ياطارق الباب رِفْقًا حين تطرقه.
فإنه لم يعد في الدار اصحابُ.
تفرقوا في دروب الأرض وانتثروا.
كأنه لم يكن أُنس وأحبابُ.
فإنه لم يعد في الدار اصحابُ.
تفرقوا في دروب الأرض وانتثروا.
كأنه لم يكن أُنس وأحبابُ.
صلو على من بكى شوقا لرؤيتنا
"اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد"
ٰ
"اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد"
ٰ
أراكَ هجرتني هجرًا طويلًا
وماعودتني من قبلُ ذاكَ
يعزّ عليّ حينَ أديرُ عيني
أفتّشُ في مكانكَ لا أراكَ
وماعودتني من قبلُ ذاكَ
يعزّ عليّ حينَ أديرُ عيني
أفتّشُ في مكانكَ لا أراكَ
رَوى الأصمَعِيُّ أنَّ أعرابيَّة وَجَدَت جروَ ذئبٍ وليدًا؛ فَحَنَّت عليه وأخذته ورَعَته.. وكانت تُطعمُهُ مِن حليب شاةٍ عندَها، حتَّى كبرَ الذِّئبُ الصَّغير. وفي يومٍ عادَت الأعرابيَّةُ إلى بيتِها فوجدت الذِّئبَ قد أكلَ الشَّاة. فأنشَدَت تقُول:
بقرتَ شُوَيهتي وفجَعْتَ قلبي
وأنتَ لشاتِنا ولدٌ ربيبُ
غُذِيتَ بِدرِّها، ورُبيتَ فينا
فمَن أنباكَ أنَّ أباكَ ذيبُ
إذا كانَ الطِّباعُ طباعَ سوءٍ
فلا أدبٌ يُفيدُ ولا أديبُ
.
بقرتَ شُوَيهتي وفجَعْتَ قلبي
وأنتَ لشاتِنا ولدٌ ربيبُ
غُذِيتَ بِدرِّها، ورُبيتَ فينا
فمَن أنباكَ أنَّ أباكَ ذيبُ
إذا كانَ الطِّباعُ طباعَ سوءٍ
فلا أدبٌ يُفيدُ ولا أديبُ
.
قل للّذي نامَ والأحزانُ تَخنقهُ
وهمّهُ في ظَلام اللّيل يُشقيهُ
هَون على قلبِكَ المحزونُ أنّ
له ربًّا سَيملَؤهُ نُورًا ويَرويهُ
وهمّهُ في ظَلام اللّيل يُشقيهُ
هَون على قلبِكَ المحزونُ أنّ
له ربًّا سَيملَؤهُ نُورًا ويَرويهُ
إن غِبتَ لَم أَلقَ إنسانًا يُؤَنِّسُني وَإن
حَضَرتَ فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَروا
حَضَرتَ فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَروا
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا