الدرُّ المُنتقَى
789 subscribers
220 photos
23 videos
72 files
50 links
Download Telegram
"إنْ كان لطالب العلم همٌّ فليجمعه أولًا في همِّ صلاح القلب، وليبلُغْ تفكيره في ذلك مبلغَ أنفاسه، فإنه معيار صحة طلبه واستقامة قصده.. فيا ضيعةَ العمر إن كان العلم مجلبةً لقسوةٍ ينأى بها الطالب عن مدارج الخائفين!"

- د. مشاري الشثري.
Forwarded from لستَ وحدك!
إذا غلبك الناس بكثرة اقتناء الكتب وتحصيلها، اغلِبهم بكثرة التلاوة في الكتاب العزيز ..
أقسم بالله -وأنا أقتني الكتب منذ ٣٠ سنة- أنت الرابح، أنت الرابح.
وكلنا يتمنى ما أنت فيه.

د. عبدالعزيز الشايع
﴿وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا لَعِبٌ وَلَهوٌ وَلَلدّارُ الآخِرَةُ خَيرٌ لِلَّذينَ يَتَّقونَ أَفَلا تَعقِلونَ﴾


"هذه حقيقة الدُّنيا وحقيقة الآخرة: أما حقيقة الدنيا؛ فإنها لعب ولهو، لعب في الأبدان، ولهو في القلوب؛ فالقلوب لها والهةٌ، والنفوس لها عاشقةٌ، والهموم فيها متعلقةٌ، والاشتغال بها كلعب الصبيان. وأما الآخرة؛ فإنَّها ﴿خيرٌ للذين يتَّقون﴾؛ في ذاتها وصفاتها، وبقائها ودوامها، وفيها ما تشتهيه الأنفُسُ وتَلَذُّ الأعينُ؛ من نعيم القلوب والأرواح، وكثرة السرور والأفراح، ولكنها ليست لكلِّ أحدٍ، وإنما هي للمتَّقين، الذين يفعلون أوامر الله، ويتركون نواهِيَهُ وزواجِرَه، ﴿أفلا تعقِلون﴾؛ أي: أفلا يكون لكم عقولٌ بها تدرِكون أيَّ الدارين أحق بالإيثارِ؟!"

- ابن سعدي رحمه الله تعالى.
كيف تُفتح لك أبواب الجنة الثمانية، في ثماني ثوانٍ؟!

من أعظم أبواب الشرف وأرفعها: أن تُدعى من أبواب الجنة الثمانية، هذا المقام الذي تتطاول إليه نفوس المؤمنين، وتشرئبّ إليه أعناق الصالحين.

وللوصول إلىٰ ذلك المقام الرفيع طريقان: أحدهما شاقٌّ عظيم، والآخر سهلٌ يسير.

أما الطريق الشاقّ، فهو أن تكون من أهل كل بابٍ من أبواب الجنة الثمانية؛ تصوم فتُدعى من باب الريّان، وتتصدّق فتُدعى من باب الصدقة، وتجاهد فتُدعى من باب الجهاد، وتبرّ والديك، وتقوم بكل عملٍ يفتح لك بابًا من تلك الأبواب العِظام. وهذه منزلةٌ عالية لا يُوفَّق إليها إلا القلائل من أولياء الله، كسيدنا أبي بكر الصديق 📿.

لكن من فضل الله علىٰ عباده أن جعل لتلك المرتبة الرفيعة طريقًا آخر لا يحتاج إلى مالٍ ولا جهدٍ ولا وقتٍ طويل. طريقًا ميسّرًا لكل مسلم، وهو ما جاء في الحديث الصحيح: «ما منكم من أحدٍ يتوضأ فيبلغ (أو فيسبغ) الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، إلا فُتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء!».
[صحيح مسلم]

فضلٌ جليلٌ جليل، مقابل عملٍ يسيرٍ يسير! لعظمة فحواه بتضمنه لكلمة التوحيد.
فلا يفتنا وضوءٌ بعد هذا اليوم؛ إلا وأتبعناه بهذه الذكر العظيم. واستحضر كُلّما كسلتْ عنه: أن (أبواب الجنة الثمانية) العِظام؛ تُفتح لك بهذا الذكر الذي لا يستغرق منك إلا (ثماني ثوانٍ)!
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قال الشاطبي رحمه الله تعالى:
"الصلاة -مثلًا- إذا تقدمتها الطهارة أشعرت بتأهّب لأمر عظيم، فإذا استقبل القبلة أشعر التوجه بحضور المتوجه إليه، فإذا أحضر نية التعبد، أثمر الخضوع والسكون، ثم يدخل فيه على نسقها بزيادة السورة خدمة لفرض أم القرآن؛ لأن الجميع كلام الرب المتوجه إليه، وإذا كبّر وسبّح وتشهّد، فذلك كله تنبيه للقلب، وإيقاظ له أن يغفل عما هو فيه من مناجاة ربه والوقوف بين يديه، وهكذا إلى آخرها، فلو قدّم قبلها نافلة، كان ذلك تدريجًا للمصلي واستدعاء للحضور، ولو أتبعها نافلة أيضًا، لكان خليقا باستصحاب الحضور في الفريضة."

الموافقات (٢/ ٤٢)
Forwarded from سِيبَوَيْه
"والله، لقد أدركت أقوامًا وصحبت طوائف منهم ما كانوا يفرحون بشيء من الدنيا أقبل ولا يتأسفون على شيء منها أدبر، ولهي كانت أهون في أعينهم من هذا التراب".

الحسن البصري | الزهد للإمام أحمد ط: العلمية (٢٣١)
لا تترك العلم -ولو مؤقتًا- بدعوى تجديد النشاط باللهو، بل خفف الطلب وغاير بين الفنون، وإلا فقدت حساسية العلم وأجواءه وعسر عليك العود.

يروي ابن القارح في رسالته إلى أبي العلاء تجربة عن نفسه قائلًا:

"وأردتُ بزعمي وخديعة الطبع المليم أن أذيقها حلاوة العيش كما صبرت في طلب العلم والأدب، ونسيت أن العلم غذاء النفس الشريفة، وصيقل الأفهام اللطيفة، وكنت أكتب خمسين ورقة في اليوم، وأدرس مائتين، فصرت الآن أكتب ورقة واحدة وتحكني عيناني حكًا مؤلمًا، وأدرس خمس أوراق وتكل"

[حقّقتها عائشة بنت الشاطئ مع رسالة الغفران والنص ص٦٤]
(الأفعال المنصوص على جلبها للمحبة)

بسم الله الرحمن الرحيم

مما تشوفت إليه الشريعة وسعت إلى تثبيته وتنميته في نفوس المسلمين: الألفة والمحبة، فوعد الله تعالى على ذلك بالأجور عظيمة، كما قال في الحديث القدسي: «المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم عليها النبيون والشهداء» [رواه مسلم].
وقال نبيه ﷺ: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله»، وذكر فيه: «ورجلان تحابّا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه» [رواه البخاري].

وجاءت النصوص بالحث على أفعالٍ جالبةٍ للمحبة، كالرفق واللين والتبسم والعفو والكلمة الطيبة وقضاء الحوائج وتفريج الكربات وستر العورات والإحسان والستر والتواضع، وغيرها كثير.

ومن الأفعال ما وقع النص والتصريح من الله أو نبيه ﷺ بكونها جالبةً للمحبة والمودة، وجمعتُ من شواهد ذلك عشرة أفعال:

-أولها وأعظمها: التقرب إلى الله بالإيمان وعمل الصالحات والتعرض لمحبته، فقال تعالى: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وُدّاً﴾، وقال نبيه ﷺ: «إذا أحب الله العبد نادى جبريل: إن الله يحب فلاناً، فأحِبَّه، فيُحبه جبريل، فيُنادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلاناً، فأحِبوه، فيُحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض» [رواه البخاري ومسلم].

-والثاني: الإخبار بالمحبة، كما أمر النبي ﷺ الرجل لما جاءه وقال له: إني أحب فلاناً، فأمره بإعلامه، وقال: «إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليُعلِمه، فإنه أبقى في الألفة، وأثبَت في المودة» [أخرجه ابن أبي الدنيا في كتابه الإخوان، وحسنه الألباني في صحيح الجامع].

-والثالث: السلام، كما قال ﷺ: «ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» [رواه مسلم].

-والرابع: المصافحة، كما قال ﷺ: «تصافحوا يَذهب الغل عن قلوبكم» [رواه مالك في الموطأ].

-والخامس: التعارف لتوثيق العلاقة، كما قال ﷺ: «إذا آخى الرجلُ الرجلَ فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو، فإنه أوصل للمودة» [رواه الترمذي].

-والسادس: التهادي، كما قال ﷺ: «تهادوا تحابوا» [رواه البخاري في الأدب المفرد]، وقال: «تهادوا، فإن الهدية تُذهب وَحَر الصدر»، أي: ضغينته [رواه أحمد والترمذي]، وقال: «يا معشر الأنصار تهادَوا، فإن الهدية تَسُل السخيمة، وتورث المودة» [رواه الطبراني].

-والسابع: مقابلة السيئة بالحسنة، كما قال تعالى: ﴿ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوةٌ كأنه وليٌّ حميم﴾.

-والثامن: الزهد فيما عند الناس، كما قال ﷺ: «ازهد فيما عند الناس يُحبَّك الناس».

-والتاسع: المناداة بأحب الأسماء إليه.
-والعاشر: التوسعة له في المجلس.
كما قال ﷺ: «ثلاثٌ يُصفّين لك ودَّ أخيك: تسلم عليه إذا لقيته، وتوسع له في المجلس، وتناديه بأحب أسمائه إليه» [رواه البخاري في التاريخ الكبير والطبراني والحاكم]، وروي موقوفاً عن عمر رضي الله عنه عند البيهقي وغيره.


فنسأل الله أن يزيد الألفة والمحبة بين قلوب عباده، وأن يصلي ويسلم على عبده ونبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أروى أبا الخيل
٢٠ جمادى الأولى ١٤٤٧هـ
https://t.me/t_elm3
"فاعلمْ أيها الحريص المُقبِل على اقتباس العلم، المُظهر من نفسه صدق الرغبة، وفرط التعطش إليه، أنك إن كنت تقصد بالعلم المنافسة، والمباهاة، والتقدم على الأقران، واستمالة وجوه الناس إليك، وجمع حطام الدنيا؛ فأنت ساعٍ في هدم دينك، وإهلاك نفسك، وبيع آخرتك بدنياك؛ فصفقتك خاسرة، وتجارتك بائرة."

- الغزالي.
للتسجيل في مسار الحفظ:
https://t.me/Mutqen_47


للتسجيل في مسار الإتقان:
https://forms.gle/EWvzpjFwPai35UVv5
الصيغ الصحيحة للصلاة على النبي ﷺ

قال ابن بازٍ -عليهِ رحمة الله-:

المحفوظ في الأحاديث عن النبي ﷺ أنه قال لما سألوه عن الصلاة: كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: 
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
وفي بعض الألفاظ:
اللهم صل على محمد، وعلى أزواجه، وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى أزواجه، وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
وفي بعضها:
اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد.

هذه الصفة المضبوطة المحفوظة عن النبي ﷺ والثابتة عنه.
عتاد.pdf
1.7 MB
1447-6-1هـ
بداية شهرٍ جديد

بقيَ على رمضان ٨٧ يومًا بإذن الله🌙


"المرء إذا كان ينتظر زائرًا غاليًا على نفسه وله منزلة في قلبه فإنه ينشغل قلبُه به قُبيَل موعد قدومه،
فلا يليق أن يقترب مِنا هذا الشهر الكريم والقلوب في برود وعدم اكتراث.
وهذا لا يكون غالبًا إلا من الغشاوة التي تتكاثف على النفوس، فلا تشعر بقدوم مثل هذا الشهر العظيم.
وأما القلوب الحية فإنَّ جمر الشوق لشهر رمضان لا يزيد الاقتراب إلا حرارةً!


هذا ملف عتاد من إعداد فريق فسيلة فيه مواد مرئية ومسموعة تُعين على الاستعداد لرمضان فاقتبس منه ضياء لروحك و زاد لطريقك!"
Forwarded from طُروس 📚
أن تشرّق بك اللهفة المعرفيّة وتغرّب، وتجنح إلى أقاصي الأسماء والعلوم متعطّشًا لتشرّبها، وليس بين هذه المعارف والكتب ما يزيدك بخالقك معرفةً وإجلالًا، ولرسوله -صلى الله عليه وسلّم- حبًّا وامتثالًا؛ فما أشقاك في رحلتك المعرفية الخالية منهما إذن! .
"كم مرة راودك حلمُ إتقان القرآن، ثم مضى بك الوقت ولم تبدأ؟
وكم رمضان مرَّ عليك، وقلبك يتمنى أن تكون من الحفّاظ المتقنين؟

آنَ لك أن تخطو الخطوة الأولى في هذا الطريق المبارك..
لتكون ممن يسردون القرآن بضبطٍ وإتقان كما يسرده الأئمة في المحاريب بإذن الله تعالى.

ابدأ الآن، واهدِ نفسك فرصة أن تبلغ بضعَ أمانيك قبل أن يهلَّ رمضان القادم.


برنامج تكرار لحفظ القرآن وإتقانه

• مجاني • عن بعد • للرجال والنساء

للتسجيل: (اضغط هنا).
Forwarded from نور
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لعلها بالإخفاء تُقبَل فتنجو!..
المحبُّ اسم محبوبه لا يغيبُ عن قلبه، فلو كُلّف أن ينسى تذكُّره لما قدر، ولو كلف أن يكفّ عن ذكره بلسانه لما صبر.

كان بلالٌ كلَّما عذَّبه المشركون في الرمضاء على التوحيد يقول: أحدٌ أحدٌ، فإذا قالوا له: قُل: اللات والعُزَّى، قال: لا أحسنه.

يُراد مِنَ القَلبِ نِسيانُكُم … وتَأبَى الطِّباعُ على النَّاقِل

وكلَّما قويت المعرفةُ، صار الذكرُ يجري على لسان الذاكر من غير كُلفة، حتى كان بعضهم يجري على لسانه في منامه: الله الله، ولهذا يُلهم أهلُ الجنة التَّسبيح، كما يُلهمون النفسَ، وتصيرُ «لا إله إلا الله» لهم، كالماء البارد لأهل الدنيا.

-ابن رجب، جامع العلوم والحكم.
حياة القلب في محراب الاستماع 🌧️🌱

عبادةُ الاستماعِ إلى القرآنِ بابٌ من أبواب الهداية، يطرقهُ الموفَّقون.
ولا أقصد بالاستماع هنا الاستماعَ العابر، بل استماعَ المُقبِلِ الذي يجلسُ بكليَّته، ويجمعُ شعثَ فكره، ويُهيِّئُ روحه لاستقبال هذا النور.

نعم، إن للآياتِ نورًا تشعرُ به القلوبُ إذا خلصت، وتنعمُ به الأرواحُ إذا صفَت؛ ولربَّ آيةٍ سمعها العبدُ على هذا الوجه، تكون أبلغَ في التأثير من عشرات الخُطب، وأوقعَ في النفس من كثيرٍ من المواعظ، وأعمقَ في القلب من قراءة عديدٍ من الكتب.

وليس المقصود أن تسمع القرآن وأنت في زحمة الطريق، أو بين شواغل الدنيا ــ وإن كان في ذلك خيرٌ وبركة ــ بل أن تخصَّ آياته بوقتٍ معلوم، تُعطي فيه القلبَ حقَّه من الحضور، وتُلقي السمعَ وأنت شهيد، وتستقبل المعاني كما يستقبل الظمآنُ الماءَ الزلال.

ومن تمام هذا الباب، وكمال الانتفاع به، أن يجعل العبدُ لنفسه خَتمةً في الاستماع إلى القرآن كاملًا؛ لا على سبيل العجلة، ولا بدافع الإنجاز، بل خَتمةَ تربيةٍ وبناء، تُسقى فيها الروحُ آيةً آية، وتُنشأ بها الألفةُ مع كلام الله، حتى يصير القرآن أنيسَ السمع، ورفيقَ الخلوة، ومؤنسَ الطريق، فإن ختمة السماع أثرها عظيم على القلب، وتُعيد ترتيب الداخل، وتربط القلب بالقرآن ربطًا هادئًا عميقًا، وتفتح من معانيه أبوابًا قد لا تفتحها كثرة القراءة وحدها.

فاختر قارئًا ينهضُ بك صوته إلى المعاني، ويأخذُ بيد روحك إلى أبواب السماء، ثم اجعل لك ولأهلك وِردًا يوميًّا ولو عشرَ دقائق، تُطفئون به وهجَ الدنيا، وتفتحون به نافذةً على رحمة الله؛ ففي امتثال هذا الأمر الإلهي: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ تتنزَّل الرحمة، ويصلح القلب، وتُقاد الروحُ إلى ربِّها برفقٍ ونور.
فالرحمةُ تُطلب من هنا، ومن فوَّت هذا المجلس؛ فوَّت من الهدايات خيرًا كثيرًا.
"يا صاحبَ القرآنِ بُوركَتِ الخُطى
سِر لا تقف، واترُك به خيرَ الأثَرْ

رتِّل، وكرِّرْ، ثمَّ راجِع آيَهُ
واجمع مِنَ الحسناتِ أثقالَ الدّرَرْ

واثبُتْ على القرآنِ حتى ترتقي
في جنةٍ عند المليكِ المقتدر

حتى تُنادَى: «اقْرأْ ورتِّل وارْتَقِ»
وتفوزَ فيها بالثوابِ المُنتظَرْ"