الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
50 links
Download Telegram
"‏وتأنَسُ النّفسُ في نفْسٍ تُوافِقُها
بالفكرِ والطّبعِ والغاياتِ والقيمِ"
‏" يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ
‏أوليس ربُك قَد تكَفل ما خلقْ؟
‏أوليس بعدَ العُسرِ يُسر مثلما
‏بعد الليالِي دائمًا يأْتي الفلق؟
‏لا بأسَ، فالأَحزانُ يتبَعها رِضًا
‏يُضفي عليك بإِذن مولاك الأَلقْ
‏كُن مثل سهمٍ إِن تراجع للوَرا
‏جدَّ النشاط بهمةٍ ثم أنطلق"
‏" خفّف عن الناس ما يلقون من ألمِ
فإن عجزتَ فأخرجْ طيّب الكلمِ

وانسُج من الفأل أثوابًا لتفرحهم
وكن كنورٍ لهم في أحلك الظُّلَمِ

لا يُسعدُ النّاسَ في قولٍ وفي عملٍ
إلا امرؤٌ طيب الأخلاق والشّيمِ "
الدرُّ المُنتقَى pinned «فصبرًا في مجال العلمِ صبرًا ‏فما نيل المُنى سهلُ المُرادِ»
"يا فالقَ الإصباحِ من جوف الدُّجى
ومُزحزحَ الهَمّ الثَّقيلِ ومُذهبه
اكتب لعبدك بعد عُسرٍ يُسره
من ذا سواك لكل كربٍ نطلبه"
Forwarded from عُلالَة نَفس
البُكاء والعَبَرات من شأنها أن تُذهب لوعة القلب، وهذا اللهِيب الذي يغلي في النفس، فتقول الخنساء في رثائها لأخيها معاوية :

أَريقي مِن دموعكِ واستفيقي
وصبرًا إن أطَقتِ، ولن تُطيقي ..
"‌‎وبِيْ شَوقٌ إلىٰ عَينَيكِ جِدًّا
كشَوقِ الزَّارعِينَ إلىٰ السَّحابِ
وشَوقِ الرَّاحلينَ بأرضِ قفرٍ
إلىٰ نبعِ الحقيقةِ لا السرابِ
وشَوقِ الماكثينَ بقُطبِ أرضٍ
إلىٰ شَمسٍ أطالتْ في الغيابِ
وشَوقِ التَّائهِ الحَيرانِ طِفلًا
إلىٰ أهْلِيهِ أو بعضِ الصِّحابِ"
"لا تحسَب المجدَ تمرًا أنتَ آكلُه
‏لن تبلغ المجد حتى تلعَق الصَّبِرا"
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ
أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ
رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَدًا
يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ
لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً
يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ رُمي
جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي
جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ
رُزِقتَ أَسمَحَ ما في الناسِ مِن خُلُقٍ
إِذا رُزِقتَ اِلتِماسَ العُذرِ في الشِيَمِ
يا لائِمي في هَواهُ وَالهَوى قَدَرٌ
لَو شَفَّكَ الوَجدُ لَم تَعذِل وَلَم تَلُمِ
لَقَد أَنَلتُكَ أُذنًا غَيرَ واعِيَةٍ
وَرُبَّ مُنتَصِتٍ وَالقَلبُ في صَمَمِ
يا ناعِسَ الطَرفِ لا ذُقتَ الهَوى أَبَدًا
أَسهَرتَ مُضناكَ في حِفظِ الهَوى فَنَمِ
"نأتي إلى الدّنيا ونحنُ سواسية
طفلُ الملوكِ هنا، كطفلِ الحاشيةْ
ونغادرُ الدنيا ونحن كما ترى
متشابهونَ على قبورٍ حافيةْ
أعمالُنا تُعلي وتُخفض شأنَنا
وحسابُنا بالحقِّ يومَ الغاشيةْ
حورٌ وأنهارٌ، قصورٌ عالية
وجهنمٌ تُصلى، ونارٌ حاميةْ
فاختَر لِنفسِك ما تُحب وتبتغي
ما دامَ يومُك والليالي باقيةْ
وغداً مصيرُك لا تَراجُعَ بعدَه
إمّا جِنانُ الخُلدِ وإمّا الهاويةْ"
"مَنْ كَانَ يَمْلِكُ دِرْهَمَيْنِ تَعَلَّمَتْ
شَفَتاهُ أَنْواعَ الكَلامِ فَقَالا
وَتَقَدَّمَ الفُصَحاءُ فَاسْتَمَعوا له
وَرَأَيْتَهُ بَيْنَ الوَرى مُخْتالا
لولا دَراهِمُهُ الَّتي فِي كِيسِهِ
لَرَأَيْتَهُ شَرَّ البَرِيَّةِ حالا
إِنَّ الغَنيَّ إِذا تَكَلَّمَ كَاذِبًا
قَالوا صَدَقْتَ وَما نَطَقْتَ مُحالا
وَإِذا الفقيرُ أَصابَ قالوا لَمْ تُصِبْ
وَكَذَبْتَ يا هذا وَقُلْتَ ضلالا
إِنَّ الدَّراهِمَ فِي المَواطِنِ كُلّها
تَكْسُو الرِّجَالَ مَهابَةً وجَلالا
فَهْيَ اللِّسانُ لِمنْ أَرادَ فَصاحةً
وَهْيَ السِّلاحُ لِمَنْ أَرادَ قِتالا"

-أبو العيناء
"وقْع الكلامِ على الفؤاد ثقيلُ
مِن كلّ مَنْ منه اللسان طويلُ
فكّر بقولك لا تكن متعجّلًا
إنَّ الحماقة ثوبها التعجيلُ
ولربما صار اللسانُ كخنجرٍ
قد سلَّ من غمدٍ وصار يجولُ
يُدمي القلوبَ بقوله وبفعلهِ
يعمي العيونَ وقصده التكحيلُ"
"‏تِلْكَ اللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تُجَمِّعُنَا
‏هِيَ اللَّيَالِي الَّتِي بَاتَتْ تُنَائِينَا
‏فَكَمْ ضَحِكْنَا وكَمْ دَامَتْ مَوَدَّتُنَا
‏وَالْيَومَ نَبْكِي عَلَى الذِّكْرَى وَتُبْكِينَا."
‏"ربَّاه، غَيثًا مِنكَ يغسِلُ أدمُعِي
‏ويُذِيب همًّا قَد أطالَ بأضلُعِي"
"وقِمَّةُ البؤسِ أنْ تُبكيكَ ذاكِرةٌ
‏بمنزلٍ كنتَ دومًا فيهِ تبتَسِمُ"

-أبو العتاهية
"وَما الناسُ إِلّا كَالدِيارِ وَأَهلُها
بِها يَومَ حَلّوها وَغَدوًا بَلاقِعُ
وَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِ
يَحورُ رَمادًا بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ"
"يَعِزُّ عَلَيَّ أَن نَغدو جَميعًا
وَتُصبِحَ ثاوِيًا رَهنًا بِوادِ
فَلو فودِيتَ مِن حَدَثِ المَنايا
وَقَيتُكَ بِالطَّريفِ وَبِالتِلادِ
لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حيًّا
وَلكِن لا حياةَ لِمَن تُنادي"
"بيضٌ صَنائِعُنا سودٌ وَقائِعُنا
خُضرٌ مَرابِعُنا حُمرٌ مَواضينا"
"إِنّا لَقَومٌ أَبَت أَخلاقُنا شَرَفًا
أَن نَبتَدي بِالأَذى مَن لَيسَ يُؤذينا"
"فُؤادٌ يَئِنُّ ودَمعٌ يُراقُ
أكانَ لزامًا علينا الفراقُ؟"
"أنا البَحرُ في أحشائه الدُّر كامنٌ
فهل سألوا الغوّاض عن صَدَفاتي"