أُسائِلُ العيدَ عن أحوالِ من بعدوا"
عن من أرانيَ شكل العيد في عُمُرِي
يا عيدُ ألقِ قميصًا فيه ريحُهُمُ
لأستعيدَ علىٰ أخبارِهْمْ بصري"
عن من أرانيَ شكل العيد في عُمُرِي
يا عيدُ ألقِ قميصًا فيه ريحُهُمُ
لأستعيدَ علىٰ أخبارِهْمْ بصري"
"نهنّئكم بعيدِ الفطرِ يا مَن
نراكم في عميقِ القلبِ دانة
رقيتم عند ربّ العرشِ زُلفى
وزدتم في المنازلِ والمكانة"
نراكم في عميقِ القلبِ دانة
رقيتم عند ربّ العرشِ زُلفى
وزدتم في المنازلِ والمكانة"
"أهنِّئُ عيدي بِبَسْمةِ أُمّي
فيا عيدُ فاخِرْ بهذا الشَّرَفْ
فلولاكِ أُمي لمَا طاب حُلْمي
وما كان في العيدِ هذا التَّرَفْ"
فيا عيدُ فاخِرْ بهذا الشَّرَفْ
فلولاكِ أُمي لمَا طاب حُلْمي
وما كان في العيدِ هذا التَّرَفْ"
"يا فرحة العيدِ طيري مثل أسرابِ
وعانقي بالأماني كل أحبابي
وأخبريهم برغم البعد أنَّ لهم
منازلًا ملأتْ روحي وأهدابي"
وعانقي بالأماني كل أحبابي
وأخبريهم برغم البعد أنَّ لهم
منازلًا ملأتْ روحي وأهدابي"
"العيدُ صوتك إذ يجيءُ مُهنِّئًا
والعيدُ وجهك حين يُقبلُ باسِمَا
والعيدُ أنت، ففي حُضوركَ عيدُنا
فاقَ الرّبيعَ أزاهِرًا وحَمائمَا"
والعيدُ وجهك حين يُقبلُ باسِمَا
والعيدُ أنت، ففي حُضوركَ عيدُنا
فاقَ الرّبيعَ أزاهِرًا وحَمائمَا"
"والعيدُ يحلو بين جمعِ أحبةٍ
هم سلوةٌ للروح هُم أعيادي
أهديتهم قلبًا تعلق قُربهُم
ولقد خصصتُهمُ بحُبِّ فؤادي."
هم سلوةٌ للروح هُم أعيادي
أهديتهم قلبًا تعلق قُربهُم
ولقد خصصتُهمُ بحُبِّ فؤادي."
"ما أجملَ العيد والحنّاء في يدها
وصوت ضحكتها مثل الأغاريدِ
ما أجملَ العيد في طفل يطالعنا
تقول عيناهُ حبًّا: أعطني عيدي
ما كان للعيد لولا وصلكم فرحٌ
عيدي وليدٌ وأنتم بسمة العيدِ."
وصوت ضحكتها مثل الأغاريدِ
ما أجملَ العيد في طفل يطالعنا
تقول عيناهُ حبًّا: أعطني عيدي
ما كان للعيد لولا وصلكم فرحٌ
عيدي وليدٌ وأنتم بسمة العيدِ."
"عيدٌ سعيدٌ وأيامٌ مباركةٌ
وموعدٌ يغمرُ الأرواحَ بالفرحِ
تقبّل اللهُ منكم كلَّ صالحةٍ
وخصّكم بعظيمِ الأجرِ والمِنَح."
وموعدٌ يغمرُ الأرواحَ بالفرحِ
تقبّل اللهُ منكم كلَّ صالحةٍ
وخصّكم بعظيمِ الأجرِ والمِنَح."
"أنتِ السُّرُورُ بهَذَا العِيدِ والأنسُ
يَا رَوضَةً مِن نَدَاكِ الفُلُّ وَالوَرسُ
لَمَّا ذَكرتُكِ صَارَ القَلبُ مُبتَهِجًا
وَأورَقَ الزَّهرُ وَالرَّيحَانُ وَالغرسُ
العِيدُ أنتِ فَمَا أحلَاكِ مُبتَسِمة
كأنَّمَا أنتِ فِيهِ البَدرُ وَالشَّمسُ."
يَا رَوضَةً مِن نَدَاكِ الفُلُّ وَالوَرسُ
لَمَّا ذَكرتُكِ صَارَ القَلبُ مُبتَهِجًا
وَأورَقَ الزَّهرُ وَالرَّيحَانُ وَالغرسُ
العِيدُ أنتِ فَمَا أحلَاكِ مُبتَسِمة
كأنَّمَا أنتِ فِيهِ البَدرُ وَالشَّمسُ."
"بأي الفساتين جئتِ جميلة
وأي العقود لبستِ جميلُ
وتضحك إذ تضحكين الورود
ويرقص حيث مررتِ النخيل
وأنتِ العيدُ وأنتِ الشروق
وأنتِ الأماني والمستحيل"
وأي العقود لبستِ جميلُ
وتضحك إذ تضحكين الورود
ويرقص حيث مررتِ النخيل
وأنتِ العيدُ وأنتِ الشروق
وأنتِ الأماني والمستحيل"
"عَجِبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنِّئًا
بِعِيدي، وهل تدرونَ فيمَ التعجُّبُ؟!
لقد جاءني عِيدي يهنئُني بهِ
فمَن منهما عِيدي الذي أترقَّبُ؟!
وأعجَبُ من هذا مقالٌ سَمِعتُهُ
يقولُ بأنّ العامَ عيدانِ فاعجَبوا!
فكيف وأعيادي به كلَّ ساعةٍ؟!
ويَعجِزُ عن تَعدادِهنّ المُحَسِّبُ!"
بِعِيدي، وهل تدرونَ فيمَ التعجُّبُ؟!
لقد جاءني عِيدي يهنئُني بهِ
فمَن منهما عِيدي الذي أترقَّبُ؟!
وأعجَبُ من هذا مقالٌ سَمِعتُهُ
يقولُ بأنّ العامَ عيدانِ فاعجَبوا!
فكيف وأعيادي به كلَّ ساعةٍ؟!
ويَعجِزُ عن تَعدادِهنّ المُحَسِّبُ!"
"وأقْبَلَ العيدُ بالأفرَاحِ مُنتَشيًا
يا فَرْحَةَ العِيْدِ زُوْري كُلَّ أحْبَابِي
وبَلّغِيْهُمْ تَهَانِي القَلْبِ عَاطِرَةً
هُنِيْتُمُ العِيْدَ في أنسٍ وأطيَابِ."
يا فَرْحَةَ العِيْدِ زُوْري كُلَّ أحْبَابِي
وبَلّغِيْهُمْ تَهَانِي القَلْبِ عَاطِرَةً
هُنِيْتُمُ العِيْدَ في أنسٍ وأطيَابِ."
"العيدُ قربُكَ فرحةٌ وسعادةٌ
يا خير أستاذٍ وخير مُصاحبِ
العيدُ قربُكَ يا أبي لي بهجةٌ
والعمرُ لي عيدٌ وأنتَ بجانبي."
يا خير أستاذٍ وخير مُصاحبِ
العيدُ قربُكَ يا أبي لي بهجةٌ
والعمرُ لي عيدٌ وأنتَ بجانبي."