الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
49 links
Download Telegram
"وَالصِدقُ يَألَفُهُ الكَريمُ المُرتَجى
وَالكِذبُ يَألَفَهُ الدَنيءُ الأَخيَبُ"

-طرفة بن العبد.
"ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلًا
‏ويأتِيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوّدِ"

‏ - طرفة بن العبد.
"ولا بدّ من موتٍ وشيكٍ وآجلٍ
فحيثُ يكونُ المرءُ، فالموتُ لاحقهُ"

-طرفة بن العبد.
"إِن اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِه
‏لا من يَظل عَلى ما فاتَ مُكتَئِبا"

‏- صالح عبدالقدوس.
"إِذا لَم تَكُن لِيَ آسِيًا أَو مُؤاسِيا
فَلا تَكُ لَوّامًا وَذَرني وَما بِيا"

-إيليا ابو ماضي.
"أَلَستُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا
وَأَندى العالَمينَ بُطونَ راحِ"

-جرير.
"ولمّا أَبَتْ عينايَ أنْ تَستُرا الهوى
‏وأن تَقفا فيضَ الدموعِ السواكبِ
تثائبتُ كي لا يُنكِرَ الدمعَ منكِرٌ
‏ولكنْ قليلًا ما بقاءُ التثاؤبِ
‏أعرّضتماني للهوى ونَممتما
‏عليَّ لَبِئسَ الصاحبانِ لِصاحبِ."

-أحمد بن أبي فَنن.
"بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا
وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا
حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلًا
بِالدارِ دارًا وَلا الجيرانِ جيرانا
قَد كُنتُ في أَثَرِ الأَظعانِ ذا طَرَبٍ
مُرَوَّعًا مِن حِذارِ البَينِ مِحزانا
لَو تَعلَمينَ الَّذي نَلقى أَوَيتِ لَنا
أَو تَسمَعينَ إِلى ذي العَرشِ شَكوانا
كَصاحِبِ المَوجِ إِذ مالَت سَفينَتُهُ
يَدعو إِلى اللَهِ إِسرارًا وَإِعلانا
يا لَيتَ ذا القَلبَ لاقى مَن يُعَلِّلُهُ
أَو ساقِيًا فَسَقاهُ اليَومَ سُلوانا
يا أُمَّ عَمروٍ جَزاكِ اللَهُ مَغفِرَةً
رُدّي عَلَيَّ فُؤادي كَالَّذي كانا
أَلَستِ أَحسَنَ مَن يَمشي عَلى قَدَمٍ
يا أَملَحَ الناسِ كُلِّ الناسِ إِنسانا
يَلقى غَريمُكُمُ مِن غَيرِ عُسرَتِكُم
بِالبَذلِ بُخلًا وَبِالإِحسانِ حِرمانا
قَد خُنتِ مَن لَم يَكُن يَخشى خِيانَتَكُم
ما كُنتُ أَوَّلَ مَوثوقٍ بِهِ خانا
لَقَد كَتَمتُ الهَوى حَتّى تَهَيَّمَني
لا أَستَطيعُ لِهَذا الحُبُّ كِتمانا
لا بارَكَ اللَهُ في الدُنيا إِذا انقَطَعَت
أَسبابُ دُنياكَ مِن أَسبابِ دُنيانا
ما أَحدَثَ الدَهرُ مِمّا تَعلَمينَ لَكُم
لِلحَبلِ صُرمًا وَلا لِلعَهدِ نِسيانا
أَبُدِّلَ اللَيلُ لا تَسري كَواكِبُهُ
أَم طالَ حَتّى حَسِبتُ النَجمَ حَيرانا
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ
قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
يَصرَعنَ ذا اللُبَّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ
وَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ أَركانا
يا حَبَّذا جَبَلُ الرَيّانِ مِن جَبَلٍ
وَحَبَّذا ساكِنُ الرَيّانِ مَن كانا
وَحَبَّذا نَفَحاتٌ مِن يَمانِيَةٍ
تَأتيكَ مِن قِبَلِ الرَيّانِ أَحيانا
هَبَّت شَمالًا فَذِكرى ما ذَكَرتُكُمُ
عِندَ الصَفاةِ الَّتي شَرقَيَّ حَورانا"

-جرير.
"يا دارَ مَيّة بالعَليْاءِ فالسَّنَدِ
أقْوَتْ وطالَ عليها سالفُ الأبَدِ
وقفتُ فيها أُصَيلانًا كي أُسائِلها
عَيّتْ جوابًا وما بالرَّبعِ من أحدِ
أمستْ خلاءً وأمسى أهلها احتملوا
أخنى عليها الذي أخنى على لبدِ"

- النابغة الذبياني.
"الرائعونَ إذا ماشَمْسنا غَربتْ
‏تَقمّصوا النورَ في الدَهْماء وائتلقوا

‏الصائرون فنارًا كلما ابتعدت
‏بنا السفائن عن شطآنهم بَرقوا

‏المقبلونَ علينا حين وحدتنا
‏الخالقون بنا الأفراح مُذ خُلِقوا

‏الطارقونَ علينا بابَ وحشتنا
‏إذا الأقارب مامروا وماطرقوا"

- ‏زكي العلي.
"وا حسرتاهُ لعمرٍ ضاعَ أكثرهُ
وَالويلُ إِن كانَ باقيهِ كماضيه"

-بهاء الدين زُهير.
"‏ألا يغلق أحد صنبور الأيام؟
‏هذا العمر ينفلت بغزارة."

‏- مفتاح العلواني.
Forwarded from 
وتبقى دعوتي الدائمة، أن يا ربّ آتني لغتي لأشرح، وأفسِّر وأعلِّم وأُعين. يا ربّي آتني الحكمة في الصمت ومقداره وموضعه، وعلمني يا ربّ الإمساك عن بعض الكلام الذي لا يفيد لا هزلًا ولا جدلًا أو أملًا، وأعِنِّي عليّ.
-عبير.
"صلى عليكَ إلهي يا بدرَ الدُّجى
ما قالَ عَبدٌ في التشهُّدِ أشهَدُ"
"يا بائعَ الصَّبرِ لا تُشفِقْ على الشَّاري
فدِرهَمُ الصَّبرِ يَسوَى ألفَ دينارِ
لا شيءَ كالصَّبرِ يَشفي جُرحَ صاحِبهِ
ولا حَوَى مثلَهُ حانوتُ عَطَّارِ
هذا الذي تُخمِدُ الأحزانَ جُرعتُهُ
كبارِدِ الماءِ يُطفي حِدَّةَ النَّارِ
ويَحفظُ القلبَ باقٍ في سلامتهِ
حتى يُبَدَّلَ إعسارٌ بإيسارِ"

- ناصيف اليازجي.
"واطرُق الباب مُرتجيًا لرحمتهِ
‏ما فارق الباب من في قلبهِ أمل"
"وَلَقَد ذَكَرتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ
مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها
لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ"

- عنترة بن شداد.
"قَرُبَتْ شعائِره وزادَتْ بَهْجَتي
‏رَمضانُ بي شوقٌ إليكَ كَبيرُ!"
"أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعًا مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ
تَكادُ تُضيءُ النارُ بَينَ جَوانِحي
إِذا هِيَ أَذكَتها الصَبابَةُ وَالفِكرُ
مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ وَالمَوتُ دونَهُ
إِذا مِتَّ ظَمآنًا فَلا نَزَلَ القَطرُ
حَفِظتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ بَينَنا
وَأَحسَنَ مِن بَعضِ الوَفاءِ لَكِ العُذرُ"

-أبو فراس الحمداني.
‏"فعش وحيدًا فما في العشقِ منفعةٌ
‏وصُنْ فؤادكَ عن حزنٍ وعن ألمِ"

- المتنبي.
Forwarded from أُنْس (أرجُوَان)
كانت لنا -شبه عادة- مجلس قَبيل الفجر، نحكي فيه عن ألطاف الله المُخبَّأة في قصصنا، عن خير الله ولطفه ورحمته وحنانه وعطفه وعفوُه عننا لمَّا غشينا التقصير. في كل مرة يقُصّ عليّ أحد الجالسين أتفاجئ من شدَّة معيَّةَ الله ومُلازمته له ولطفه فيه حتى يُخيَّل لي ان الله كان معه وله وحده بالكلِّية -جلَّ وتعالى- لكن الحال يظهر ان الله كان معنا كلنا ولم يترك أحَد منَّا قطُّ ولم يرد أحد منَّا. لطالما اعتقد كل فرد منَّا أن مصيبته الأعظم وأنه وحده من يُعاني هذا الألم دون الجميع ولا أحَد يدري، ولكن حين تكشَّفت الحكايا ظهر أننا جميعًا كنا نتألم ونتصور ضخَامة مصائبنا لكنها كانت عند الله هيِّنة وبسيطة أيَّما بساطة، عامل آلامنا بمنتهى الحنِّية واللُّطف وزادنا حب ورضا وأعطانا بحكمته من دون سؤال! جبَر كل قلب وعافى كل فرد منا بلا أي تقصير. وهو الوحيد فعلًا القادر على أن يضمَّنا جميعًا تحت جناحه ويعالجنا حتى لو كان ذلك في نفس التوقيت .. لا يُعجزه شيء سبحانه🤍