الدرُّ المُنتقَى
788 subscribers
220 photos
23 videos
72 files
50 links
Download Telegram
"ثلثٌ مضى.. والثلثُ منه كثيرُ
والنفسُ قد أزرى بها التقصيرُ

هل يا ترى في الباقياتِ مشمِّرٌ
فلنِعمَ -قبلَ فواتِها- التشميرُ

كم مُدركٍ للشهرِ ليس يُتِمُّهُ
فعلامَ ذا التسويفُ والتأخيرُ؟!

فاغنمْه في الثلثين فهي غنيمةٌ
من قبل أن تطوى وأنتَ حسيرُ"
"ليلة الجمعة الثانية في رمضان

وبدأ عقد العشر الوسطى من رمضان في الانفراط..

كثيرٌ مِنَّا قد اقتحمتِ الهمومُ أسوارَ قلبِه؛ حُزنًا وألمًا على ما مضى من شهرِه في غفلةٍ وتقصير،
وخوفًا بقلبٍ وَجِل هل أُعتقت؟!

مع مايجد في نفسه من فتور وقسوة قلب وعدم إقبال على الطاعات وعدم تنزُّل لهدايات القرآن في قلبه!!

هَا قد أتى يومَ الجمعة، وإنَّ الهموم لتُكفي بكثرةِ الصلاةِ على النبيﷺ.

وقد اجتمعَ لكَ في هذا اليومِ فضلان فضل الجمعة وفضل رمضان؛

يومُ عبادةٍ هو ميزانُ الأسبوع في شهر رمضان الذي هو ميزانُ العام.

ويومٌ فيه ساعة استجابة الدعاء مع دعوة صائم لاتُرَد.

مع الصلاة على النبي ﷺ حيثُ كفاية الهم ومغفرة الذنب كما قال الحبيب ﷺ:

(إذنْ تُكفَى هَمَّك ويُغفَرُ لك ذَنبُك).

فالمُوفَّق من اغتنم ساعات يومه هذا بكثرةِ الصلاة على نبيِّه ﷺ، وأقبلَ على ربِّه متضرعًا بالدعاء في ذُلٍ وانكسار أن يوفِّقَه فيما هو آتٍ من شهره، ويفتح له ويأتي بقلبه إليه سبحانه،
وأن يتقبل منه ويعتقه من النار.

أكثِّر من الصلاة على نبيك هذه الليلة ويومها، وألحّ على ربك بالدعاء،
ولاتنس إخوانك المسلمين".
Forwarded from أيوب الجهني (أيوب الجهني)
دمٌ طاهر ما يزال موَّارًا جاريًا، ليُنبتَنَّ عمَّا قليلٍ زقُّومًا وعلقمًا.
دمٌ طاهر ما يزال مسفوحًا، ليستحيلَنَّ عمَّا قليلٍ نارًا تلظَّى.
دم لا يغسله إلا الدم، ونار لا تطفئها غير النار، وحقد لا يسكّنه إلا غضْبَةٌ مؤمنة.


فاللهم انتقم!
"فربما كنت نائمًا، أو تتناول طعامك، أو منهمكًا في عمل، والله يغرس لك في الجنة بسبب أقوام دللتهم وذكّرتهم فتفطّنوا للذكر."

- إبراهيم السكران.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"فيا ليتني أعطيت القرآن عمري".
شذا_الياسمين_في_أخبار_المعاصرين_في_قراءة_القرآن_وقيام_الليل_.pdf
6.6 MB
حريٌّ بالمسلمِ أن يُطالع صفحاتٍ من هذا الكتاب في هذه الليالي الفضيلة؛ فإن فيه من شحذ الهمة وتقوية العزيمة الشيءَ العجيب.
تسعٌ في العشر | أ. بدر آل مرعي
(اللهم أصلح قلبي!)

"أكثِر منها، واجأر بها، ولتكن جارية على لسانك؛ فإنها -وايمُ الله- دعوة مباركة، عظيمة النفع، طيبة الأثر، نضَّاحة بالخير والفتح.
إن كثيرًا من النعيم الإلهي والفتح الرباني قد يُمنع نزوله؛ لقساوة القلب وفساده، فأنَّى لمعاني الإيمان وبذور اليقين أن تنبت بوادٍ غير ذي زرع!
لو لم يكن من منافع صلاح قلبك إلا إعادة تأهيله وإصلاحه ليصح تلقّيه لمعاني الكتاب المجيد والحكمة؛ لكفى، وإنما تُقطع مفازات الآخرة برواحل القلوب، وأعظم من ذلك كله: هو أنه محلّ نظر الله الجليل سبحانه وبحمده، فمن وقر في قلبه تعظيم الله حقًّا= كان دائم المعاهدة لقلبه، لا يفتر عن تجديده، لا يهدأ له بال دونه، وحينها يُشرق القلب بنور ربه!
وكفى بقول الحقّ سبحانه وتعالى: ﴿فَوَيلٌ لِلقاسِيَةِ قُلوبُهُم مِن ذِكرِ اللَّهِ أُولئِكَ في ضَلالٍ مُبينٍ﴾ زاجرًا بليغًا، ابتدأه بـ(فويل)، وختمه بـ(أولئك في ضلال مبين)."
«حين يصلي المرء في جوف الليل حتى يشتكي صلبه، وتتأوه قدمه، ثم يجلس بعد السلام هنيهة يجاذب نفسه وتجاذبه، ثم يتسنّد قائمًا إلى تكبيرة جديدة متمتمًا: "فيك يـا رب".. هذه والله الحيـاة!

كان طلق بن حبيب لا يرجع إذا افتتح سورة البقرة حتى يبلغ العنكبوت، وكان يقول: أشتهي أن أقوم حتى يشكو صلبي.


تتبدّل الدنيا وحبُّك ثابتٌ
في القلبِ لا يفنى ولا يتبدّلُ

أستعذبُ التعذيبَ فيه كأنما
جُرَع الحميم هي البرود السَلسَلُ»
"في مثل هذا اليوم من الأسبوع القادم لن يكون رمضان!
فلنجتهد فيما تبقى، ونغتنم هذه الليالي فيما يقربنا إلى الله تعالى"
Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
لا تبتئس من تلك القسوة التي تجابهها في محاريب الطاعة وذاك الخشوع المفقود؛ كل ما عليك أمران:
01- أن تحسن الظن بربك ولا تظن به ظن السوء؛ فتناجيه وترجو رحمته .. قل له: يا رب لا أبرح بابك وإن قسى قلبي وامتنعت عيناي وكثرت ذنوبي بيد أني أرجوك وأؤمل فيك خيرًا.
02- أن تصطبر راكعًا ساجدًا، فلا يحملنك غياب اللذة على ترك محرابك فهذا مراد الشيطان؛ أما الله فهو الغفور الشكور؛ لا تضيع عنده تسبيحة فما دونها وما فوقها.
"ما ظنُّك بمن تدعوه؛ وقد سمَّى نفسه بالكريم، والوهاب، والمنان، والغني، والجواد، والبَرّ، والواسع، والحميد، والمجيد؟!

سؤالك ودعاؤك -مهما عظم- عَدَمٌ أمام ملكه وكرمه.."
https://shefa.sa/donate-case/36531?close=false

"لا أظنّ أنّ أبواب الصدقة فُتحت في زمانٍ كما فُتحت في زماننا، وأنت في مكانك تتصدق، دون أن يعلم عنك أحد، لا آخذ الصدقة، ولا من يقوم عليها، ولا غيرهم من البشر، وبأي مبلغ مهما قل، دون أن يحجبك الحياء عن بذله، وربما كان هذا القليل عظيمًا في الميزان لخلوه من العجب ومحبطات الأعمال."
"ما بال شهر الصوم يمضي مسرعًا؟!
وشهور باقي العام كم تتمهلُ.."
Forwarded from لينـة🌴
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قصة عجيبة حدثت للشيخ عبدالرزاق البدر في آكد ليالي رمضان ليلة ٢٧
وفيه فائدة دعاء:
«اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ☆
مجموعة الشيخ البدر العلمية واتس اب 📚⬇️
https://chat.whatsapp.com/F6ChJNMX9EfE9fqbdB2AAu