الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
49 links
Download Telegram
"يا نفسُ مَن لي سِوى الرّحمنِ أطلبهُ
‏يَشفي الفؤادَ ويمحو كلّ أحزاني
‏ربّاهُ عبدكَ قد زادَت مَواجعهُ
‏فامننْ بلطفكَ علَّ الحُزنَ ينساني."
"فجأةً..
‏يكبر أحد الأخوة مبكرًا
‏قبل البقية
‏يتوقف عن اللعب
‏ثم يكبر ليتفقد الطريق أولًا..
‏تمر به الحياة
‏تلطمه ويلطمها
‏وبعد بضعة أعوام يلتفت إلى إخوته
‏وهم منهمكون في اللعب
‏وبصوته المُتعب يقول:
‏الطريق سالكٌ الآن
‏بإمكانكم أن تكبروا بسلام."
"أمسك فؤادك فالقلوبُ مدائِنٌ
ما كُلّ من سكنَ الفؤادَ سيمكُثُ".

- أحمد العزري.
"أنا عالمٌ بالحزن منذ طفولتي
رفيقي، فما أُخطيه حين أقابله."
"‏كانا اثنين
أحدهما يُغنِّي
والآخر يحبُّ الإصغاء
فجأة، توقف عن هذا
وتوقفتْ عن ذاك
عندما انكسر المزمار."

- رياض الصالح الحسين.
"يا لَيتَ مَن نَتَمَنّى عِندَ خَلوَتِنا
إِذا خَلا خَلوَةً يَومًا تَمنّانا."

- العباس بن الأحنف.
كتب محمود درويش :

"عندما كنت في السجن زارتني أمي وهي تحمل معها الفواكه والقهوة، ولم أنسَ عندما صادر السجان إبريق القهوة وسكبه أمامها على الارض! ولا أنسى دموعها!
لذلك كتبت لها اعترافََا شخصيََا في زنزانتي.. على علبة السَّجائر.. أقول فيها:
"أحنُّ إلى خبز أمي..
وقهوة أمي..
ولمسة أمي..
وتكبر فيّ الطفولة يومََا
على صدر يومي..
وأعشق عمري..
لأني إذا متّ..
أخجل من دمع أمي!."
"مُصابة بحُمى التفكِير
‏حوارات عديدة برأسي
‏تساؤلات
‏فقدت حقها في الأجوبة
‏يكاد رأسي
‏أن ينفجر
‏أُريد أن أقطع حبلَ أفكاري الطويل
‏وأنام فقط".
"ولابُدَّ من شكوى إلى ذي مُروءَةٍ
يُوَاسِيكَ أو يُسْلِيكَ أو يَتَوَجَّعُ."

- بشار بن برد.
"أرأيت كيف تصرّمت هذي العشرْ!
في سرعةٍ وكأنها لمح البصرْ!
هل يا ترى شهِدت لنا أم أنها
شهِدت علينا في كتاب محتضَر
إن كنتَ قد قصّرت في ساعاتها
شمّر فبين يديك أيام أُخَر
أدرك هدايا الشهر لا تكُ غافلًا
حتى تُتوَّج بعد موتك بالظفر."

- عبدالإله الهوساوي
"أفكاركِ السوداءُ ما يُبقيها؟
ما دُمتِ لا تقوينَ.. فلتُلقيها
لا تكذبي، تبدو بصوتكِ غُصّةٌ
تتنحنحينَ رجاءَ أنْ تُخفيها
بالرغمِ من ثِقَلِ العلاقةِ بيننا
وغرورها، بلْواكِ أشعرُ فيها
إن كان لا يعنيكِ شأنُكِ مُطلقًا
فالنارُ تحتَ تَبسُّمي.. يَعنيها
خلفَ الغموضِ تُخبّئينَ مقابرًا
للذكرياتِ.. وأهلها.. وبَنيها
ما كلّ ما تئدينَ فيكِ بميِّتٍ
بعضُ المشاعرِ قتلُها يُحييها
الحُزنُ صيّادُ الجميلاتِ.. اهربي
من لا تموتُ فداءَهُ يُنهيها
أغرقتُ في عينيكِ روحي عامدًا
لا يرحمِ الرحمنُ من يُنجيها
يا مُستحيلًا.. مثلَ شِعرٍ ضاحكٍ
قالتهُ خنساءٌ بموتِ أخيها
ما دامتِ الكلماتُ تقتُلُنا معًا
فبحقِّ من آتاكِها.. قوليها
صدّتكِ روحكِ عندما أحببتني
فاخترتِها.. وتركت فيَّ التيها
تلك التي خانتكِ حينَ أمِنتِها
حتى وإنْ صالحتِها.. خونيها
أنا عنكِ أعرفُ كلَّ شيءٍ، فاكذبي
حدّ التمادي، واخلعي التمويها
ماذا تُريدينَ.. انتصارًا باهرًا؟
هذي ذراعيَ حُرّةً.. فالويها
قد لا أكونُ لديكِ إلا شاعرًا
تتدللينَ، فيستَبيحُكِ تيها
أمّا أنا فالهجرُ يجبرُ خاطري
إنْ كانَ منكِ.. وقد أراهُ نزيها!
الآنَ لا أدري.. ولا متأكدٌ
هل نُمسك الأحلامَ، أم نُلقيها؟
من حولنا فُرصٌ تحاولُ نَيْلَنا
ولخوفنا من حظّنا.. نُقصيها
يا من تُشيرُ إليكِ كلُّ صبيّةٍ:
هذي حذيفةُ قالَ شعرًا فيها
كوني لمن ضلّوا هواكِ.. هِدايةً
ودعي ضلالاتي، أنا أَهديها
حاولتُ أن أنسى.. ولستُ بقادرٍ
النفسُ تذكرُ دائمًا ناسيها
يا قلبُ إن أحببتَ أن تحظى بها
فارحل.. تخرُّ إليكَ من عاليها
في البدءِ أضحِكها لتملِكَ قلبَها
فإذا أردتَ بقاءَهُ.. أبكيها."

- حذيفة العرجي.
"‏كُن مثل سهمٍ إِن تراجع للوَرا
‏جدَّ النشاط بهمةٍ ثم انطلق."
"ومنْ لم يذق مرَّ التعلمِ ساعةً
تجرَّعَ نلَّ الجهل طولَ حياته"
"هل ترانا نلتقي أم أنها
كانت اللقيا على أرض السرابِ."

- أمينة قطب.
"بأَبي وأُمّي ناطِقٌ في لفظِهِ
ثَمَنُ تُباعُ بِهِ القُلوبُ وَتُشتَرى
‏قطف الرجالُ القولَ وقت نباته
وقطفتَ أنت القولَ لما نوّرا
وإِذا سَكَتَّ فإِنَّ أَبلَغَ خاطِبٍ
قَلَمٌ لكَ اتَّخَذَ الأَصابِعَ مِنبَرا
."

- المتنبي.
"لا تَظلِمَنَّ إِذا ما كُنتَ مُقتَدِرًا
فَالظُلمُ مَرتَعُهُ يُفضي إِلى النَدَمِ
تَنامُ عَينُكَ وَالمَظلومُ مُنتَبِهٌ
يَدعو عَلَيكَ وَعَينُ اللَهِ لَم تَنَمِ."

- علي بن أبي طالب.
"‏قلبٌ بحجمِ الكَفِّ، بل هوَ بعضُهُ
باللهِ كيفَ حملتَ فيهِ جبالا؟."

-حذيفة العرجي.
"‏لم يعُد في الأرض ما يُغري لنبقى
‏نحنُ لسنا داخل البحرِ
‏ولكنْ..
‏كلنا ياربُّ غرقى!
‏بين فكّيْ همّنا ماتت شِفاهٌ
‏ضحكُها من كلّ شيءٍ
‏كان أنقى
‏هل لأنّا لم نَضع أقنعةً كالناسِ
‏دونَ الناس.. نشقى؟!
‏لم يعد عندي لشيءٍ قيمةٌ
‏لو كان عشقا
‏إنني أسقي طوال العمر وردًا
‏بعضُ حقّي أنني كالوردِ أُسقى!."

-حذيفة العرجي.
"كُنتِ حديقتي..
وأنا غريبُ الدّار
أدقُّ الباب يا قلبي
على قلبي..
يقومَ الباب، والشباك، والأسمنتُ، والأحجار."

- محمود درويش.