Forwarded from | نفـائسْ |
يوم عرفة - دهيلة اليابس.pdf
605.5 KB
واهًا لريح العشر!
واهًا ليوم عرفة!…
اللهمّ اجز معلّمنا خيرًا…
واجعلنا ممن بُلّغ فوُفّق فقُبِل!
واهًا ليوم عرفة!…
اللهمّ اجز معلّمنا خيرًا…
واجعلنا ممن بُلّغ فوُفّق فقُبِل!
Forwarded from نور
"جدول طيّب ليوم عرفة
أولًا: ليلتُها
قُم الليل بما يتيسر لك، قُم لربّك وأقبِل عليه إقبال المُحتاج المُضطر إلى رحمته ومغفرته، اسأله بصدق أن لا يحرمك فضله وإحسانه، أن لا يردّك، وأن يُقبل بقلبك عليه، وأن يفتح عليك في ذكره ومناجاته.
ادخُل عليه دخول المُفتقر لا دخول المستغني، فوالله أنك فقير لله فقرًا ذاتيًا من كل وجه، وهو الغني عنك غنى ذاتيًا من كل وجه.
واسمع بقلبك خطابه جلَّ في عُلاه ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ أَنتُمُ الفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ.. وَاللَّهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَميدُ﴾.
واختم قيامك باستغفارٍ طويلٍ طويل، استحضر ذنوبك وخطاياك، تذكر تلك الليالي التي قضيتها بلا قيام ولا دعاء، تلك الخلوات والفجرات التي كان الله في قلبك أهون ناظرٍ إليك، تذكر وابكي على خطاياك وتُب إلى ربّك التوّاب فوالله إنَّ لك ربًّا لا يردّ عبده.
ثانيًا: فجرُها
ردِّد خلف المؤذن، وادعُ دعاءً حثيثًا أن يفتح عليك في عشيّة عرفة وأن يأتِ بقلبك وأن لا يكلك إلى نفسك.
ثمّ صلِّ الفجر وسنتها، واجلس بعد صلاتك لأذكار الصلاة والصباح، وليكن هجيراك خير الدعاء: "لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، لك الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"
ثمّ صلِّ ما يتيسر من الضُحى، ولا تُجهد نفسك حتى توفر جهدك لخير وقت.
ثمّ نُم نومةً تنوي بها التقوي على عبادةٍ يُحبها ربك.
ثالثًا: ظهيرتُها
قُم قبل أذان الظهر للاستعداد، توضأ واجلس في مصلاك، أرِ الله من نفسك صدق الرغبة.
فإذا أذن الظهر تابعه ثم صلّ لله أربع ركعات، فأبواب السماء مُفتّحة.
ثم صلّ الظهر وسنتها البعدية وابدأ باللهج بكلمة التوحيد ساعةً أو قريبًا منها.
رابعًا: دعاؤها
ابدأ من قبل العصر بساعتين أو ساعة
وأول ما تبدأ به: الثناء على ربِّنا جلّ وعلا، بما يفتح الله عليك، وبما تعرفه من صفات الرحمة والكرم والإحسان -ولك أن تستعين بملفات الثناء والتمجيد-، أطِل في الثناء حتى تبلغ الساعة أو نحوها، اثني على ربك حتى يمتلئ قلبك حُبًا له وإجلالا، اثني فلا أحد أحق بثناءٍ منه جلَّ وعلا.
واقرأ بقلبك هذا الحديث، يقول ﷺ: ليس أحَدٌ أحَبَّ إليه المَدحُ مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، مِن أجلِ ذلك مَدَحَ نَفسَه.
الله جلّ ثناؤه يُحبّ الثناء والمدح!
ثمّ صلِّ على حبيبك ونبيّك محمد ﷺ، وأطِل في الصلاة والسلام عليه وقلبُك مملوءٌ حُبًّا وشوقًا إليه ﷺ.
ثمَّ عدد نِعم الله عليك، عدِّد صغيرها وكبيرها واحمده عليها، أطِل في هذا حتى تمتلأ حُبًا لربّك ومُنعمك.
ثم انتقل إلى خطاياك، تذكرها وَخَف منها ولترتعد وجلًا وخوفًا من غضبه ومقته، وتُب منها واسأله أن يُكرّهها إليك (اللهم حبب إليَّ الإيمان وزينه في قلبه، وكرِّه إليّ الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
ثم -بكل حياء- اطلُب حاجاتك من الملك الكريم، وأبشِر بالخير من ربٍّ يداه ملأى سحّاء الليل والنهار🤍
وابدأ في مطالب الآخرة، فوالله إنَّ أمامنا لأهوالٌ وأمورٌ شداد فعُدَّ العُدَّة لها بسؤال الله السلامة والعافية!
والزم أدعية النبي ﷺ ففيها خير الدنيا والآخرة، وأنت تعلم أنّ حبيبك ﷺ حريصٌ بالمؤمنين رؤوف رحيم، فما اختار لهم إلا خير الدعاء وأحبَّه إلى ربِّه.
ثم اذكُر حاجاتك كُلَّها، كُلُّها، مهما ظننته شيئًا صغيرًا أو تافهًا؛ ارفع يديك وسَله! فإن لم ييسره ربك لا يتيسر.
و اللهَ اللهَ بأعمال القلوب، حُبًا وخوفًا ورجاءً ويقينًا وحُسن ظنٍّ بربك الجواد الذي لا يتعاظمه شيء أعطاه!
فتح الله عليك، وجعلَكَ من أحَبِّ مَن تقرّب إليه، ومن أنجح مَن دعا وطلب."
أولًا: ليلتُها
قُم الليل بما يتيسر لك، قُم لربّك وأقبِل عليه إقبال المُحتاج المُضطر إلى رحمته ومغفرته، اسأله بصدق أن لا يحرمك فضله وإحسانه، أن لا يردّك، وأن يُقبل بقلبك عليه، وأن يفتح عليك في ذكره ومناجاته.
ادخُل عليه دخول المُفتقر لا دخول المستغني، فوالله أنك فقير لله فقرًا ذاتيًا من كل وجه، وهو الغني عنك غنى ذاتيًا من كل وجه.
واسمع بقلبك خطابه جلَّ في عُلاه ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ أَنتُمُ الفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ.. وَاللَّهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَميدُ﴾.
واختم قيامك باستغفارٍ طويلٍ طويل، استحضر ذنوبك وخطاياك، تذكر تلك الليالي التي قضيتها بلا قيام ولا دعاء، تلك الخلوات والفجرات التي كان الله في قلبك أهون ناظرٍ إليك، تذكر وابكي على خطاياك وتُب إلى ربّك التوّاب فوالله إنَّ لك ربًّا لا يردّ عبده.
ثانيًا: فجرُها
ردِّد خلف المؤذن، وادعُ دعاءً حثيثًا أن يفتح عليك في عشيّة عرفة وأن يأتِ بقلبك وأن لا يكلك إلى نفسك.
ثمّ صلِّ الفجر وسنتها، واجلس بعد صلاتك لأذكار الصلاة والصباح، وليكن هجيراك خير الدعاء: "لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، لك الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"
ثمّ صلِّ ما يتيسر من الضُحى، ولا تُجهد نفسك حتى توفر جهدك لخير وقت.
ثمّ نُم نومةً تنوي بها التقوي على عبادةٍ يُحبها ربك.
ثالثًا: ظهيرتُها
قُم قبل أذان الظهر للاستعداد، توضأ واجلس في مصلاك، أرِ الله من نفسك صدق الرغبة.
فإذا أذن الظهر تابعه ثم صلّ لله أربع ركعات، فأبواب السماء مُفتّحة.
ثم صلّ الظهر وسنتها البعدية وابدأ باللهج بكلمة التوحيد ساعةً أو قريبًا منها.
رابعًا: دعاؤها
ابدأ من قبل العصر بساعتين أو ساعة
وأول ما تبدأ به: الثناء على ربِّنا جلّ وعلا، بما يفتح الله عليك، وبما تعرفه من صفات الرحمة والكرم والإحسان -ولك أن تستعين بملفات الثناء والتمجيد-، أطِل في الثناء حتى تبلغ الساعة أو نحوها، اثني على ربك حتى يمتلئ قلبك حُبًا له وإجلالا، اثني فلا أحد أحق بثناءٍ منه جلَّ وعلا.
واقرأ بقلبك هذا الحديث، يقول ﷺ: ليس أحَدٌ أحَبَّ إليه المَدحُ مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، مِن أجلِ ذلك مَدَحَ نَفسَه.
الله جلّ ثناؤه يُحبّ الثناء والمدح!
ثمّ صلِّ على حبيبك ونبيّك محمد ﷺ، وأطِل في الصلاة والسلام عليه وقلبُك مملوءٌ حُبًّا وشوقًا إليه ﷺ.
ثمَّ عدد نِعم الله عليك، عدِّد صغيرها وكبيرها واحمده عليها، أطِل في هذا حتى تمتلأ حُبًا لربّك ومُنعمك.
ثم انتقل إلى خطاياك، تذكرها وَخَف منها ولترتعد وجلًا وخوفًا من غضبه ومقته، وتُب منها واسأله أن يُكرّهها إليك (اللهم حبب إليَّ الإيمان وزينه في قلبه، وكرِّه إليّ الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
ثم -بكل حياء- اطلُب حاجاتك من الملك الكريم، وأبشِر بالخير من ربٍّ يداه ملأى سحّاء الليل والنهار🤍
وابدأ في مطالب الآخرة، فوالله إنَّ أمامنا لأهوالٌ وأمورٌ شداد فعُدَّ العُدَّة لها بسؤال الله السلامة والعافية!
والزم أدعية النبي ﷺ ففيها خير الدنيا والآخرة، وأنت تعلم أنّ حبيبك ﷺ حريصٌ بالمؤمنين رؤوف رحيم، فما اختار لهم إلا خير الدعاء وأحبَّه إلى ربِّه.
ثم اذكُر حاجاتك كُلَّها، كُلُّها، مهما ظننته شيئًا صغيرًا أو تافهًا؛ ارفع يديك وسَله! فإن لم ييسره ربك لا يتيسر.
و اللهَ اللهَ بأعمال القلوب، حُبًا وخوفًا ورجاءً ويقينًا وحُسن ظنٍّ بربك الجواد الذي لا يتعاظمه شيء أعطاه!
فتح الله عليك، وجعلَكَ من أحَبِّ مَن تقرّب إليه، ومن أنجح مَن دعا وطلب."
Forwarded from الدرُّ المُنتقَى
تسبيحات وتحميدات في الدعاء.pdf
5.2 MB
قال صاحبه -جزاه الله تعالى خيرًا-:
"هذه تسبيحات وتحميدات لرب الأرض والسماوات، جمعتها واختصرتها لتكون وقودًا لرسائل السماء، وما أجمل أن نجعلها بين يدي دعواتنا فإن باب الثناء والافتقار إلى الله من أعظم أسباب إجابة الدعاء والداخلون فيه قليل."
"هذه تسبيحات وتحميدات لرب الأرض والسماوات، جمعتها واختصرتها لتكون وقودًا لرسائل السماء، وما أجمل أن نجعلها بين يدي دعواتنا فإن باب الثناء والافتقار إلى الله من أعظم أسباب إجابة الدعاء والداخلون فيه قليل."
Forwarded from الدرُّ المُنتقَى
أوراد أهل السنة والجماعة.pdf
12.8 MB
"إن الغاية من هذا الكتاب: إعانتك على إحضار قلبك بين يدَي ربك وأنت تدعوه سبحانه وتعالى."
"أَمَا إنهم لو تدبروا القرآن؛ لفُتحت أقفالُ القلوب، ولَانَ ما كان عصيًّا من الأفئدة، ولأُوقِدَت مصابيحُ عهدُها بالنورِ بعيد، وأشرقت دروبٌ لم يسقط عليها فيما مضى نور، ولحَيِيَت نفوسٌ ما عرَفت قبل ذلك حياة..
ألم يُسمِّه الله سبحانه نورًا فقال: {وأنزلنا إليكم نورًا مبينًا}؟
أولم يسمِّه الله سبحانه رُوحًا فقال: {وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا}؟
ليت شعري، هل يفقه الناس؟..
ألا ليت الناس يفقهون!"
ألم يُسمِّه الله سبحانه نورًا فقال: {وأنزلنا إليكم نورًا مبينًا}؟
أولم يسمِّه الله سبحانه رُوحًا فقال: {وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا}؟
ليت شعري، هل يفقه الناس؟..
ألا ليت الناس يفقهون!"
د. فاضل السامرائي.
Forwarded from وَجْد
يمشي في هجيرِ الدنيا تلفحُه رمضاؤُها، وتتناهبُه همومُها، وتتراكمُ على قلبِه أدخنةُ الغفلة، ثم يئنُّ شاكيًا ضيقَ الصدرِ ووحشةَ الرُّوح! وكيف لا يختنقُ مَن قطعَ عن نفسِه مَدَدَ الوحي، وسدَّ منافذَ النُّور، وجلسَ في عتمتِه وحيدًا؟!
إنَّنا -واللهِ- أشدُّ فقرًا إلى كلامِ ربِّنا من فقرِنا إلى الهواءِ والماء؛ فالماءُ يُقيمُ الأبدانَ الفانية، أمَّا الوحيُ فيُقيمُ الأرواحَ الباقية.
والصدرُ الذي لم ينعمْ بالقرآنِ تلاوةً وتدبرًا= مَوقدٌ للهمِّ والقلقِ، وخرابةٌ تسكنها هواجسُ الشياطين.
فمتى آوى العبدُ إلى ظِلالِ الآيات، انهمرتْ على بيداءِ صدرِه غيوثُ الرَّحمة، فأنبتتْ ربيعًا أخضرَ من السكينةِ واليقين.
ولسنا نرتوي بِغَرْفَةٍ واحدةٍ نُعجِّلُ بها في أطرافِ النهارِ ثم نُسلمُ قلوبَنا لجَفافِ الغفلةِ سائرَ اليوم! بلِ الفقهُ كلُّ الفقهِ أنْ تجعلَ لكَ من كلامِ مولاكَ وِرْدًا مقسَّمًا على منازلِ يومِك= فتأخذُ بنصيبٍ في بُكْرتِك لتمسحَ عنك غبارَ النَّوم، ونصيبٍ في ظهيرتِك لتُطفئَ به سُعَارَ الدُّنيا وتعبَها، ونصيبٍ في أصیلِك، ونصيبٍ في جوفِ ليلِك.
وأنتَ بهذا الصنيعِ كأنَّما تبني حولَ قلبِكَ سياجًا من النُّورِ لا تنفذُ إليه منه أدخنةُ الوهم، وتجعلُ روحَكَ في معراجٍ موصولٍ إلى الملأِ الأعلى، فلا تكادُ تهبطُ إلى وحلِ الطِّينِ وتغرقُ في صخبِ المعاش= حتى ينتشلَها نداءُ الوحيِ من جديدٍ، فيغسلها غسلًا!
وإنَّما هي أنفاسٌ معدودة، ولا ألذَّ ولا أطيبَ من أنْ تعمرَها بمناجاةِ مَن بيدهِ ملكوتُ كلِّ شيء. فاجعلْ مصحفَكَ جليسك، وقسِّمْ وِرْدَكَ محطَّاتٍ للرِّيِّ في صحراءِ يومِك= تجدِ الله سبحانه وتعالى برحمتِه قد بسطَ لكَ في وقتِك، وأضاءَ لكَ دربَك، وجعلَكَ من أهلِه وخاصَّتِه المحفوفينَ بعنايتِه.
إنَّنا -واللهِ- أشدُّ فقرًا إلى كلامِ ربِّنا من فقرِنا إلى الهواءِ والماء؛ فالماءُ يُقيمُ الأبدانَ الفانية، أمَّا الوحيُ فيُقيمُ الأرواحَ الباقية.
والصدرُ الذي لم ينعمْ بالقرآنِ تلاوةً وتدبرًا= مَوقدٌ للهمِّ والقلقِ، وخرابةٌ تسكنها هواجسُ الشياطين.
فمتى آوى العبدُ إلى ظِلالِ الآيات، انهمرتْ على بيداءِ صدرِه غيوثُ الرَّحمة، فأنبتتْ ربيعًا أخضرَ من السكينةِ واليقين.
ولسنا نرتوي بِغَرْفَةٍ واحدةٍ نُعجِّلُ بها في أطرافِ النهارِ ثم نُسلمُ قلوبَنا لجَفافِ الغفلةِ سائرَ اليوم! بلِ الفقهُ كلُّ الفقهِ أنْ تجعلَ لكَ من كلامِ مولاكَ وِرْدًا مقسَّمًا على منازلِ يومِك= فتأخذُ بنصيبٍ في بُكْرتِك لتمسحَ عنك غبارَ النَّوم، ونصيبٍ في ظهيرتِك لتُطفئَ به سُعَارَ الدُّنيا وتعبَها، ونصيبٍ في أصیلِك، ونصيبٍ في جوفِ ليلِك.
وأنتَ بهذا الصنيعِ كأنَّما تبني حولَ قلبِكَ سياجًا من النُّورِ لا تنفذُ إليه منه أدخنةُ الوهم، وتجعلُ روحَكَ في معراجٍ موصولٍ إلى الملأِ الأعلى، فلا تكادُ تهبطُ إلى وحلِ الطِّينِ وتغرقُ في صخبِ المعاش= حتى ينتشلَها نداءُ الوحيِ من جديدٍ، فيغسلها غسلًا!
وإنَّما هي أنفاسٌ معدودة، ولا ألذَّ ولا أطيبَ من أنْ تعمرَها بمناجاةِ مَن بيدهِ ملكوتُ كلِّ شيء. فاجعلْ مصحفَكَ جليسك، وقسِّمْ وِرْدَكَ محطَّاتٍ للرِّيِّ في صحراءِ يومِك= تجدِ الله سبحانه وتعالى برحمتِه قد بسطَ لكَ في وقتِك، وأضاءَ لكَ دربَك، وجعلَكَ من أهلِه وخاصَّتِه المحفوفينَ بعنايتِه.
ياطالب_العلم_اترك_الخمول_والكسل_الشيخ_محمد_مختار_الشنقي_Ig46bvKnKTc
مدارسات عون
يا طالب العلم، اترك الخمول والكسل..
الشيخ الشنقيطي حفظه الله ورعاه.
فن الأشباه والنظائر فن عظيم، به يُطَّلَع على حقائق الفقه ومداركه، ومآخذه وأسراره، ويُتمهَّرُ في فَهمه واستحضاره، ويُقتَدر على الإلحاق والتخريج ومعرفة أحكام المسائل التي ليست بمسطورة، والحوادث والوقائع التي لا تنقضي على مَمَرِّ الزمان.
السيوطي رحمه الله تعالى.
«الشريعة عربية، وإذا كانت عربية فلا يفهمها حق الفهم إلا من فهم اللغة العربية حق الفهم؛ لأنهما سيَّان في النمط، ما عدا وجوه الإعجاز.
فإذا فرَضْنا مبتدئًا في فهم العربية فهو مبتدئ في فهم الشريعة، أو متوسطًا فهو متوسط في فهم الشريعة، والمتوسط لم يبلغ درجة النهاية، فإن انتهى إلى درجة الغاية في العربية كان كذلك في الشريعة، فكان فهمه فيها حجة كما كان فهم الصحابة -رضي الله عنهم- وغيرهم من الفصحاء الذين فهموا القرآن حجة.
فمن لم يبلغ شأوهم فقد نقصه من فهم الشريعة بمقدار التقصير عنهم..»
فإذا فرَضْنا مبتدئًا في فهم العربية فهو مبتدئ في فهم الشريعة، أو متوسطًا فهو متوسط في فهم الشريعة، والمتوسط لم يبلغ درجة النهاية، فإن انتهى إلى درجة الغاية في العربية كان كذلك في الشريعة، فكان فهمه فيها حجة كما كان فهم الصحابة -رضي الله عنهم- وغيرهم من الفصحاء الذين فهموا القرآن حجة.
فمن لم يبلغ شأوهم فقد نقصه من فهم الشريعة بمقدار التقصير عنهم..»
الشاطبي رحمه الله تعالى ورفع منزلته.