"كانت رابعة العدوية تقوم من أول الليل وتقول:
قام المحبُّ إلى المؤمَّلِ قومةً
كاد الفؤادُ من السرورِ يطيرُ
وإذا انقضى الليل قالت:
ذهَبَ الظلامُ بأنسه وبأُلفِه
ليتَ الظلامَ بأنسه يتجدَّدُ"
قام المحبُّ إلى المؤمَّلِ قومةً
كاد الفؤادُ من السرورِ يطيرُ
وإذا انقضى الليل قالت:
ذهَبَ الظلامُ بأنسه وبأُلفِه
ليتَ الظلامَ بأنسه يتجدَّدُ"
"مزاج الإنسان كثير التشكّل عظيم التحول سريع التقلب، فليس هو صَلصَالا ليِّنًا مِطواعًا يشكِّله بطرف إِبهامه، بل كثيرًا ما يكون المزاج الإنساني قائدًا مستبدًّا وجِدارًا صُلبًا يحولُ بينه وبين بلوغ أمنياته، ولذلك فالمرء حينما يمنح مزاجه الشخصي مِقوَد رِحلته القصيرة في هذه الحياة الدنيا فإنه يذهب به في بيداء الآمال البعيدة، ويقلِّبه ذات اليمين وذات الشمال كيفما شاء ومتى شاء!"
د. سليمان العبودي.
د. سليمان العبودي.
Forwarded from نور
من أراد أن يَبرّ أحداً غاية البرِّ أو يُحسن إليه أجملَ إحسان؛
"فليدُلُّه على طريق القرآن"
"فليدُلُّه على طريق القرآن"
"غالبًا؛ ذوق المَعاني القُرآنية يأتي بعد تخلية موضع التأثير من علائق الدُّنيا، ومن تأمّل الترتيب البديع لأوائل سورة المدّثر في مطلع نزول الوَحي؛ وجد عجبًا من أهمّية التّخلية، ﴿وثيابك فطهّر﴾، قيل في تفسيرها: "نفسك فطهّر"، وقيل: "طهّرها من الذنوب".. فإذا طهُر المحلّ؛ وجد الأثر!"
"مَن فسَحَ لنفسه في اتباع الهوى ضُيِّق عليها في قبره ويوم معاده، ومن ضيَّق عليها بمخالفة الهوى وُسِّع عليها في قبره ومعاده، وقد أشار تعالى إلى هذا في قولى تعالى: ﴿ وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾ [الإنسان/١٢]. فلما كان في الصبر -الذي هو حبس النفس عن الهوى- خشونةٌ وتضييق؛ جازاهم على ذلك نعومة الحرير، وسعة الجنة. قال أبو سليمان الداراني -رحمه الله تعالى- في هذه الآية: وجزاهم بما صبروا عن الشهوات."
- ابن القيم.
- ابن القيم.
"مَتى أَوْحَشَكَ مِنْ خَلْقِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُريدُ أَنْ يَفْتَحَ لَكَ بابَ الأُنْسِ بهِ!"
- ابن عطاء الله.
- ابن عطاء الله.
"كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهْلِهِ
والمَوْتُ أدْنَى مِن شِرَاكِ نَعْلِهِ"
- أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
والمَوْتُ أدْنَى مِن شِرَاكِ نَعْلِهِ"
- أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
"من كانت بدايته اتباع الهوى؛ كانت نهايته الذل والصَّغار والحرمان، والبلاء المتنوع بحسب ما اتبع من هواه، بل يصير له ذلك في نهايته عذابًا يُعذَّب به في قلبه، كما قال القائل:
مآربُ كانت في الشبابِ لأهلها
عِذابًا فصارت في المشيبِ عَذابًا"
- ابن القيم.
مآربُ كانت في الشبابِ لأهلها
عِذابًا فصارت في المشيبِ عَذابًا"
- ابن القيم.
"إذا أردتَ الانتفاع بالقرآن؛ فاجمع قلبَك عند تلاوته وسماعه، وألْقِ سمعَك، واحضُرْ حضور من يخاطبُه به من تكلَّم به سبحانه منه إليه؛ فإنّه خطابٌ منهُ لك على لسان رسوله: قال تعالى: (إنَّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلبٌ أو ألقَى السَّمعَ وهو شهيدٌ)."
- ابن القيم.
- ابن القيم.
Forwarded from نور
"أطلقت جمعية مكنون لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض حملة: #نسمع_سوا الخاصّة بتطبيق تعاهد، الذي يوفر مجتمعًا قرآنيًا على مدار الساعة مجّانًا، فمن خلاله يمكن مراجعة المحفوظ وتثبيته من خلال الصحبة المتواجدة في التطبيق."
لتحميل #تطبيق_تعاهد:*
http://bit.ly/taahod
لتحميل #تطبيق_تعاهد:*
http://bit.ly/taahod
"مرَّةً تحدث الكاتب عبدالله ابن المقفع عن تجربته في الفصاحة في نصّ من أجمل النصوص التي تروي قصة الوصول إلى نمطٍ استقلالي خاصٍ عبر المرور بمحطة استلهام التجارب السابقة، فقال: (شربت من الخطب ريًا، ولم أضبط لها رويًا، فغاضتْ ثم فاضتْ، فلا هي هي نظاما، وليست غيرها كلامًا)."
"ومن البلاءِ وللبلاءِ علامةٌ
ألَّا يُرى لك عن هواك نُزوعُ
العبدُ عبدُ النفسِ في شهواتها
والحرُّ يشبع تارةً ويجوعُ"
- ابن المبارك.
ألَّا يُرى لك عن هواك نُزوعُ
العبدُ عبدُ النفسِ في شهواتها
والحرُّ يشبع تارةً ويجوعُ"
- ابن المبارك.
"متى ذكرتُهُ حنَّ القلبُ في ولهٍ
من يعذلِ القلبَ إِذ يهفُو لِرُؤيته
صَلَّى عليكَ إلهي كُلّ آوِنَةٍ
إنَّ الصلاةَ لَجُزْءٌ من محبتهِ"
من يعذلِ القلبَ إِذ يهفُو لِرُؤيته
صَلَّى عليكَ إلهي كُلّ آوِنَةٍ
إنَّ الصلاةَ لَجُزْءٌ من محبتهِ"
"من لطيف ما يذكره فقهاءُ الحنابلة أنهم ما زالوا يختمون كتبَهم بـ(باب الإقرار)؛ إشارةً إلى ختم الأعمال بالإقرار بالتوحيد ووحدانيَّة الله وعبوديَّته والاعتراف له بما هو له أهل. ولهذا لمَّا نظم الشيخ عدود رحمه الله «عمدة الفقه» في نظمٍ سمَّاهُ «الموثق في نظم عمدة الموفَّق» قال في آخر بيتين منه:
وأختِمُ الإقرار بالإقرارِ
بنعمةِ المقتَدِرِ الغفَّارِ
وأنَّه لا ربَّ لي إلا هـو
جلَّ، ولا إله إلا اللهُ
بل بالغ بعضُ شراح «زاد المستقنع» حتى جعل ذكر الشيخ موسى الحجاوي لمسألة الإقرار بالفص في الخاتم آخر كتاب الإقرار إشارةً إلى حسن الخاتمة…"
وأختِمُ الإقرار بالإقرارِ
بنعمةِ المقتَدِرِ الغفَّارِ
وأنَّه لا ربَّ لي إلا هـو
جلَّ، ولا إله إلا اللهُ
بل بالغ بعضُ شراح «زاد المستقنع» حتى جعل ذكر الشيخ موسى الحجاوي لمسألة الإقرار بالفص في الخاتم آخر كتاب الإقرار إشارةً إلى حسن الخاتمة…"
"ذكر جماعةٌ من أهل العلم أن ماء زمزم أريدت لها الملوحة حتى تكون فرقًا بين المؤمن وغيرِه، ولهذا جاء في الحديث: (آيةُ ما بيننا وبين المنافقين التضلع من ماء زمزم)، وقد سأل الحافظُ ابن حجر العسقلاني الشيخَ ابن عرفة حين اجتماعه به في مصر عن ماء زمزم لمَ لمْ يكن عذبًا؟ فقال ابن عرفة: "إنما لم يكن عذبًا ليكون شربه تعبُّدًا لا تلذُّذًا." فاستحسن ابن حجر جوابه وطرب له.
ويقول الشيخ الفقيه ابن عثيمين معلقًا على الحديث: "الإنسان المؤمن لا يشرب من هذا الماء الذي يميل إلى الملوحة إلا إيمانًا بما فيه من البركة، فيكون التضلع منه دليلًا على الإيمان".
ويقول الشيخ الفقيه ابن عثيمين معلقًا على الحديث: "الإنسان المؤمن لا يشرب من هذا الماء الذي يميل إلى الملوحة إلا إيمانًا بما فيه من البركة، فيكون التضلع منه دليلًا على الإيمان".
"يقول محمد بن أعين -وكان صاحب ابن المبارك في أسفاره-: كنا ذات ليلة ونحن في غزو الروم، فذهب عبد الله بن المبارك ليضع رأسه ليريني أنه ينام، يقول: فوضعتُ رأسي على الرمح لأريه أني أنام كذلك، قال: فظن أني قد نمت، فقام فأخذ في صلاته، فلم يزل كذلك حتى طلع الفجر وأنا أرمُقُه!
فلما طلع الفجر أيقظني وظن أني نائم، وقال: يا محمد، فقلتُ: إني لم أنم. فلما سمعها مني ما رأيته بعد ذلك يُكلمني ولا ينبسط إليَّ في شيء من غزاته كلها، كأنه لم يعجبه ذلك مني لِمَا فطنتُ له من العمل، فلم أزل أعرفها فيه حتى مات! ولم أر رجلًا أسرَّ بالخير منه."
فلما طلع الفجر أيقظني وظن أني نائم، وقال: يا محمد، فقلتُ: إني لم أنم. فلما سمعها مني ما رأيته بعد ذلك يُكلمني ولا ينبسط إليَّ في شيء من غزاته كلها، كأنه لم يعجبه ذلك مني لِمَا فطنتُ له من العمل، فلم أزل أعرفها فيه حتى مات! ولم أر رجلًا أسرَّ بالخير منه."
Forwarded from قناة | علي آل حوّاء
برامج_وتطبيقات_السنة_النبوية_2021_جامعة_أم_القرى.pdf
3.9 MB
ملف فاخر لطلبة العلم 😍 👌🏻
📨 الدليل التفاعلي لمواقع وبرامج وتطبيقات السنة النبوية وعلومها.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"أَحْرَى العُيُونِ بِأَنْ تَدْمَى مَدَامِعُهَا
عَيْنٌ بَكَتْ شَجْوَهَا مِنْ مَنْظَرٍ حَسنِ"
- البحتري.
عَيْنٌ بَكَتْ شَجْوَهَا مِنْ مَنْظَرٍ حَسنِ"
- البحتري.
قال الضياء: "كان الموفَّق* لا يُناظِر أحدًا إلا وهو يبتسم."
* ابن قدامة رحمه الله.
* ابن قدامة رحمه الله.