الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
49 links
Download Telegram
"العيدُ صوتك إذ يجيءُ مُهنِّئًا
والعيدُ وجهك حين يُقبلُ باسِمَا
والعيدُ أنت، ففي حُضوركَ عيدُنا
فاقَ الرّبيعَ أزاهِرًا وحَمائمَا"
"اليَوم عِيدٌ فَهل فِي العيدِ ألقَاك
يا مُنية القَلب إنَّ العيدَ لُقياك"
"والعيدُ يحلو بين جمعِ أحبةٍ
هم سلوةٌ للروح هُم أعيادي
أهديتهم قلبًا تعلق قُربهُم
ولقد خصصتُهمُ بحُبِّ فؤادي."
"ما أجملَ العيد والحنّاء في يدها
وصوت ضحكتها مثل الأغاريدِ
ما أجملَ العيد في طفل يطالعنا
تقول عيناهُ حبًّا: أعطني عيدي
ما كان للعيد لولا وصلكم فرحٌ
عيدي وليدٌ وأنتم بسمة العيدِ."
"عيدٌ سعيدٌ وأيامٌ مباركةٌ
وموعدٌ يغمرُ الأرواحَ بالفرحِ
تقبّل اللهُ منكم كلَّ صالحةٍ
وخصّكم بعظيمِ الأجرِ والمِنَح."
"أنتِ السُّرُورُ بهَذَا العِيدِ والأنسُ
يَا رَوضَةً مِن نَدَاكِ الفُلُّ وَالوَرسُ
لَمَّا ذَكرتُكِ صَارَ القَلبُ مُبتَهِجًا
وَأورَقَ الزَّهرُ وَالرَّيحَانُ وَالغرسُ
العِيدُ أنتِ فَمَا أحلَاكِ مُبتَسِمة
كأنَّمَا أنتِ فِيهِ البَدرُ وَالشَّمسُ."
"بأي الفساتين جئتِ جميلة
وأي العقود لبستِ جميلُ
وتضحك إذ تضحكين الورود
ويرقص حيث مررتِ النخيل
وأنتِ العيدُ وأنتِ الشروق
وأنتِ الأماني والمستحيل"
"عَجِبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنِّئًا
بِعِيدي، وهل تدرونَ فيمَ التعجُّبُ؟!
لقد جاءني عِيدي يهنئُني بهِ
فمَن منهما عِيدي الذي أترقَّبُ؟!
وأعجَبُ من هذا مقالٌ سَمِعتُهُ
يقولُ بأنّ العامَ عيدانِ فاعجَبوا!
فكيف وأعيادي به كلَّ ساعةٍ؟!
ويَعجِزُ عن تَعدادِهنّ المُحَسِّبُ!"
"وأقْبَلَ العيدُ بالأفرَاحِ مُنتَشيًا
يا فَرْحَةَ العِيْدِ زُوْري كُلَّ أحْبَابِي
وبَلّغِيْهُمْ تَهَانِي القَلْبِ عَاطِرَةً
هُنِيْتُمُ العِيْدَ في أنسٍ وأطيَابِ."
"العيدُ أنتُم أيُّها الأحبابُ
لو حالَ بُعْدٌ دونكُمْ وحجابُ."
"العيدُ أنتَ فإن حضرتَ وهبتهُ سينًا
لُيصبحَ في هواكَ سـ عيدًا"
"العيدُ قربُكَ فرحةٌ وسعادةٌ
يا خير أستاذٍ وخير مُصاحبِ
العيدُ قربُكَ يا أبي لي بهجةٌ
والعمرُ لي عيدٌ وأنتَ بجانبي."
"‏أرفيقتي من بالشدائد بلسمٌ
دُمتِ لعيدي مكسبًا وحُبورا"
"‏عيدي بكم مستبشرٌ وضّاحُ
يا مَن بكم تتضاعفُ الأفراحُ"
‏"هنّئت عيدًا قد تلقّاك قادمًا
ولم يكُ لولا أن طلعت ليطلعا"
‏"عربيةٌ كالبدرِ تُعجبُ من رأى
‏وَيْلَاهُ، إنْ هِيَ أبصرت لَا ترحمُ
‏فكأنما رَمَت السهامَ بطرفِها
‏خَدَّاعَة من حُسنها لَا تسلمُ"
"لا تحزنِي فالحزنُ يُبكي وردنا
‏حُسنٌ وحزنٌ كيف يجتمعانِ؟"
"‏أَقولُ في إِثرِهِم وَالعَينُ دامِيَةٌ
‏وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
‏ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
‏بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا"

- صفي الدين الحلي.