Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
ثمة أثر قرأته ذات مساء، وكأنه حُفر في فؤادي بمداد من الأحزان والمواجع تخامرني حينًا من بعد حين.
حروف يستهويني ذكرها إذا ما أقبلت ليالي التعبد والضراعة؛ فكثيرًا ما أتخايل أنها مما يَنتفعُ بها المبتلون بذنوبهم هاته الليالي الشريفة ..
قال يحيى بن أبي كثير -رحمه الله-:
دخلتُ مكة فاستقبلني عَطاء بن أبي رباح، وسلَّم عليَّ، ثمَّ أقبل على الناس فقال: تسألوني عن العلم وفيكُم يحيى بن أبي كثير!
[ يعني عطاء فقيه مكة وإمامهم استقبل يحيى أثناء زيارته لمكة، فجاء الناس كعادتهم يستفتون عطاءً، فقال لهم عطاء: كيف تسألوني وفيكم يحيى! يقصد تعظيم منزلة يحيى من العلم، فلا يُسأل غيره في وجوده]
تأمل ماذا قال يحيى الآن.
قال يحيى: فتضرَّعت إلى الله أربعينَ يومًا أن يُذهب حلاوة هذهِ المقالة من قلبي !
انظر يحيى الآن لا يتضرع لذهاب ذنب ولا شهوة ولا كبيرة ولا صغيرة؛ بل يتضرع تضرع المكروب يخشى على قلبه حلاوة مقال مدح صادق يستحقه!
الحقيقة ما أن وقعت عيني على مقالة يحيى هذه إلا وتذكرت ذنوبًا وجراحات غائرة حري بنا أن نتضرع إلى الله ليذهب آثارها وسطوتها من نفوسنا.
ولعل في تلك الكلمات ومضة أمل للخلاص من مرارة الذنوب والأغلال التي اوثقتنا أسارى القلوب؛ فيا كل من أسره ذنب أدمى قلبه وأفسد عليه دينه: هاته ليالي التضرع وبث الشكوى إلى علام الغيوب.
ثمة أثر قرأته ذات مساء، وكأنه حُفر في فؤادي بمداد من الأحزان والمواجع تخامرني حينًا من بعد حين.
حروف يستهويني ذكرها إذا ما أقبلت ليالي التعبد والضراعة؛ فكثيرًا ما أتخايل أنها مما يَنتفعُ بها المبتلون بذنوبهم هاته الليالي الشريفة ..
قال يحيى بن أبي كثير -رحمه الله-:
دخلتُ مكة فاستقبلني عَطاء بن أبي رباح، وسلَّم عليَّ، ثمَّ أقبل على الناس فقال: تسألوني عن العلم وفيكُم يحيى بن أبي كثير!
[ يعني عطاء فقيه مكة وإمامهم استقبل يحيى أثناء زيارته لمكة، فجاء الناس كعادتهم يستفتون عطاءً، فقال لهم عطاء: كيف تسألوني وفيكم يحيى! يقصد تعظيم منزلة يحيى من العلم، فلا يُسأل غيره في وجوده]
تأمل ماذا قال يحيى الآن.
قال يحيى: فتضرَّعت إلى الله أربعينَ يومًا أن يُذهب حلاوة هذهِ المقالة من قلبي !
انظر يحيى الآن لا يتضرع لذهاب ذنب ولا شهوة ولا كبيرة ولا صغيرة؛ بل يتضرع تضرع المكروب يخشى على قلبه حلاوة مقال مدح صادق يستحقه!
الحقيقة ما أن وقعت عيني على مقالة يحيى هذه إلا وتذكرت ذنوبًا وجراحات غائرة حري بنا أن نتضرع إلى الله ليذهب آثارها وسطوتها من نفوسنا.
ولعل في تلك الكلمات ومضة أمل للخلاص من مرارة الذنوب والأغلال التي اوثقتنا أسارى القلوب؛ فيا كل من أسره ذنب أدمى قلبه وأفسد عليه دينه: هاته ليالي التضرع وبث الشكوى إلى علام الغيوب.
أحمد سيف
فيا كل من أسره ذنب أدمى قلبه وأفسد عليه دينه: هاته ليالي التضرع وبث الشكوى إلى علام الغيوب.
فاغنَمْ ولا تفرِّط بها..
الدرُّ المُنتقَى
أوراد أهل السنة والجماعة.pdf
ولا يفوتنَّك هذا الكتاب.. ففيه خير عظيم إن شاء الله.
قال النووي رحمه الله: «وكان بعض السَّلف إِذا أَراد أن يَدْعُوَ لنفسه؛ يَدْعُو لأخيه الْمُسْلِم بِتِلْكَ الدَّعْوَة؛ لِأَنَّهَا تُسْتَجَاب، وَيَحْصُل لَهُ مِثْلهَا.»
وفي الحديث الصحيح يقول ﷺ: "ما من مؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك الموكل: آمين ولك بمثله"، فدعوة المسلم لأخيه المسلم في ظهر الغيب مستجابة، فأنت يا أخي على خير إذا دعوت لأخيك تنفعه وتنفع نفسك، الملك يؤمن ويدعو لك.
"فَتذَكرُوا الأحْبابَ عندَ دُعائِكُم
فالحبُّ بينَ الصَّادِقينَ دُعَاءُ".
وفي الحديث الصحيح يقول ﷺ: "ما من مؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك الموكل: آمين ولك بمثله"، فدعوة المسلم لأخيه المسلم في ظهر الغيب مستجابة، فأنت يا أخي على خير إذا دعوت لأخيك تنفعه وتنفع نفسك، الملك يؤمن ويدعو لك.
"فَتذَكرُوا الأحْبابَ عندَ دُعائِكُم
فالحبُّ بينَ الصَّادِقينَ دُعَاءُ".
Forwarded from قناة د.عبدالملك القاسم
قال:كنت معتكفا قبل سنوات مضت، ودعوت طويلا لأقاربي ومعارفي، ولكل من عرفته وعرفني، وعملت معه وعمل معي بدون ذكر أسماء.
وضحى الغد وأنا نائم رأيت رجلا هنديا كان قد عمل معنا وتوفي منذ سنوات بعيدة وهو مقبل يهرول نحوي رافعا يديه فرحا مستبشرا.
وأولتها دعوتي البارحة ولعلها فتحت له باب رحمة.
وضحى الغد وأنا نائم رأيت رجلا هنديا كان قد عمل معنا وتوفي منذ سنوات بعيدة وهو مقبل يهرول نحوي رافعا يديه فرحا مستبشرا.
وأولتها دعوتي البارحة ولعلها فتحت له باب رحمة.
Forwarded from •|| أَسْمَارٌ ||•
ها هو ذا ، يخطو إلى محرابه ، والمسجد مظلمٌ إلا من سراجين خافتَيْن .. يصفُّ قدميه ، يرفع يديه ، يخرج من أرجاس قلبه وأوحال ذنوب ، يرفع يديه فيثقله ماضيه الطويل ، يتحامل ويرفع يديه حتى تبلغا منكبيه .. " الله أكبر " من الطِّين وما علق منه بالقلب ، من اللهو وما جاس منه في الفؤاد ، من اليبوس وما نال من الروح وهي نائية عن حياض الله !..
يتهامسون : أهو هو ؟
- إيه يا رب ، هو هو !
يتخافتون : ألعبد الظلوم ؟!
- إيه يا رب .. العبد الظلوم الجهول !
يتقانطون : بعد سنين الظلام الطوال ؟ وأوزار الرزايا الثقال ؟
- إيه يا رب .. بعد سنين الظلام الطوال ، وأوزار الرزايا الثقال ! .. وهل يعرفون ربّاً أشكو إليه ما أنا فيه فيلطف بي ويرحمني غيرك ؟ وهل سمعوا إلهاً عظيما سواك يُعصى على عينه فيربِّت على قلوبٍ لها وجيفٌ من وحشة المعاصي : { يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً } ؟ .. وهل يعرفون باباً غير بابك أطرح لديه أوزاري فتوضع عني ؟ وأغسل في أنهاره صحائفي فتمحى عني ؟..
ها أنذا .. بعد ليالي الآثام ، فارحم وقوفي بين يديك !
ها أنذا .. بعد خطايا يتقطع منها الوجه خجلاً ، أقف بين يديك ، لا ملاذ أعرفه سواك ، لا جناب آمنه سواك ، لا باب آلف الوقوف به سوى بابك ، لا نداء أفتقر إليه أكثر من اسمك ، لا مفر أعرفه سوى طريقك ، لا معراج أرفع إليه شكايتي سوى السجود لك .. نعم يا رب ، ها هو العبد المعرض وما له حيلةٌ إلا البكاء لك ، البكاء الذي يعلم أنك تراه ، وتسمع نحيبه ، وترحمه !
نعم يا رب ، ها هو الجهول ذا ، بعد أن يئست خطواته ، وشحبت ملذاته ، وطالت حسرات ..
ها هو ذا ، واقفٌ والكون يرقبه متسائلاً : أتيت ؟.
نعم أتيت ، على ما كان مني .. ليغفر لي ولا يبالي !
طال وقوفه بالمحراب ، يرتعش من البكاء ، خافضٌ رأسه وله خنين ، يركع ، يرفع ، يخرُّ للأذقان ساجداً .. يلهج بدعواتٍ حرَّى ، تكاد تجرح حلقه وهي تخرج من جوفه الملتهب عطشاً .. " اللهم أسألك بوجهك الكريم الفردوس الأعلى من الجنة " ..
- ويسأله الجنة ؟
- نعم .. الجنة ! .. لعلهم لم نسوا {بل يداه مبسوطتان} !
والمبكي حقاً .. أنك تسأله ، وأنت تطمع في دخولها -رغم انتهاكات خلواتك- لما تعرف من عظيم رحمته ، وواسع فضله ! هذا هو المخجل والمبكي والله ..
يا رب .. إن نكن بئس العبيد ، فلنعمَ الإله أنت !
_________________
أبو ياسر
سَحَر ليلة الإثنين ..
الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة ثمانٍ وثلاثين وأربعمئة وألف ..
٣:٣٣ - الرياض
يتهامسون : أهو هو ؟
- إيه يا رب ، هو هو !
يتخافتون : ألعبد الظلوم ؟!
- إيه يا رب .. العبد الظلوم الجهول !
يتقانطون : بعد سنين الظلام الطوال ؟ وأوزار الرزايا الثقال ؟
- إيه يا رب .. بعد سنين الظلام الطوال ، وأوزار الرزايا الثقال ! .. وهل يعرفون ربّاً أشكو إليه ما أنا فيه فيلطف بي ويرحمني غيرك ؟ وهل سمعوا إلهاً عظيما سواك يُعصى على عينه فيربِّت على قلوبٍ لها وجيفٌ من وحشة المعاصي : { يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً } ؟ .. وهل يعرفون باباً غير بابك أطرح لديه أوزاري فتوضع عني ؟ وأغسل في أنهاره صحائفي فتمحى عني ؟..
ها أنذا .. بعد ليالي الآثام ، فارحم وقوفي بين يديك !
ها أنذا .. بعد خطايا يتقطع منها الوجه خجلاً ، أقف بين يديك ، لا ملاذ أعرفه سواك ، لا جناب آمنه سواك ، لا باب آلف الوقوف به سوى بابك ، لا نداء أفتقر إليه أكثر من اسمك ، لا مفر أعرفه سوى طريقك ، لا معراج أرفع إليه شكايتي سوى السجود لك .. نعم يا رب ، ها هو العبد المعرض وما له حيلةٌ إلا البكاء لك ، البكاء الذي يعلم أنك تراه ، وتسمع نحيبه ، وترحمه !
نعم يا رب ، ها هو الجهول ذا ، بعد أن يئست خطواته ، وشحبت ملذاته ، وطالت حسرات ..
ها هو ذا ، واقفٌ والكون يرقبه متسائلاً : أتيت ؟.
نعم أتيت ، على ما كان مني .. ليغفر لي ولا يبالي !
طال وقوفه بالمحراب ، يرتعش من البكاء ، خافضٌ رأسه وله خنين ، يركع ، يرفع ، يخرُّ للأذقان ساجداً .. يلهج بدعواتٍ حرَّى ، تكاد تجرح حلقه وهي تخرج من جوفه الملتهب عطشاً .. " اللهم أسألك بوجهك الكريم الفردوس الأعلى من الجنة " ..
- ويسأله الجنة ؟
- نعم .. الجنة ! .. لعلهم لم نسوا {بل يداه مبسوطتان} !
والمبكي حقاً .. أنك تسأله ، وأنت تطمع في دخولها -رغم انتهاكات خلواتك- لما تعرف من عظيم رحمته ، وواسع فضله ! هذا هو المخجل والمبكي والله ..
يا رب .. إن نكن بئس العبيد ، فلنعمَ الإله أنت !
_________________
أبو ياسر
سَحَر ليلة الإثنين ..
الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة ثمانٍ وثلاثين وأربعمئة وألف ..
٣:٣٣ - الرياض
الليلةُ ليلةُ المحبّين الصادقين..
الذين يلوّحون بقلوبِهم بحرارةٍ لآخر قيامٍ مع الجماعة، لآخر ليلةٍ في العشر، آخر اعتكاف، وآخرِ ختمة..
ليلةُ المودّعينَ وفي قلوبهم "وَجلٌ" أن يُقبلَ منهم عملُهم، تفطُّر أقدامهم ذاك، تعب صومهم، دموعهم التي قد تكونُ خرجت عنوة.. ودعواتهم..
ليلةُ الذين جاهدوا أن يحسنوا الاستقبَال وثبتوا رجَاء أن يحسنوا الوداع،
ليلةٌ خاصّة للذين لا يغلقونَ البابَ على وجهِ الضيفِ قبل أن يرحل،
ليلةُ المحبّين بصدق، والعارفين.
- لينـة.
الذين يلوّحون بقلوبِهم بحرارةٍ لآخر قيامٍ مع الجماعة، لآخر ليلةٍ في العشر، آخر اعتكاف، وآخرِ ختمة..
ليلةُ المودّعينَ وفي قلوبهم "وَجلٌ" أن يُقبلَ منهم عملُهم، تفطُّر أقدامهم ذاك، تعب صومهم، دموعهم التي قد تكونُ خرجت عنوة.. ودعواتهم..
ليلةُ الذين جاهدوا أن يحسنوا الاستقبَال وثبتوا رجَاء أن يحسنوا الوداع،
ليلةٌ خاصّة للذين لا يغلقونَ البابَ على وجهِ الضيفِ قبل أن يرحل،
ليلةُ المحبّين بصدق، والعارفين.
- لينـة.
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد..
أظهروا التكبير واجهروا به، كبّروا في المساجد والأسواق والبيوت، أظهروا هذه السنة السنوية أظهروها بينكم شكرًا لله الليلة إلى صلاة العيد.
قال الإمام الزهري: “أظهروا التكبير يوم الفطر، فإنه يوم تكبير.”
يبدأ التكبير بغروب الشمس ليلة العيد وينتهي قبيل صلاة العيد.
صيغته: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله،
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
وله صيغ أخرى.
التكبير في عيد الفطر آكد من التكبير في الأضحى.
قال ابن قدامة: يُستحب رفع الصوت؛ لما فيه من إظهار الشعائر، وتذكير الغير.
-عبد العزيز الشايع.
ٰ
أظهروا التكبير واجهروا به، كبّروا في المساجد والأسواق والبيوت، أظهروا هذه السنة السنوية أظهروها بينكم شكرًا لله الليلة إلى صلاة العيد.
قال الإمام الزهري: “أظهروا التكبير يوم الفطر، فإنه يوم تكبير.”
يبدأ التكبير بغروب الشمس ليلة العيد وينتهي قبيل صلاة العيد.
صيغته: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله،
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
وله صيغ أخرى.
التكبير في عيد الفطر آكد من التكبير في الأضحى.
قال ابن قدامة: يُستحب رفع الصوت؛ لما فيه من إظهار الشعائر، وتذكير الغير.
-عبد العزيز الشايع.
ٰ
"يومٌ لئن أظهرتَ سعدَك تُؤجَرُ
وتُكبِّرُ المولىٰ عليه وتشكرُ
عظِّم شعائرَ ربِّنا وافرح بها
فغدًا سيفرجها الإلـٰهُ ويجبرُ!"
وتُكبِّرُ المولىٰ عليه وتشكرُ
عظِّم شعائرَ ربِّنا وافرح بها
فغدًا سيفرجها الإلـٰهُ ويجبرُ!"
«إذا قرأتَ القرآنَ مع فرحِكَ زادَهُ، وإذا قرأتَهُ مع حُزنِكَ أزالَهُ، وإذا قلَّبتَ نظرَكَ في جلالِهِ وجمالِهِ، ووعيدِهِ ووعدِهِ؛ عظُمَ خوفُكَ، وحسُنَ رجاؤُكَ، وقويَ حبُّكَ، أنتَ به الآمِنُ بلا حرسٍ، والغنيُّ بلا مالٍ، تعلو على كلِّ متكبرٍ، وتلينُ مع كلِّ متواضعٍ، فأهلُهُ أهلُ اللهِ، وطوبى لمن والاهُ، فحرِّكوا قلوبَكم إليه، واجمعوا نفوسَكم عليه اغتنامًا للأرباحِ، وتنشيطًا للأرواحِ في قراءتِهِ وحفظِهِ وفهمِهِ ودرسِهِ: ﴿هذا مُغتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ﴾»
- الشيخ صالح العصيمي حفظه الله.
- الشيخ صالح العصيمي حفظه الله.
Forwarded from قناة | مِهاد الأُصُول
معنى شريف في تكرار معاني القرآن
«الله -جلَّ ذكره- علِم أنَّ القرآنَ لا يجمعُه كلُّ إنسانٍ، ولا يقِف على ما نصَّ فيه جميعُ العبادِ، فكرَّر القَصصَ، والتَّحذير والتخويف، والتوحيد والإخبارَ عن البعث والنَّشر والحُجج على جوازه، وغير ذلك، في أكثر سور القرآن؛ ليكون من بلغه بعضُ السُّوَر وقفَ على ذلك أجمع، ومن بلغه البعضُ الآخر وقف فيه على نحو ذلك، ومن بلغه سورةٌ واحدةٌ؛ وقف على أكثر ذلك، فلا يفوت أحدًا منهم ما به الحاجةُ إليه، ممَّا أراد اللهُ إعلامَه لخلقه، فكان في التَّكرير رِفقٌ عظيم، وهدايةٌ ظاهرة للحق، وذلك بلطف الله بخلقه، وهذا كثيرٌ من نِعَم الله على خلقه، ورِفْقِه بهم».
«الإبانة عن معاني القراءات» (ص٨١-٨٢).
Forwarded from نور
يخبرني أخي أنه منذ بداية العدوان على غزة وهو لم يترك الدعاء لهم في كل صلاة فرضاً كانت أو نافلة، فسألته عن سر إلتزامه بهذا؟ فقال " أخشى أن يسألني ربي عن كل صلاة صليتها ولم يكن لإخوتي نصيبٌ منها".
Forwarded from قناة طلال الحسّان.
للتسجيل في برنامج متقن النسائي، يُرجى الانضمام إلى قناة التلقرام الخاصة بالمسار المطلوب:
- مسار الإتقان.
https://t.me/+pxFRMSkEWHAyMmFk
- مسار الحفظ (وجه،وجهان).
https://t.me/+bHa34PHkI0w4NTY0
- للمساهمة في دعم جمعية متقن: https://jood.motqen.sa/p/113327
- لمتابعة قناة جمعية متقن على واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VbAdptx6BIErEg3iDF31
- مسار الإتقان.
https://t.me/+pxFRMSkEWHAyMmFk
- مسار الحفظ (وجه،وجهان).
https://t.me/+bHa34PHkI0w4NTY0
- للمساهمة في دعم جمعية متقن: https://jood.motqen.sa/p/113327
- لمتابعة قناة جمعية متقن على واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VbAdptx6BIErEg3iDF31
يقول أحدهم:
"ولا أنسى تلك الرؤيا التي لم تغب عن ذهني أبدًا، ففي ليلة من الليالي رأيت في المنام صاحبًا لي، وكان هذا الصاحب من أحب الناس إلى قلبي، وقد توفاه الله منذ سنوات..
رأيته في حالٍ طيبة ويبشرني أنه بخير عند الله، وقال لي في الرؤيا: "أبا محمد أبشرك أن حالي طيبة، ولكن ما معي شيء من القرآن!! ما معي شيء من القرآن!!"
كان يقولها وهو مطرق رأسه يتحسر -غفر الله له ورحمه- ثم استيقظت من منامي وأنا أتذكر حديث النبي ﷺ: اقرأ وارتق فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها.
هذه الرؤيا كانت إشارة مباركة ومحفزًا عظيمًا لي في معاودة المحاولة وعدم اليأس، فشيءٌ ثمنُه اقرأ وارتقِ المنازلَ العالية في الجنان، وتاجُ الوقار لك ولوالديك، والقربُ من الرحمن جديرٌ بأن يُبذل له الغالي والنفيس.
واصلتُ الدعاء وسؤال الله والتضرع وكان الأمل بالله كبيرًا، (فما خابَ عبدٌ قصَدَ مولاه) وربنا سبحانه إذا أراد شيئًا هيَّأ أسبابه، وقد جعل الله لكل شيء قدرًا."
"ولا أنسى تلك الرؤيا التي لم تغب عن ذهني أبدًا، ففي ليلة من الليالي رأيت في المنام صاحبًا لي، وكان هذا الصاحب من أحب الناس إلى قلبي، وقد توفاه الله منذ سنوات..
رأيته في حالٍ طيبة ويبشرني أنه بخير عند الله، وقال لي في الرؤيا: "أبا محمد أبشرك أن حالي طيبة، ولكن ما معي شيء من القرآن!! ما معي شيء من القرآن!!"
كان يقولها وهو مطرق رأسه يتحسر -غفر الله له ورحمه- ثم استيقظت من منامي وأنا أتذكر حديث النبي ﷺ: اقرأ وارتق فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها.
هذه الرؤيا كانت إشارة مباركة ومحفزًا عظيمًا لي في معاودة المحاولة وعدم اليأس، فشيءٌ ثمنُه اقرأ وارتقِ المنازلَ العالية في الجنان، وتاجُ الوقار لك ولوالديك، والقربُ من الرحمن جديرٌ بأن يُبذل له الغالي والنفيس.
واصلتُ الدعاء وسؤال الله والتضرع وكان الأمل بالله كبيرًا، (فما خابَ عبدٌ قصَدَ مولاه) وربنا سبحانه إذا أراد شيئًا هيَّأ أسبابه، وقد جعل الله لكل شيء قدرًا."
Forwarded from الإخلاص 🍂
«من استحضر تفاصيل ذنوبه التي سترها الله؛
استوحش مما يسمعه من ثناء الناس عليه،
وصار مديحهم له يثير مواجعه، لأنه يذكره
بالفارق بين ظاهره وباطنه»!
استوحش مما يسمعه من ثناء الناس عليه،
وصار مديحهم له يثير مواجعه، لأنه يذكره
بالفارق بين ظاهره وباطنه»!
"يا غافلًا عمَّا خُلِقتَ له انتبِه
جدَّ الرحيلُ ولستَ باليقظانِ
سار الرفاقُ وخلَّفوكَ مع الأُلى
قنعوا بذا الحظِّ الخسيسِ الفاني
ولسوفَ تعلمُ حينَ ينكشفُ الغِطا
ماذا أضعتَ وكنتَ ذا إمكانِ"
- من نونية ابن القيم رحمه الله.
جدَّ الرحيلُ ولستَ باليقظانِ
سار الرفاقُ وخلَّفوكَ مع الأُلى
قنعوا بذا الحظِّ الخسيسِ الفاني
ولسوفَ تعلمُ حينَ ينكشفُ الغِطا
ماذا أضعتَ وكنتَ ذا إمكانِ"
- من نونية ابن القيم رحمه الله.
Forwarded from لا إله إلا الله
• في الإخلاص لابن أبي الدنيا (١٩):
عن محمد بن أبي منصور، قال:
«أن عابدًا في بني إسرائيل عَبَد الله في سرب أربعين سنة، فكانت الملائكة ترفع عمله إلى السماء فلا يقبل، فقالت الملائكة: وعزتك ربنا ما رفعنا إليك إلا خفاءً! قال: صدقتم ملائكتي ولكنه يحب أن يُعرَف مكانُه»
أي: أنه وإن أخفى عمله إلا أنه يحب أن يعرف الناس منزلته في العبادة واجتهاده فيها.
•
قال ابن المبارك في الزهد (٢/١٧):
أنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال:
«يصعد الملك بعمل العبد مبتهجا به فإذا انتهى إلى ربه قال: اجعلوه في سجّين، إني لم أُرَد بهذا»
•
وقال
الضراب
في
ذم
الرياء
(٣٤):
حدثنا
أحمد
بن
مروان
قال
ثنا
إبراهيم
الحربي
قال
ثنا
محمد
بن
الحارث
عن
المدائني
قال:
قال
قتادة:
«إذا راءى العبد؛ يقول الله تبارك وتعالى لملائكته: انظروا إلى عبدي يهزأ بي»
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب،
عن حفص، عن شمر، قال:
«يؤتى بالرجل يوم القيامة للحساب وفي صحيفته أمثالُ الجبال من الحسنات، فيقول رب العزة جل وعز: صلَّيْتَ يوم كذا وكذا ليقال: صلى فلان! أنا الله لا إله إلا أنا، ليَ الدين الخالص. صُمتَ يوم كذا وكذا ليقال: صام فلان! أنا الله لا إله إلا أنا، ليَ الدين الخالص. تصدّقتَ يوم كذا وكذا ليقال: تصدَّق فلان! أنا الله لا إله إلا أنا ليَ الدين الخالص. فلا يزال يمحو شيئًا بعد شيء، حتى تبقى صحيفته ما فيها شيء، فيقول ملكاه: يا فلان، ألغير الله كنت تعمل!»