الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
50 links
Download Telegram
"وقِمَّةُ البؤسِ أنْ تُبكيكَ ذاكِرةٌ
‏بمنزلٍ كنتَ دومًا فيهِ تبتَسِمُ"

-أبو العتاهية
"وَما الناسُ إِلّا كَالدِيارِ وَأَهلُها
بِها يَومَ حَلّوها وَغَدوًا بَلاقِعُ
وَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِ
يَحورُ رَمادًا بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ"
"يَعِزُّ عَلَيَّ أَن نَغدو جَميعًا
وَتُصبِحَ ثاوِيًا رَهنًا بِوادِ
فَلو فودِيتَ مِن حَدَثِ المَنايا
وَقَيتُكَ بِالطَّريفِ وَبِالتِلادِ
لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حيًّا
وَلكِن لا حياةَ لِمَن تُنادي"
"بيضٌ صَنائِعُنا سودٌ وَقائِعُنا
خُضرٌ مَرابِعُنا حُمرٌ مَواضينا"
"إِنّا لَقَومٌ أَبَت أَخلاقُنا شَرَفًا
أَن نَبتَدي بِالأَذى مَن لَيسَ يُؤذينا"
"فُؤادٌ يَئِنُّ ودَمعٌ يُراقُ
أكانَ لزامًا علينا الفراقُ؟"
"أنا البَحرُ في أحشائه الدُّر كامنٌ
فهل سألوا الغوّاض عن صَدَفاتي"
Forwarded from أبيات فصحى (ٖ)
| الفتحة التي أنقذت رجلاً من القتل |

أخذ عبد الملك بن مروان رجلاً كان يرى رأي
شبيب الخارجي، فقال له عبد الملك: ألست
القائل؟

ومنا سويدٌ والبطينُ وقعنبٌ
ومنا أميرُ المؤمنين شبيبُ

فقال الرجل لم أقل هكذا.
وإنما قلت: ومنا أميرَ المؤمنين شبيبُ
ينصبُ الراء على النداء المضاف. فكان تقديره:
"ومنا يا أميرَ المؤمنين شبيب"

فنفى يومئذ الخلافة عن شبيب الخارجي،
والخبر مشهور.

فاستحسن عبد الملك حضور ذهنه وحسن
اعتذاره فأطلقه.
ٖ
‏"وتتابُعُ القَطَراتِ يَنْزِلُ بَعْدَهُ
سَيْلٌ يَليهِ تَدَفُّقُ الطُّوفانِ"
"‌‎والسيف في الغمد لا تُخشَى مضاربُه
وسيف عينيك في الحالين بتّارُ"
"أَبَت عَبَراتُهُ إِلّا اِنسِكابا
وَنارُ غَرامِهِ إِلّا اِلتِهابا
وَمِن حَقِّ الطُلولِ عَلَيَّ أَلّا
أُغِبَّ مِنَ الدُموعِ لَها سَحابا
وَما قَصَّرتُ في تَسآلِ رَبعٍ
وَلَكِنّي سَأَلتُ فَما أَجابا
رَأَيتُ الشَيبَ لاحَ فَقُلتُ أَهلًا
وَوَدَّعتُ الغَوايَةَ وَالشَبابا
وَما إِن شِبتُ مِن كِبَرٍ وَلَكِن
رَأَيتُ مِنَ الأَحِبَّةِ ما أَشابا"

-أبو فراس الحمداني.
خُذ ما اِستَطَعتَ مِنَ الدُنيا وَأَحليها
لَكِن تَعَلَّم قَليلًا كَيفَ تُعطيها
كُن وَردَةً طيبُها حَتّى لِسارِقِها
لا دِمنَةً خُبثها حَتّى لِساقيها
أَكانَ في الكَونِ نورٌ تَستَضيءُ بِهِ
لَوِ السَماءُ طَوَت عَنّا دَراريها
أَو كانَ في الأَرضِ أَزهارٌ لَها أَرَجٌ
لَو كانَتِ الأَرضُ لا تُبدي أَقاحيها
إِنَّ الطُيورَ الدُمى سِيّانَ في نَظَري
وَالوِرقُ إِن حَبَسَت هَذي أَغانيها
إِن كانَتِ النَفسُ لا تَبدو مَحاسِنُها
في اليُسرِ صارَ غِناها مِن مَخازيها"

-إيليا أبو ماضي.
"قلت للورق المتساقط
من ذكريات الشّجر
إنني الآن مثلك، أترك بيتي القديم!."

-أمل دنقل.
"يستجمعُ الشملُ في الدُّنيا وينصدِعُ
حتَّى يَليهِ افتِراقٌ ليسَ يجتمِعُ
فخُذ لنفسِكَ حظًّا من احِبَّتِها
من قبلِ ما حَبلُ هذا العيشِ ينقطعُ"

-ناصيف اليازجي.
"بُعْدُ المنازلِ مع قُربِ القلوبِ لَنا
يُعَدُّ قُرْبًا بهِ نحظَى ونَنتَفِعُ
وأوحشُ النَّاسِ بُعدًا من نُجاوِرُهُ
دهرًا وليسَ لنا في أُنسهِ طَمَعُ"

-ناصيف اليازجي.
"طَلْقُ الجبينِ كريمُ النَّفسِ ليسَ لهُ
من كُلِّ مَكرُمةٍ رِيٌّ ولا شِبَعُ
في قلبهِ سُنَنُ التَّقوَى قد انطبعت
كالختم في صَفحةِ القِرطاسِ ينطبعُ
حالَ النَّوَى بين دارَينا وليسَ لهُ
بينَ القلوب مَجالٌ فيهِ يَتَّسِعُ
إن لم أنَلْ نَظرةً من وجههِ فأنا
برُؤيةِ الخطِّ منهُ اليومَ اقتنِعُ"

- ناصيف اليازجي.
"هَمٌّ أَلَمَّ بِهِ مَعَ الظَلماءِ
فَنَأى بِمُقلَتِهِ عَنِ الإِغفاءِ
نَفسٌ أَقامَ الحُزنُ بَينَ ضُلوعِهِ
وَالحُزنُ نارٌ غَيرَ ذاتِ ضِياءِ
يَرعى نُجومَ اللَيلِ لَيسَ بِهِ هَوى
وَيَخالُهُ كَلِفًا بِهِنَّ الرائي
في قَلبِهِ نارُ الخَليلِ وَإِنَّما
في وَجنَتَيهِ أَدمُعُ الخَنساءِ
قَد عَضَّهُ اليَأسُ الشَديدُ بِنابِهِ
في نَفسِهِ وَالجوعُ في الأَحشاءِ
يَبكي بُكاءَ الطِفلِ فارَقَ أُمِّهِ
ما حيلَةُ المَحزونِ غَيرُ بُكاءِ؟!"

_إيْليا أبو مَاضِي.
"لم يبق عندي ما يبتزه الألمُ
حَسبي من الموحشاتِ الهمُّ والهرَمُ"

- الجواهري
"‏الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُ
وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ

أَما تَرى البَحرَ تَعلو فَوقَهُ جِيَفٌ
وَتَستَقِرُّ بِأَقصى قاعِهِ الدُرَرُ

وَفي السَماءِ نُجومٌ لا عِدادَ لَها
وَلَيسَ يُكسَفُ إِلّا الشَمسُ وَالقَمَرُ"

- الشافعي
"طَفَحَ السُّرُورُ عَلَيّ حتى إِنهُ
‏مِنْ فَرْطِ مَا قَدْ سَرّنِي أَبْكَانِي"

‏- صفي الدين الحلي
"فلربما اتّسعَ المضيقُ و ربّما ضاقَ الفضا
و لَرُبَّ أمرٍ مُسخِطٍ لكَ في عَواقِبه رِضا
اللهُ يَفعلُ ما يَشاءُ فلا تَكُن مُتَعرِّضا
اللهُ عَوَّدَكَ الجميلَ فَقِسْ على ما قَد مَضى"

- صفي الدين الحلي