الدرُّ المُنتقَى
788 subscribers
220 photos
23 videos
72 files
50 links
Download Telegram
لولا القرآن لاندكَّت القلوب تحت مطارق الشدائد والمِحَن.

- د.خالد أبو شادي.
Audio
افرح بالقرآن!
Forwarded from نور
هذه وصايا متفرّقة لمن أراد السبق إلى الله:

"• من الآن وحتّى تغرب شمس العشرين آذنةً دخول الليلة الأولى من الليالي العشر المُباركة: سلِ الله -بصدق- أن لا يكلك إلى نفسك، وأن يهديك ويوفقك لخيرِ الأعمال عنده، وأن يحفظ لك الثواني من تلك الليالي، وأن يقبلك برحمته وفضله.

• اجلس مع نفسك جلسة محاسبة، عَدِّد ما تذكر من خطاياك، عَدِّد ما تذكر من نومٍ عن الصلوات وتضييعٍ للأوقات.. ادخُل العشر وأنتَ وَجِلٌ من ذنوبك!
فوالله ما أقرب الرحمة من قلبٍ تائبٍ خائف.

• اعلم يقينًا أنَّ كلَّ شيءٍ قابلٌ للتأجيل.
الحديث يؤجَّل، الضحك يؤجَّل، الأُنس بالناس يؤجَّل، فنجان القهوة يؤجَّل، خواطر النفس تؤجَّل… كُلُّ شيءٍ قابلٌ للتأجيلِ إلا عبادة تُنجيك يوم لقائه!

• أرِ الله صدقًا في إرادتك له.

• استعن على الطاعة في الليل بكثرة الدعاء في النهار.
اجعل لك نصيبًا وافرًا من الحوقلة، نصيبًا وافرًا من الاستغفار، نصيبًا وافرًا من الدعاء بالفتح والقَبول.

• اجمع قلبك على ربك، اجمعه على ربِّك وحده! واطرح الدنيا وراء ظهرك؛ بهمومها وغمومها وأهلها وأحداثها.
كُلّ ذلك يجب أن تطرحه وإلَّا ضَعُفَ سيرك أو انقطع.

• ليكن من أكثر مطالبك: الصلاح.
فإني وإياك نعلم عن حالنا بعد رمضان كيف ينقلب، فاسألْه الثبات وأن يجعل الصلاحَ صفةً راسخةً فيك حتى تلقاه.. "وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين"

• انبُذ جهازك وراء ظهرك، ولا تجتمع معه في غرفةٍ واحدة؛ حَقِّق معنى الخلوة ولا تخدعنَّ نفسك!
وإلا فاعلم أنك محرومٌ قد كبَّلَك ذنبُك وإدمانك.

• قُم حتى تتفطّر قدامك."
Forwarded from نور
حينما يعتكف القلب.pdf
1.4 MB
"هذا كتيّبٌ مُبارك؛ صفحةٌ منه تغيّر حال القلب وعبادته."

قبل أن تدخل عليك العشر حدِّث نفسك بنوايا وأهداف كبيرة، تسعى بكل ما أوتيت من قوة وعزيمة على تحقيقها، وركّز على واحد أو اثنين منها، وضعه بين عينيك، ولا تلتفت لشيء حتى تحققه، وإليك أمثلة:

• اختم كل يوم وليلة ختمة.
• أحيي لياليها أو ليالي الأوتار منها بالصلاة والقراءة والذكر من بعد المغرب حتى أذان الفجر.
• اذكر الله ببعض الأذكار المشروعة آلاف المرات؛ كالتهليل، والتحميد، والتسبيح، والاستغفار، والحوقلة، والحسبلة، والصلاة على النبي ﷺ.
• خصص أوقاتا طويلة للدعاء والمناجاة؛ عند الفطر، وفي السحر؛ لا تقل عن ساعة.
• اخلُ غالب لياليها بنفسك، واقطع الصوارف، ولا تنشغلن فيها بشيء إلا بالله وعبادته.

وأي أهداف تماثلها في الطموح والغاية.

جرّب في هذه الليالي حياةَ الصالحين وأيامهم، وترجم ما تسمعه من أحوالهم واقعًا في يومك وليلتك؛ لا تكن قنوعًا باليسير هذه المرة، سابق مع من يسابق في القرب من الله؛ فلعل الله -بما يراه من صدقك وجهادك- أن يفتح عليك هذه المرة فتحًا لا يمسكه عنك أحد ﴿ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها وَما يُمسِك فَلا مُرسِلَ لَهُ مِن بَعدِهِ وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ﴾.
أوراد أهل السنة والجماعة.pdf
12.8 MB
"إن الغاية من هذا الكتاب: إعانتك على إحضار قلبك بين يدَي ربك وأنت تدعوه سبحانه وتعالى."
‎⁨تراتيل رمضانية.⁩.pdf
1.3 MB
مقالتان مستلَّتان من كتاب (تراتيل رمضانية)، الأولى عن الاعتكاف والأخرى عن الدعاء.
«قد تكون ليلة القدر في ليلة زوجيّة»

وقع في كلام الصحابيّ الفقيه أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه وعدد من التابعين تفسير أحاديث ليلة القدر بالعدّ العكسي، فتكون الليالي الزوجية هي الأحرى بأن تكون ليلة القدر فيها، وهذه طريقة عدّ معروفة عند العرب. وممن ذهب إلى هذا القول ابن تيمية رحمه الله في بعض كلامه.

فلا تغفل أيها العاقل عن هذه الليالي المباركة، ولا يشغلك تحرّي ليلة القدر عن بركة باقي الليالي ، فإنّ الرحمات كثيرة، والعتق مستمرّ، وباب السماء لا يُغلق، والصادق الجادّ لا يملّ من السجود ورفع اليد والتلاوة والتوبة.

قال الخدري رضي الله عنه -والحديث عند مسلم-:
إذا مضت واحدة وعشرون، فالتي تليها ثنتين وعشرين، وهي التاسعة، فإذا مضت ثلاث وعشرون، فالتي تليها السابعة، فإذا مضى خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة
Forwarded from عِرفان
الدعاء حياة، واستنقاذ للنفس من سجن اليأس، والخضوع للحال، وسطوة الهم، وخروجٌ من رِقِّ الشيطان وحبائل وسوسته وهمزه ونفخه ونفثه وتثبيطه وتحزينه!
وذلك أن في الدعاء ضعفًا يدخل بالإنسان على ربه سبحانه وبحمده فيشهده ربا عظيما، وإلها معبودا لا شريك له، ويتعرف إليه بأسمائه وصفاته عرفانًا يمحو من قلبه كل شرك ورقٍّ ودخَن وظُلمة وكدر وضلال!

فإذا بالذي دخل بوابةَ الدعاء كسيرا مُثقَلًا بعيوبه وذنوبه وهمومه وكلومه=عبدٌ حديث عهدٍ بربه، توبةً وإنابةً وتعرفا وتحببا، وشهودا ويقينا، عليه سيماء الميلاد وأنوار الصبح إذا تنفس!

ومن ذاق معنى الدعاء في سجوده وخلوته، ونعِم بالذل لربه، تعالى، والثناء عليه=لم ينقطع يوما عن الدعاء، والدخول على ربه ليلًا ونهارا، في الخلوة والجلوة، والسر والعلانية، والسحر والضحى!

وطوبى لعبدٍ وُفِّق لسؤال من لا أكرم منه، ولا أرحم منه، ربنا الرحمن الرحيم، خالق كل شيء، ومالك كل شيء، وبيده ملكوت كل شيء، سبحانه وبحمده!

وهنالك تلوح له أنوار الأسماء الحسنى: القريب، المجيب، الرحمن، الرحيم، السميع، العليم، القادر، المقتدر، القاهر، الحيي الكريم الستير، الجواد، الحي القيوم، الملك، العلي، العظيم، الوهاب، المنان، الفتاح ، الرزاق، القوي، المتين!
هو طواف للقلب لا ينتهي، حتى يلقى ربه محرما من كل ما سواه، قاصدًا وجهه وحده!

سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تلاوة بديعة لخواتيم سورة الأنعام..
القارئ: د. عاصم اللحيدان.
Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
ثمة أثر قرأته ذات مساء، وكأنه حُفر   في فؤادي بمداد من الأحزان والمواجع تخامرني حينًا من بعد حين.
حروف  يستهويني ذكرها إذا ما أقبلت ليالي التعبد والضراعة؛ فكثيرًا ما أتخايل أنها مما يَنتفعُ بها المبتلون  بذنوبهم هاته الليالي الشريفة ..

‏قال يحيى بن أبي كثير -رحمه الله-:
‏دخلتُ مكة فاستقبلني عَطاء بن أبي رباح، وسلَّم عليَّ، ثمَّ أقبل على الناس فقال: تسألوني عن العلم وفيكُم يحيى بن أبي كثير!
[ يعني عطاء فقيه مكة وإمامهم استقبل يحيى أثناء زيارته لمكة، فجاء الناس كعادتهم يستفتون عطاءً، فقال لهم عطاء: كيف تسألوني وفيكم يحيى! يقصد تعظيم منزلة يحيى من العلم، فلا يُسأل غيره في وجوده]

تأمل ماذا قال يحيى الآن.
‏قال يحيى: فتضرَّعت إلى الله أربعينَ يومًا أن يُذهب حلاوة هذهِ المقالة من قلبي !

انظر يحيى الآن لا يتضرع لذهاب ذنب ولا شهوة ولا كبيرة ولا صغيرة؛ بل يتضرع تضرع المكروب يخشى على قلبه حلاوة مقال مدح صادق يستحقه!

الحقيقة ما أن وقعت عيني على مقالة يحيى هذه إلا وتذكرت ذنوبًا وجراحات غائرة حري بنا أن نتضرع إلى الله ليذهب آثارها وسطوتها من نفوسنا.
ولعل في تلك الكلمات  ومضة أمل للخلاص من مرارة الذنوب والأغلال التي اوثقتنا أسارى القلوب؛ فيا كل من أسره ذنب أدمى قلبه وأفسد عليه دينه: هاته ليالي التضرع وبث الشكوى إلى علام الغيوب.
الدرُّ المُنتقَى
أوراد أهل السنة والجماعة.pdf
ولا يفوتنَّك هذا الكتاب.. ففيه خير عظيم إن شاء الله.
قال النووي رحمه الله: «وكان بعض السَّلف إِذا أَراد أن يَدْعُوَ لنفسه؛ يَدْعُو لأخيه الْمُسْلِم بِتِلْكَ الدَّعْوَة؛ لِأَنَّهَا تُسْتَجَاب، وَيَحْصُل لَهُ مِثْلهَا.»

وفي الحديث الصحيح يقول ﷺ: "ما من مؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك الموكل: آمين ولك بمثله"، فدعوة المسلم لأخيه المسلم في ظهر الغيب مستجابة، فأنت يا أخي على خير إذا دعوت لأخيك تنفعه وتنفع نفسك، الملك يؤمن ويدعو لك.

‏"فَتذَكرُوا الأحْبابَ عندَ دُعائِكُم
‏ فالحبُّ بينَ الصَّادِقينَ دُعَاءُ".
‏قال:كنت معتكفا قبل سنوات مضت، ودعوت طويلا لأقاربي ومعارفي، ولكل من عرفته وعرفني، وعملت معه وعمل معي بدون ذكر أسماء.
‏وضحى الغد وأنا نائم رأيت رجلا هنديا كان قد عمل معنا وتوفي منذ سنوات بعيدة وهو مقبل يهرول نحوي رافعا يديه فرحا مستبشرا.
‏وأولتها دعوتي البارحة ولعلها فتحت له باب رحمة.
ها هو ذا ، يخطو إلى محرابه ، والمسجد مظلمٌ إلا من سراجين خافتَيْن .. يصفُّ قدميه ، يرفع يديه ، يخرج من أرجاس قلبه وأوحال ذنوب ، يرفع يديه فيثقله ماضيه الطويل ، يتحامل ويرفع يديه حتى تبلغا منكبيه .. " الله أكبر " من الطِّين وما علق منه بالقلب ، من اللهو وما جاس منه في الفؤاد ، من اليبوس وما نال من الروح وهي نائية عن حياض الله !..

يتهامسون : أهو هو ؟
- إيه يا رب ، هو هو !
يتخافتون : ألعبد الظلوم ؟!
- إيه يا رب .. العبد الظلوم الجهول !
يتقانطون : بعد سنين الظلام الطوال ؟ وأوزار الرزايا الثقال ؟
- إيه يا رب .. بعد سنين الظلام الطوال ، وأوزار الرزايا الثقال ! .. وهل يعرفون ربّاً أشكو إليه ما أنا فيه فيلطف بي ويرحمني غيرك ؟ وهل سمعوا إلهاً عظيما سواك يُعصى على عينه فيربِّت على قلوبٍ لها وجيفٌ من وحشة المعاصي : { يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً } ؟ .. وهل يعرفون باباً غير بابك أطرح لديه أوزاري فتوضع عني ؟ وأغسل في أنهاره صحائفي فتمحى عني ؟..

ها أنذا .. بعد ليالي الآثام ، فارحم وقوفي بين يديك !
ها أنذا .. بعد خطايا يتقطع منها الوجه خجلاً ، أقف بين يديك ، لا ملاذ أعرفه سواك ، لا جناب آمنه سواك ، لا باب آلف الوقوف به سوى بابك ، لا نداء أفتقر إليه أكثر من اسمك ، لا مفر أعرفه سوى طريقك ، لا معراج أرفع إليه شكايتي سوى السجود لك .. نعم يا رب ، ها هو العبد المعرض وما له حيلةٌ إلا البكاء لك ، البكاء الذي يعلم أنك تراه ، وتسمع نحيبه ، وترحمه !
نعم يا رب ، ها هو الجهول ذا ، بعد أن يئست خطواته ، وشحبت ملذاته ، وطالت حسرات ..
ها هو ذا ، واقفٌ والكون يرقبه متسائلاً : أتيت ؟.
نعم أتيت ، على ما كان مني .. ليغفر لي ولا يبالي !

طال وقوفه بالمحراب ، يرتعش من البكاء ، خافضٌ رأسه وله خنين ، يركع ، يرفع ، يخرُّ للأذقان ساجداً .. يلهج بدعواتٍ حرَّى ، تكاد تجرح حلقه وهي تخرج من جوفه الملتهب عطشاً .. " اللهم أسألك بوجهك الكريم الفردوس الأعلى من الجنة " ..
- ويسأله الجنة ؟
- نعم .. الجنة ! .. لعلهم لم نسوا {بل يداه مبسوطتان} !

والمبكي حقاً .. أنك تسأله ، وأنت تطمع في دخولها -رغم انتهاكات خلواتك- لما تعرف من عظيم رحمته ، وواسع فضله ! هذا هو المخجل والمبكي والله ..

يا رب .. إن نكن بئس العبيد ، فلنعمَ الإله أنت !

_________________
أبو ياسر
سَحَر ليلة الإثنين ..
الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة ثمانٍ وثلاثين وأربعمئة وألف ..
٣:٣٣ - الرياض
شاطئ الرغد
بين كل أجواء النعمة هذه لا تنسَ آخر ليلة..
لقاء الصدق الأخير
آخر احتضان دافئ للضيف وقد جهّز حقائبه وأمسك بمقبض الباب..
لقد بقيت فرصة عتق أخيرة خاصة برمضان في آخر إفطار؛ لا تدري لعل اسمك منها؛ فاجتهد..
جاء في صحيح سنن ابن ماجه: " إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ".
حتى في آخر ليلة لازلتَ مُدركًا رمضان " رغم أنف امرئ أدرك رمضان ولم يُغفر له". فتشبث بالساعات الأخيرة..
فرصة لمن أحسن أن يستزيد؛ ولمن أسرف أن يستدرك..
فلربما هي لك ليلة العفو وتحقيق الأمنيات..
وكم ممن شعر بالفوات وجاء كسيرًا متضرعًا يملأ ميزانه في آخر نهار يزن بصدقه عابدًا قائمًا طوال شهره والله كريم؛ يرحم ويجبر وأبواب الرحمة لا توصد.
لا يليق بهذا الوداع أن يكون عاديًّا لحبيب يزورنا في السنة مرة، ولا أن يكون باردًا ونحن نعلق آمالنا لازلنا بأبواب جنةً مفتّحة لم تغلق بعد..
بقيتْ ليلتان..
لتكن آخر لحظات الوصال أكثرها صدقًا وحرارة..
نودِع دعواتنا وأعمالنا واجتهادنا

وقبل أن تتحرر المردة المصفدة؛ اسأل الله أن يعين قلبك على نفخها ونفثها وشِركها وشَركها
أن تعيش سنينك في كنف معية الله الآمنة "إلا عبادك منهم المخلصين".
.
«أمدَّ اللهُ شهرَ الصومِ يومًا
فبابُ العفوِ مفتوحٌ ينادي»