الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
49 links
Download Telegram
"إنَّ الرَسولَ لنورٌ يُستضاءُ بهِ
مُهندٌ مِنْ سُيوفِ اللهِ مَسلُولُ"

- كعب بن زهير.
"قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
فَلا تَحْفِلْ بِقُرْبٍ أَوْ بِعَادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ فِي اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ فِي فُؤَادِ
وَمَنْ لَكَ أَنْ تَرَى قَلْبًا نَقِيًّا
وَلَمَّا يَخْلُ قَلْبٌ مِنْ سَوَادِ
فَلا تَبْذُلْ هَوَاكَ إِلَى خَلِيلٍ
تَظُنُّ بِهِ الْوَفَاءَ وَلا تُعَادِ
وَكُنْ مُتَوَسِّطًا فِي كُلِّ حَالٍ
لِتَأْمَنَ مَا تَخَافُ مِنَ الْعِنَادِ."

- محمود سامي البارودي.
"ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي
‏وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
‏النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
‏و الله يقبلني على عِلّاتي!
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ."
"لَيْلٌ طَوِيْلٌ وَحُزْنٌ ثَقِيْلٌ
‏وَخَدٌّ أَسِيْلٌ وَدَمْعٌ يَسِيْل
‏وَذِكْرَىٰ تَلُوحُ وَرُوحٌ تَنُوحُ
‏وَقَلْبٌ جَرِيْحٌ وصَبْرٌ جَمِيْل"
"يَا حامل الهَمِّ لا تَحزُنْكَ عَاصِفةٌ
‏هبّت عَلى قلبك الموجوع فَانهَدَمَا
‏سيبعث اللهُ مِن آفَاقِ رَحمَتِهِ
‏لُطفًا يُرمِّمُ فِي جنبيك مَا هُدِمَا
‏طمئن فؤادك فالأقدار حانيةُ
‏وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما
‏وفي السماء هدايا الغيب دانية
‏ يومًا ستأتيكَ بالبشرى لتبتسما."
"قلبي على كلِّ الذين فَقَدْتُهُمْ
‏جاثٍ.. يَلُمُّ الذكرياتِ حُطاما
‏غابوا فكانَ غيابُهُمْ لِـيَ ريشةً
‏والحزنُ أصبحَ في يدي رَسَّاما."
"نحنُ جيل الألم
لم نر القدسَ إلّا تصاوير."

-أمل دنقل.
"أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ
وَقَد عِشتُ دَهرًا لا أَعُدُّ اللَيالِيا
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا
أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها
بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا
وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها
وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اسمَها
أَوَ اشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
وإني لأخشى أن أموت فجاءةً
وفي النفس حاجاتٌ إليكِ كما هِيا."

-قيس بن الملوح.
"‏ٰفَكم مِنْ كَلَامٍ ظلَّ فِي الْقَلْبِ كامِنًا
وَكَمْ مِنْ عُيونٍ بِالْكَلَامِ سَوابق!."
"لأنِّي رضيعُ بيانٍ وصَرْف
‏أجوعُ لحرفٍ، وأقتاتُ حرْف"

‏-البردوني.
"‏لَا بَارَكَ اللهُ فِيمَنْ كَانَ يُخْبِرُنِي
‏أَنَّ المُحِبِّينَ فِي لَهْوٍ وَلَذَّاتِ
‏لَمَوْتَةٌ تَأْخُذُ الإِنْسَانَ وَاحِدَةٌ
‏خَيْرٌ لَهُ مِنْ لِقَاءِ المَوْتِ مَرَّاتِ."

- أبو العتاهية.
"غِبتمْ فَما ليَ من أُنْسٍ لغَيبَتِكمْ
سوَى التّعلّلِ بالتّذكارِ وَالأمَلِ."

-بهاء الدين زهير.
"وَلَو أَنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ كُلَّما
ذَكَرتُكِ لَم تُكتَب عَلَيَّ ذُنوبُ
وَلَو أَنَّ لَيلى في العِراقِ لَزُرتُها
وَلَو كانَ خَلفَ الشَمسِ حينَ تَغيبُ."

-قيس بن الملوح.
"أَثر الفراشة لا يُرَى
أَثر الفراشة لا يزولُ

هو جاذبيّةُ غامضٍ
يستدرج المعنى، ويرحلُ
حين يتَّضحُ السبيلُ
هو خفَّةُ الأبديِّ في اليوميّ
أشواقٌ إلى أَعلى
وإشراقٌ جميلُ
هو شامَةٌ في الضوء تومئ
حين يرشدنا إلى الكلماتِ
باطننا الدليلُ
هو مثل أُغنية تحاولُ
أن تقول، وتكتفي
بالاقتباس من الظلالِ
ولا تقولُ…
أَثرُ الفراشة لا يُرَى
أُثرُ الفراشة لا يزولُ!."

-محمود درويش.
"ﻭﺗﺴﺎﻗﻄﻮﺍ
ﻟﻤّﺎ ﻫﺰﺯﺕُ ﺷُﺠﻴﺮﺓَ
ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ
ﻭﻟﻢ ﺃﻙُ ﺃﻗﺼِﺪُ
ﺟﻔَّﻮﺍ ﻣﺘﻰ؟
ﻭﻟﻢَ ؟
ﻭﻛﻴﻒَ؟
ﻭﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝُ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪُ
ﻗﺪ ﻛﻨﺖُ ﺃﺳﻘﻲ ﻭﺩَّﻫُﻢ
ﺑﺪﻣﻲ

ﻭﺃُﻣﻌﻦُ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀِ
ﻭﺃﺟﻬَﺪُ
ﻳﺎ ﺭﻓﻘﺔً ﻳﺒﺴِﺖْ
ﻭﻛﻨﺖُ ﺃﻇﻨُّﻬﺎ
ﻣﻦ ﻓﺮﻁِ ﺇﻳﻤﺎﻧﻲ ﺑﻬﺎ
ﺳﺘُﺨﻠَّﺪُ!
ﺭﺩُّﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐِ ﺍﻟﻴﺘﻴﻢِ
ﺑﻴﺎﺿَﻪ
ﻓﺒﻤﺜﻠِﻪ
ﻗﺪ ﻻ ﻳﻠﻴﻖُ ﺍﻷﺳﻮﺩُ!."

- روضة الحاج.
"‏والريحُ تسأل من أنا
‏أنا روحُها الحيران أنكرني الزمان
‏أنا مثلها في لا مكان
‏نبقى نسيرُ ولا انتهاء
‏نبقى نمرُّ ولا بقاء
‏فإذا بلغنا المُنْحَنى
‏خلناهُ خاتمةَ الشقاء
‏فإِذا فضاءْ!.

‏والذاتُ تسألُ من أنا
‏أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في ظلام
‏لا شيءَ يمنحُني السلام
‏أبقى أسائلُ والجواب
‏سيظَل يحجُبُه سراب
‏وأظلّ أحسبُهُ دنا
‏فإذا وصلتُ إليه ذاب
‏وخبا وغاب."

‏- نازك الملائكة.
"‏وغفرتُ
ليس لأنَّ ذنبكَ
يُغفرُ

وعفوتُ
ليس لأنَّ ما اقتَرَفته كفُّكَ
هينٌ
أو أن كسريَ هكذا
قد يُجبرُ

وصبرتُ
حتى أنَّني
ما عدتُ أعرفُ
كيف قد لا أصبرُ!

أعفو
لأنيَّ أستحقُُ
رحابةَ الغفرانِ
يجدرُ بي النقاءُ
وكيف بي
لا يجدرُ؟

حرَّرتُ بالغفران روحَكَ ربما
لكنَّما
روحي
التي تتحرَّرُ!"

- روضة الحاج.
"‏في مسرحِ الدنيا وروحكَ واهيةْ
خُذ دورَ طِفلٍ.. فالرجولةُ قاسية
لم نجنِ من هذي المدائنِ نعمةً
إلا وفيها نقمةٌ متوارية
عجزٌ جماعيٌّ على منظومةٍ
من مارقينَ.. وأُمّةٍ مُتلاشية
إن كانَ هذا ما يُسمّى عيشةً
باللهِ كيفَ يكونُ شكلُ الهاوية؟
‏لو لم تكن هذي جهنّمُ يا أبي
فلمَ الجميعُ على الجميعِ زبانية؟
ها قد تدثرنا بغير ثيابنا
وثيابُ هذا الغيرِ دومًا عارية
ماضونَ والماضي على أكتافنا
مستسلمونَ لكلّ ريحٍ عاتية
ما هكذا كنّا نُريدُ حياتنا
لكنّها كُتبت علينا دامية..
‏لولا فلسطينُ التي أحببتُها
لحلفتُ أنّ الحبَّ محضُ كراهية
ما عُدتَ تعرفُ مؤمنًا من كافرٍ
وقفوا على خطّ النّفاقِ سواسية
يا أُمّةً ما كنتِ إلا حرّةً
وأقلّ في أيّامنا من جارية!
ثَمَّ امتحانٌ لم نُعدَّ لنيلهِ
إلا أمانٍ من نفوسٍ غاوية
‏قابلتُ في المنفى زمانًا هاربًا
من صفحةِ التاريخِ.. رقَّ لما بيَه
قلتُ اختَصرْ هذي الحياة.. فقالَ لي:
عينٌ على الماضي.. وعينٌ باكية
يكفي لتنجوَ أن تبوحَ، فبُحْ إذن..
واملأ بحقّكَ كلَّ أُذنٍ واعية
اكتب عن الأحياءِ تَخلد بعدَهُم
لا توقظِ الموتى لتكتبَ قافية!
‏الحبّ لا يكفي لتَملِكَ.. والتي
أحببتَ حِمصُ.. وحِمصُ جدًا غاليةْ
ما دمتَ قد أصبحتَ شخصًا آخرًا
لا ترجُ منها أن تظلَّ كما هيه!
سافرتَ لا كُرهًا بها.. بل مُكرَهًا
واليومَ مرّ على الفراقِ ثمانية
عن أيّ معجزةٍ ولستَ بمرسَلٍ
ما زلتَ تبحثُ في الغيوبِ الخاوية؟
‏كفروا بكلّ بطولةٍ وتمرّدوا
باسم الجديدِ، على القرونِ الماضية
وتفاخروا بالعهر يا لوجُوهِهِم!
من كلّ ما يصفُ الرجولةَ خالية
للشامِ فضلُ الكشفِ، لولا صبرُها
لم تنكشفْ كلُّ الوجوهِ الخافية
والذلّ لو يُرجى بيومٍ برؤهُ
كنّا رجونا للذليل العافية!
‏في ساحة التحرير في بغداد لي
أختٌ.. وفي بيروتَ أمٌّ حانية
لسنا بلا أصلٍ ليملكَ أمرنَا
من بعدِ أبناءِ الهُدى ابنُ الزانية!
‏في هذه لا دين إلا ما يرى
النمرودُ أو أتباعهُ والحاشية
ما دامَ هذا الوضعُ فينا قائمًا
فاقرأ على الوطنِ الكبيرِ الجاثية
ببلادنا.. ونعيشُ أكثرَ غُربةً
من هاربينَ إلى بلادٍ ثانية!
قد لا نُطيقُ البعدَ لكنْ عندما
نَحياهُ في قُربٍ.. فتلكَ القاضية
‏تبدو طريقُ اللهِ موحشة الخطى
ومليئةً بالنّاسِ دربُ الطّاغية
وأنا أُحبّ على الكلامِ تأمّلي
وعلى المدينةِ والضجيجِ البادية
للكفر مُتعتُهُ التي لا تنقضي
لكنّني اخترتُ الحياةَ الباقية.."

-حذيفة العرجي.
"أيُقلقني أمري وهو في يديك؟
إلهي إنَّ مُتكلي عليك
وأمري إن ضاقَ أو استضاق
فقد فوضتهُ ربي إليك."
"رمضان يَدنو والقلوب تشوَّقتْ
‏ونسائِمُ الذكرى يَفيضُ حَنينُها"
‏"رَمَضَانُ هَلَّ فَهَلِّلُوا
فِيهِ الجَمَالُ الأكمَلُ
الخَيرُ فِيهِ غَنِيمَةٌ
لَا تُهمِلُوهُ فَتَفشَلُوا
صُومُوا وَقُومُوا خُشَّعًا
وَبِكُلِّ وَقتٍ رَتِّلُوا
رَبَّاهُ وَاجبُرْ كَسرَنَا
رَمَضَانُ هَلَّ، فَأَقبِلُوا."