الدرُّ المُنتقَى
789 subscribers
220 photos
23 videos
72 files
50 links
Download Telegram
"ثمّة مواضع في قلب المُسلم يُضيئها التَّسليم، وتُطفِئها الأسئلة."

- الشيخ بدر آل مرعي.
"إن لم تضع الخطط من الآن تهيئًا للعشرِ فاعلم أنك مسبوق."
Forwarded from أيوب الجهني (أيوب الجهني)
لا تغفُلوا عن إخوانكم في غزة فإنهم مكروبون.
ما زال البلاء يشتد، فلا خير فينا إن نسينا وقصّرنا.

نصرةٌ منك -وأيُّ نصرة!- لزومُك مواطن الدعاء ومظانّ إجابته.

واتركنَّ تحليلاتك وتفسيراتك وجَدَلك، فإن كل ذلك لا يجاوز حنجرتك.

ولا تستقلُّنَّ الدعاء، فالدعاء سلاح المؤمن وعدو البلاء ونور السماوات والأرض.
"المبالغة في تسهيل العلم تصنع عقلًا رخوًا هشًّا، لا يستطيع بعد ذلك التعامل مع صعابه، ولا ركوب أمواجه."

- د. محمد الفقيه الغامدي.
"والعجز والكسل من أسباب الألم؛ لأنهما يستلزمان فوات المحبوب، فتتألم الروح لفواته بحسب تعلقها به والتذاذها بإدراكه لو حصل."

- ابن القيم رحمه الله.
قال ابن القيم -رحمه الله-: "أعلى الهمم: في طلب علم الكتاب والسنة، والفهم عن الله ورسوله ﷺ نفس المراد، وعلم حدود المنزّل."
وقال -رحمه الله-: "وأفضل العلم: العلم بالله سبحانه، وأعلى الحب: الحب له، وأكمل اللذة: بحسبهما."
وقال -رحمه الله- مخصصًا لنوع من العلوم الشرعية: "وأفضل العلم والعمل والحال: العلم بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله.. وهذا هو الغاية التي تُطلب لذاتها."
"نعم الورد للإنسان سبع القرآن، وإذا بدأت بهذا التحزيب يوم الثلاثاء جاء السبع الذي فيه سورة الكهف يوم الجمعة، وليس بينك وبين المحافظة على هذا الحزب العظيم إلا يسير المجاهدة، ولو أنك جعلت لحزبك وقتا معلوما لا تتجاوزه لكان أحسن، واقسم هذا الحزب على وقتين شريفين، هما من أوقات غفلة الناس:
الأول: بعد صلاة الفجر، لتحل البركة في سائر يومك..
والثاني: بين العشائين، لتختم يومك بخير..
أعرف من أهل الفضل والعلم ومن عامة المسلمين من لم يفته حزب التسبيع منذ زمن طويل، فما الذي يحول بينك وبين هذا الخير يا عبد الله!"

- د. أحمد السلوم.
"وهذا الورد يسير على من يسّره الله عليه، ولا يثبطنّك الشيطان عنه، فإن له سرًا عجيبًا في صلاح القلب واستقامة الحال، وإذا جرّبه الإنسان وواظب عليه رأى من البركات والخيرات شيئًا عظيمًا، وتغيرت حياته جذريًا.

وأعرف أحد المشايخ ممن فتح الله عليه في العبادة وحسن الصلة بالله، لمّا سُئل عن أعظم شيء أثّر فيه، وفي صلاح أحواله، قال: "تسبيع القرآن. منذ أن واظبت عليه رأيت الخير والبركة في حياتي كلها".

وإذا سمت همتك للمواظبة عليه وعزمت على ذلك:
فاستعن بالله.
وأكثر من الحوقلة.
والزم هذه الدعوة المباركة: (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك). وقل (ربّ أعني، وافتح علي في تسبيع القرآن، ولا تكلني إلى نفسي).

أخي المبارك، أختي المباركة:
ألا تحبون أن يصطفيكم الله تعالى من بين البشر كلهم، ويفتح عليكم في تسبيع القرآن، فإن وفقكم الله لذلك فاعلموا أنها أعطية من أعظم الأعطيات، حينما يوفق الله عبده وييسر له تسبيع القرآن.
فالله لا يختار لكتابه إلا من اصطفاهم من عباده، واقرؤوا إن شئتم: ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عباده)."

-
طلال الحسان.
الحمد لله وبعد:-

نحن مقبلون على أيام عظيمة، يغفل عنها كثير من الناس، أيام ليس فيها تمهيد طويل كما أيام رمضان -عشرٌ أول، ووسطى ثم الأواخر-
لا، فجأة تأتي في حال غفلة ولا يوفق لها إلا قلة؛ فتحتاج النفس للترويض وقراءة ما يعينها والاستعداد لنيل هذا الفضل، وجعل هذه الأيام الانطلاقة للسبْق إلى الله، وأن يكون شعارها "لن يسبقني إلى الله أحد"


اقرأوا ما سيأتي بقلوبكم؛ ففيه من الخير العظيم الكبير، وأحسب أنه سيغير نظرتك تمامًا عن العشر، ولعلك تنوي بقراءته الاستعداد للعشر الذي إن رأى الله صدقك فيها وفقك للعمل الصالح فيها -كرمًا وحسن ظن به-
"يا من بدنياه اشتغلْ
قد غرَّهُ طولُ الأملْ

أولم يزلْ في غفلةٍ
حتى دنا منهُ الأجلْ

الموتُ يأتي بغتةً
والقبرُ صندوقُ العملْ

اصبر على أهوالِها
لا موتَ إلا بالأجلْ"
"أمَا واللهِ لو عَلِمَ الأنامُ
لِما خُلِقُوا لَمَا هَجَعُوا ونَامُوا"
قال ثابت البناني -رحمه الله-:
«ما شيءٌ أجده في قلبي ألذّ عندي من قيام الليل».
قال رسول الله ﷺ: «يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة».
أخرجه مسلم وغيره.
"لا تزيدني الأيام إلا يقينا بأن سر العبودية إنما هو في الصلاة، بما فيها من القنوت والإخبات، والانحناء والركوع، والشهود والذكر، والتسبيح والتكبير والتمجيد، وإسلام الوجه لرب العالمين، واستشعار القرب في السجود، والتذلل بطلب الحاجات ووجهك ملتصق بالأرض، وتلاوة القرآن الكريم المجيد، واقفًا على أحسن هيئة، منصتًا لا تلتفت لأحد ولو ناداك، متدبرًا لآياته بخشوعٍ لا يصرفك عن أنوارها صارف، مستشعرًا في ذلك كله أنك واقفٌ بين يدي رب العالمين، تناجيه!"
"وإذا استحضر الطالب وعورة العلم ومشقة طلبه لم يجد مركبًا يبلغ به نهايات غايته إلا مركب المحبة، فالعلم بعيد المسلك، غائر المطلب، ومتى ما عري طالبه من محبته انصرف عنه، ومتى ما تمكنت من قلبه محبته أقبل عليه أبدًا وزاد إليه اشتياقه، ومن ظفر من الطلاب بهذا الاشتياق كان أحرى بملازمة العلم والمصابرة على تحصيله مهما توعرت سبله."

- الشيخ مشاري الشثري.
لتكون في هذه العشر من الفائزين