الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
72 files
50 links
Download Telegram
Forwarded from سُمُـوق
تــأهُّــب الصَّـادقة.. إحياءً لقلب المسلمة قبل رمضان.

🪻برنامج إيماني يُعين المسلمة لتهيئة قلبها قبل رمضان.

📎للانضمام لمجتمع سُمُوق:
https://t.me/saamuq
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"وكتابُ ربِّكَ إنَّ في نفحاتِهِ
من كلِّ خيرٍ فوقَ ما يتوقعُ

نورُ الوجودِ وأنسُ كلِّ مروَّعٍ
بكروبِهِ ضاقَ الفضاءُ الأوسعُ

والعاكفونَ عليه هم جلساءُ مَنْ
لجلالِهِ كلُّ العوالمِ تخضعُ

فادفنْ همومَكَ في ظلالِ بيانِهِ
تحْلُ الحياةُ وتطمئنّ الأضلعُ

فبكلِّ حرفٍ من عجائبِ وحيِه
نبأٌ يبشِّرُ أو نذيرٌ يقرعُ"
"مجرّد الانبهار بالنماذج العلمية المعاصرة دون سلوك سبيل الطلب الحقيقي والأخذ بالعزائم لا يوصلك إلى شيء.. ستكون مجرّد منبهر".

- د. علي العمران.
"أُعيذُ عينَك أن تغفو على وجعٍ
أو أن تظلَّ -وقد نامَ الورى- أرِقَهْ"
قال ﷺ :
«إنَّ من أفضلِ أيامكم يوم الجمعة فيه خُلق آدم، وفيه قبض، وفيه النَّفخة، وفيه الصَّعقة، فأكثِروا علي من الصَّلاة فإنَّ صلاتكم معروضةٌ عليَّ»

وليلة الجمعة تابعةٌ ليومها في هذا الفضل.. فأكثروا فيها من الصلاة على النبي ﷺ
Forwarded from سِيبَوَيْه
سورة الكهف (1).pdf
626.5 KB
أيّها الكريم المحب لنبيّهﷺ..
وردك من الصلاة على النبيﷺ لا تنساه!

(لا يرضيك دون ألف صلاة)
حين تفرِّغُ قلبَكَ لكلام ربك عزَّ وجل، وتقبلُ عليه بكُلِّيتك إقبالَ المستهدي الراجي الانتفاع بكل كلمةٍ يتلوها منه؛ فلا تسلْ حينئذٍ عن الفتوحات التي سيفتحها الله عليك، وعن نفوذ المعاني إلى قلبك نفوذًا يُرمِّمُه ويُحييه.
آياتٌ مرَّت كثيرًا عليك آنفًا غير أنك الآن تستقبلها بقلبٍ حيّ يبحث عن الهداية في كل كلمة وحرف، آياتٌ ربما حفظتَها صغيرًا ثم كررتها مرارًا، غير أنك الآنَ عقلت معانيها ووعيتها، وتأثَّر وجدانك بها، الآن ذرفت الدموع منها، وزادت خشيتك لله إثرها، الآنَ وجدَتْ في قلبك محلًا تدلف منه وتسكن فيه.

كلام بارئنا سبحانه هدى للناس عامةً، وهدى للمتقين خاصة، فسلْ ربَّك أن يجعلك من المتقين، ممن يهتدون بالقرآن هدايةً تخصهم دون غيرهم، ممن لا يقرؤون آيةً واحدةً إلا وقد أعملَتْ في قلوبهم ما لا يُوصَف، فهي تحركها، تصلحها، تحييها، توقظها، تُسقيها، تغيرها، ونحو ذلك من أشكال الهداية الخاصة.

"إن له لطلاوة، وإن عليه لحلاوة، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه." هل شعرت أيضًا بطلاوته وحلاوته؟ وأدركت علوَّه على كل كلامٍ غيره؟
"كاد قلبي أن يطير!" هل تأثر قلبك أيضًا عند سماعه؟ أم هو باقٍ على حاله فكأنما عليه أكنَّة؟

إني أعيذكَ بالله من أن يحول بينك وبين التأثر بكلام ربك قسوةٌ في قلبك وغفلة، أعيذك من أن تقرأ آية تأثر بها الناس من قبلك، فمنهم من وجِلَ بها من الله فبكى، ومنهم من هذَّبت نفسه وقوَّمت أخلاقه، ومنهم من ارتوى بها وازداد إيمانًا، بينما أنت لم تحرك شعرة منك، ولم يلتفت قلبك إليها، أنت نفسك قبلها وبعدها، أعيذك بالله من هذا.

سلْ ربَّك الفتَّاح أن يفتح عليك في فَهم القرآن، أن يشرح صدرك لمعانيه، ويجعله ربيع قلبك ونور صدرك، وجلاء همك وذهاب حزنك، سلْه سبحانه ألا يحرمك نعيم القرآن والأنس به، اطِّرحْ في محرابك والتجئ إليه وابتهل، ادعُه حتى يفتح عليك ويهديك بالقرآن، وإذا تمَّ لك هذا فادعُه أن يُديم هذه النعمة ويتمها عليك؛ فإن زوالها ابتلاءٌ شديد، والله المستعان.
‏﴿قالَ رَبِّ اغفِر لي وَلِأَخي﴾.

"قال كعب: رُبّ قائم مشكور له، ونائم مغفور له، وذلك لأن الرجلين يتحابان في الله، فقام أحدهما يصلي، فرضيَ الله صلاته ودعاءه، فلم يرُدّ من دعائه شيئًا، فذكر أخاه في دعائه من الليل فقال: رب! أخي فلان اغفر له؛ فغفر الله له وهو نائم."

وترَكم رضي الله عنكم.. ولا تنسونا من الدعاء.
‏يقول الإمام الأوزاعي -رحمه الله-: "ليس ساعة من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة يومًا يومًا، وساعة ساعة، ولا تمرُّ به ساعة لم يذكر الله فيها إلا انقطعت نفسه عليها حسرات، فكيف إذا مرَّت به ساعة مع ساعة ويوم مع يوم، وليلة مع ليلة، دون ذِكر لله أو استغفار، ودون تفكّر أو اعتبار!"
قد يعرف المؤمن الحقّ ولا يوفّق لاتّباعه، ويعرف المواطن التي تزيد من سيره إلى ربّه ولا يُهدى إليها، ذلك أنّ العلم شيء، والهداية إلى العمل بهذا العلم شيء آخر، وهداية العمَل أصلها بيد الله، وهي التي لو رزقها الله عبده؛ استكمل بها أحواله الظاهرة والباطنة، وما أحوج المؤمن لسؤال الله الهداية، هداية في العلم، وهدايةٌ في العمَل، وهدايةٌ في التوفيق لهذا العمل، فليس كثيرًا على الطالب للمَعالي أن يستكثر سؤال الله الإلهام والرُّشد في الأمور كلّها، كما أرشدنا تعالى: ﴿اهدنا الصّراط المُستقيم﴾، يقول السّعدي رحمه الله: "والهداية في الصّراط؛ تشمل الهداية لجميع التّفاصيل الدينية علمًا وعملا، فهذا الدُّعاء من أجمع الأدعية وأنفعها للعبد، ولهذا وجب على الإنسان أن يدعو الله به في كلّ ركعة من صلاته، لضرورته إلى ذلك"..
"شرفت مَعَدُّ بالنبيِّ وربما
بالابن قد يتشرَّفُ الآباءُ

نسختْ مآثرُكَ المآثرَ مثلما
نسخَ الظلامَ شريعةٌ بيضاءُ

بك قُلِّدَتْ عدنانُ خيرَ قلادةٍ
واستقبلتكَ الكعبةُ الغرَّاءُ

وأعدتَ للغبراءِ معناها الذي
ظلَّت تحاولُ مثلَه الخضراءُ

ما انفكَّ من طرَبٍ إليك يقودني
ظمأُ الجوانحِ حينَ عزَّ الماءُ

فإذا وردتُ إلى معينك ظامئا
ورويتُ، عاودني إليك ظَماءُ"
"ومن أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله ﷺ بعقله، وتدبره بقلبه؛ وجد فيه من الفهم والحلاوة والبركة والمنفعة ما لا يجده في شيء من الكلام، لا منظومه ولا منثوره".

- ابن تيمية رحمه الله.
Forwarded from البُشرى 🍉
#فوائد_لباب 🧡💕

من أسباب الختم على القلب وزيغه: أن يُنصَح الإنسان فلا يُرعِي للنصيحة سمعه، فيختم الله على قلبه...💔!
وكما قيل:
"الصد عن الحق ختمٌ على القلب"


وإن قبول النصح شديدٌ على النفس، لكن الإنسان لا يركن لهذا الطبع بل يوطِّن نفسه على قبول النصيحة.

أ. سُميّة المسند 💛
Forwarded from سُمُـوق
موعدنا غدًا (الأحد) مع أول لقاءات برنامج:
"تأهُّب الصادقة؛ إحياءً لقلب المسلمة قبل رمضان"

▫️٩ مساءً (بتوقيت مكة)

📌يبث في قناة مجتمع سُمُوق

نعِدكنَّ بإذن الله أن تجدنَ تفاصيل المسألة، وانشراح الخاطر، وجلوَ الروح، بجوابٍ لا يحتمله شك ولا يستعظمه قلب ولا تستثقله روح.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"عن الأزهري قال: قال لي عبد الله بن بشر القَطَّان: ما رأيت رجلًا أحسن انتزاعًا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل القطّان.
فقلت: وما السبب؟
فقال: كان يديم صلاة الليل، وتلاوة القرآن، فلكثرة درسه صار كأن القرآن نصب عينيه، ينتزع منه ما شاء من غير عبء."
«نتعلم في كل منعطف أنه ما تعلّق القلب بأحد إلا خُذل من جهته، وما تعلّق قلبٌ بربّه إلا وافاه كلّ ما يتمناه، وتنحى عنه كلّ ما يخشاه».
Forwarded from قناة أوراد
‏"اغضض من صوتك ما دُمت في غمار إنجازك، ولا تجلب بصوتك ليرى الناس سيرك، ففي الجلبة العثْرة.
ومن أكثر الحديث عن نيّته انقطعت به، ومن سكَت عن غِراسه تكلّمت عنه ثِماره؛ وما استعانَ أحدٌ على الإتقان بخيرٍ من الكِتمان."
Forwarded from نور
﴿ولا أقسم بالنَّفس اللَّوّامة﴾

«عاهد نفسك، راجع أعمالك، تفكّر بأقوالك؛ فوالله ما غفل إنسانٌ عن محاسبة نفسه ومعاهدتها إلا وانتكس، وكم من محاسبة للنّفس ساعة أورثت ثباتَ دهر وعزّ الأبد.

قال الحسن -رحمه الله- : «لا يُلقى المؤمن إلًا يعاتب نفسه، ماذا أردتُ بكلمتي؟ ماذا أردت بأكلتي؟ ماذا أردت بشربتي؟ والعاجز يمضي قدمًا لا يعاتب نفسه»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"حلقات الصم والبكم يقرأون الآيات بالإشارة ويتعلمون القرآن بالإشارة ويسمعونه على معلمهم كذلك بالإشارة فالله أكبر عن أي عثرة نتحدث بعد هذا المشهد؟
فصاحب الهمة العالية لا يثنيه أي شيء في طريقه إلى الله".