ولئن ندمت على السكوت مرةً
فلقد ندمت على الكلام مِرارا
إن السكوت سلامةً ولربما
زَرَعَ الكلام عداوةً وضِرارا
فلقد ندمت على الكلام مِرارا
إن السكوت سلامةً ولربما
زَرَعَ الكلام عداوةً وضِرارا
أنا لستُ في الحُجّاجِ يا ربّ الورى
لكنّ قلبِي بالمحبّةِ كبّرا
لبّيكَ ما نبَضَ الفؤادُ و ما دعا
داعٍ و ما دمْعٌ بعينٍ قد جرى
لبّيكَ أعلِنُها بكُلٍّ تذَلُّلٍ
لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى
لبّيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفَا
للعفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثَّرا
لكنّ قلبِي بالمحبّةِ كبّرا
لبّيكَ ما نبَضَ الفؤادُ و ما دعا
داعٍ و ما دمْعٌ بعينٍ قد جرى
لبّيكَ أعلِنُها بكُلٍّ تذَلُّلٍ
لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى
لبّيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفَا
للعفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثَّرا
لَيسَ المُبَذِّرُ مَن يَقلي دَراهِمَهُ
إِنَّ المُبَذِّرَ مَن لِلدينِ ما صانا
لَيسَ الكَفيفُ الَّذي أَمسى بِلا بَصَرٍ
إِنّي أَرى مِن ذَوي الأَبصارِ عُميانا
-إيليا ابو ماضي
إِنَّ المُبَذِّرَ مَن لِلدينِ ما صانا
لَيسَ الكَفيفُ الَّذي أَمسى بِلا بَصَرٍ
إِنّي أَرى مِن ذَوي الأَبصارِ عُميانا
-إيليا ابو ماضي
"نَقِّلْ فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِن الهَوى
ما الحُبُّ إلاّ للحَبيبِ الأوَّلِ
كَمْ مَنزِلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفَتى
وحَنينُهُ أبدًا لأوَّلِ مَنزِلِ"
ما الحُبُّ إلاّ للحَبيبِ الأوَّلِ
كَمْ مَنزِلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفَتى
وحَنينُهُ أبدًا لأوَّلِ مَنزِلِ"
"لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ
عَارٌ عَلَيْك إذَا فَعَلْت عَظِيمُ"
عَارٌ عَلَيْك إذَا فَعَلْت عَظِيمُ"
"دلل النفسَ بالحنو عليها
لا تكن جالبَ الهمومِ إليها
إن يكن مسّكَ الزمانُ بضرٍ
لا تكن أنتَ والزمان عليها"
لا تكن جالبَ الهمومِ إليها
إن يكن مسّكَ الزمانُ بضرٍ
لا تكن أنتَ والزمان عليها"
"لَو أجبَرونِي أن أَشُقَّ بإبرةٍ
جبَلاً أصمَّ وأنْ أنامَ معلّقَا
لَوجدتُ في هذِي المشقَّة راحةً
مِن أن أنَاقِشَ جاهِلاً أو أحمقَا"
جبَلاً أصمَّ وأنْ أنامَ معلّقَا
لَوجدتُ في هذِي المشقَّة راحةً
مِن أن أنَاقِشَ جاهِلاً أو أحمقَا"
"من أحسن خصال الصديق "حسن الاستماع" وأن لا يشاركك في حديثٍ تُحدثه حتى وإن علِمه؛ لِما في ذلك من سوء أدب.. فهذا من عناهُ الشاعر حينما قال:
« وتراه يُصغي للحديث بطرفهِ
وبقلبهِ ولعلهُ أدرى بِهِ »
ٰ"
« وتراه يُصغي للحديث بطرفهِ
وبقلبهِ ولعلهُ أدرى بِهِ »
ٰ"
"ماذا فعلتُ بنفسي؟ من سينقذُني؟
وكبريائي يُغطِّي الجُرح يُخفيهِ
إن يسألوا: أدمٌ ذا؟ قال : بل كرزٌ
أصاب ثُوبًا قديمًا سُوف أرميهِ. "
وكبريائي يُغطِّي الجُرح يُخفيهِ
إن يسألوا: أدمٌ ذا؟ قال : بل كرزٌ
أصاب ثُوبًا قديمًا سُوف أرميهِ. "
Forwarded from فصيحة
سأحلمُ كيف شئتُ لعلّ يومًا
يقول الله للأحلامِ : كُوني
فتزهرُ عندها صحراءُ عمري
وتورقُ بعدما يبِستْ غصوني
الوتر يا أحبة
يقول الله للأحلامِ : كُوني
فتزهرُ عندها صحراءُ عمري
وتورقُ بعدما يبِستْ غصوني
الوتر يا أحبة
إِذا المَرءُ لا يرعاك إلا تكلفًا
فدعهُ ولا تُكثِر عليهِ التأسُّفا
ففي الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ
وفي القلبِ صبرٌ للحبيبِ ولو جفا
فما كُلُّ من تهواهُ يهواك قلبُهُ
ولا كُلُّ من صافيتهُ لك قد صفا
إِذا لم يكُن صفوُ الوِدادِ طبيعةً
فلا خير في وِدّ يَجيءُ تَكَلُّفا
ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
ويلقاهُ من بعدِ المودَّةِ بالجفا
وَيُنْكِرُ عَيْشًا قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
وَيُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا
صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا
.
فدعهُ ولا تُكثِر عليهِ التأسُّفا
ففي الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ
وفي القلبِ صبرٌ للحبيبِ ولو جفا
فما كُلُّ من تهواهُ يهواك قلبُهُ
ولا كُلُّ من صافيتهُ لك قد صفا
إِذا لم يكُن صفوُ الوِدادِ طبيعةً
فلا خير في وِدّ يَجيءُ تَكَلُّفا
ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
ويلقاهُ من بعدِ المودَّةِ بالجفا
وَيُنْكِرُ عَيْشًا قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
وَيُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا
صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا
.
"أبلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصول برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
يا ليتهُ يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكرهُ إذ لست أنساهُ
يا من توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ؟"
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصول برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
يا ليتهُ يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكرهُ إذ لست أنساهُ
يا من توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ؟"
"وَنهرُبُ للخَيَال إذَا ابتَعَدنَا
عَنِ الأحبِابِ والأشْوَاق نَارَا
وَيَقتُلَنَا الحَنِينُ بِجنْحِ ليلٍ
إذَا مَا شَوقنَا باللَيلِ ثَارَا
وَتَنهَمرُ الدُّموعُ لِفَقدِ خِلٍّ
ودَمعُ الفَقدِ شَوقًا وانكِسَارَا
ومَا لِلقَلبِ مِنْ طِبٍّ يَقِيهِ
إذا مَا البِينُ مَزَّقَهُ وَجَارَا
فَكَيفَ لَنَا نَعِيشُ ونَحنُ نَدرِي
حَيَاةُ القَلبِ بَعدَهمُ دَمَارَا
فَيَا رَبَّاهُ وَحدَكَ مَنْ يُدَاوِي
وَجُرحَ القَلبِ تَملَؤهُ ازدِهَارا"
عَنِ الأحبِابِ والأشْوَاق نَارَا
وَيَقتُلَنَا الحَنِينُ بِجنْحِ ليلٍ
إذَا مَا شَوقنَا باللَيلِ ثَارَا
وَتَنهَمرُ الدُّموعُ لِفَقدِ خِلٍّ
ودَمعُ الفَقدِ شَوقًا وانكِسَارَا
ومَا لِلقَلبِ مِنْ طِبٍّ يَقِيهِ
إذا مَا البِينُ مَزَّقَهُ وَجَارَا
فَكَيفَ لَنَا نَعِيشُ ونَحنُ نَدرِي
حَيَاةُ القَلبِ بَعدَهمُ دَمَارَا
فَيَا رَبَّاهُ وَحدَكَ مَنْ يُدَاوِي
وَجُرحَ القَلبِ تَملَؤهُ ازدِهَارا"
"وتضيقُ دُنيانا فنحسَبُ أنَّنا
سنموتُ يأْسًا أو نَموتُ نَحيبا
واذا بلُطفِ اللهِ يَهطُلُ فجأةً
يُربي منَ اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا"
سنموتُ يأْسًا أو نَموتُ نَحيبا
واذا بلُطفِ اللهِ يَهطُلُ فجأةً
يُربي منَ اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا"
"إِنَّ الْجَمَالَ لَفِي الْفُؤَادِ وَإِنَّما
خَفِيَ الصَّوَابُ لأَنَّهُ لا يَظْهَرُ
فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا تَعِيشُ بِذِكْرِهِ
فَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا حَدِيثٌ يُذْكَرُ"
-البارودي
خَفِيَ الصَّوَابُ لأَنَّهُ لا يَظْهَرُ
فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا تَعِيشُ بِذِكْرِهِ
فَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا حَدِيثٌ يُذْكَرُ"
-البارودي
"شَيءٌ يُطلُّ الآنَ مِنْ هذي الذُّرى
أَحتاجُ دَمعَ الأنبِياءِ لِكَيْ أَرَى
النصُّ للعرَّافِ والتّأويلُ لِيْ
يَتَشَاكَسَانِ هُنَاكَ قَالَ، وفَسّرَا
مَا قُلْتُ للنجمِ المُعلّقِ دُلّنِيْ
مَا نمتُ كي أصطادَ رُؤيا في الكَرَى
شَجَرٌ من الحدسِ القَدِيْمِ هَزَزتُهُ
حَتّى قَبضتُ المَاءَ حينَ تبخّرَا
لا سِرّ .. فانُوسُ النُبوة قالَ لِيْ
ماذا سيجري حينَ طالعَ مَا جَرَى
فِيْ الموسمِ الآتي سيأكُلُ آدمٌ
تفاحَتَيْنِ وَذنبهُ لن يُغْفَرَا
الأرْضُ سَوفَ تشيخُ قبل أوانِهَا
الموتُ سوفَ يكونُ فينا أنهُرَا
وَسَيعبُرُ الطوفانُ مِن أوطانِنَا
مَنْ يُقنع الطُّوفان ألا يَعْبُرَا
ستقولُ ألْسِنةُ الذّبَابِ قَصيْدَةً
وسيرتقي ذئبُ الجبالِ المِنْبَرَا
فَوضى وتنبئ كل من مرّت بهم
سيعود سيفُ القرمطيّ ليثأرا
وسيسقط المعنى على أنقاضِنَا
حَتّى الأمامُ سيستَدِيْرُ إِلَى الوَرَا
في الموسم الآتي ستشتبكُ الرؤى
ستزيدُ أشجارُ الضّبابِ تَجَذُرَا
وَسَيُنكرُ الأعمَى عَصَاهُ ويَرتَدِيْ
نظّارتينِ من السّرَابِ لِيبصِرَا
سيرَى القَبِيْلَةَ وهي تَصلُبُ عبْدَها
فالأزْدُ لا زالت تخافُ الشّنفرَا
سيرى المُؤذّنَ والإمام كِلاهُما
سيقولُ إنّا لاحِقَانِ بقيصرا
في الموسمِ الآتِيْ مزادٌ مُعلنٌ
حتّى دَمُ الموتى يُباعُ ويُشتَرَى
ناديتُ يَا يَعْقُوب تِلكَ نُبُوءَتِيْ
الغيمةُ الحُبْلَى هُنَا لن تُمْطِرَا
قَالَ اتّخِذْ هَذَا الظلام خَرِيْطَةً
عندَ الصّباحِ سيحمد القَوم السُّرَى
لا تَبتَئِس فالبئرُ يومٌ واحِدٌ
وغدًا تُأمّركَ الرياحُ على القُرَى
اخلعْ سَوادَكَ .. في المدينة نسوةٌ
قَطّعنَ أيديهنّ عنكَ تَصَبُّرَا
قُمْ .. صَلّ نَافلة الوصولِ تحيّةً
للخارجينَ الآن مِنْ صَمتِ الثّرَى
واكْشِف لِأخوتِكَ الطريقَ لِيَدخُلُوا
مِنْ ألفِ بابٍ إِنْ أَرادُوا خَيْبَرَا
ستَجيءُ سَبعٌ مُرّةٌ .. فلتَخزِنُوا
من حكمةِ الوجعِ المُصَابِر سُكّرَا
سبعٌ عِجافٌ .. فاضبِطُوا أنفَاسَكُم
مِنْ بعدِهَا التّاريخُ يرجِعُ أَخْضَرَا
هِيَ تلكَ قافلةُ البشيرِ تَلُوحُ لِيْ
مُدُّوا خيامَ القلبِ، واشتَعِلُوا قِرَى
أشتمُّ رائِحَةَ القَمِيصِ .. وطالمَا
هطَلَ القَميصُ على العُيُون وبَشّرَا"
- محمد عبدالباري.
أَحتاجُ دَمعَ الأنبِياءِ لِكَيْ أَرَى
النصُّ للعرَّافِ والتّأويلُ لِيْ
يَتَشَاكَسَانِ هُنَاكَ قَالَ، وفَسّرَا
مَا قُلْتُ للنجمِ المُعلّقِ دُلّنِيْ
مَا نمتُ كي أصطادَ رُؤيا في الكَرَى
شَجَرٌ من الحدسِ القَدِيْمِ هَزَزتُهُ
حَتّى قَبضتُ المَاءَ حينَ تبخّرَا
لا سِرّ .. فانُوسُ النُبوة قالَ لِيْ
ماذا سيجري حينَ طالعَ مَا جَرَى
فِيْ الموسمِ الآتي سيأكُلُ آدمٌ
تفاحَتَيْنِ وَذنبهُ لن يُغْفَرَا
الأرْضُ سَوفَ تشيخُ قبل أوانِهَا
الموتُ سوفَ يكونُ فينا أنهُرَا
وَسَيعبُرُ الطوفانُ مِن أوطانِنَا
مَنْ يُقنع الطُّوفان ألا يَعْبُرَا
ستقولُ ألْسِنةُ الذّبَابِ قَصيْدَةً
وسيرتقي ذئبُ الجبالِ المِنْبَرَا
فَوضى وتنبئ كل من مرّت بهم
سيعود سيفُ القرمطيّ ليثأرا
وسيسقط المعنى على أنقاضِنَا
حَتّى الأمامُ سيستَدِيْرُ إِلَى الوَرَا
في الموسم الآتي ستشتبكُ الرؤى
ستزيدُ أشجارُ الضّبابِ تَجَذُرَا
وَسَيُنكرُ الأعمَى عَصَاهُ ويَرتَدِيْ
نظّارتينِ من السّرَابِ لِيبصِرَا
سيرَى القَبِيْلَةَ وهي تَصلُبُ عبْدَها
فالأزْدُ لا زالت تخافُ الشّنفرَا
سيرى المُؤذّنَ والإمام كِلاهُما
سيقولُ إنّا لاحِقَانِ بقيصرا
في الموسمِ الآتِيْ مزادٌ مُعلنٌ
حتّى دَمُ الموتى يُباعُ ويُشتَرَى
ناديتُ يَا يَعْقُوب تِلكَ نُبُوءَتِيْ
الغيمةُ الحُبْلَى هُنَا لن تُمْطِرَا
قَالَ اتّخِذْ هَذَا الظلام خَرِيْطَةً
عندَ الصّباحِ سيحمد القَوم السُّرَى
لا تَبتَئِس فالبئرُ يومٌ واحِدٌ
وغدًا تُأمّركَ الرياحُ على القُرَى
اخلعْ سَوادَكَ .. في المدينة نسوةٌ
قَطّعنَ أيديهنّ عنكَ تَصَبُّرَا
قُمْ .. صَلّ نَافلة الوصولِ تحيّةً
للخارجينَ الآن مِنْ صَمتِ الثّرَى
واكْشِف لِأخوتِكَ الطريقَ لِيَدخُلُوا
مِنْ ألفِ بابٍ إِنْ أَرادُوا خَيْبَرَا
ستَجيءُ سَبعٌ مُرّةٌ .. فلتَخزِنُوا
من حكمةِ الوجعِ المُصَابِر سُكّرَا
سبعٌ عِجافٌ .. فاضبِطُوا أنفَاسَكُم
مِنْ بعدِهَا التّاريخُ يرجِعُ أَخْضَرَا
هِيَ تلكَ قافلةُ البشيرِ تَلُوحُ لِيْ
مُدُّوا خيامَ القلبِ، واشتَعِلُوا قِرَى
أشتمُّ رائِحَةَ القَمِيصِ .. وطالمَا
هطَلَ القَميصُ على العُيُون وبَشّرَا"
- محمد عبدالباري.
الدرُّ المُنتقَى pinned «"شَيءٌ يُطلُّ الآنَ مِنْ هذي الذُّرى أَحتاجُ دَمعَ الأنبِياءِ لِكَيْ أَرَى النصُّ للعرَّافِ والتّأويلُ لِيْ يَتَشَاكَسَانِ هُنَاكَ قَالَ، وفَسّرَا مَا قُلْتُ للنجمِ المُعلّقِ دُلّنِيْ مَا نمتُ كي أصطادَ رُؤيا في الكَرَى شَجَرٌ من الحدسِ القَدِيْمِ هَزَزتُهُ…»