الدرُّ المُنتقَى
793 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
50 links
Download Telegram
Forwarded from د. عبدالله بن بلقاسم (عبدالله بلقاسم)
لن تنال القبول في قلوب الخلق حتى لا يكون لقبولك عندهم في قلبك اهتمام ولا فرح.
فإذا كنت تطلبه وتفرح به فلن تناله
وإذا زهدت فيه فما فرحك بشيء لا يسرك.
فالعاقل من عالج قلبه وانتزع منه كل ذرة عناية بثناء الناس.
هذه جنة عاجلة.
ربنا هب لنا من لدنك رحمة
"أَخِلَّايَ إِنْ شَطَّ الْحَبِيبُ وَرَبْعُهُ
وَعَزَّ تَلَاقِيهِ وَنَاءَتْ مَنَازِلُهُ

وَفَاتَكُمُ أَنْ تُبَصِرُوهُ بِعَيْنِكُمْ
فَمَا فَاتَكُمْ بِالْعَيْنِ هَذِي شَمَائِلُهُ"
‏"كلما تحققت في العبد صفة الافتقار إلى الله سبحانه؛ أتته الفتوحات من كل جانب."
يقول ابن رجب -رحمهُ الله-:
"فمن كان الله أنيسهُ في خلواته في الدنيا؛ فإنه يُرجى أن يكون أنيسهُ في ظلمات اللُّحود إذا فارق الدُّنيا."
Forwarded from تحنَّن🇵🇸
إنّي لأشمَتُ بالجبّارِ يَصرعُهُ
‏طاغٍ ويُرهقُهُ ظُلماً وطُغيانا
- بدوي الجبل
"إذا لاحَ في الفجرِ صبحٌ جديدٌ
فجاهــد ولا تستقلَّ الفرص

وسرِ طارقًـــا كلَّ بابٍ حريصًا
فنيلُ الأماني على مَن حَرص"
"يا ربِّ بلِّغني لأصبحَ حافظًا
آتي بكُلِّ الآيِ لا أتردّدُ

وإذا سمعتُ تلاوةً لمجوِّدٍ
كانَ التَّمامُ علىٰ لسانيَ يُسرَدُ"
"والشِّعْرُ ما عرفتَ: متعةُ الأديبِ، وذوقُ البَلاغيِّ، وحُجَّةُ المُفَسِّرِ، وسندُ الأصولِيِّ، ودليلُ الفَقِيهِ، وشاهِدُ النَّحويِّ، ومِيزانُ العَروضيِّ، ووثيقةُ المُؤرخِ، وخارطةُ الجُغرافِيِّ.
ثُمَّ هوَ مِنْ قبلُ ومِنْ بعدُ: بوحُ العاشِقِ، ونفثَةُ المصدورِ، وحنِينُ الغَريبِ، وأنِينُ الفاقِدِ، وبهجةُ الواجدِ، ومَرْثيَّةُ العَزيزِ، وآهةُ المُلتَاعِ، وتجربَةُ الحكيمِ."

- الطناحي.
"وشأنُ مثلي أنْ يُرى خاليًا
بنفسِهِ.. يبحثُ عن نفسِهِ"

- ابن خفاجة.
"حَقًا لَقَد سَعِدَت وَما شَقِيَت
نَفسُ امرِئٍ يَرضى بِما يُعطى"

- أبو العتاهية.
كم قامَ ليْلًا بَاكيًا وحَزِينَا
ملأ الفضاء تضرُّعًا وأنينا

يدعو الإلهَ يقولُ ربّيَ أمّتي
اغفرْ لَها حتى تَحوزَ نعيما

يا أيها الراجُونَ وصْلَ حبيبِكم
*صلّوا عليْهِ وسلّموا تسليما.*
"إذا هبَّت رياحك فاغتنمها
فإن الخافقات لها سكونُ

وإن ولدت نياقك فاحتلبها
فلا تدري الفصيل لمن يكونُ"
"أفسدتَ بالمنِّ ما أوليتَ من نعمٍ
ليس الكريمُ إذا أسدى بمنَّانِ"
"شَحُبَ الزمانُ
وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ ملّ
وأنت صدرُكَ من فضا"

- سلطان السبهان.
"وَالعَيشُ ما فارَقتَهُ فَذَكَرتَهُ لَهَفًا
وَلَيسَ العَيشُ ما تَنساهُ"

- البحتري.
"يُذكِّرُني الهِلالُ بِنقصِ عُمري
وأَفرحُ كُلَّما طَلع الهِلالُ"

- أبو العتاهية.
Forwarded from نور
"قُل للمريضِ نَجَا وعُوفِيَ بعدَمَا
عجزَت فُنونُ الطَبِّ مَنْ عَافَاكَا ؟!"

الشَّافِي.


«زرتُ صاحبًا لي قد ألَمَّ به المرض، فسألته عن حاله فقال: أنا في نُصْبٍ وعذاب، أتيتُ بكلِّ دواءٍ فما انتفَعت بواحد، ولم يبقَ شيء. ثمّ شدَّ على عينَيه يتحفَّظ أن أرَى منه دمعتَيه، فقلتُ له: أنصِتْ، استغِث باللّٰه تعالىٰ، فإنَّ للعبدِ اضطرارًا لا يمتنع معه بابٌ مُحكَم، وإنَّ للّٰه رحمةً لا يبقَىٰ معها حرمان، فاعصِب قلبَك باليقين، وخذ سببًا تستطيعه كزمزَم وتضَلَّع منها حتّى ما تجد لها في جسمك موضع إصبع ؛ فإنَّ اللّٰهَ يرحمك ولا يخذلك. ثمَّ افترقنا، فلقيتُه اليوم قدرًا، وبين زيارتي ولقائنا عامٌ بأيَّامه ولياليه، وإذا الرجل شديدٌ نشيطٌ كأنَّ داءً ما مسَّه أبدًا، اللهمَّ بارِك، فقلتُ لهُ وهو لا يراني: مَن شفاكَ أيّها السليم المعافَى! فالتفت متبسِّمًا، ثمَّ قال: سلَّمك اللّٰه، نعم أنا سليمٌ معافى، الحمد للّٰه وحده عدَد ما غفلنا عن رحمته وعدَد ما ذكرناها، ما أخشَى إلَّا أن أغفل عن حمد رَبّي.»
"ليس العلم أن تعرف أقوال شيخك؛ فإنَّ هذا عِلْم القاصرين من المعلمين والمتعلمين.

ولكن العلم: هو أن تُدرك مآخِذَه في الاستدلال، وطرائقه في نَصْب الأدلة، ومسالكه في إيضاح الحق وبيانه، والرد على الباطل وإزهاقه.

ومِن النَّاسِ مَنْ يُمعِن النظر في قراءة كتاب لأحد العلماء الأفذاذ –كأبي العباس ابن تيمية، أو أبي عبد الله ابن القيم، أو الشَّاطبي، أو أبي الفرج ابن رجب، أو غيرهم من أذكياء الخَلْق- ويكون أكبر همه هو أن يعرف اختياراتهم! وهذا عِلْمٌ قاصر.

والعلم الكامل: هو أن تعرف مسالكهم في الاستدلال، وطرائقهم في نَصْب الأدلَّة؛ فإنَّك إذا فهمت ذلك أمكنك أن تُعمل ما انتهوا إليه في مسألة في نظير لها".

- الشيخ صالح العصيمي حفظه الله.
"لا يزال المرءُ يسعى إلى غايته العظيمة، ويشتد في سعيه حتى يبلغ مرادَه، ويحصّل مطلوبَه، فإذا تمّ له ذلك حصل له من بَرد اللذة التي هو فيها ما يُنسيه حرارة المشاق التي كان يلاقيها.

وكما قيل:
كأنك لم تدأب من الدهر ليلةً
إذا أنت أدركت الذي كنت تطلبُ.."