الدرُّ المُنتقَى
793 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
50 links
Download Telegram
"ما زالَ يَسْبِقُ حَتَّى قالَ حَاسِدُهُ:
لَهُ طَرِيْقٌ إِلَى العَلْيَاءِ مُخْتَصَرُ!"

- البحتري.
نصيحة عظيمة النفع لك يا طالب العلم 📬

"تعلَّمْ فقهَ الاستدراكِ؛ فلا تجلِس شاكيًا ما فاتَك، نادِمًا علىٰ ما فرَّطت، فـتقعُدَ مع القاعدينَ ترثي حالَك.. وإنّما كُن معَ المُستدرِكين، مَن فقِهوا قيمةَ أوقاتِهم، وعظم المسؤوليةِ علىٰ عاتِقِهم، فـشَمَّروا عن ساعدِ الجِدِّ، واستعانوا باللّٰه علىٰ أنفُسِهم وعلىٰ العقباتِ في طريقِهم.. من يستغفرونَ علىٰ ما مضَىٰ من تَقصيرِهم، لكنّهم يُعاهدونَ اللّٰهَ كلَّ يومٍ علىٰ المُضيِّ قُدُمًا في استدراكٍ يُرضيهِ عنهم.

تعلَّمْ أن تُتبعَ كلَّ سيئةٍ حسَنةً، وكلّ تقصيرٍ إنجازًا، وكلَّ ذُبولٍ بذرةً، وكلَّ خُمولٍ عملًا.. ولـيَكُن رفيقَكَ في كلِّ ذلكَ تذلُّلًا للّٰهِ، وشكرًا أن وهبَكَ إشراقَ يومٍ جديدٍ من عمرِك، تستدرِكُ فيه ما فات".
الدرُّ المُنتقَى
Audio
قال ابن رجب - رحمه الله- في شرحه لحديث: (إن أغبط أوليائي):

"طاعة العبد لربه في السر دليل عَلَى قوة إيمانه وإخلاصه لربه، وكان النبي ﷺ يسأل ربه خشيته في السر والعلانية، وأفضل النوافل إسرارها، ولذلك فضلت صلاة الليل عَلَى نوافل الصلاة وفضلت صدقة السر عَلَى صدقة العلانية.

قال بعض السَّلف: "ما أعتد بما ظهر من عملي."
وحب الإسرار بالطاعة من علامات المحبين لمولاهم، قال مخلد بن الحسين: "ما أَحَبّ الله عبدٌ فأحب أن يعرف الناس مكانه."
...
وفي حديث سعد عن النبي ﷺ: «إن الله يحب العبد الغني التقي الخفي» .
وفي حديثه أيضًا: «خير الرزق ما يكفي وخير الذكر الخفي».

وفي حديث معاذ المرفوع: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْأَبْرَارَ الْأَتْقِيَاءَ الْأَخْفِيَاءَ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا وَإِنْ حَضَرُوا لَمْ يُدْعَوْا وَلَمْ يُعْرَفُوا، مَصَابِيحُ الْهُدَى يَخْرُجُونَ مِنْ كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ» خرّجه ابن ماجه.

وفي حديث آخر: «رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ»
قال ابن مسعود: كونوا ينابيع العِلْم مصابيح الظلام، جُددُ القلوب خلقان الثياب، تعرفون في أهل السماء، وتخفون عَلَى أهل الأرض.
...
طوبى لعبد بحبل الله معتصم
عَلَى صراطٍ سويٍّ ثابت قدمه

رثُّ اللباس جديدُ القلب مستترٌ
في الأرض مشتهر فوق السماء اسمه

ما زال يحتقر الأولى بهمته
حتى ترقَّت إِلَى الأخرى به هممه

فذاك أعظم من ذي التاج متكئًا
عَلَى النمارق مختلفًا به خدمه
.
قال بعضهم: ما اتقى الله من أَحَبّ الشهرة.
وكان أيوب السختياني يقول: ما صدق عبدٌ إلا أَحَبّ أن لا يشعر بمكانه.
ولما اشتهر بالبصرة كان إذا خرج إِلَى موضع يتحرى المشي في الطرقات الخالية، ويجتنب سلوك الأسواق والمواضع التي يعرف فيها.
..
ولما اشتهر ذكر الإمام أحمد، اشتد غمه وحزنه، وكثر لزومه لمنزله، وقل خروجه في الجنائز وغيرها، خشية اجتماع الناس عليه.

وكان يقول: طوبى لمن أخمل الله ذكره.
وكان ابن مسعود يقول لمن تبعه: لو تعلمون ما أغلق عليه بابي لم يتَّبعني منكم أحد.

مشى قومٌ مع معروف إِلَى بيته، فلما دخل قال لهم: مشيُنا هذا كان ينبغي لنا أن نتقيه، أليس جاء في الخبر: «أنَّه فتنة للمتبوع مذلة للتابع».
وكان بعض العُلَمَاء في مجلسه فقام، فاتبعه جماعة فأعجبه ذلك، فرأى تلك الليلة في منامه قائلا يقول: سيعلمُ من يُحبُّ أن يُمشى خلفه غدًا.
ورئي سفيان في النوم بعد موته فقِيلَ لَهُ: ما فعل الله بك؟
قال: غفر لي. قِيلَ لَهُ: هل رأيت شيئًا تكرهه؟ قال: نعم، الإشارة بالأصابع. يعني قول الناس هذا سفيان..
الإشارة إِلَى الرجل بالأصابع فتنة، وإن كان في الخير.
وفي الحديث «كَفَى بِالْمَرْءِ شَرًّا أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ فِي دِينهِ أَوْ دُنْيَاهُ، إِلَّا مَن عَصَمَهُ اللَّهُ».

كان بعض التابعين إذا جلس إِلَيْهِ أكثر من ثلاثة أنفس قام خوف الشهرة.
وكان علقمة يكثر الجلوس في بيته فقِيلَ لَهُ: ألا تخرج فتحدث الناس.
فَقَالَ: أكره أن يوطأ عقبي ويقال: هذا علقمة، هذا علقمة.


وهذا هو الذكر الخفي المشار إِلَيْهِ في حديث سعد، وهو من أعظم نعم الله عَلَى عبده المؤمن، الَّذِي رزقه نصيبًا من ذوق الإيمان، فهو يعيش به مع ربه عيشًا طيبًا، ويحجبه عن خلقه حتى لا يُفسدُوا عليه حاله مع ربه، فهذه هي الغنيمة الباردة، فمن عرف قدرها وشكر عليها فقد تمت عليه النعمة.


وقال مطرف: انظروا قومًا إذا ذكروا ذكروا بالقراءة، فلا تكونوا منهم، وانظروا قومًا إذا ذكروا ذكروا بالفجور فلا تكونوا منهم، وكونوا بين ذلك.

كم بين حال هؤلاء الصادقين وبين من يسعى في ظهوره بكل طريق، باستجلاب قلوب الملوك وغيرهم، لكن إذا حقت الحقائق تبين الخالص من البهرج.

إذا اشتبكت دموع في خدود
تبين من بكى ممن تباكى

رائحة الإخلاص كرائحة البخور الخالص، كلما قوي ستره بالثياب، فاح وعبق بها، ورائحة الرياء كدخان الحطب، يعلو إِلَى الجو ثم يضمحل وتبقى رائحته الكريهة. كلما بليت أجسام الصادقين في التراب فاحت رائحة صدقهم فاستنشقها الخلق.
كما اجتهد المخلصون في إخفاء أحوالهم عن الخلق، وريح الصدد تنم عليهم. كم يقول لسان الصادق: لا لا، وحاله ينادي: نعم نعم، ولسان الكاذب يقول: نعم نعم، وحاله ينادي عليه: لا لا.

كما اجتهد الإمام أحمد عَلَى أن لا يذكر، وأبى الله إلا أن يُشهرهُ ويقرن الإمامة باسمه عَلَى ألسنة الخلق شاءوا أو أبوا، وكان في زمانه من يعطي الأموال لمن ينادي باسمه في الأسواق ليشتهر، فما ذكر بعد ذلك ولا عرف.
.
خمول المحبين لمولاهم شهرة، وذلُّهم بين يديه عزُّ، وفقرٌ إليه الغنى الأكبر.."

- مواعظ ابن رجب.
"ولو جالستَ الجهّال والحمقى والسفهاء شهرًا فقط؛ لكسبت من أوضار كلامهم، وخبال معانيهم ما لم تكسبه من مجالسة أهل البيان دهرًا؛ لأنّ الفساد أسرع إلى النّاس، وأشد التحامًا بالطبائع."

- الجاحظ.
Forwarded from سِيبَوَيْه
"الوقوف عند مدح الناس وذمهم علامة انقطاع القلب وخلوه من الله".

ابن القيم | مدارج السالكين ط: عطاءات العلم (٢١٣/٢)
Forwarded from جُهدُ المقلِّ (تَ)
ترك المِراء يحتاجُ شدّةً من النفس؛ لأن الأيسر أن تجادل وتنافح، بينما الأصعب هو حرصك على الصّمت، ولا أعتقد أنّ الصّمتَ يسهل دون أن تستحضر غاياته، مثل: رضى ربّك، ثمّ سلامة قلبك، وودّ غيرك، والنّتيجة: ضمانٌ تام لبيتٍ في الجنّة بإذن الله!
الحديث النبوي الشّريف = مرجعٌ خُلقيّ موثوق
"لَيكُن الصّدق رفيقك..

لا تنشر ليَرضىٰ أحد، ولا تكتب حتّى لا يُقال عنك، ولا تجتهد لِيُصَفِّق لك النّاس، ولا تُكابد إلّا فيما يستحقّ! ثُمّ لِيَكُن لك من الخَفاء نَصيب، لا تنشر كُلّ ما تكتب، لا تُصوّر كلّ لحظاتك، لا تُخبر تفاصيلك، لا تجعل مِعيارَ رِضاك، رضاهم عنك! ثمّ لِيَكُن لك حَظّ من السّماء، أخلِص خُطاك، كثّف دُعاك، هَذِّب أناك، خالِف هَواك، ثُمّ ليكن لك مساحة سِر، عِش لله حُرًّا، عَمِّق لله سِرًّا، راقِب الله دومًا، واستقم."

- قصي العسيلي.
◉ مقام الشكر!

لما عرف "إبليس" قدر مقام الشكر، وأنه من أجل المقامات وأعلاها جعل غايته أن يسعى جاهدًا في قطع الناس عنه بوسوسته وخواطره، ثم قال: {ولا تجد أكثرهم شاكرين} قاله الإمام ابن القيم، فاللهم اجعلنا شاكرين لنعمك، مُثنين بها عليك، قابليها وأتمها علينا يا رب العالمين.
"مَن عظّم الله حقًا هانت في عينه نظرة المخلوقين له، ورأيهم فيه، والتمس طريق الاستقامة وسار عليه."
Forwarded from نور
والعبد كلما كان أذل لله وأعظم افتقارًا إليه وخضوعا له: كان أقرب إليه، وأعز له، وأعظم لقدره، فأسعد الخلق: أعظمهم عبودية لله.
وأما المخلوق فكما قيل: احتج إلى من شئت تكن أسيره، واستغن عمن شئت تكن نظيره، وأحسن إلى من شئت تكن أميره، ولقد صدق القائل:
بين التذلل والتدلل نقطة
في رفعها تتحير الأفهام.

-ابن تيمية رحمه الله
«لا تملَّ من إصلاح قلبك أبدًا مهما كثُرت عثراتُك، ثِق أنّ القلب وقودُ مساعِيك، ومتى صلح واستقام سابقت نفسك إلى العبادات والخيرات، وصارت خفيفةً في التنقّل بين رحابِ الطاعة الوارفة، وليكن مشروعك الأبديّ أن تستقيم تلك المُضغة التي بين جنبيك، وأن تحافظ على دوافعك المُنيبةِ بعد الزلل!».
"معالي الأمور، والطموحات الكبرى، في العلم والتعليم والتأليف والإصلاح والتغيير والنهضة بالأمة، لا تكشف وجهها لك حتى تمسح العرق عن جبينك بيدٍ ترتعش من العناء."

- إبراهيم السكران.
"العقلاء قاطبةً متفقون على استحسان إتعاب النفوس في تحصيل كمالاتها، وكل من كان أتعب في تحصيل ذلك؛ كان أحسن حالًا وأرفع قدرًا."

- ابن القيم.
"تلمَّحْ فجرَ الأجر؛ يهُن ظلامُ التكليف."

- ابن الجوزي.
Forwarded from هَمْعٌ
أثارةٌ عُمَريَّة عجيبة..

ينبغي تأملها في ظلّ (تخبيط) الساعة البيولوجيّة، وتأخير الصلوات..!!

«قال سفيان بن عيينة:
مَا كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ إِلَّا حُجَّةً عَلَى النَّاسِ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَيُقَالُ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رضي الله عنهما فَكَانَا حُجَّةً عَلَى النَّاسِ».



֎هَمْعٌ| https://t.me/Ham3on
قصة ملهمة ومحفزة لطلب العلم والثبات عليه 📚📚

قال ابن بطال في شرحه على البخاري (١/ ١٣٤):
وفى فضل العلم آثار كثيرة ومن أحسنها ما جاء عن يحيى بن يحيى بقوله: أول ما حدثنى مالك بن أنس حين أتيته طالباً لما ألهمني الله إليه فى أول يوم جلست إليه أن قال لى: ما اسمك؟ قلت له: أكرمك الله: يحيى.
وكنت أحدث أصحابى سناً.
فقال لى: يا يحيى، الله الله، عليك بالجد فى هذا الأمر وسأحدثك فى ذلك بحديث يرغبك فيه، ويزهدك فى غيره.

قال مالك: قدم المدينة غلام من أهل الشام بحداثة سنك فكان معنا يجتهد ويطلب حتى نزل به الموت، فلقد رأيت على جنازته شيئا لم أر مثله على أحد من أهل بلدنا، لا طالب ولا عالم، فرأيت جميع العلماء يزدحمون على نعشه. فلما رأى ذلك الأمير أمسك عن الصلاة عليه، وقال: قدموا منكم من أحببتم.
فقدم أهل العلم ربيعة. ثم نهض به إلى قبره.
قال مالك: فألحده فى قبره ربيعة، وزيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد، وابن شهاب، وأقرب الناس إليهم محمد بن المنذر، وصفوان بن سليم، وأبو حازم وأشباههم، وبنى اللِّبن على لحده ربيعة، وهؤلاء كلهم يناولوه اللبن!
قال مالك: فلما كان اليوم الثالث من يوم دفنه رآه رجل من خيار أهل بلدنا فى أحسن صورة غلام أمرد، وعليه بياض، متعمم بعمامة خضراء، وتحته فرس أشهب نازل من السماء، فكأنه كان يأتيه قاصداً ويسلم عليه، ويقول: هذا بلغني إليه العلم.
فقال له الرجل: وما الذى بلغك إليه؟ فقال: أعطانى الله بكل باب تعلمته من العلم درجة فى الجنة، فلم تبلغ بى الدرجات إلى درجة أهل العلم، فقال الله تعالى: زيدوا ورثة أنبيائى، فقد ضمنت على نفسى أنه من مات وهو عالم سنتى، أو سنة أنبيائى، أو طالب لذلك أن أجمعهم فى درجة واحدة.
فأعطاني ربي حتى بلغت إلى درجة أهل العلم، وليس بينى وبين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلا درجتان، درجة هو فيها جالس وحوله النبيون كلهم، ودرجة فيها جميع أصحابه، وجميع أصحاب النبيين الذين اتبعوهم، ودرجة من بعدهم فيها جميع أهل العلم وطلبته، فسيرني حتى استوسطتهم فقالوا لى: مرحبا، مرحبا، سوى ما لي عند الله من المزيد.
فقال له الرجل: ومالك عند الله من المزيد؟
فقال: وعدني أن يحشر النبيين كلهم كما رأيتهم فى زمرة واحدة، فيقول:
يا معشر العلماء، هذه جنتي قد أبحتها لكم، وهذا رضواني قد رضيت عنكم، فلا تدخلوا الجنة حتى تتمنوا وتشفعوا، فأعطيكم ما شئتم، وأشفعكم فيمن استشفعتم له، ليرى عبادي كرامتكم علي، ومنزلتكم عندي.
فلما أصبح الرجل حدث أهل العلم، وانتشر خبره بالمدينة.
قال مالك: وكان بالمدينة أقوام بدؤوا معنا فى طلب هذا الأمر ثم كفوا عنه، حتى سمعوا هذا الحديث، فلقد رجعوا إليه، وأخذوا بالحزم، وهم اليوم من علماء بلدنا الله الله يا يحيى جد فى هذا الأمر)
يقول الإمام الجليل الخليل بن أحمد الفراهيديّ: "لا يعلم الإنسان خطأ معلِّمه حتَّى يجالس غيرَه".
قلتُ: ومن أجل هذا يجب على طالب العلم أن يكثر من أخذ العلم عن أهله ما استطاع، بالغًا ما بلغ عددُهم، على سلامةٍ في طريقة التّعليم، واستقامةٍ في بثّ المعرفة؛ فهو من الخير الجمّ في الطّلب، تُخصب به أرضُه وتُمرع، وينمو به نباته ويزكو، ويبصّر باختلاف المواقف وتعدُّد الآراء، وأكبر ما يحمي منه مثل هذا النَّهج هو التّعصُّب الأعمى في المسائل، والغلوّ المفرط في تقدير الرّجال.
وهكذا فليكن شأن الطّالب مع قراءة الكتب؛ فلا تجعل من إعجابك بعالمٍ عائقًا يحول دون الاستفادة من غيره؛ فهو مهما توسَّع في الكتابة، ومهما أكثر من التّأليف؛ فإنَّما يعطيك طرفًا من العلم، وأنت بجمعك بين الأطراف يكون علمك متكامل الأركان، بعيدًا عن النَّقص في أكثر نواحيه.

#محمّد_موسى_كمارا
"الشّباب لا يضيع مع طول العمر، ولكنَّه يضيع مع طول العبث، والحياة لا تفنى مع شدّة الجهد، ولكنّها تفنى في شدّة الغفلة، والعقل لا يكلّ مع طول الفكر، ولكنّه يكلُّ مع طول الاستخفاف بالفكر."

- محمود شاكر.