Forwarded from نور
"سماع القرآن العظيم حاد يحدو القلوب إلى جوار علام الغيوب، وسائق يسوق الأرواح إلى ديار الأفراح"
أكثروا من سماع القرآن خاصّةً قبل رمضان؛ عسى أن تلين قلوبنا وتُعدُّ لشهرٍ عظيم جليل:)
وهاكم قناة تنشرُ تلاواتٍ عذبة💛
https://t.me/qurann_50
أكثروا من سماع القرآن خاصّةً قبل رمضان؛ عسى أن تلين قلوبنا وتُعدُّ لشهرٍ عظيم جليل:)
وهاكم قناة تنشرُ تلاواتٍ عذبة💛
https://t.me/qurann_50
"قال الشيخ عبدالكريم الخضير -حفظه الله-: واشتهر على ألسنة الناس اليوم حديث مصدره البلديات، يقولون: «النظافة من الإيمان» يعلنونه وينشرونه نشرًا واسعًا على أنه حديث، وليس هو بحديث أصلًا!."
- إفادة البرية (٢/ ٢٥٨).
- إفادة البرية (٢/ ٢٥٨).
"أُقِرُّ على نفسي بعَيْبي لأنّني
أرى الصِّدقَ يمحو بَيِّناتِ المَعايِبِ"
- ابن الرومي.
أرى الصِّدقَ يمحو بَيِّناتِ المَعايِبِ"
- ابن الرومي.
"لو استشعر العبدُ ما يناله من تكرار ثناء الله عليه في ملكوت السماوات إذا صلى على النبي ﷺ؛ لطار قلبُه فرحًا وشوقًا ولكان ديدنه وهجيراه الصلاة عليه ﷺ
وكيف لا؟! وقد قال ﷺ: "مَن صلى عَلَيَّ واحدةً، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا" وصلاةُ الله ثناء ورحمة.
ليس ثناء الله فقط (وكفى به)، بل كفاية الهم ومغفرة الذنب بوعد الصادق الذي لا ينطق عن الهوى.
فقد قال نبينا ﷺ لمن استغرق في الصلاة عليه: [تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك]
ولا يزهد في هذا الفضل إلا محروم وخاصة يوم الجمعة وليلتها. فأكثر من الصلاة على حبيبك ونبيّك ﷺ"
وكيف لا؟! وقد قال ﷺ: "مَن صلى عَلَيَّ واحدةً، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا" وصلاةُ الله ثناء ورحمة.
ليس ثناء الله فقط (وكفى به)، بل كفاية الهم ومغفرة الذنب بوعد الصادق الذي لا ينطق عن الهوى.
فقد قال نبينا ﷺ لمن استغرق في الصلاة عليه: [تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك]
ولا يزهد في هذا الفضل إلا محروم وخاصة يوم الجمعة وليلتها. فأكثر من الصلاة على حبيبك ونبيّك ﷺ"
قال ابن بطّال: «الخير ينبغي أن يُبادر به، فإنّ الآفات تعرض، والموانع تمنع، والموت لا يؤمن، والتّسويف غير محمود، والإسراع: أبرأ للذمّة، وأنفى للحاجة، وأبعد من المطل المذموم، وأرضى للرّب، وأمحى للذّنب، وأعظم للأجر.»
Forwarded from طُروس 📚
اللهمَّ ربَّنا، لا تجعلنا ذلك الشقيَّ المحروم، الذي لم يجعل مشروعَ عمرِه: أن يأتيَك بقلبٍ سليم!
اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
"قائمة (المصادر والمراجع) التي ترِد في خاتمة البحوث والكتب العلمية لا ينبغي تجاوزها وطيُّها، بعدم المرور عليها، وكأنها فهرس هامشي لا أهمية له، فإنها تهدي إلى الكتب المفيدة، فاستوقِفْ نظرك عند عناوين الكتب التي تسترعي انتباهك وتستشف من خلالها مادة تستدعي الاطلاع والنظر، فاجعل إلى جانبها علامة تميّزها لتقف عليها فيما بعد، وكم تُوُصِّلَ -بالتجربة- إلى مؤلفات وأبحاث نافعة متينة مغمورة من خلال هذا المنجم الخصب!"
قال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-: "إذا سمعت الله سبحانه يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فأرعها سمعك، فإما خير تؤمر به، أو شر تنهى عنه."
"فالفائز من خاض بحارَ الطاعةِ وأهوالها، وإذا ذُكرت له مثوبة بادر إليها وأهوى لها، وإن نُعتت له ذروة أجر سبق غيره فحلّها، وإن انعقدت على مؤمن عقدة شر أسرع إليها فحلّها."
"كان صلى الله عليه وسلم أفصح خَلق الله، وأعذبهم كلامًا، وأسرعهم أداءً، وأحلاهم منطقًا، حتى إنَّ كلامه ليأخذ بمجامع القلوب ويسبي الأرواح، ويشهد له بذلك أعداؤه.
وكان إذا تكلم تكلم بكلام مفصل مُبين يعدُّه العاد، ليس بهذٍّ مسرع لا يُحفظ، ولا منقطع تخلله السكتات بين أفراد الكلام، بل هديه فيه أكمل الهدي، قالت عائشة: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم هذا، ولكن كان يتكلم بكلام بيِّن فصْلٍ يحفظه من جلس إليه».
وكان كثيرًا ما يُعيد الكلام ثلاثا ليُعقل عنه، وكان إذا سلَّم سلَّم ثلاثًا.
وكان طويل السكوت لا يتكلم في غير حاجة، يفتتح الكلام ويختتمه بأشداقه، ويتكلم بجوامع الكلام، فصل لا فضول ولا تقصير، وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه، وإذا كره الشيء عُرف في وجهه، ولم يكن فاحشًا ولا متفحِّشا ولا صخابا.
وكان جل ضحكه التبسم، بل كله التبسم، فكان نهاية ضحكه أن تبدو نواجذه".
- ابن القيم.
وكان إذا تكلم تكلم بكلام مفصل مُبين يعدُّه العاد، ليس بهذٍّ مسرع لا يُحفظ، ولا منقطع تخلله السكتات بين أفراد الكلام، بل هديه فيه أكمل الهدي، قالت عائشة: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم هذا، ولكن كان يتكلم بكلام بيِّن فصْلٍ يحفظه من جلس إليه».
وكان كثيرًا ما يُعيد الكلام ثلاثا ليُعقل عنه، وكان إذا سلَّم سلَّم ثلاثًا.
وكان طويل السكوت لا يتكلم في غير حاجة، يفتتح الكلام ويختتمه بأشداقه، ويتكلم بجوامع الكلام، فصل لا فضول ولا تقصير، وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه، وإذا كره الشيء عُرف في وجهه، ولم يكن فاحشًا ولا متفحِّشا ولا صخابا.
وكان جل ضحكه التبسم، بل كله التبسم، فكان نهاية ضحكه أن تبدو نواجذه".
- ابن القيم.
"دخل شهر شعبان، وهو بوَّابة رمضان، واللبيب يزيد من إيمانه ليتهيّأ لرمضان، ويستعد استعدادًا حسنًا يليق بخير الشهور، فيزيد في ركعات وِتره، ويزيد في أيام صومه، ويزيد من وِرده، وهكذا حتى يدخل رمضانَ بقلبٍ مُقبِل، ونفس مسارعة للخيرات"
"من استقرأ أحوال العالم، تبيَّن له أن الله لم ينعم على أهل الأرض نعمةً أعظم من إنعامه بإرساله ﷺ."
"إِذا أَبصَرتَ صَحبَكَ في سَماءٍ
قَد اِرتَفَعوا عَلَيكَ وَقَد سَفَلتا
فَراجِعها وَدَع عَنكَ الهُوَينى
فَما بِالبُطءِ تُدرِكُ ما طَلَبتا…"
- الإلبيري.
قَد اِرتَفَعوا عَلَيكَ وَقَد سَفَلتا
فَراجِعها وَدَع عَنكَ الهُوَينى
فَما بِالبُطءِ تُدرِكُ ما طَلَبتا…"
- الإلبيري.
"لا تعوّد نفسك الانسحاب..
بعض المعارك تحتاج إلى طول نَفَس، هذا سلاحها الأعظم، المُغَلّف باليقين، إن اعتدت كثرة الهروب لن تجدَ من خطاكَ معنًى يَسُرُّك، بل يَضُرُّك، بعض الميادين تحتاج إلى ذاك الصّبر الطويل، والمحاولة الدائمة، وبعضها يأخذ منك أكثر ممّا يُعطيك، وقد تنزف وأنت تسير فيه، وتبكي على حَافّة الوصول، وتَعرُج قدماك على لحن التَّعَب.
إن اعتَدتَ ترك الكتاب لأنه لا يعجبك، وإهمال الفكرة لأنها لا تليق بك، وترك الصلاة بوقتها لأنها تشغلك!! كيف بك وأنت في قلب المعركة! كيف ترنو هدفًا لا تسير إليه، وتبكي حُلمًا لا تجتهد عليه، كيف بك تُكثر الأحلام بلا إقدام! أيَصِل من لا يسير؟
جُلّ ما نَمُرّ فيه من عجز، جوابه «المَلَل» أصبحنا لا نصبر على شيء، تبهرنا العناوين البَرّاقة، والكلمات المزخرفة، تجذبنا الطّرق السريعة، ثم لا نهتم إن كانت تَصِل بنا أم تقطعنا في المنتصف!
يا أخي! اعكُف على كتابٍ تقرؤه لأن «المرة الواحدة لا تكفي» اعكُف على تدريب نفسك عادةً تُحبّها وسلوكًا يجذبك، اعكُف على فكرتك حتى تصير واقعًا تحياه، اعكُف ودَع عنك كثرة الشكوى، وحبّ الشفقة، ووهم الانشغال، وادّعاء المعرفة، اعكُف في ميدانك، حيث أنت، بلا مواربة، ولا كثير كلام، بلا تصفُّحٍ زائد ومتابعة ما فعل فلان!! بل توكّل ثم اعمل، لو لمَ يعلم عنك أحد.. «وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ».
- ثم اقرأ قول المتنبي:
وأنْ تَـرِدَ المـاءَ الـذي شَـطْـرُهُ دَمٌ
فتُسقَى إذا لم يُسْقَ مَن لم يُزاحِمِ
لذلك = اعكُف ألف يوم، لحصادِ يوم واحد."
- قصي العسيلي.
بعض المعارك تحتاج إلى طول نَفَس، هذا سلاحها الأعظم، المُغَلّف باليقين، إن اعتدت كثرة الهروب لن تجدَ من خطاكَ معنًى يَسُرُّك، بل يَضُرُّك، بعض الميادين تحتاج إلى ذاك الصّبر الطويل، والمحاولة الدائمة، وبعضها يأخذ منك أكثر ممّا يُعطيك، وقد تنزف وأنت تسير فيه، وتبكي على حَافّة الوصول، وتَعرُج قدماك على لحن التَّعَب.
إن اعتَدتَ ترك الكتاب لأنه لا يعجبك، وإهمال الفكرة لأنها لا تليق بك، وترك الصلاة بوقتها لأنها تشغلك!! كيف بك وأنت في قلب المعركة! كيف ترنو هدفًا لا تسير إليه، وتبكي حُلمًا لا تجتهد عليه، كيف بك تُكثر الأحلام بلا إقدام! أيَصِل من لا يسير؟
جُلّ ما نَمُرّ فيه من عجز، جوابه «المَلَل» أصبحنا لا نصبر على شيء، تبهرنا العناوين البَرّاقة، والكلمات المزخرفة، تجذبنا الطّرق السريعة، ثم لا نهتم إن كانت تَصِل بنا أم تقطعنا في المنتصف!
يا أخي! اعكُف على كتابٍ تقرؤه لأن «المرة الواحدة لا تكفي» اعكُف على تدريب نفسك عادةً تُحبّها وسلوكًا يجذبك، اعكُف على فكرتك حتى تصير واقعًا تحياه، اعكُف ودَع عنك كثرة الشكوى، وحبّ الشفقة، ووهم الانشغال، وادّعاء المعرفة، اعكُف في ميدانك، حيث أنت، بلا مواربة، ولا كثير كلام، بلا تصفُّحٍ زائد ومتابعة ما فعل فلان!! بل توكّل ثم اعمل، لو لمَ يعلم عنك أحد.. «وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ».
- ثم اقرأ قول المتنبي:
وأنْ تَـرِدَ المـاءَ الـذي شَـطْـرُهُ دَمٌ
فتُسقَى إذا لم يُسْقَ مَن لم يُزاحِمِ
لذلك = اعكُف ألف يوم، لحصادِ يوم واحد."
- قصي العسيلي.
لطلاب الفقه الحنبلي وشُداته ومدرّسيه
دونَكم قناةً حَوَت شطرًا من كتابِ (الروض المُربِع) مقسَّمَ الأبوابِ مفقَّر المسائلِ معنونها عنونةً نافعةً زائدةً للفهم، مع حواشٍ موجزةٍ تقرِّب المعاني وتكشف ما غمُض وتيسِّر ما صعُب:
https://t.me/+rrbslVA6qoowYWVk
جزى الله العاملين عليه خيرًا، وجعله في موازين حسناتهم وسبيلًا إلى رضوانه سبحانه.
دونَكم قناةً حَوَت شطرًا من كتابِ (الروض المُربِع) مقسَّمَ الأبوابِ مفقَّر المسائلِ معنونها عنونةً نافعةً زائدةً للفهم، مع حواشٍ موجزةٍ تقرِّب المعاني وتكشف ما غمُض وتيسِّر ما صعُب:
https://t.me/+rrbslVA6qoowYWVk
جزى الله العاملين عليه خيرًا، وجعله في موازين حسناتهم وسبيلًا إلى رضوانه سبحانه.