Forwarded from قناة | بَيــان.
-
حتى ينتفع العبد بما يتلو من القُرآن: فليُخصّص لتلاوته أعزّ الأوقات وأنفسها، وأن يختار له أحسن الأحوال التي يعرفها. من إقبال القلب وجمعيّته، ومن مُراعاة حضور النّفس قبل إدبارها. ثمّ إنّ الانتفاع حاصل لكلّ أحد، والثواب من الله لا حصر له ولا عدّ، ولكنّ التذكُّر والاتعاظ وزيادة الإيمان لا يحصل إلا لمن تعرّض لخطاب القُرآن بقلب ملؤه الاحتياج. والاحتياج القلبي يتفاوت فيه المُقبلون، فمنهم من يُقبل عليه في ساعات مليئة باللهو، وفي قلبه شغلٌ وسهو، فيكون عائدة هذا الإقبال كمثل دخوله أوّل القراءة، لم يحدث له تذكّرًا واتّعاظا قلبيًا يجد نفعه على عمل قلبه وسلوكه. ومنهم من يُقبل عليه وهو مُتلبّسٌ بلباس الفقر والحاجة، الافتقار لكلام الله والحاجة لنيل عذب هداياته، والحاجة الشديدة التي يصحبها القلب لأن يرتوي من معينه؛ أعظم سبب من أسباب حصول الانتفاع بالقرآن. فكيف إذا صادف هذا الاحتياج وقتٌ عامرٌ بالسُّكون، والهدوء، وغياب مَعنى الضجيج، كيف لحال القلب وهو يستسقي تلك المواعظ والعِبر، وكيف لحال القلب وهو يُلامس تلك الأنوار بلا مشقّة أهوال الأغطية الكثيفة ومرّ الحجاب، تلك ثمرة الاحتياج، أنّى لصاحبه أن يخرج من حال تلاوته إلا وقد ذاق طعم الثمر.. إنّ في ذلك لآيات!
حتى ينتفع العبد بما يتلو من القُرآن: فليُخصّص لتلاوته أعزّ الأوقات وأنفسها، وأن يختار له أحسن الأحوال التي يعرفها. من إقبال القلب وجمعيّته، ومن مُراعاة حضور النّفس قبل إدبارها. ثمّ إنّ الانتفاع حاصل لكلّ أحد، والثواب من الله لا حصر له ولا عدّ، ولكنّ التذكُّر والاتعاظ وزيادة الإيمان لا يحصل إلا لمن تعرّض لخطاب القُرآن بقلب ملؤه الاحتياج. والاحتياج القلبي يتفاوت فيه المُقبلون، فمنهم من يُقبل عليه في ساعات مليئة باللهو، وفي قلبه شغلٌ وسهو، فيكون عائدة هذا الإقبال كمثل دخوله أوّل القراءة، لم يحدث له تذكّرًا واتّعاظا قلبيًا يجد نفعه على عمل قلبه وسلوكه. ومنهم من يُقبل عليه وهو مُتلبّسٌ بلباس الفقر والحاجة، الافتقار لكلام الله والحاجة لنيل عذب هداياته، والحاجة الشديدة التي يصحبها القلب لأن يرتوي من معينه؛ أعظم سبب من أسباب حصول الانتفاع بالقرآن. فكيف إذا صادف هذا الاحتياج وقتٌ عامرٌ بالسُّكون، والهدوء، وغياب مَعنى الضجيج، كيف لحال القلب وهو يستسقي تلك المواعظ والعِبر، وكيف لحال القلب وهو يُلامس تلك الأنوار بلا مشقّة أهوال الأغطية الكثيفة ومرّ الحجاب، تلك ثمرة الاحتياج، أنّى لصاحبه أن يخرج من حال تلاوته إلا وقد ذاق طعم الثمر.. إنّ في ذلك لآيات!
﴿لَقَد مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤمِنينَ إِذ بَعَثَ فيهِم رَسولًا مِن أَنفُسِهِم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ﴾ [آل عمران: ١٦٤]
تفسير السعدي -رحمه الله تعالى-:
"هذه المنَّةُ التي امتنَّ الله بها على عباده أكبر النعم بل أصلها، وهي الامتنان عليهم بهذا الرسول الكريم الذي أنقذهم الله به من الضلالة، وعصمهم به من الهلكة فقال: ﴿لقد منَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولًا من أنفسهم﴾؛ يعرفون نسبه وحاله ولسانه من قومهم وقبيلتهم ناصحًا لهم مشفقًا عليهم يتلو عليهم آيات الله؛ يعلمهم ألفاظها ومعانيها ﴿ويزكيهم﴾؛ من الشرك والمعاصي والرذائل وسائر مساوئ الأخلاق ﴿ويعلمهم الكتاب﴾؛ إما جنس الكتاب الذي هو القرآن فيكون قوله: ﴿يتلو عليهم آياته﴾؛ المراد به الآيات الكونية، أو المراد بالكتاب هنا الكتابة فيكون قد امتنَّ عليهم بتعليم الكتاب والكتابة التي بها تدرك العلوم وتحفظ ﴿والحكمة﴾؛ هي: السنة التي هي شقيقة القرآن، أو وضع الأشياء مواضعها ومعرفة أسرار الشريعة فجمع لهم بين تعليم الأحكام وما به تُنَفَّذ الأحكام وما به تدرك فوائدها وثمراتها ففاقوا بهذه الأمور العظيمة جميع المخلوقين، وكانوا من العلماء الربانيين ﴿وإن كانوا من قبل﴾؛ بعثة هذا الرسول ﴿لفي ضلال مبين﴾؛ لا يعرفون الطريق الموصل إلى ربهم، ولا ما يزكي النفوس، ويطهرها، بل ما يزين لهم جهلهم فعلوه، ولو ناقض ذلك عقول العالمين!"
فاللهم صلِّ وسلِّم على أفضل المصطفَين نبينا محمدٍ ﷺ وعلى آله وصحبه أجمعين.
تفسير السعدي -رحمه الله تعالى-:
"هذه المنَّةُ التي امتنَّ الله بها على عباده أكبر النعم بل أصلها، وهي الامتنان عليهم بهذا الرسول الكريم الذي أنقذهم الله به من الضلالة، وعصمهم به من الهلكة فقال: ﴿لقد منَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولًا من أنفسهم﴾؛ يعرفون نسبه وحاله ولسانه من قومهم وقبيلتهم ناصحًا لهم مشفقًا عليهم يتلو عليهم آيات الله؛ يعلمهم ألفاظها ومعانيها ﴿ويزكيهم﴾؛ من الشرك والمعاصي والرذائل وسائر مساوئ الأخلاق ﴿ويعلمهم الكتاب﴾؛ إما جنس الكتاب الذي هو القرآن فيكون قوله: ﴿يتلو عليهم آياته﴾؛ المراد به الآيات الكونية، أو المراد بالكتاب هنا الكتابة فيكون قد امتنَّ عليهم بتعليم الكتاب والكتابة التي بها تدرك العلوم وتحفظ ﴿والحكمة﴾؛ هي: السنة التي هي شقيقة القرآن، أو وضع الأشياء مواضعها ومعرفة أسرار الشريعة فجمع لهم بين تعليم الأحكام وما به تُنَفَّذ الأحكام وما به تدرك فوائدها وثمراتها ففاقوا بهذه الأمور العظيمة جميع المخلوقين، وكانوا من العلماء الربانيين ﴿وإن كانوا من قبل﴾؛ بعثة هذا الرسول ﴿لفي ضلال مبين﴾؛ لا يعرفون الطريق الموصل إلى ربهم، ولا ما يزكي النفوس، ويطهرها، بل ما يزين لهم جهلهم فعلوه، ولو ناقض ذلك عقول العالمين!"
فاللهم صلِّ وسلِّم على أفضل المصطفَين نبينا محمدٍ ﷺ وعلى آله وصحبه أجمعين.
"لا يحفظ القلب من وحشة الوجود، وكآبة الدنيا إلا الصلاة والسلام عليه، وربّ صدر تنفس من ثقب إبرة فلم يجد ما يجددّ به هذا القلب البالي غير الصلاة والسلام عليه.
وربّ مطرود مُبعد ما قرّبه غير الصلاة والسلام عليه، وربّ أسيف كسيف اكفهرّ وجهه فلم يبيّضه غير الصلاة والسلام عليه.
فأجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذن تُكفى همك.. ويُغفر ذنبك"
وربّ مطرود مُبعد ما قرّبه غير الصلاة والسلام عليه، وربّ أسيف كسيف اكفهرّ وجهه فلم يبيّضه غير الصلاة والسلام عليه.
فأجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذن تُكفى همك.. ويُغفر ذنبك"
Forwarded from حادي العِيس
لا أعرف عاقلًا من المسلمين يترك هذه الساعة من يوم الجمعة تمضي من غير أن يغتنمها بالصلاة على سيدنا رسول الله والدعاء..
أينما كنت الآن وحتى غروب الشمس، وأيًّا ما كان الذي تصنع، لا تفوت على نفسك هذه الفرصة، سَل ربك ما شئت إنه الكريم الذي بيده خزائن السماوات والأرض..
أينما كنت الآن وحتى غروب الشمس، وأيًّا ما كان الذي تصنع، لا تفوت على نفسك هذه الفرصة، سَل ربك ما شئت إنه الكريم الذي بيده خزائن السماوات والأرض..
سُئل الشيخ ابن باز -رحمه الله تعالى- عن واجب المسلمين نحو المستضعفين منهم، فأجاب رحمه الله:
على كل مسلم أن ينصر الحق حسب اجتهاده، وقدرته، فيدعو للمسلمين بالتوفيق، والهداية، ويجمع كلمتهم على الهدى، ويدعو للمظلومين أن ينصروا، وأن .. الله لهم، وأن ينصرهم، ويأخذ بأيديهم إلى الحق، وعليه هو أن يتبصر في دينه، وأن يتفقه في دينه، وأن يساهم بما يستطيع من أمر بالمعروف، ونهي عن المنكر، ودعوة إلى الله، وإرشاد إلى الخير، هذا هو الواجب الله يقول: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16].
فعلى كل مسلم رأى باطلًا أن ينكره حسب طاقته، أو رأى حقا، وضاع أن يدعو إليه، وأن يدعو للمسلمين، فإن المسلمين شيء واحد، وبناء واحد، عليهم أن يتعاونوا في الدعاء، وفي التكاتف، وبالمال، وبكل ما يستطيعون، ولن يكلف الله نفسا إلا، وسعها.
فإذا كان في قلبك غيرة، ومحبة لنصرة الحق فعليك بدعاء الله، والضراعة إليه أن ينصر الحق، وأن يهدي أهله صراطه المستقيم، وأن يعينهم على إظهار الحق، وأن يكبت خصومهم، وأعداءهم، وأن يذلهم، ويجمع كلمة المسلمين على الهدى، والخير، والصلاح، وعليك أن تفعل ما تستطيع من الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، بالحكمة حسب الطاقة بيدك، وبلسانك ثم القلب، وعليك أن تتفقه في دينك حتى تكون على بصيرة، وعلى بينة فيما تأمر، وفيما تنهى عنه، والله سبحانه هو المستعان، وولي التوفيق.
على كل مسلم أن ينصر الحق حسب اجتهاده، وقدرته، فيدعو للمسلمين بالتوفيق، والهداية، ويجمع كلمتهم على الهدى، ويدعو للمظلومين أن ينصروا، وأن .. الله لهم، وأن ينصرهم، ويأخذ بأيديهم إلى الحق، وعليه هو أن يتبصر في دينه، وأن يتفقه في دينه، وأن يساهم بما يستطيع من أمر بالمعروف، ونهي عن المنكر، ودعوة إلى الله، وإرشاد إلى الخير، هذا هو الواجب الله يقول: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16].
فعلى كل مسلم رأى باطلًا أن ينكره حسب طاقته، أو رأى حقا، وضاع أن يدعو إليه، وأن يدعو للمسلمين، فإن المسلمين شيء واحد، وبناء واحد، عليهم أن يتعاونوا في الدعاء، وفي التكاتف، وبالمال، وبكل ما يستطيعون، ولن يكلف الله نفسا إلا، وسعها.
فإذا كان في قلبك غيرة، ومحبة لنصرة الحق فعليك بدعاء الله، والضراعة إليه أن ينصر الحق، وأن يهدي أهله صراطه المستقيم، وأن يعينهم على إظهار الحق، وأن يكبت خصومهم، وأعداءهم، وأن يذلهم، ويجمع كلمة المسلمين على الهدى، والخير، والصلاح، وعليك أن تفعل ما تستطيع من الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، بالحكمة حسب الطاقة بيدك، وبلسانك ثم القلب، وعليك أن تتفقه في دينك حتى تكون على بصيرة، وعلى بينة فيما تأمر، وفيما تنهى عنه، والله سبحانه هو المستعان، وولي التوفيق.
Forwarded from || غيث الوحي ||
.
هل ينالك العذاب الأليم إذا "عجزت" عن نصرة إخوانك؟
ذكرت الآية شرطا للنجاة من العذاب لمن كانت حاله كذلك من العاجزين، ألا وهو: (إذا نصحوا لله ورسوله).
- يقول السعدي: "فهؤلاء ليس عليهم حَرَجٌ، بشرط أن ينصحوا لله ورسوله؛ بأن يكونوا صادقي الإيمان، وأن يكون من نيَّتهم وعزمهم أنهم لو قدروا لجاهدوا، وأن يفعلوا ما يقدِرون عليه من الحثِّ والترغيب والتَّشجيع على الجهاد."
- ويقول البقاعي: "فإنهم حِينَئِذٍ مُحْسِنُونَ في نُصْحِهِمُ الَّذِي مِنهُ تَحَسُّرُهم عَلى القُعُودِ عَلى هَذا الوَجْهِ وعَزْمُهم عَلى الخُرُوجِ مَتى قَدَرُوا"
ويظهر ذلك الصدق في تلك الدموع التي سجلتها الآية التالية: { تَوَلَّوا۟ وَّأَعیُنُهُمۡ تَفِیضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا یَجِدُوا۟ مَا یُنفِقُونَ }.. فهم لم يفرحوا بسقوط الواجب عنهم، بل تمنوا -بكل صدقٍ- لو تغير ظرفهم واستطاعوا القيام به..
فكم بين عاجزٍ وعاجز!
هل ينالك العذاب الأليم إذا "عجزت" عن نصرة إخوانك؟
ذكرت الآية شرطا للنجاة من العذاب لمن كانت حاله كذلك من العاجزين، ألا وهو: (إذا نصحوا لله ورسوله).
- يقول السعدي: "فهؤلاء ليس عليهم حَرَجٌ، بشرط أن ينصحوا لله ورسوله؛ بأن يكونوا صادقي الإيمان، وأن يكون من نيَّتهم وعزمهم أنهم لو قدروا لجاهدوا، وأن يفعلوا ما يقدِرون عليه من الحثِّ والترغيب والتَّشجيع على الجهاد."
- ويقول البقاعي: "فإنهم حِينَئِذٍ مُحْسِنُونَ في نُصْحِهِمُ الَّذِي مِنهُ تَحَسُّرُهم عَلى القُعُودِ عَلى هَذا الوَجْهِ وعَزْمُهم عَلى الخُرُوجِ مَتى قَدَرُوا"
ويظهر ذلك الصدق في تلك الدموع التي سجلتها الآية التالية: { تَوَلَّوا۟ وَّأَعیُنُهُمۡ تَفِیضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا یَجِدُوا۟ مَا یُنفِقُونَ }.. فهم لم يفرحوا بسقوط الواجب عنهم، بل تمنوا -بكل صدقٍ- لو تغير ظرفهم واستطاعوا القيام به..
فكم بين عاجزٍ وعاجز!
Forwarded from قناة بدر آل مرعي
استماع القرآن بإنصات كقراءته في الأجر -على الصحيح-.
والذي زهد الناس في السماع جعلهم إياه بديلًا عن القراءة حال العجز والانشغال، فلا يذكر استماع القرآن إلا ويكون السياق حال العجز عن التلاوة من المصحف كالأمية أو العمل في المنزل والمشي وقيادة السيارة وغيرها.
مع أن الاستماع هو الأصل الأصيل، ومادّة هداية الصحابة منه، وإباحة كتابة المصحف متأخر، ومن جرّب عرف أن من هدايات القرآن ومعانيه ما يُكشف لك عند الاستماع المنصت أوضح من التلاوة -وفي كلٍ خير-
والذي زهد الناس في السماع جعلهم إياه بديلًا عن القراءة حال العجز والانشغال، فلا يذكر استماع القرآن إلا ويكون السياق حال العجز عن التلاوة من المصحف كالأمية أو العمل في المنزل والمشي وقيادة السيارة وغيرها.
مع أن الاستماع هو الأصل الأصيل، ومادّة هداية الصحابة منه، وإباحة كتابة المصحف متأخر، ومن جرّب عرف أن من هدايات القرآن ومعانيه ما يُكشف لك عند الاستماع المنصت أوضح من التلاوة -وفي كلٍ خير-
Forwarded from مذكرات رحلة النور.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رفاق الرحلة
أرجوكم، أرجوكم.. خذوا من وقتكم أربع دقائق فقط، واسمعوا هذا المقطع
وكرروا سماعه، وأنقلوه، وأسمعوه كل من يحفظ القرآن
فما وجدّته فيه من أثر على النفس لم أجده في غيره.. كلام صادق عظيم تحتاج أن تسمعه وتأخذ به، وتذّكر نفسك به ما بين الفترة والفترة!
ٰ
أرجوكم، أرجوكم.. خذوا من وقتكم أربع دقائق فقط، واسمعوا هذا المقطع
وكرروا سماعه، وأنقلوه، وأسمعوه كل من يحفظ القرآن
فما وجدّته فيه من أثر على النفس لم أجده في غيره.. كلام صادق عظيم تحتاج أن تسمعه وتأخذ به، وتذّكر نفسك به ما بين الفترة والفترة!
ٰ
Audio
من أجمل وأمتع المحاضرات التي ينبغي على كل طالب علم أن يستمع لها.
ومحورها: حب الشهرة والرئاسة وأثر ذلك على الدين، وهي مليئة بالنقولات عن السلف رحمهم الله.
وعنوانها: قوله -صلى الله عليه وسلم: "مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلاَ فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ".
ومحورها: حب الشهرة والرئاسة وأثر ذلك على الدين، وهي مليئة بالنقولات عن السلف رحمهم الله.
وعنوانها: قوله -صلى الله عليه وسلم: "مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلاَ فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ".
Forwarded from قناة | فيصل بن تركي
أفضل الكلام بعد القرآن -وهي من القرآن- هذه الكلمات الأربع: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر).
وقول هذه الكلمات الأربع ١٠٠ مرة بتأنٍ لا يجاوز خمس دقائق! خمس دقائق فقط وتنال هذه الفضائل الكبيرة جدًّا، التي لو استشعرها العبد، أو استشعر الواحدة منها ما فَتَرَ لسانه عن اللَّهج بها، فمن فضائلها:
➰ أنها أحبُّ الكلام إلى الله.
➰ أنَّ النبيَّ ﷺ عدَّها أفضلَ من الدنيا وما فيها "أحبُّ إلي مما طلعت عليه الشمس".
➰ أنَّه ثبت في السنة من فضلها -بإسناد حسَّنه بعض أهل العلم- أنَّ التسبيح ١٠٠ مرة يعدل عتق مائة رقبة من ولد إسماعيل، والتحميد ١٠٠ مرة يعدل ثواب من تصدق بمائة فرس في سبيل الله، والتكبير ١٠٠ مرة يعدل ثواب من تصدق بمائة بَدَنة، والتهليل ١٠٠ مرة يملأ ما بين السماء والأرض.
➰ أنَّه ثبت في السنة -بإسناد حسن- أنَّ هؤلاء الكلمات مُكَفِّرات للذنوب.
➰ أن هؤلاء الكلمات هن غراس الجنة؛ كما جاء في حديث لقيا النبي ﷺ بإبراهيم عليه السلام ليلة الإسراء والمعراج.
➰ أنَّه ثبت في السنة أنها جُنَّة من النار؛ يعني سترًا يستتر به العبد من النار.
➰ أنَّ النبي ﷺ سمَّاها الباقيات الصالحات، أي: يبقى ثوابها وجزاؤها ويدوم.
➰ أنَّ هذه الكلمات يطفن حول العرش لهن دويٌّ كدويِّ النحل؛ يذكِّرن بصاحبها؛ كما جاء في السنة بإسناد صححه بعض أهل العلم.
➰ أنَّ النبي ﷺ أخبر أنَّهن ثقيلات في الميزان؛ وطوبى لمن ثقلت موازينه.
➰ أنَّ كل كلمة منها تعدل صدقة؛ كما في حديث: "ذهب أهل الدثور بالأجور".
➰ أنَّ كل كلمة من هذه الكلمات الأربع ورد فيها فضائل خاصة، يصعب حصرها في مثل هذا المنشور؛ فللتسبيح فضائل خاصة به، وللتحميد فضائل، وللتهليل فضائل، وللتكبير فضائل، والذاكر لهذا الكلمات محصِّل لفضائلها التي وردت في كل كلمة بخصوصها.
هذا، غير فضائل الذِّكر العامة التي تشمل هذه الكلمات وغيرها..
ومن أنفع ما يعينك على الالتزام بهذا الذكر العظيم وتكراره؛ هو أن تلتزم وِردًا يوميًّا لا تتركه منها، وأن تحاسب نفسك على الإتيان به، وتسعى لزيادته، وألَّا تترك هذا لوقت فراغك وتذكرك؛ كان أبو هريرة -رضي الله عنه- يسبِّح لله في اليوم والليلة ثنتي عشرة ألف تسبيحة! فسابق ونافس في ميادين البرِّ والخير، ولا يمرَّن بك يوم وليلة إلَّا وقد ملأت فيها صحائفك من هذه الكلمات العظيمات ﴿وَفي ذلِكَ فَليَتَنافَسِ المُتَنافِسونَ﴾.
•
وقول هذه الكلمات الأربع ١٠٠ مرة بتأنٍ لا يجاوز خمس دقائق! خمس دقائق فقط وتنال هذه الفضائل الكبيرة جدًّا، التي لو استشعرها العبد، أو استشعر الواحدة منها ما فَتَرَ لسانه عن اللَّهج بها، فمن فضائلها:
هذا، غير فضائل الذِّكر العامة التي تشمل هذه الكلمات وغيرها..
ومن أنفع ما يعينك على الالتزام بهذا الذكر العظيم وتكراره؛ هو أن تلتزم وِردًا يوميًّا لا تتركه منها، وأن تحاسب نفسك على الإتيان به، وتسعى لزيادته، وألَّا تترك هذا لوقت فراغك وتذكرك؛ كان أبو هريرة -رضي الله عنه- يسبِّح لله في اليوم والليلة ثنتي عشرة ألف تسبيحة! فسابق ونافس في ميادين البرِّ والخير، ولا يمرَّن بك يوم وليلة إلَّا وقد ملأت فيها صحائفك من هذه الكلمات العظيمات ﴿وَفي ذلِكَ فَليَتَنافَسِ المُتَنافِسونَ﴾.
•
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from تِبيَان.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كثرة الاستماع للقرآن وتدبره مما يحيي القلب ويوقظه، فكلما أكثرتَ من ذلك في كل أوقاتك كانت نفسك أبعد عن المحرمات، وأقرب إلى الخيرات، وأسعدَ بكلام الله، وأكثر طمأنينة وسكينة..
النفوس ظامئة متعطّشة، والمَورِد سهلٌ قريب، عَذْبٌ نَمير، فلا تحرم نفسك.
”كالعِيس في البيداءِ يقتلها الظما
والـمــاء فــوقَ ظهـورها محـمـولُ“
النفوس ظامئة متعطّشة، والمَورِد سهلٌ قريب، عَذْبٌ نَمير، فلا تحرم نفسك.
”كالعِيس في البيداءِ يقتلها الظما
والـمــاء فــوقَ ظهـورها محـمـولُ“
Forwarded from قناة: فَسِيلَة!
بالله عليك أيُّ خير، وأيُّ فضْلٍ، وأيّ حظٍّ سيفوتك لو أنَّك اخترت حفظ القرآن على سائر ما أنت منشغلٌ به الآن؟
ماذا عليك لو أنَّك اعتكفت عليه حفظًا، وتفسيرًا، وتدبرًا، وعملًا، فاخترته على ما سواه .. حتَّى إذا ما انكَّببت عليه حقَّ الإنكِّباب فتح الله لك فتوحًا لا تكاد تحصي مداه!
أيُّ خير ترجوه بعد ذلك وأنت تحمل كلام الله كاملًا بين جنبيك، أينما حللت وتوجَّهت بك قدماك كلام الله موجودًا حاضرًا دائمًا في صدرك؟
أيُّ نعيم ذلك الذي ستعيشه حينما يتيسَّر لك حفظ أحاديثه ﷺ بعد حفظك لكلام ربّك كاملًا، فتصبح بهذا الشَّرف حاملًا لأعظم ما عرفته البشرية على الإطلاق!
والله، لو أنَّك اخترتهم على كلّ ما سواهم لاختارك كلّ خير، وكلّ فضل، وكلّ حسن ..
فابدأ أرجوك ما دام عرق قلبك ينبض!
ماذا عليك لو أنَّك اعتكفت عليه حفظًا، وتفسيرًا، وتدبرًا، وعملًا، فاخترته على ما سواه .. حتَّى إذا ما انكَّببت عليه حقَّ الإنكِّباب فتح الله لك فتوحًا لا تكاد تحصي مداه!
أيُّ خير ترجوه بعد ذلك وأنت تحمل كلام الله كاملًا بين جنبيك، أينما حللت وتوجَّهت بك قدماك كلام الله موجودًا حاضرًا دائمًا في صدرك؟
أيُّ نعيم ذلك الذي ستعيشه حينما يتيسَّر لك حفظ أحاديثه ﷺ بعد حفظك لكلام ربّك كاملًا، فتصبح بهذا الشَّرف حاملًا لأعظم ما عرفته البشرية على الإطلاق!
والله، لو أنَّك اخترتهم على كلّ ما سواهم لاختارك كلّ خير، وكلّ فضل، وكلّ حسن ..
فابدأ أرجوك ما دام عرق قلبك ينبض!
Forwarded from ﴿فَذَكِّر إِن نَفَعَتِ الذِّكرى﴾
غداً الخميس ..
إذا استطعت ، فكن مع قوافل
الصائمين ،
وإن لم تستطع ، فذكر بها غيرك,
لعلك تنال أجر صيامه ..
يقول الله بالحديث :
"كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ؛
فإنَّه لي،
وأَنَا أجْزِي به "
و أيُّ جزاءٍ يجزي به عظيمُ الهبات ؟!
إذا استطعت ، فكن مع قوافل
الصائمين ،
وإن لم تستطع ، فذكر بها غيرك,
لعلك تنال أجر صيامه ..
يقول الله بالحديث :
"كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ؛
فإنَّه لي،
وأَنَا أجْزِي به "
و أيُّ جزاءٍ يجزي به عظيمُ الهبات ؟!
"همومٌ ساقتكَ إِلىٰ المِحرَاب فصلَّيت، خيرٌ مِن سرُور قادكَ إِلىٰ الغفلَة فتماديت."
- فريد الأنصاري رحمه الله.
- فريد الأنصاري رحمه الله.
Forwarded from صَفاء الرُّوح
ٰ ﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴾
قال السعدي - رحمه الله -:
"السَّابقون في الدنيا إلىٰ الخيرات؛ همُ
السَّابقون في الآخرة لدخول الجنَّات"
[ تفسير سُورة «الإسراء» ١١٠-١١١ ]
- ٣٠ : ٥ صَ بتوقيت مكة المكرمة
- يُمنع سمـــــاع الرجال ولو مرورًا
- لا نُحلِّل تسجيل الصَّوت أو حفظه
- الدُّخـــــول بالاسم العربي الثنائي
"وَأَوفوا بِالعَهدِ إِنَّ العَهدَ كانَ مَسئولًا"
https://us02web.zoom.us/j/88527205774?pwd=YmtYZWpRNUFpZUdlTDg4YXRDWnBtUT09
قال السعدي - رحمه الله -:
"السَّابقون في الدنيا إلىٰ الخيرات؛ همُ
السَّابقون في الآخرة لدخول الجنَّات"
[ تفسير سُورة «الإسراء» ١١٠-١١١ ]
- ٣٠ : ٥ صَ بتوقيت مكة المكرمة
- يُمنع سمـــــاع الرجال ولو مرورًا
- لا نُحلِّل تسجيل الصَّوت أو حفظه
- الدُّخـــــول بالاسم العربي الثنائي
"وَأَوفوا بِالعَهدِ إِنَّ العَهدَ كانَ مَسئولًا"
https://us02web.zoom.us/j/88527205774?pwd=YmtYZWpRNUFpZUdlTDg4YXRDWnBtUT09
Zoom
Join our Cloud HD Video Meeting
Zoom is the leader in modern enterprise cloud communications.
Forwarded from مبادرة صِلـة
تصطحبكم مبادرة صِلَـة في هذه الفترة في رحلة طيبة، نُسلط فيها الضوء على قضية عظيمة تتعلق بأصل الإيمان وبسلامة العبد في دنياه وآخرته: "أداء الصلاة في وقتها"
تهدف الرحلة إلى أن تكون الصلاة أولى أولويات المسلم والمسلمة، مستشعرين عظمة الأمانة في أدائها، ومدركين أن فلاحهم في الدنيا والآخرة مرتبط بالحرص عليها.
ونحن ندعوكم يا صُحُب صِلَـة أن تكونوا حملةً لهذه الرسالة معنا، ومبادرين في نشرها، رجاء أن يفتح الله بها قلوبًا غافلة ويهدي بها عبادًا؛ فإن تأخير الصلاة والإهمال في أدائها هو ضياع لحياة المرء وخسارة كبرى لا يعوضها شيء!
قال النبي ﷺ: «فواللهِ لأن يهديَ اللهُ بك رجلاً واحدًا خيرٌ لك من حُمر النَّعَم»
فارمِ معنا بسهمك في هذه الرحلة المباركة: نشرًا، وتفاعلاً، ومشاركةً للخير.
تهدف الرحلة إلى أن تكون الصلاة أولى أولويات المسلم والمسلمة، مستشعرين عظمة الأمانة في أدائها، ومدركين أن فلاحهم في الدنيا والآخرة مرتبط بالحرص عليها.
ونحن ندعوكم يا صُحُب صِلَـة أن تكونوا حملةً لهذه الرسالة معنا، ومبادرين في نشرها، رجاء أن يفتح الله بها قلوبًا غافلة ويهدي بها عبادًا؛ فإن تأخير الصلاة والإهمال في أدائها هو ضياع لحياة المرء وخسارة كبرى لا يعوضها شيء!
قال النبي ﷺ: «فواللهِ لأن يهديَ اللهُ بك رجلاً واحدًا خيرٌ لك من حُمر النَّعَم»
فارمِ معنا بسهمك في هذه الرحلة المباركة: نشرًا، وتفاعلاً، ومشاركةً للخير.