وأعلم أن دمعي ليس يجدي
و لكن حرقة في وسط قلبي
إلهي طهر الأقصى لأني
أرى كربات أهل القدس كربي
و لكن حرقة في وسط قلبي
إلهي طهر الأقصى لأني
أرى كربات أهل القدس كربي
يا مُدركَ الثاراتِ إن ثأرٌ وجبْ
جئناكَ فاحكُم في اليهودِ والعربْ
في المسجدِ الأقصى دخانٌ ولهبْ
وفيه آلافٌ من الجُندِ الجلَبْ
يقتِّلونَ الناسَ من غيرِ سببْ
جئناكَ فاحكُم في اليهودِ والعربْ
في المسجدِ الأقصى دخانٌ ولهبْ
وفيه آلافٌ من الجُندِ الجلَبْ
يقتِّلونَ الناسَ من غيرِ سببْ
عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ
وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها
وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها
وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ
وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاء
وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاء
سألتُ رفيقي: لماذا أراكَ
تسيرُ وحيدًا بِوَجهٍ حزينْ؟
كزهرٍ ترنّح فوق الروابي
يُقاسي الرياحَ وبردَ السنينْ
فقال: همومٌ تُحاصِرُ قلبي
فكيفَ الخلاصُ وقلبي سجينْ؟!
همَستُ إليهِ: سيُرضيكَ ربي
فكن يا رفيقي مِنَ الصابرينْ
سيمضي الأسى وتزولُ الهمومُ
ويرحلُ عنكَ المساءُ الحزينْ
ففوقَ السماءِ إِلهٌ كريمٌ
يجيبُ الدعاءَ ولو بعد حينْ
تسيرُ وحيدًا بِوَجهٍ حزينْ؟
كزهرٍ ترنّح فوق الروابي
يُقاسي الرياحَ وبردَ السنينْ
فقال: همومٌ تُحاصِرُ قلبي
فكيفَ الخلاصُ وقلبي سجينْ؟!
همَستُ إليهِ: سيُرضيكَ ربي
فكن يا رفيقي مِنَ الصابرينْ
سيمضي الأسى وتزولُ الهمومُ
ويرحلُ عنكَ المساءُ الحزينْ
ففوقَ السماءِ إِلهٌ كريمٌ
يجيبُ الدعاءَ ولو بعد حينْ
ولئن ندمت على السكوت مرةً
فلقد ندمت على الكلام مِرارا
إن السكوت سلامةً ولربما
زَرَعَ الكلام عداوةً وضِرارا
فلقد ندمت على الكلام مِرارا
إن السكوت سلامةً ولربما
زَرَعَ الكلام عداوةً وضِرارا
أنا لستُ في الحُجّاجِ يا ربّ الورى
لكنّ قلبِي بالمحبّةِ كبّرا
لبّيكَ ما نبَضَ الفؤادُ و ما دعا
داعٍ و ما دمْعٌ بعينٍ قد جرى
لبّيكَ أعلِنُها بكُلٍّ تذَلُّلٍ
لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى
لبّيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفَا
للعفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثَّرا
لكنّ قلبِي بالمحبّةِ كبّرا
لبّيكَ ما نبَضَ الفؤادُ و ما دعا
داعٍ و ما دمْعٌ بعينٍ قد جرى
لبّيكَ أعلِنُها بكُلٍّ تذَلُّلٍ
لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى
لبّيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفَا
للعفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثَّرا
لَيسَ المُبَذِّرُ مَن يَقلي دَراهِمَهُ
إِنَّ المُبَذِّرَ مَن لِلدينِ ما صانا
لَيسَ الكَفيفُ الَّذي أَمسى بِلا بَصَرٍ
إِنّي أَرى مِن ذَوي الأَبصارِ عُميانا
-إيليا ابو ماضي
إِنَّ المُبَذِّرَ مَن لِلدينِ ما صانا
لَيسَ الكَفيفُ الَّذي أَمسى بِلا بَصَرٍ
إِنّي أَرى مِن ذَوي الأَبصارِ عُميانا
-إيليا ابو ماضي
"نَقِّلْ فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِن الهَوى
ما الحُبُّ إلاّ للحَبيبِ الأوَّلِ
كَمْ مَنزِلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفَتى
وحَنينُهُ أبدًا لأوَّلِ مَنزِلِ"
ما الحُبُّ إلاّ للحَبيبِ الأوَّلِ
كَمْ مَنزِلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفَتى
وحَنينُهُ أبدًا لأوَّلِ مَنزِلِ"
"لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ
عَارٌ عَلَيْك إذَا فَعَلْت عَظِيمُ"
عَارٌ عَلَيْك إذَا فَعَلْت عَظِيمُ"
"دلل النفسَ بالحنو عليها
لا تكن جالبَ الهمومِ إليها
إن يكن مسّكَ الزمانُ بضرٍ
لا تكن أنتَ والزمان عليها"
لا تكن جالبَ الهمومِ إليها
إن يكن مسّكَ الزمانُ بضرٍ
لا تكن أنتَ والزمان عليها"
"لَو أجبَرونِي أن أَشُقَّ بإبرةٍ
جبَلاً أصمَّ وأنْ أنامَ معلّقَا
لَوجدتُ في هذِي المشقَّة راحةً
مِن أن أنَاقِشَ جاهِلاً أو أحمقَا"
جبَلاً أصمَّ وأنْ أنامَ معلّقَا
لَوجدتُ في هذِي المشقَّة راحةً
مِن أن أنَاقِشَ جاهِلاً أو أحمقَا"
"من أحسن خصال الصديق "حسن الاستماع" وأن لا يشاركك في حديثٍ تُحدثه حتى وإن علِمه؛ لِما في ذلك من سوء أدب.. فهذا من عناهُ الشاعر حينما قال:
« وتراه يُصغي للحديث بطرفهِ
وبقلبهِ ولعلهُ أدرى بِهِ »
ٰ"
« وتراه يُصغي للحديث بطرفهِ
وبقلبهِ ولعلهُ أدرى بِهِ »
ٰ"
"ماذا فعلتُ بنفسي؟ من سينقذُني؟
وكبريائي يُغطِّي الجُرح يُخفيهِ
إن يسألوا: أدمٌ ذا؟ قال : بل كرزٌ
أصاب ثُوبًا قديمًا سُوف أرميهِ. "
وكبريائي يُغطِّي الجُرح يُخفيهِ
إن يسألوا: أدمٌ ذا؟ قال : بل كرزٌ
أصاب ثُوبًا قديمًا سُوف أرميهِ. "
Forwarded from فصيحة
سأحلمُ كيف شئتُ لعلّ يومًا
يقول الله للأحلامِ : كُوني
فتزهرُ عندها صحراءُ عمري
وتورقُ بعدما يبِستْ غصوني
الوتر يا أحبة
يقول الله للأحلامِ : كُوني
فتزهرُ عندها صحراءُ عمري
وتورقُ بعدما يبِستْ غصوني
الوتر يا أحبة
إِذا المَرءُ لا يرعاك إلا تكلفًا
فدعهُ ولا تُكثِر عليهِ التأسُّفا
ففي الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ
وفي القلبِ صبرٌ للحبيبِ ولو جفا
فما كُلُّ من تهواهُ يهواك قلبُهُ
ولا كُلُّ من صافيتهُ لك قد صفا
إِذا لم يكُن صفوُ الوِدادِ طبيعةً
فلا خير في وِدّ يَجيءُ تَكَلُّفا
ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
ويلقاهُ من بعدِ المودَّةِ بالجفا
وَيُنْكِرُ عَيْشًا قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
وَيُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا
صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا
.
فدعهُ ولا تُكثِر عليهِ التأسُّفا
ففي الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ
وفي القلبِ صبرٌ للحبيبِ ولو جفا
فما كُلُّ من تهواهُ يهواك قلبُهُ
ولا كُلُّ من صافيتهُ لك قد صفا
إِذا لم يكُن صفوُ الوِدادِ طبيعةً
فلا خير في وِدّ يَجيءُ تَكَلُّفا
ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
ويلقاهُ من بعدِ المودَّةِ بالجفا
وَيُنْكِرُ عَيْشًا قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
وَيُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا
صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا
.
"أبلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصول برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
يا ليتهُ يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكرهُ إذ لست أنساهُ
يا من توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ؟"
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصول برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
يا ليتهُ يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكرهُ إذ لست أنساهُ
يا من توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ؟"