"كُلُّ الجِراحِ ستُنسى حينَ تلتئِمُ
إلّا الجِراحِ التي يأتي بها الكَلِمُ
جُرحُ اللسانِ شديدٌ في مرارتِهِ
يزدادُ سُمًّا إذا ما خطّهُ القلمُ
فاجعل لِسانكَ في غمدٍ ليحفَظهُ
لا يجرحنَّ فؤادًا ليس يلتئِمُ
بين الشِفاهِ وأسنانٍ لتسجِنهُ
فلا نراهُ سِوى إن كُنتَ تبتسِمُ"
-خالد المقرن.
إلّا الجِراحِ التي يأتي بها الكَلِمُ
جُرحُ اللسانِ شديدٌ في مرارتِهِ
يزدادُ سُمًّا إذا ما خطّهُ القلمُ
فاجعل لِسانكَ في غمدٍ ليحفَظهُ
لا يجرحنَّ فؤادًا ليس يلتئِمُ
بين الشِفاهِ وأسنانٍ لتسجِنهُ
فلا نراهُ سِوى إن كُنتَ تبتسِمُ"
-خالد المقرن.
"لو لم تكُنْ أمُّ اللغاتِ هيَ المُنى
لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مِدادي
لغةٌ إذا وقعتْ على أسماعِنا
كانتْ لنا بردًا على الأكبادِ
ستظلُّ رابطةً تؤلّفُ بيننا
فهيَ الرجاءُ لناطقٍ بالضّادِ
وتقاربُ الأرواحِ ليسَ يضيرهُ
بينَ الديارِ تباعدُ الأجسادِ
أفما رأيتَ الشمسَ وهيَ بعيدةٌ
تُهدي الشُّعاعَ لأنجُدٍ ووَهادِ
أنا كيفَ سرتُ أرى الأنامَ أحبّتي
والقومَ قومي والبلادَ بلادي"
-حليم دموس.
لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مِدادي
لغةٌ إذا وقعتْ على أسماعِنا
كانتْ لنا بردًا على الأكبادِ
ستظلُّ رابطةً تؤلّفُ بيننا
فهيَ الرجاءُ لناطقٍ بالضّادِ
وتقاربُ الأرواحِ ليسَ يضيرهُ
بينَ الديارِ تباعدُ الأجسادِ
أفما رأيتَ الشمسَ وهيَ بعيدةٌ
تُهدي الشُّعاعَ لأنجُدٍ ووَهادِ
أنا كيفَ سرتُ أرى الأنامَ أحبّتي
والقومَ قومي والبلادَ بلادي"
-حليم دموس.
"المرءُ ساعٍ لشيءٍ ليس يُدركهُ
والعيشُ شُحٌّ وإشفاقٌ وتأميلُ"
-طرفة بن العبد.
والعيشُ شُحٌّ وإشفاقٌ وتأميلُ"
-طرفة بن العبد.
"وأمرُّ ما لقيتُ من ألَمِ الهوى
قُرْبُ الحبيبِ وما إليه وصولُ
كالعِيْسِ في البيداءِ يَقتلها الظَّما
والماءُ فوقَ ظهورِها محمولُ"
-طرفة بن العبد.
قُرْبُ الحبيبِ وما إليه وصولُ
كالعِيْسِ في البيداءِ يَقتلها الظَّما
والماءُ فوقَ ظهورِها محمولُ"
-طرفة بن العبد.
"بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ
مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُجزَ مَكبولُ
وَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا
إِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ
هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةً
لا يُشتَكى قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ
تَجلو عَوارِضَ ذي ظَلمٍ إِذا ابتَسَمَت
كَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ
شُجَّت بِذي شَبَمٍ مِن ماءِ مَحنِيَةٍ
صافٍ بِأَبطَحَ أَضحى وَهُوَ مَشمولُ
تَجلو الرِياحُ القَذى عَنُه وَأَفرَطَهُ
مِن صَوبِ سارِيَةٍ بيضٍ يَعاليلُ"
- كعب بن زهير
مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُجزَ مَكبولُ
وَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا
إِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ
هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةً
لا يُشتَكى قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ
تَجلو عَوارِضَ ذي ظَلمٍ إِذا ابتَسَمَت
كَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ
شُجَّت بِذي شَبَمٍ مِن ماءِ مَحنِيَةٍ
صافٍ بِأَبطَحَ أَضحى وَهُوَ مَشمولُ
تَجلو الرِياحُ القَذى عَنُه وَأَفرَطَهُ
مِن صَوبِ سارِيَةٍ بيضٍ يَعاليلُ"
- كعب بن زهير
"أنا تمرةُ الأحبابِ حنظلةُ العِدَا
أنا غُصَّةٌ في حلقِ مَن عاداني".
- الإمام القحطاني -رحمه الله-.
أنا غُصَّةٌ في حلقِ مَن عاداني".
- الإمام القحطاني -رحمه الله-.
"طرقتُ الباب حتى كلَّ متني
فلمّا كلَّ متني.. كلَّمتني
فقالت: أيا إسماعيلُ صبرًا
فقلتُ: أيا أسما، عِيل صبري".
-إسماعيل صبري.
فلمّا كلَّ متني.. كلَّمتني
فقالت: أيا إسماعيلُ صبرًا
فقلتُ: أيا أسما، عِيل صبري".
-إسماعيل صبري.
"لَعَمرُكَ ما الأَيامُ إِلّا مُعارَةٌ
فَما اسطَعتَ مِن مَعروفِها فَتَزَوَّدِ
عَنِ المَرءِ لا تَسأَل وَسَل عَن قَرينَهُ
فَكُلُّ قَرينٍ بِالمُقارِنِ يَقتَدي"
- طرفة بن العبد.
فَما اسطَعتَ مِن مَعروفِها فَتَزَوَّدِ
عَنِ المَرءِ لا تَسأَل وَسَل عَن قَرينَهُ
فَكُلُّ قَرينٍ بِالمُقارِنِ يَقتَدي"
- طرفة بن العبد.
"وَالصِدقُ يَألَفُهُ الكَريمُ المُرتَجى
وَالكِذبُ يَألَفَهُ الدَنيءُ الأَخيَبُ"
-طرفة بن العبد.
وَالكِذبُ يَألَفَهُ الدَنيءُ الأَخيَبُ"
-طرفة بن العبد.
"ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلًا
ويأتِيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوّدِ"
- طرفة بن العبد.
ويأتِيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوّدِ"
- طرفة بن العبد.
"ولا بدّ من موتٍ وشيكٍ وآجلٍ
فحيثُ يكونُ المرءُ، فالموتُ لاحقهُ"
-طرفة بن العبد.
فحيثُ يكونُ المرءُ، فالموتُ لاحقهُ"
-طرفة بن العبد.
"إِن اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِه
لا من يَظل عَلى ما فاتَ مُكتَئِبا"
- صالح عبدالقدوس.
لا من يَظل عَلى ما فاتَ مُكتَئِبا"
- صالح عبدالقدوس.
"إِذا لَم تَكُن لِيَ آسِيًا أَو مُؤاسِيا
فَلا تَكُ لَوّامًا وَذَرني وَما بِيا"
-إيليا ابو ماضي.
فَلا تَكُ لَوّامًا وَذَرني وَما بِيا"
-إيليا ابو ماضي.
"ولمّا أَبَتْ عينايَ أنْ تَستُرا الهوى
وأن تَقفا فيضَ الدموعِ السواكبِ
تثائبتُ كي لا يُنكِرَ الدمعَ منكِرٌ
ولكنْ قليلًا ما بقاءُ التثاؤبِ
أعرّضتماني للهوى ونَممتما
عليَّ لَبِئسَ الصاحبانِ لِصاحبِ."
-أحمد بن أبي فَنن.
وأن تَقفا فيضَ الدموعِ السواكبِ
تثائبتُ كي لا يُنكِرَ الدمعَ منكِرٌ
ولكنْ قليلًا ما بقاءُ التثاؤبِ
أعرّضتماني للهوى ونَممتما
عليَّ لَبِئسَ الصاحبانِ لِصاحبِ."
-أحمد بن أبي فَنن.
"بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا
وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا
حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلًا
بِالدارِ دارًا وَلا الجيرانِ جيرانا
قَد كُنتُ في أَثَرِ الأَظعانِ ذا طَرَبٍ
مُرَوَّعًا مِن حِذارِ البَينِ مِحزانا
لَو تَعلَمينَ الَّذي نَلقى أَوَيتِ لَنا
أَو تَسمَعينَ إِلى ذي العَرشِ شَكوانا
كَصاحِبِ المَوجِ إِذ مالَت سَفينَتُهُ
يَدعو إِلى اللَهِ إِسرارًا وَإِعلانا
يا لَيتَ ذا القَلبَ لاقى مَن يُعَلِّلُهُ
أَو ساقِيًا فَسَقاهُ اليَومَ سُلوانا
يا أُمَّ عَمروٍ جَزاكِ اللَهُ مَغفِرَةً
رُدّي عَلَيَّ فُؤادي كَالَّذي كانا
أَلَستِ أَحسَنَ مَن يَمشي عَلى قَدَمٍ
يا أَملَحَ الناسِ كُلِّ الناسِ إِنسانا
يَلقى غَريمُكُمُ مِن غَيرِ عُسرَتِكُم
بِالبَذلِ بُخلًا وَبِالإِحسانِ حِرمانا
قَد خُنتِ مَن لَم يَكُن يَخشى خِيانَتَكُم
ما كُنتُ أَوَّلَ مَوثوقٍ بِهِ خانا
لَقَد كَتَمتُ الهَوى حَتّى تَهَيَّمَني
لا أَستَطيعُ لِهَذا الحُبُّ كِتمانا
لا بارَكَ اللَهُ في الدُنيا إِذا انقَطَعَت
أَسبابُ دُنياكَ مِن أَسبابِ دُنيانا
ما أَحدَثَ الدَهرُ مِمّا تَعلَمينَ لَكُم
لِلحَبلِ صُرمًا وَلا لِلعَهدِ نِسيانا
أَبُدِّلَ اللَيلُ لا تَسري كَواكِبُهُ
أَم طالَ حَتّى حَسِبتُ النَجمَ حَيرانا
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ
قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
يَصرَعنَ ذا اللُبَّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ
وَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ أَركانا
يا حَبَّذا جَبَلُ الرَيّانِ مِن جَبَلٍ
وَحَبَّذا ساكِنُ الرَيّانِ مَن كانا
وَحَبَّذا نَفَحاتٌ مِن يَمانِيَةٍ
تَأتيكَ مِن قِبَلِ الرَيّانِ أَحيانا
هَبَّت شَمالًا فَذِكرى ما ذَكَرتُكُمُ
عِندَ الصَفاةِ الَّتي شَرقَيَّ حَورانا"
-جرير.
وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا
حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلًا
بِالدارِ دارًا وَلا الجيرانِ جيرانا
قَد كُنتُ في أَثَرِ الأَظعانِ ذا طَرَبٍ
مُرَوَّعًا مِن حِذارِ البَينِ مِحزانا
لَو تَعلَمينَ الَّذي نَلقى أَوَيتِ لَنا
أَو تَسمَعينَ إِلى ذي العَرشِ شَكوانا
كَصاحِبِ المَوجِ إِذ مالَت سَفينَتُهُ
يَدعو إِلى اللَهِ إِسرارًا وَإِعلانا
يا لَيتَ ذا القَلبَ لاقى مَن يُعَلِّلُهُ
أَو ساقِيًا فَسَقاهُ اليَومَ سُلوانا
يا أُمَّ عَمروٍ جَزاكِ اللَهُ مَغفِرَةً
رُدّي عَلَيَّ فُؤادي كَالَّذي كانا
أَلَستِ أَحسَنَ مَن يَمشي عَلى قَدَمٍ
يا أَملَحَ الناسِ كُلِّ الناسِ إِنسانا
يَلقى غَريمُكُمُ مِن غَيرِ عُسرَتِكُم
بِالبَذلِ بُخلًا وَبِالإِحسانِ حِرمانا
قَد خُنتِ مَن لَم يَكُن يَخشى خِيانَتَكُم
ما كُنتُ أَوَّلَ مَوثوقٍ بِهِ خانا
لَقَد كَتَمتُ الهَوى حَتّى تَهَيَّمَني
لا أَستَطيعُ لِهَذا الحُبُّ كِتمانا
لا بارَكَ اللَهُ في الدُنيا إِذا انقَطَعَت
أَسبابُ دُنياكَ مِن أَسبابِ دُنيانا
ما أَحدَثَ الدَهرُ مِمّا تَعلَمينَ لَكُم
لِلحَبلِ صُرمًا وَلا لِلعَهدِ نِسيانا
أَبُدِّلَ اللَيلُ لا تَسري كَواكِبُهُ
أَم طالَ حَتّى حَسِبتُ النَجمَ حَيرانا
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ
قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
يَصرَعنَ ذا اللُبَّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ
وَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ أَركانا
يا حَبَّذا جَبَلُ الرَيّانِ مِن جَبَلٍ
وَحَبَّذا ساكِنُ الرَيّانِ مَن كانا
وَحَبَّذا نَفَحاتٌ مِن يَمانِيَةٍ
تَأتيكَ مِن قِبَلِ الرَيّانِ أَحيانا
هَبَّت شَمالًا فَذِكرى ما ذَكَرتُكُمُ
عِندَ الصَفاةِ الَّتي شَرقَيَّ حَورانا"
-جرير.
"يا دارَ مَيّة بالعَليْاءِ فالسَّنَدِ
أقْوَتْ وطالَ عليها سالفُ الأبَدِ
وقفتُ فيها أُصَيلانًا كي أُسائِلها
عَيّتْ جوابًا وما بالرَّبعِ من أحدِ
أمستْ خلاءً وأمسى أهلها احتملوا
أخنى عليها الذي أخنى على لبدِ"
- النابغة الذبياني.
أقْوَتْ وطالَ عليها سالفُ الأبَدِ
وقفتُ فيها أُصَيلانًا كي أُسائِلها
عَيّتْ جوابًا وما بالرَّبعِ من أحدِ
أمستْ خلاءً وأمسى أهلها احتملوا
أخنى عليها الذي أخنى على لبدِ"
- النابغة الذبياني.
"الرائعونَ إذا ماشَمْسنا غَربتْ
تَقمّصوا النورَ في الدَهْماء وائتلقوا
الصائرون فنارًا كلما ابتعدت
بنا السفائن عن شطآنهم بَرقوا
المقبلونَ علينا حين وحدتنا
الخالقون بنا الأفراح مُذ خُلِقوا
الطارقونَ علينا بابَ وحشتنا
إذا الأقارب مامروا وماطرقوا"
- زكي العلي.
تَقمّصوا النورَ في الدَهْماء وائتلقوا
الصائرون فنارًا كلما ابتعدت
بنا السفائن عن شطآنهم بَرقوا
المقبلونَ علينا حين وحدتنا
الخالقون بنا الأفراح مُذ خُلِقوا
الطارقونَ علينا بابَ وحشتنا
إذا الأقارب مامروا وماطرقوا"
- زكي العلي.