصالَ الواصِلينَ فَتَعلَمي
خَلائِقَ مَن يُصفي الهَوى وَيَشوبُ
لَقَد شَفَّ هَذا القَلبَ أَن لَيسَ بارِحًا
لَهُ شَجَنٌ ما يُستَطاعُ قَريبُ
فَلا النَفسُ تَخليها الأَعادي فَتَشتَقى
وَلا النَفسُ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ
لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِني
وَمُثنٍ بِما أُوليتِني وَمُثيبُ
وَآخِذُ ما أَعطَيتِ عَفوًا وَإِنَّني
لَأَزوَرُّ عَمّا تَكرَهينَ هَيوبُ
فَلا تَترُكي نَفسي شَعاعًا فَإِنَّها
مِنَ الوَجدِ قَد كادَت عَلَيكَ تَذوبُ
وَأَلقى مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ سَورَةً
لَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ
وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ حَتّى كَأَنَّما
عَلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقيبُ
- قيس بن الملوح.
وَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ
فَقُلتُ وَعَيني تَستَهِلُّ دُموعَها
وَقَلبي بِأَكنافِ الحَبيبِ يَذوبُ
لَئِن كانَ لي قَلبٌ يَذوبُ بِذِكرِها
وَقَلبٌ بِأُخرى إِنَّها لَقُلوبُ
فَيا لَيلَ جودي بِالوِصالِ فَإِنَّني
بِحُبِّكِ رَهنٌ وَالفُؤادُ كَئيبُ
لَعَلّكِ أَن تُروي بِشُربٍ عَلى القَذى
وَتَرضي بِأَخلاقٍ لَهُنَّ خُطوبُ
وَتَبلي وِصالَ الواصِلينَ فَتَعلَمي
خَلائِقَ مَن يُصفي الهَوى وَيَشوبُ
لَقَد شَفَّ هَذا القَلبَ أَن لَيسَ بارِحًا
لَهُ شَجَنٌ ما يُستَطاعُ قَريبُ
فَلا النَفسُ تَخليها الأَعادي فَتَشتَقى
وَلا النَفسُ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ
لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِني
وَمُثنٍ بِما أُوليتِني وَمُثيبُ
وَآخِذُ ما أَعطَيتِ عَفوًا وَإِنَّني
لَأَزوَرُّ عَمّا تَكرَهينَ هَيوبُ
فَلا تَترُكي نَفسي شَعاعًا فَإِنَّها
مِنَ الوَجدِ قَد كادَت عَلَيكَ تَذوبُ
وَأَلقى مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ سَورَةً
لَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ
وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ حَتّى كَأَنَّما
عَلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقيبُ
- قيس بن الملوح.
"لعلَّ انحدارَ الدمعِ يُعقِبُ راحَةً
من الوجدِ أو يشفي نجيّ البلابلِ"
- ذو الرمة.
من الوجدِ أو يشفي نجيّ البلابلِ"
- ذو الرمة.
"وَإنَّ شِفَائِي عَبرَةٌ مُهرَاقَةٌ
وَهَل عِندَ رَسمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ"
- امرؤ القيس.
وَهَل عِندَ رَسمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ"
- امرؤ القيس.
"التقى قيس الملوح بليلى العامرية بعد فراق طويل، ووجد على يديها خضاب (حنّاء) باللون الأحمر، وكان معروفًا عند العرب آنذاك أن من تخضب كفوفها فهي على وشك الزواج، فقال:
"ولمّا تلاقينا على سفحِ رامةٍ
وجدتُ بَنانَ العامريةِ أحمرا
فقلت خضبتِ الكف بعد فراقنا؟
فقالت معاذَ الله ذلك ما جرى!
ولكنني لما وجدتك راحلًا
بكيت دمًا حتى بللتُ به الثرى
مسحت بأطراف البنان مدامعي
فصار خضابًا في اليدين كما ترى."
"ولمّا تلاقينا على سفحِ رامةٍ
وجدتُ بَنانَ العامريةِ أحمرا
فقلت خضبتِ الكف بعد فراقنا؟
فقالت معاذَ الله ذلك ما جرى!
ولكنني لما وجدتك راحلًا
بكيت دمًا حتى بللتُ به الثرى
مسحت بأطراف البنان مدامعي
فصار خضابًا في اليدين كما ترى."
"قلت يومًا: إن في عينيكِ شيئًا لا يخون
يومها صدقت نفسي
لم أكن أعرف شيئًا
في سراديب العيون
كان في عينيكِ شيء لا يخون
لست أدري كيف خان!".
- فاروق جويدة.
يومها صدقت نفسي
لم أكن أعرف شيئًا
في سراديب العيون
كان في عينيكِ شيء لا يخون
لست أدري كيف خان!".
- فاروق جويدة.
في المقهى
"أيقظتِ شيئًا في سكون فؤادي
فإذا به بعد السكوتِ ينادي
بجوارِ طاولتي جلستِ.. وراقبتْ
عينايَ هذا الطائرَ المتهادي
أيُّ المواسمِ جئتِ فوقَ رياحهِ
في رتمِ أيامي الرتيبِ العادي
شيءٌ على شفتيكِ راح يشدُّني
ويهزنيُّ.. لأفيق بعد رُقادِ
وتوغلتْ عينايَ فيكِ وسافرتْ
روحي بوجهٍ كالسحابةِ هادي
هذا الأسى في مقلتيكِ عرفتهُ
لم يستطعْ.. لم يستطعْ إبعادي!
ويزيحُ عن شفتِيْ الثلوجَ.. ويحتوي
مدنًا من الأوجاعِ في أورادي
أَترايَ ألمحُ بعض حُزني فيهِمَا؟
وسحابة من حيرتي وسهادي
أَترايَ ألمحُ بعض مايعتادُني
دومًا.. ويعصف مثل ليلةِ عادِ
أم أنني أصبحتُ أهذِي كلما
طالعتُ لونًا لاحَ فيهِ سوادي
والتائهونَ إذا أضاعوا عمرَهُمْ
نثروا السنينَ على قرًى وبلادِ
ألِفو مقامَ الحزنِ في أضلاعِهم
ورأوهُ في الاتهامِ والإنجادِ
لم تشعري بي! لا أزالُ مُحدِّقًا
في مقلتيكِ.. وأنتِ شِبْهُ جَمَادِ!
أيُّ النساءِ إذا غَزَتها نظرةٌ
ظلت بنفسِ هدوئِها المعتادِ؟!
لا والذي خَلقَ الدموعَ أنا أرى
جفنًا لأدمعكِ البريئةِ صادِ
وأرى بوجهك مرفأً وحكايةً
وقصائدًا ومدائنًا وبوادِ
وأرى بقايا دمعة أخفيتِها
فتأرجحت في كبرياءٍ بادِ
يا بحةً في الصوت تنثرُ حيرتي
وتلمها.. كالعندليب الشادي
ياليتني أدنو إليكِ لعلها
ترتدُّ مبصرةً عيون فؤادي
ياليتني أشكو إليكِ.. ورُبما
تشفي العليلَ مصائبُ العوَّادِ
مِن خلفِ هذا التلِّ جئتُ مهاجرًا
من عالمي.. مني.. ومن أحقادي
من أجل هذا الياسِ جئتُ أنا هنا
في ركن مقهايَ البسيطِ الهادي
إني استجرتُ بمقلتيكِ فانقذي
قلبًا ذليلَ القيدِ والأصفادِ
عيناكِ كوَّنتا حديثًا بيننا
يجري كدجلةَ في ثرى بغدادِ
ماذا أقولُ؟! وفي عروقي صرخةٌ
قد جمدتها الريحُ في أورادي
أنا متعبٌ بقصيدةٍ في داخلي
لم تكتمل! أنا متعبٌ بفؤادي
وبغربةٍ تمتدُّ مثل حضارةٍ
مجهولةِ التاريخ والميلادِ
وبفكرةٍ ربَّيتها أرسلتها
لتعانقَ المفقود من أبعادي
وظننتها تأتي ببعضِ كوامني
بمشاعري.. بطبيعتي.. بعنادي
لكنني أيقنتُ أنَّ حقيقتي
وهمٌ وأنَّ الوهمَ كان مُرادي
ورأيتُ أحلامي التي أشعلتها
سيجارةٌ.. في تبغها أمجادي
أطفأتها فإذا طموحي خدعةٌ
وإذا بكلِّ العمرِ كومُ رمادِ
وبلحظةٍ مزقتُ كلَّ قصائدي
حتى يعود إلى يديَّ قِيَادي
وجلستُ مِثلَ القاربِ الطافي إذا
صَفعَته كفُّ السيلِ خلفَ الوادي
أبكي لمجدافي الذي أودت به
وأعدُّ ما أبقت من الأعوادِ
عذرًا إذا كدَّرتُ صَفوَكِ.. إنني
لولاكِ ما دُكت حصونُ فؤادي
قد جئتِ في الزمنِ الذي أحتاجُهُ
في موسمٍ قلَّت به أعيادي
أنا متعبٌ من ذكرياتي أحتسي
في قهوتي قلقي وطعمَ سهادي
والعمرُ إلا بعضُهُ متسربلٌ
بالدمعِ بينَ الموتِ والميلادِ
ماأكثرَ الناسَ الذينَ رأيتُهم
وبداخلي.. يا كثرةَ الأضدادِ
لو تعلمين مشاعري كم نالها
ماتشتهيهِ خواطرُ الحسَّادِ
لو تعلمينَ اليأسَ كيف امتصَّني
كم تفتِكُ الآلام بالأكبادِ
إن غالتِ الأرواحَ أحزانٌ فما
يخفيهِ هذا العمرُ للأجسادِ
لو تعلمينَ حرائقًا في داخلي
تمتدُّ مثل النبضِ في الأورادِ
أنا هاهنا أجترُّ آلامي وما
في الذكرياتِ سوى ثيابِ حدادِ
آسى لأيامي التي أمضيتها
مابين أصحاب مضوا وأعادي
لو أنني دونتها في دفتري
المحزون.. لو أني أسلتُ مدادي
لتركتُ من بعدي قصيدةَ متعبٍ
تكوي الحناجرَ ساعةَ الإنشادِ
قامت.. ولم تشعر بعصفِ جوانحي
ولهيبِ أفكاري.. وقدحِ زِنادي
وورائها تركت هشيمَ ملامحٍ
وخليط أكوابِ هنا وأيادي
ومضت كأنسامِ الأصيلِ.. وراقبت
عينايَ هذا الطائر المتهادي."
- محمد حسن علوان.
"أيقظتِ شيئًا في سكون فؤادي
فإذا به بعد السكوتِ ينادي
بجوارِ طاولتي جلستِ.. وراقبتْ
عينايَ هذا الطائرَ المتهادي
أيُّ المواسمِ جئتِ فوقَ رياحهِ
في رتمِ أيامي الرتيبِ العادي
شيءٌ على شفتيكِ راح يشدُّني
ويهزنيُّ.. لأفيق بعد رُقادِ
وتوغلتْ عينايَ فيكِ وسافرتْ
روحي بوجهٍ كالسحابةِ هادي
هذا الأسى في مقلتيكِ عرفتهُ
لم يستطعْ.. لم يستطعْ إبعادي!
ويزيحُ عن شفتِيْ الثلوجَ.. ويحتوي
مدنًا من الأوجاعِ في أورادي
أَترايَ ألمحُ بعض حُزني فيهِمَا؟
وسحابة من حيرتي وسهادي
أَترايَ ألمحُ بعض مايعتادُني
دومًا.. ويعصف مثل ليلةِ عادِ
أم أنني أصبحتُ أهذِي كلما
طالعتُ لونًا لاحَ فيهِ سوادي
والتائهونَ إذا أضاعوا عمرَهُمْ
نثروا السنينَ على قرًى وبلادِ
ألِفو مقامَ الحزنِ في أضلاعِهم
ورأوهُ في الاتهامِ والإنجادِ
لم تشعري بي! لا أزالُ مُحدِّقًا
في مقلتيكِ.. وأنتِ شِبْهُ جَمَادِ!
أيُّ النساءِ إذا غَزَتها نظرةٌ
ظلت بنفسِ هدوئِها المعتادِ؟!
لا والذي خَلقَ الدموعَ أنا أرى
جفنًا لأدمعكِ البريئةِ صادِ
وأرى بوجهك مرفأً وحكايةً
وقصائدًا ومدائنًا وبوادِ
وأرى بقايا دمعة أخفيتِها
فتأرجحت في كبرياءٍ بادِ
يا بحةً في الصوت تنثرُ حيرتي
وتلمها.. كالعندليب الشادي
ياليتني أدنو إليكِ لعلها
ترتدُّ مبصرةً عيون فؤادي
ياليتني أشكو إليكِ.. ورُبما
تشفي العليلَ مصائبُ العوَّادِ
مِن خلفِ هذا التلِّ جئتُ مهاجرًا
من عالمي.. مني.. ومن أحقادي
من أجل هذا الياسِ جئتُ أنا هنا
في ركن مقهايَ البسيطِ الهادي
إني استجرتُ بمقلتيكِ فانقذي
قلبًا ذليلَ القيدِ والأصفادِ
عيناكِ كوَّنتا حديثًا بيننا
يجري كدجلةَ في ثرى بغدادِ
ماذا أقولُ؟! وفي عروقي صرخةٌ
قد جمدتها الريحُ في أورادي
أنا متعبٌ بقصيدةٍ في داخلي
لم تكتمل! أنا متعبٌ بفؤادي
وبغربةٍ تمتدُّ مثل حضارةٍ
مجهولةِ التاريخ والميلادِ
وبفكرةٍ ربَّيتها أرسلتها
لتعانقَ المفقود من أبعادي
وظننتها تأتي ببعضِ كوامني
بمشاعري.. بطبيعتي.. بعنادي
لكنني أيقنتُ أنَّ حقيقتي
وهمٌ وأنَّ الوهمَ كان مُرادي
ورأيتُ أحلامي التي أشعلتها
سيجارةٌ.. في تبغها أمجادي
أطفأتها فإذا طموحي خدعةٌ
وإذا بكلِّ العمرِ كومُ رمادِ
وبلحظةٍ مزقتُ كلَّ قصائدي
حتى يعود إلى يديَّ قِيَادي
وجلستُ مِثلَ القاربِ الطافي إذا
صَفعَته كفُّ السيلِ خلفَ الوادي
أبكي لمجدافي الذي أودت به
وأعدُّ ما أبقت من الأعوادِ
عذرًا إذا كدَّرتُ صَفوَكِ.. إنني
لولاكِ ما دُكت حصونُ فؤادي
قد جئتِ في الزمنِ الذي أحتاجُهُ
في موسمٍ قلَّت به أعيادي
أنا متعبٌ من ذكرياتي أحتسي
في قهوتي قلقي وطعمَ سهادي
والعمرُ إلا بعضُهُ متسربلٌ
بالدمعِ بينَ الموتِ والميلادِ
ماأكثرَ الناسَ الذينَ رأيتُهم
وبداخلي.. يا كثرةَ الأضدادِ
لو تعلمين مشاعري كم نالها
ماتشتهيهِ خواطرُ الحسَّادِ
لو تعلمينَ اليأسَ كيف امتصَّني
كم تفتِكُ الآلام بالأكبادِ
إن غالتِ الأرواحَ أحزانٌ فما
يخفيهِ هذا العمرُ للأجسادِ
لو تعلمينَ حرائقًا في داخلي
تمتدُّ مثل النبضِ في الأورادِ
أنا هاهنا أجترُّ آلامي وما
في الذكرياتِ سوى ثيابِ حدادِ
آسى لأيامي التي أمضيتها
مابين أصحاب مضوا وأعادي
لو أنني دونتها في دفتري
المحزون.. لو أني أسلتُ مدادي
لتركتُ من بعدي قصيدةَ متعبٍ
تكوي الحناجرَ ساعةَ الإنشادِ
قامت.. ولم تشعر بعصفِ جوانحي
ولهيبِ أفكاري.. وقدحِ زِنادي
وورائها تركت هشيمَ ملامحٍ
وخليط أكوابِ هنا وأيادي
ومضت كأنسامِ الأصيلِ.. وراقبت
عينايَ هذا الطائر المتهادي."
- محمد حسن علوان.
"أنا لست إلا موسمًا وقد انتهى
سقطت جميع ثماره البريةْ
ها أنتِ تكتشفين أني خائفٌ
ومقعدٌ ومشاكلي أبديةْ
أغرتكِ فيًّ مظاهري.. لم تعرفي
أني أسير تناقضاتي الحيةْ
لم تسألي عني.. ولم تستفسري
ماذا وراء دموعي المخفيةْ؟!
بركاني الغافي لخمسة أشهرٍ
قد عاد يقذف نارَه الوحشيةْ
لا تطلبي الإلهام يا مجنونتي
من شاعرٍ لا يعرف الحرية!
قد صودرت من صمته كل الرؤى
ودموعه قد أصبحت منفية
صارت مشاعرُه رمادَ سجائرِ
ورؤاه صرن هياكلًا خشبيةْ
اليأس ينهش جائعًا أحلامَه
والنار تأكل روحَه بروية
ترين ظل الحزن في أوراقه
الصفراء.. في عاداته اليومية
في صوته الموتور.. في خطواته
العجلى.. وفي ضحكاته العصبية
في صمته الممتد مثل سحابةٍ
سوداءَ فوقَ جزيرةٍ منسيةْ
في ليلةٍ يمسي كأن بكاءه
تهويمة للموت.. هستيرية."
- محمد حسن علوان.
سقطت جميع ثماره البريةْ
ها أنتِ تكتشفين أني خائفٌ
ومقعدٌ ومشاكلي أبديةْ
أغرتكِ فيًّ مظاهري.. لم تعرفي
أني أسير تناقضاتي الحيةْ
لم تسألي عني.. ولم تستفسري
ماذا وراء دموعي المخفيةْ؟!
بركاني الغافي لخمسة أشهرٍ
قد عاد يقذف نارَه الوحشيةْ
لا تطلبي الإلهام يا مجنونتي
من شاعرٍ لا يعرف الحرية!
قد صودرت من صمته كل الرؤى
ودموعه قد أصبحت منفية
صارت مشاعرُه رمادَ سجائرِ
ورؤاه صرن هياكلًا خشبيةْ
اليأس ينهش جائعًا أحلامَه
والنار تأكل روحَه بروية
ترين ظل الحزن في أوراقه
الصفراء.. في عاداته اليومية
في صوته الموتور.. في خطواته
العجلى.. وفي ضحكاته العصبية
في صمته الممتد مثل سحابةٍ
سوداءَ فوقَ جزيرةٍ منسيةْ
في ليلةٍ يمسي كأن بكاءه
تهويمة للموت.. هستيرية."
- محمد حسن علوان.
"سهري لتنقيح العلوم ألذ لي
من وصل غانيةٍ وطيب عناقِ
وصرير أقلامي على صفحاتها
أحلى من الدوكاء والعشاقِ"
- الشافعي.
من وصل غانيةٍ وطيب عناقِ
وصرير أقلامي على صفحاتها
أحلى من الدوكاء والعشاقِ"
- الشافعي.