الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
49 links
Download Telegram
"سنينُ الجهدِ إن طالت ستطوى
لها أمدٌ وللأمد انقضاءُ
لنا باللهِ آمالٌ وسلوى
وعندَ الله ما خابَ الرجاءُ
إذا اشتدت رياحُ اليأس فينا
سيعقب ضيق شدّتها الرخاءُ
فبعدَ العتمة الظلماء نورٌ
وطول الليل يعقبهُ الضياءُ
أمانينا لها ربٌ كريمٌ
إذا اعطى سيُدهشكَ العطاءُ"

- ابن الجوزي.
"بالفعلِ لا بالقولِ تَعرِفُ وُدَّهمْ
‏والفعلُ يكشفُ مُضمَرَ الأعماقِ"
‏"يا نفسُ صبرًا واحتسابًا إنّها
‏غمراتُ أيّامٍ تمرُّ وتنجلي."
"إذا الفتى ذمّ عيشًا في شبيبته
فما يقول إذا عصر الشباب مضى؟"

- أبو العلاء المعرّي.
"نَقْلُ الجِبَالِ الرّوَاسِي مِنْ أماكِنِها‏
أخفُّ مِنْ ردِّ قلبٍ حينَ ينصَرِفُ."

- العباس بن الأحنف.
"وَاشدُدْ يَدَيكَ بِحَبلِ اللهِ مُعْتصِمًا
فَإِنَّهُ الرُّكنُ إِنْ خَانتْكَ أَركَانُ."
"يا أيّها العمرُ السريعُ خذلتني
ووضعتَ أحمالًا على أحمالي
خُذني إلى عمر الصغارِ لأنني
لم أنتهِ من ضحكةِ الأطفالِ"

- نادي حافظ.
"وَأَيقَنتُ أَنّي إِن تَكَلَّمتُ ضَرَّني
‏كَلامي فَآثَرتُ السُكوتَ عَلى الخُسرِ"

- العباس بن الأحنف.
"أَلا لَيتَ شِعري هَل أَقولُ قَصيدَةً
فَلا أَشتَكي فيها وَلا أَتَعَتَّبُ."

-المتنبي.
"نَهنِهْ دموعَكَ أيُّها الباكِي فما
تُطفي الدُّموعُ لَظًى ولا تُروي ظَما
واعلمْ بأنَّ الدَّمعَ يُصبحُ جَمرةً
إنْ مَسَّ جمرًا في فؤادِكَ مُضرَما
كم ضاعَ دمعٌ في الزَّمانِ وقد جَرَى
عَبَثًا، ولا عجبٌ فكم ضاعتْ دِما
إن كان قد ضاعَ البكاءُ فلا تُضِعْ
زمنَ البكاءِ فذاكَ أفضلُ مَغنما."

-ناصيف اليازجي.
"لَنْ أَبْرَحَ البَابَ حَتَّىْ أَبْلِغَ القِمَمَ
وَأَرَىْ بِعَيْنِيْ سَقْفَ الحُلْمِ مُنْتَظِمَ"
“فَكنْ في النَّاسِ مثل الغيثِ نفعًا
‏ومِثلَ المسْكِ فوحًا في المَكانِ“
‏"فتصدَّقُوا بالصَّمتِ إن كُنتم بِلا
‏ كَرمٍ ولا قَولٍ لطيفِ المنطِقِ."
"كم مِن سجودٍ قد أضاءَ حياتنا
جئنا بهِ في جوفِ ليلٍ مُظلمِ"
"وإذا البشائر لم تحِن أوقاتها
فلِحكمةٍ عند الإله تأخرتْ
سيسوقها في حينها فاصبر لها
حتى وإن ضاقت عليك وأقفرتْ
وغدًا سيجري دمع عينك فرحةً
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسما
وهي التي أعيتْك حين تعسّرتْ
وتقولُ سبحان الذي رفع البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاء تيسرتْ."

-ماجد عبدالله.
"من جار في البُعد فالأشواقُ تُرجعهُ
لو يصدأُ القلبُ يبقى الشوقُ كالذّهبِ"

-محمد المقرن.
"ماعدتُ أعرفُ أيْنَ تهدأ رحلتي
وبأي أرضٍ تستريح ركابي
غابت وجوهٌ.. كيفَ أخفتْ سرَّها؟
هرَبَ السؤالُ.. وعز فيه جوابي
لو أن طيفًا عاد بعد غيابه
لأرى حقيقة رحلتي ومآبي
لكنّه طيفٌ بعيدٌ.. غامضٌ
يأتي إلينا من وراء حجابِ"

- فاروق جويدة.
حين نُعيَ إلى الزير سالم موتُ أخيه كُليب،
‏سألهم: هل ماتَ كُلّه!.
‏ثم أنشدَ في رثاءِ أخيه:
"‏نَعى النُّعاةُ كُلَيبًا لي، فقلتُ لهم:
‏مادَت بِنا الأرضُ أم مادَت رواسيها؟"
"‏أَلا كُلُّ شَيءٍ ما خَلا اللَهَ باطِلُ
وَكُلُّ نَعيمٍ لا مَحالَةَ زائِلُ"

- لبيد بن ربيعة.
"إنَّ الرَسولَ لنورٌ يُستضاءُ بهِ
مُهندٌ مِنْ سُيوفِ اللهِ مَسلُولُ"

- كعب بن زهير.
"قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
فَلا تَحْفِلْ بِقُرْبٍ أَوْ بِعَادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ فِي اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ فِي فُؤَادِ
وَمَنْ لَكَ أَنْ تَرَى قَلْبًا نَقِيًّا
وَلَمَّا يَخْلُ قَلْبٌ مِنْ سَوَادِ
فَلا تَبْذُلْ هَوَاكَ إِلَى خَلِيلٍ
تَظُنُّ بِهِ الْوَفَاءَ وَلا تُعَادِ
وَكُنْ مُتَوَسِّطًا فِي كُلِّ حَالٍ
لِتَأْمَنَ مَا تَخَافُ مِنَ الْعِنَادِ."

- محمود سامي البارودي.