الدرُّ المُنتقَى
793 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
50 links
Download Telegram
"يا ربِّ بلِّغني لأصبحَ حافظًا
آتي بكُلِّ الآيِ لا أتردّدُ

وإذا سمعتُ تلاوةً لمجوِّدٍ
كانَ التَّمامُ علىٰ لسانيَ يُسرَدُ"
"والشِّعْرُ ما عرفتَ: متعةُ الأديبِ، وذوقُ البَلاغيِّ، وحُجَّةُ المُفَسِّرِ، وسندُ الأصولِيِّ، ودليلُ الفَقِيهِ، وشاهِدُ النَّحويِّ، ومِيزانُ العَروضيِّ، ووثيقةُ المُؤرخِ، وخارطةُ الجُغرافِيِّ.
ثُمَّ هوَ مِنْ قبلُ ومِنْ بعدُ: بوحُ العاشِقِ، ونفثَةُ المصدورِ، وحنِينُ الغَريبِ، وأنِينُ الفاقِدِ، وبهجةُ الواجدِ، ومَرْثيَّةُ العَزيزِ، وآهةُ المُلتَاعِ، وتجربَةُ الحكيمِ."

- الطناحي.
"وشأنُ مثلي أنْ يُرى خاليًا
بنفسِهِ.. يبحثُ عن نفسِهِ"

- ابن خفاجة.
"حَقًا لَقَد سَعِدَت وَما شَقِيَت
نَفسُ امرِئٍ يَرضى بِما يُعطى"

- أبو العتاهية.
كم قامَ ليْلًا بَاكيًا وحَزِينَا
ملأ الفضاء تضرُّعًا وأنينا

يدعو الإلهَ يقولُ ربّيَ أمّتي
اغفرْ لَها حتى تَحوزَ نعيما

يا أيها الراجُونَ وصْلَ حبيبِكم
*صلّوا عليْهِ وسلّموا تسليما.*
"إذا هبَّت رياحك فاغتنمها
فإن الخافقات لها سكونُ

وإن ولدت نياقك فاحتلبها
فلا تدري الفصيل لمن يكونُ"
"أفسدتَ بالمنِّ ما أوليتَ من نعمٍ
ليس الكريمُ إذا أسدى بمنَّانِ"
"شَحُبَ الزمانُ
وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ ملّ
وأنت صدرُكَ من فضا"

- سلطان السبهان.
"وَالعَيشُ ما فارَقتَهُ فَذَكَرتَهُ لَهَفًا
وَلَيسَ العَيشُ ما تَنساهُ"

- البحتري.
"يُذكِّرُني الهِلالُ بِنقصِ عُمري
وأَفرحُ كُلَّما طَلع الهِلالُ"

- أبو العتاهية.
Forwarded from نور
"قُل للمريضِ نَجَا وعُوفِيَ بعدَمَا
عجزَت فُنونُ الطَبِّ مَنْ عَافَاكَا ؟!"

الشَّافِي.


«زرتُ صاحبًا لي قد ألَمَّ به المرض، فسألته عن حاله فقال: أنا في نُصْبٍ وعذاب، أتيتُ بكلِّ دواءٍ فما انتفَعت بواحد، ولم يبقَ شيء. ثمّ شدَّ على عينَيه يتحفَّظ أن أرَى منه دمعتَيه، فقلتُ له: أنصِتْ، استغِث باللّٰه تعالىٰ، فإنَّ للعبدِ اضطرارًا لا يمتنع معه بابٌ مُحكَم، وإنَّ للّٰه رحمةً لا يبقَىٰ معها حرمان، فاعصِب قلبَك باليقين، وخذ سببًا تستطيعه كزمزَم وتضَلَّع منها حتّى ما تجد لها في جسمك موضع إصبع ؛ فإنَّ اللّٰهَ يرحمك ولا يخذلك. ثمَّ افترقنا، فلقيتُه اليوم قدرًا، وبين زيارتي ولقائنا عامٌ بأيَّامه ولياليه، وإذا الرجل شديدٌ نشيطٌ كأنَّ داءً ما مسَّه أبدًا، اللهمَّ بارِك، فقلتُ لهُ وهو لا يراني: مَن شفاكَ أيّها السليم المعافَى! فالتفت متبسِّمًا، ثمَّ قال: سلَّمك اللّٰه، نعم أنا سليمٌ معافى، الحمد للّٰه وحده عدَد ما غفلنا عن رحمته وعدَد ما ذكرناها، ما أخشَى إلَّا أن أغفل عن حمد رَبّي.»
"ليس العلم أن تعرف أقوال شيخك؛ فإنَّ هذا عِلْم القاصرين من المعلمين والمتعلمين.

ولكن العلم: هو أن تُدرك مآخِذَه في الاستدلال، وطرائقه في نَصْب الأدلة، ومسالكه في إيضاح الحق وبيانه، والرد على الباطل وإزهاقه.

ومِن النَّاسِ مَنْ يُمعِن النظر في قراءة كتاب لأحد العلماء الأفذاذ –كأبي العباس ابن تيمية، أو أبي عبد الله ابن القيم، أو الشَّاطبي، أو أبي الفرج ابن رجب، أو غيرهم من أذكياء الخَلْق- ويكون أكبر همه هو أن يعرف اختياراتهم! وهذا عِلْمٌ قاصر.

والعلم الكامل: هو أن تعرف مسالكهم في الاستدلال، وطرائقهم في نَصْب الأدلَّة؛ فإنَّك إذا فهمت ذلك أمكنك أن تُعمل ما انتهوا إليه في مسألة في نظير لها".

- الشيخ صالح العصيمي حفظه الله.
"لا يزال المرءُ يسعى إلى غايته العظيمة، ويشتد في سعيه حتى يبلغ مرادَه، ويحصّل مطلوبَه، فإذا تمّ له ذلك حصل له من بَرد اللذة التي هو فيها ما يُنسيه حرارة المشاق التي كان يلاقيها.

وكما قيل:
كأنك لم تدأب من الدهر ليلةً
إذا أنت أدركت الذي كنت تطلبُ.."
"اعلَمْ أنكَ لن تجد أحن من اللهِ عليك، فوالله لو يعلم الساجد ما يغشاهُ مِن الرحمة بسجوده؛ لمَا رفعَ رأسه!"

- ابن القيم.
أكتب لك وصيّة من قلبي، احفظها بقلبك!

كُن لله، واعمل جُهدك دون انتظار أحد، اعتبر أنّك في الميدان وحدك، وخُذ من القرآن زادَك، تَدَبَّر الآيات؛ لا تَمُرّ عليها دون وقفة! اقرأ شيئًا من حديث رسول الله ﷺ رافِقه اليوم تلقاه غدًا، انتبه أن تكون متاحًا لكلّ شيء، اختَر صديقًا، برنامجًا، مسارًا، قرارًا، مشروعًا، اختَر بعد استخارةٍ ودراسةٍ وتأمُّل، ثمّ انظر احتياجك وقدرتك.

استثمر صحّتك، اعتنِ بجسدك، بل دَرّب من اليوم جسدك على الحركة، العمل، الصّيام، الجوع، الرّياضة، الغذاء، النّوم، العفّة والعافية.. درّب قلبك، حُبًّا، صدقًا، إخلاصًا، سِرًّا، يقينًا، إيمانًا، وأمّة، أدرِك أنّك مسؤولٌ عنك، ولن يأخذ بيدك مثل يدك.

اعلَم أنّ وقتك هو عُمرك، وكُلّ دقيقة كفيلة بتغييرك، وكُلّ يومٍ هو جزءٌ من رسالتك! لا تَنسَ أُمّتك، أعطِها روحك، بين دعوةٍ في الظِّلّ وغرسٍ لا يَذبُل، لا تُسقط نفسك لأنّك ضَعُفت، لكلّ واحدٍ قوّته وضعفه، قُم مهما احتضنت الأرض، لا تَنسَ النَّظَرَ إلىٰ السّماء، خُذ من السّجود سِقاء، وأكمِل الطّريق عَلّك ذات يومٍ تَصِل!
"وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ
بِتيهاءَ لَم يَعرِف بِها ساكِنٌ رَسما

أَخي جَفوَةٍ فيهِ مِنَ الإِنسِ وَحشَةٌ
يَرى البُؤسَ فيها مِن شَراسَتِهِ نُعمى

وَأَفرَدَ في شِعبٍ عَجُوزًا إِزاءَها
ثَلاثَةُ أَشباحٍ تَخالُهُمُ بَهما

رَأى شَبَحًا وَسطَ الظَلامِ فَراعَهُ
فَلَمّا بَدا ضَيفًا تَسَوَّرَ وَاهتَمّا

وَقالَ ابنُهُ لَمّا رَآهُ بِحَيرَةٍ
أَيا أَبَتِ اذبَحني وَيَسِّر لَهُ طُعما

وَلا تَعتَذِر بِالعُدمِ عَلَّ الَّذي طَرا
يَظُنُّ لَنا مالًا فَيوسِعُنا ذَمّا

فَرَوّى قَليلًا ثُمَّ أَجحَمَ بُرهَةً
وَإِن هُوَ لَم يَذبَح فَتاهُ فَقَد هَمّا

فَبَينا هُما عَنَّت عَلى البُعدِ عانَةٌ
قَدِ انتَظَمَت مِن خَلفِ مِسحَلِها نَظما

عِطاشًا تُريدُ الماءَ فَانسابَ نَحوَها
عَلى أَنَّهُ مِنها إِلى دَمِها أَظما

فَأَمهَلَها حَتّى تَرَوَّت عِطاشُها
فَأَرسَلَ فيها مِن كِنانَتِهِ سَهما

فَخَرَّت نَحوصٌ ذاتُ جَحشٍ سَمينَةٌ
قَدِ اكتَنَزَت لَحمًا وَقَد طُبِّقَت شَحما

فَيا بِشرَهُ إِذ جَرَّها نَحوَ قَومِهِ
وَيا بِشرَهُم لَمّا رَأَوا كَلمَها يَدمى

فَباتَوا كِرامًا قَد قَضوا حَقَّ ضَيفِهِم
فَلَم يَغرِموا غُرمًا وَقَد غَنِموا غُنما

وَباتَ أَبوهُم مِن بَشاشَتِهِ أَبًا
لِضَيفِهِمُ وَالأُمُّ مِن بِشرِها أُمّا"

- الحطيئة.
"تراهُ على العِلّاتِ يهتزُّ للندى
كما اهتزَّ مصقولٌ مضاربهُ عضبُ"

- أحمد بن أبي فنن.
"يرَى الوَعْدَ أَخْزَى العَارِ إِنْ هو لم تكن
مواهبهُ تأتي مقدَّمة الوعدِ
فلوْ كانَ ما يعطيهِ غيثًا لأمطرتْ
سحائبهُ من غيرِ برقٍ ولا رعدِ"

- أبو تمام.
"أُضاحِكُ ضيفي قبلَ إنزال رَحْلِهِ
ويُخْصِبُ عِندي والمَحَلُّ جَدِيبُ
وما الخِصْبُ لِلأَضْيافِ إن يَكْثُرَ القِرَى
ولكنما وجهُ الكريمِ خَصِيبُ"

- حاتم الطائي.