الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
49 links
Download Telegram
"‏يَهُز الرأسَ يوهمني بفَهْمٍ
وعنهُ الفَهْمُ أبعدُ مايكُونُ".
"يا ربِّ أنزل على الطُّلابِ غاديةً
‏من السدادِ بما جدّوا وما علموا
‏العلمُ علمك، والأفهامُ عاجزةً
‏فإن أذنت لهم في فهمِهم، فهموا".
"إنّ البيوتَ إذا البناتِ نزلنَها
مثلُ السَّماءِ تزيَّنت بنُجومها."
"‏بِمَ التَعَلّلُ لا أهلٌ ولا وَطَنُ
‏وَلا نَديمٌ ولا كأسٌ ولا سَكَنُ
‏أريدُ من زمني ذا أن يُبَلّغني
‏ما ليسَ يبلُغُهُ من نفسهِ الزمنُ
‏لا تلقَ دهرَكَ إلّا غيرَ مُكترثٍ
‏ما دام يَصحبُ فيهِ روحَكَ البدَنُ
‏فَما يُديمُ سرورٌ ما سُرِرتَ بهِ
‏ولا يَردُّ عَليكَ الفائتَ الحزَنُ"

-المتنبي.
"‏وتأنَسُ النّفسُ في نفْسٍ تُوافِقُها
‏بالفكرِ والطّبعِ والغاياتِ والقيمِ".
"أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ
وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ
جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ
ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ
إِلّا انثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ
جَرَّبتُ مِن نارِ الهَوى ما تَنطَفي
نارُ الغَضى وَتَكِلُّ عَمّا تُحرِقُ
وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني
عَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا
أَبَني أَبينا نَحنُ أَهلُ مَنازِلٍ
أَبَدًا غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ
نَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍ
جَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا
أَينَ الأَكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلى
كَنَزوا الكُنوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقوا
مِن كُلِّ مَن ضاقَ الفَضاءُ بِجَيشِهِ
حَتّى ثَوى فَحَواهُ لَحدٌ ضَيِّقُ
خُرسٌ إِذا نودوا كَأَن لَم يَعلَموا
أَنَّ الكَلامَ لَهُم حَلالٌ مُطلَقُ
وَالمَوتُ آتٍ وَالنُفوسُ نَفائِسٌ
وَالمُستَغِرُّ بِما لَدَيهِ الأَحمَقُ
وَالمَرءُ يَأمُلُ وَالحَياةُ شَهِيَّةٌ
وَالشَيبُ أَوقَرُ وَالشَبيبَةُ أَنزَقُ
وَلَقَد بَكَيتُ عَلى الشَبابِ وَلِمَّتي
مُسوَدَّةٌ وَلِماءِ وَجهِيَ رَونَقُ"

-المتنبي.
"ما كُلُّ ما يَتَمَنّى المرءُ يُدرِكُهُ
تَجري الرِّياحُ بِما لا تَشتَهي السُّفُنُ".

-المتنبي.
"سيرحلُ الحُزنُ والبُشرى ستعقُبهُ
‏ويُمنَحُ القلبُ يومًا ما تمنّاهُ
‏ما دامَ لي خالقٌ باللُّطفِ يغمُرُني
‏فما الذي بعد لُطفِ اللهِ أخشاهُ؟!"

‏-ماجد عبدالله.
"يا عَينِ جُودي بِالدُموعِ
المُستَهِلّاتِ السَواجِم
فَيضًا كَما انخَرَقَ الجُمانُ
وَجالَ في سِلكِ النَواظِم"

-الخنساء.
"‏لَا تَسأل الدَّارَ عَمَّن كَانَ يَسكُنُهَا
‏البَابُ يُخبِرُ أنَّ القَومَ قَد رَحَلُوا"
"صَرَمتْ حبالَكَ بعدَ وصلكِ زينبُ
والدهرُ فيه تصرُّمٌ وتقلبُ
ذهب الشبابُ فما له من عَودة
وأتى المشيب فأين منه المهرب؟
لا تأمنِ الدهر الخَؤونَ فإنه
لا زال قِدمًا للرجال يؤدِّب
واقنع ففي بعض القناعة راحةٌ
واليأس مما فات فهو المطلب
واذا طمعتَ كُسيتَ ثوبَ مذلة
فلقد كُسي ثوبَ المذلة أشعبُ
إن الحقود وإن تقادم عهده
فالحقد باق في الصدور مغَيَّب
لا خير في ودّ امرئ متملق
حلو اللسان وقلبه يتلهب
يلقاك يحلف أنه بك واثقٌ
وإذا توارى عنك فهو العقرب
يعطيك من طرف اللسان حلاوة
ويروغ عنك كما يروغ الثعلب
وصِلِ الكرامَ وإن رمَوكَ بجَفْوة
فالصفحُ عنهم بالتجاوزِ أصوب
واختر قرينك تصطفيه تفاخرًا
إن القرين إلى المقارَن يُنسب
إن الغنيَّ من الرجال مكرَّم
وتراه يُرجى ما لديه ويُرهب
ويُبشُّ بالترحيب عند قدومه
ويقام عند سلامه ويُقرّب
ودع الكذوب فلا يكن لك صاحبًا
إن الكذوب يَشين حرًّا يصحب
وزنِ الكلام اذا نطقت ولا تكن
ثرثارة في كل نادٍ تخطب
واحفظ لسانك واحترز من لفظه
فالمرء يسلم باللسان ويعطب
واحرص على حفظ القلوب من الأذى
فرجوعها بعد التنافر يصعب
إن القلوب إذا تنافر ودُّها
شِبه الزجاجة كسرُها لا يُشعب
كن ما استطعت عـن الأنام بمعزِل
إن الكثير من الورى لا يُصحب
واحذر مصاحبة اللئيم فإنه
يُعدي كما يُعدي الصحيحَ الأجربُ
واحذر من المظلوم سهمًا صائبًا
واعلم بأن دعاءه لا يُحْجَب
فلقد نصحتك إن قبلت نصيحتي
فالنصح أغلى ما يباع ويوهب"
"‏ وإني -والشّجَاعَةُ فيَّ طَبعٌ
‏جَبانٌ في مُنازلةِ الفِراقِ"

-الجواهري.
"ومضت ليالِ الكرفِ في أيّامها
واليومُ جاءَ لكي نطيبَ ونستريح
جَاء الخميسُ فقُل لهُ متهلّلًا
أهلًا بيومِ السّعدِ، أهلًا بالمليح"
"قد ماتَ قومٌ وما ماتَتْ مكارِمُهم
وعاشَ قومٌ وهُم في الناسِ أمواتُ"

-الشافعي.
‏"لا تترُكِ الحُلمَ قيدَ اللّهوِ والرَّغدِ
‏فالحُلمُ يُجنى ببذلِ الجهد والجلدِ"
"فاترُك مُحاوَرةَ السَفيهِ فَإِنَّها
‏نَدمٌ وَغِبٌّ بَعدَ ذاكَ وَخيمُ"

‏- أبو الأسود الدؤلي.
‏"زِد في الصلاة على النبيّ وآله،
‏إنّ الصّلاة بها ذنوبك تُغفَرُ".
"ولا تَجْلِسْ إلى أهلِ الدَّنَايَا
فإنّ خَلائقَ السُّفهاءِ تُعْدِي"

- أبو العلاء المعرّي.
"‏وينشَأُ ناشِئُ الفِتيان منَّا
على ما كانَ عوَّدَه أبُوه"

- أبو العلاء المعرّي.
"‏نشكو الزّمانَ وما أتى بجنايةٍ
ولو استطاعَ تَكلُّمًا، لشكانا"

- أبو العلاء المعري.