"لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ
لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ
شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ
ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ
فالهمُّ كالسّيْلِ والأحزان زاخِرَةٌ
حُمْرُ الدَّلائلِ مَهْمَا أهْلُها كَتمُوا
فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ
عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ
أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا
أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ
مَنْ يُنْدبُ الْحَظَّ يُطْفِئُ عَيْنَ هِمّتِهِ
لَا عِينَ لِلَحْظِ إنْ لَمْ تُبصرِ الْهِمَمُ
كَمْ خَابَ ظَنّي بِمنِ أهديته ثِقتَي
فَأَجْبَرَتْنِي عَلَى هِجْرَانِهِ التُّهَمُ
كَمْ صُرْتُ جِسْرًا لمَن أحببتهُ فَمَشَى
عَلَى ضُلُوعِي وَكَمْ زَلَّت بِهِ قَدَمُ
فَدَاسَ قَلْبي وَكَانَ القَلْبُ مَنْزِلهُ
فَمَا وَفَائِي لخِلٍّ مَالَهُ قَيمُ
لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ
شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ
ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ
فالهمُّ كالسّيْلِ والأحزان زاخِرَةٌ
حُمْرُ الدَّلائلِ مَهْمَا أهْلُها كَتمُوا
فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ
عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ
أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا
أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ
مَنْ يُنْدبُ الْحَظَّ يُطْفِئُ عَيْنَ هِمّتِهِ
لَا عِينَ لِلَحْظِ إنْ لَمْ تُبصرِ الْهِمَمُ
كَمْ خَابَ ظَنّي بِمنِ أهديته ثِقتَي
فَأَجْبَرَتْنِي عَلَى هِجْرَانِهِ التُّهَمُ
كَمْ صُرْتُ جِسْرًا لمَن أحببتهُ فَمَشَى
عَلَى ضُلُوعِي وَكَمْ زَلَّت بِهِ قَدَمُ
فَدَاسَ قَلْبي وَكَانَ القَلْبُ مَنْزِلهُ
فَمَا وَفَائِي لخِلٍّ مَالَهُ قَيمُ
"وإذا العُيونُ تَحدّثتْ بلُغاتِها
قالتْ مَقالًا لم يَقُلْهُ خَطيبُ
في ساعةِ اللُّقْيا تَذُوبُ هُمُومُنا
ويَضُوعُ مِن زَهْرِ السعادةِ طِيبُ
النّاسُ أحْبابٌ بِفطرةِ ربّهمْ
فَمتَى تَعودُ إلى الوِئامِ قُلوبُ؟"
قالتْ مَقالًا لم يَقُلْهُ خَطيبُ
في ساعةِ اللُّقْيا تَذُوبُ هُمُومُنا
ويَضُوعُ مِن زَهْرِ السعادةِ طِيبُ
النّاسُ أحْبابٌ بِفطرةِ ربّهمْ
فَمتَى تَعودُ إلى الوِئامِ قُلوبُ؟"
"رمضان يا قوم انتصف
فَتداركوا ما قد سلف
وتزوّدوا لِمعادكـم
قبل التحسُّر والأسف
وتذلَّلوا لِإلهكـم
فَالذل لِلمـولى شرف"
فَتداركوا ما قد سلف
وتزوّدوا لِمعادكـم
قبل التحسُّر والأسف
وتذلَّلوا لِإلهكـم
فَالذل لِلمـولى شرف"
اللهُمَّ إنها أيام فضيلة فأكرمنا بإجابتك لدعائنا وتقبّلك لأعمالنا ، ورضاك عنا ، والبركة في أيامنا ، والنور المصاحب لنا ، وكل مابقلوبنا وأنت أعلم به يارب♥️
"وصديقتي من مثلُها؟
أُنسُ الحياةِ وَحُلْوُها
قلبٌ نديٌّ طيِّبٌ
عقلٌ، سديدٌ رأيُها
في حينِ تُبصِرُ زلّتي
تحنو عليّ بنصحِها
أو حينَ تَخْبو بَسمتي
تأتي إليّ تُعيدُها
إن عِشتُ يومًا فرحةً
أرى فرحتي في عيْنِها
قد أخبروني مرةً:
محظوظةٌ أنتِ بها
أُنسُ الحياةِ وَحُلْوُها
قلبٌ نديٌّ طيِّبٌ
عقلٌ، سديدٌ رأيُها
في حينِ تُبصِرُ زلّتي
تحنو عليّ بنصحِها
أو حينَ تَخْبو بَسمتي
تأتي إليّ تُعيدُها
إن عِشتُ يومًا فرحةً
أرى فرحتي في عيْنِها
قد أخبروني مرةً:
محظوظةٌ أنتِ بها
"يارَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرةً
فَلَقد عَلِمتُ بأَنّ عَفوَكَ أَعظمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسنٌ
فَبِمَن يلوذُ وَيَستجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمرتَ تَضرُّعًا
فَإِذا رَددتَ يَدي فَمن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلةٌ إِلا الرَجا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمّ أَنّي مُسلِمُ"
فَلَقد عَلِمتُ بأَنّ عَفوَكَ أَعظمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسنٌ
فَبِمَن يلوذُ وَيَستجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمرتَ تَضرُّعًا
فَإِذا رَددتَ يَدي فَمن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلةٌ إِلا الرَجا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمّ أَنّي مُسلِمُ"
"أتحزَنُ والسعادةُ عند ربي
ستَهطِلُ بعدَ أحزانٍ ثقيلة
أتجزَعُ والبشائِرُ قادِماتٌ
لِتَشفي الجرحَ والروحَ العليلة
غدًا يأتي الصباحُ بكُل شوقٍ
ودِفءٍ خلفَ نسمَتهِ العليلة
وروحكَ سوفَ تحتضِنُ الأماني
وإن كانت تراها مُستحيلة!
فقُل لفؤادك الموجوعِ صبرًا
فخلفَ الصبرِ أشياءٌ جميلة."
ستَهطِلُ بعدَ أحزانٍ ثقيلة
أتجزَعُ والبشائِرُ قادِماتٌ
لِتَشفي الجرحَ والروحَ العليلة
غدًا يأتي الصباحُ بكُل شوقٍ
ودِفءٍ خلفَ نسمَتهِ العليلة
وروحكَ سوفَ تحتضِنُ الأماني
وإن كانت تراها مُستحيلة!
فقُل لفؤادك الموجوعِ صبرًا
فخلفَ الصبرِ أشياءٌ جميلة."
"وإن كَبُرت همومُك لا تُبالِ
فلطفُ اللّهِ في الآفاقِ أكبَرْ!
سيلطفُ بالقلوبِ ويحتويها
ويجبرُ في الحَنايا ما تَكسّر"
فلطفُ اللّهِ في الآفاقِ أكبَرْ!
سيلطفُ بالقلوبِ ويحتويها
ويجبرُ في الحَنايا ما تَكسّر"
Forwarded from ⸎ ديوانُ الشِّعر ⸎ (قَيس)
المـسجدُ الأقصى يخطُّ روايةً
بمدادِ جرحٍ نازفٍ ببيانِ
في دفترِ القدسِ الحزينِ حكايةٌ
تنعى الشهامةَ في بني الإنسانِ
شاشاتنا قد أُتخمت ببرامجٍ
وكأننا نحيا بكون ثانِ
لن يرحمَ التاريخُ ذلًّا قد بدا
من صمتِ كلِّ مداهنِِ وجبانِ
ماذا سنخبرُ ربَّنا في حشرنا
مليارنا قد باءَ بالخـسرانِ
فوقَ الغثاءِ إذا أردتَ الوصفَ صف
فالموتُ حاقَ بنخوةِ العربانِ
• د. وائل جحا •
بمدادِ جرحٍ نازفٍ ببيانِ
في دفترِ القدسِ الحزينِ حكايةٌ
تنعى الشهامةَ في بني الإنسانِ
شاشاتنا قد أُتخمت ببرامجٍ
وكأننا نحيا بكون ثانِ
لن يرحمَ التاريخُ ذلًّا قد بدا
من صمتِ كلِّ مداهنِِ وجبانِ
ماذا سنخبرُ ربَّنا في حشرنا
مليارنا قد باءَ بالخـسرانِ
فوقَ الغثاءِ إذا أردتَ الوصفَ صف
فالموتُ حاقَ بنخوةِ العربانِ
• د. وائل جحا •
وأعلم أن دمعي ليس يجدي
و لكن حرقة في وسط قلبي
إلهي طهر الأقصى لأني
أرى كربات أهل القدس كربي
و لكن حرقة في وسط قلبي
إلهي طهر الأقصى لأني
أرى كربات أهل القدس كربي
يا مُدركَ الثاراتِ إن ثأرٌ وجبْ
جئناكَ فاحكُم في اليهودِ والعربْ
في المسجدِ الأقصى دخانٌ ولهبْ
وفيه آلافٌ من الجُندِ الجلَبْ
يقتِّلونَ الناسَ من غيرِ سببْ
جئناكَ فاحكُم في اليهودِ والعربْ
في المسجدِ الأقصى دخانٌ ولهبْ
وفيه آلافٌ من الجُندِ الجلَبْ
يقتِّلونَ الناسَ من غيرِ سببْ
عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ
وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها
وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها
وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ
وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاء
وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاء
سألتُ رفيقي: لماذا أراكَ
تسيرُ وحيدًا بِوَجهٍ حزينْ؟
كزهرٍ ترنّح فوق الروابي
يُقاسي الرياحَ وبردَ السنينْ
فقال: همومٌ تُحاصِرُ قلبي
فكيفَ الخلاصُ وقلبي سجينْ؟!
همَستُ إليهِ: سيُرضيكَ ربي
فكن يا رفيقي مِنَ الصابرينْ
سيمضي الأسى وتزولُ الهمومُ
ويرحلُ عنكَ المساءُ الحزينْ
ففوقَ السماءِ إِلهٌ كريمٌ
يجيبُ الدعاءَ ولو بعد حينْ
تسيرُ وحيدًا بِوَجهٍ حزينْ؟
كزهرٍ ترنّح فوق الروابي
يُقاسي الرياحَ وبردَ السنينْ
فقال: همومٌ تُحاصِرُ قلبي
فكيفَ الخلاصُ وقلبي سجينْ؟!
همَستُ إليهِ: سيُرضيكَ ربي
فكن يا رفيقي مِنَ الصابرينْ
سيمضي الأسى وتزولُ الهمومُ
ويرحلُ عنكَ المساءُ الحزينْ
ففوقَ السماءِ إِلهٌ كريمٌ
يجيبُ الدعاءَ ولو بعد حينْ
ولئن ندمت على السكوت مرةً
فلقد ندمت على الكلام مِرارا
إن السكوت سلامةً ولربما
زَرَعَ الكلام عداوةً وضِرارا
فلقد ندمت على الكلام مِرارا
إن السكوت سلامةً ولربما
زَرَعَ الكلام عداوةً وضِرارا
أنا لستُ في الحُجّاجِ يا ربّ الورى
لكنّ قلبِي بالمحبّةِ كبّرا
لبّيكَ ما نبَضَ الفؤادُ و ما دعا
داعٍ و ما دمْعٌ بعينٍ قد جرى
لبّيكَ أعلِنُها بكُلٍّ تذَلُّلٍ
لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى
لبّيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفَا
للعفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثَّرا
لكنّ قلبِي بالمحبّةِ كبّرا
لبّيكَ ما نبَضَ الفؤادُ و ما دعا
داعٍ و ما دمْعٌ بعينٍ قد جرى
لبّيكَ أعلِنُها بكُلٍّ تذَلُّلٍ
لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى
لبّيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفَا
للعفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثَّرا