الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
50 links
Download Telegram
Forwarded from جَلوان
رحم الله الشيخ عمر العيد
Forwarded from جَلوان
عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بالْمَعْرُوفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّه أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلا يُسْتَجابُ لَكُمْ رواه الترمذي وَقالَ: حديثٌ حسنٌ.
‎⁨جوامع الدعاء⁩.pdf
588.2 KB
‏"وقُبيلَ مغربِها تحرّى ساعةً
‏ارفعْ أكفَّك وابتهلْ بثباتِ"
(موقف)

بسم الله الرحمن الرحيم


في أحد أيام معرض الكتاب بالرياض العام الماضي ١٤٤٥هـ-٢٠٢٣م كنت واقفةً في إحدى الدور أنظر في كتابين وأقارن بينهما لأختار أحدهما، وطال نظري وتأملي، فأحسست بحركةٍ خلفي ثم صوتٌ يناديني، فالتفتّ فإذا بفتاة واقفة ومن خلفها فتاةٌ أخرى تنظر، فكلمتني القريبة مني وقالت: أتنوين شراء هذا الكتاب؟
فظننت التي معي آخر نسخة وأنها تريدها، فقلت: نعم محتارة بين كتابين، تريدين أحدهما؟
فقالت: لا لا، ولكن صديقتي تريد أن تشتري لكِ كتاباً.
فاستغربت ونقّلت نظري بينها وبين صديقتها وقلت: ليه؟!
فاقتربت صديقتها -وفيها خجل- وقالت: والدي رحمه الله كان يحب القراءة، وكان كلما أُقيم معرض الكتاب زاره واشترى منه، فصرت أتذكره بحلول هذا المعرض كل عام، فأخذت عهداً على نفسي أن أزوره كلما أُقيم كما كان يفعل والدي، وأن أقصد الدور التي يحبها، وأشتري منها عدة كتب لمن أظنه جاداً في قراءتها، وأنوي بذلك إيصال الثواب لوالدي، وإبقاء قراءته بعد موته -ولو كانت نيابةً عنه-.

فأثّر فيّ كلامُها والله، وتعجبت من فنّها هذا الذي سلكته في البر، ودار بيني وبينها حوار، ثم نظرتُ إلى الكتابين واخترتُ أقربهما إلى مسائل الدين الخالصة، ومددته إليها وقلت: نعم، اشتري لي هذا.
ففرحت فرحَ المُهدى إليه، وأخذته وأسرعت إلى طاولة الحساب ودفعت ثمنه، ثم مدته إلي وودعتني، وذهبَت.

ولم أزل أنا إلى الآن كلما تذكرت موقفها، أو نظرت إلى كتاب والدها، دعوت له ولها، فرحمه الله وغفر له، ويسر لابنته من يتفنن في برّها كما فعلت.


أروى أبا الخيل
٣٠ صفر ١٤٤٦هـ.
https://t.me/t_elm3
🏷️
النّاس يحترمون وقتك على قدرِ احترامك أنت له، واحترامُك له يكون بأن تكون حازمًا في برنامجك ولا تقطعهُ لأيّ أمر، فالناس يُقدّرون أوقات انشغالنا، ومن لطيف ما قال الشيخ حسين عبدالرازق " الناس يأخذون من وقتك على قدرِ تفريطك فيه"

الصورة تشويق من المُدوّنة الخاصّة :)
"كَرِه السّلف والأئمة، كمالك والشافعي والإمام أحمَد، التخاطُب بغير العربيّة لغير حاجَة؛ لأنّها شعار أهل القرآن والإسلام، وبها يعرفون ما أمرُوا بمعرفته من أمرِ دينهم."

- ابن تيمية.
﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾

«لو كان التنويه به مهمًا لذكر اسمه!
فانغمسْ في الغبراء واعمل الخيرات، وقل لنفسك على الدوام: الله يدري»
Forwarded from سِيبَوَيْه
كبائر الذنوب التي تكون في القلب:

• الرياء.
• العُجب والكبر والفخر.
• القنوط من رحمة الله.
• الأمن من مكر الله.
• الفرح والسرور بأذى المسلمين.
• الشماتة بمصيبة المسلمين.
• محبة أن تشيع الفاحشة في المسلمين.
• حسد المسلمين على ما آتاهم الله من فضله
وتمني زوال ذلك عنهم.

قال ابن القيم: "هي -أي: هذه الأمور وتوابعها-
أشد تحريمًا من الزنا، وشرب الخمر"!

مدارج السالكين ط: الكتاب العربي (١٣٣/١)
Forwarded from براء !
كتب أمجد:

وبعد، ما زالت أحداث الحزن والبؤس تطارد الإنسان، ولا تدع له شيئا لراحة البال..
يسر الله لي في الأيام الخالية المواظبة على سرد أجزاء من القرآن الكريم على بعض الإخوة، وكنت دوما ما أتفاجئ بطفل صغير يتسلل لواذا ليجلس إلى جانبي مستمعا، منصتا، مبتسما.
وبعد مرور الأيام صار يترقبني بعد الصلاة ليرى أعليّ تسميع أم لا، ثم يأتي ويجلس الوقت الطويل واضعا كوعيه على ركبيته وأصابعه على وجهه، محدقا عينيه، وفي إحدى الجلسات سألته -بعد دهشة في نفسي لعدم ملله- كم عمرك يا يوسف؟ فقال بجمال مخارجه (ألبع سنين) أي أربع سنين.
ولا أنسى مراقبته لنا -أحيانا- من بعيد، خشية منه أنّا لا نحب أن يجلس معنا، فكنت أناديه: تعال يا يوسف، فيأتي مبتسما خجِلا.
على هذه القمة السامية من حب القرآن فُطر يوسف!!
دخل اليهود حينا، وقتلوا نساءنا وأطفالنا، ودمروا بيوتنا، نسأل الله أن يأخذ منهم ثأرنا!
-رجعنا إلى حينا بعد انسحاب اليهود والحمد لله، صليت عصر اليوم في المسجد، وما إن سلّمت، أتى أبو يوسف إلي مبتهجا بلقائي، وسلم علي بحرارة، وقال(مبتسما): أريد أن أخبرك الساعة خبرا جميلا.
=ما هو؟
-مضى يوسف إلى ربه شهيدا إثر طلقة في رأسه والحمد لله،
وبعد ما سمعت ما سمعت لا أدري لماذا لم أكف عن البكاء مذ تلك اللحظة، فسامحوني إن قصرت في الكتابة فلا أملك نفسي على الجلوس الآن لحظة واحدة.

والسلام.
”لو أدركت القُلوب عظَمة الرّحمن؛
لكانَ شَهيقُها الذّكر، وزَفيرُها القُرآن!”

- ابن القيّم.
"والنّاس في آخر الليل يكون في قلوبهم من التوجّه والتقرّب ما لا يُوجد في غير ذلك الوقت، وهذا مناسب لنزوله - جلّ في عُلاه- إلى سماء الدنيا وقوله: «هل من داعٍ؟ هل من سائل؟ هل من تائب؟»."

- مجموع الفتاوى لابن تيمية 5/130.
Forwarded from هُدًى
تفاوت البشر في مراتب الأدب.

📚 من كتاب حصول الطلب بسلوك الأدب للدكتور محمد الشريف.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"أول منازل العبودية اليقظة وهي انزعاج القلب لروعة الانتباه من رقدة الغافلين، ولله ما أنفع هذه الروعة، وما أعظم قدرها وخطرها، وما أشد إعانتها على السلوك! فمن أحس بها فقد أحس والله بالفلاح".

- ابن القيم.
"وليس يصح في الأذهان شيء
إذا احتاج النهار إلى دليلِ"

- المتنبي.
‏"ألحوا على الله أن يجمع القرآن في صُدوركم، وأن يُعينكم على تَثبيته واتقانه والعلم به والعمل بما فيه، وأن يَرزُقكم تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يُرضيه عَنكُم، اسألوه أن يُنور بصائركم، ويوسع مدارككُم لتتزودوا من القرآن وتتفقهوا فيه وتُعلموه، فذاك والله هو النعيم".
Forwarded from نور
من بديع أقوال ابن القيم -رحمه الله- في فضل الصيام:

"وأيُّ حُسنٍ يزيد على حسن هذه العبادة التي تكسِر الشهوة وتقمع النفس وتُحيي القلب وتُفرحه، وتُزهِّد في الدنيا وشهواتها، وتُرغِّب فيما عند الله، وتُذكّر الأغنياء بشأن المساكين وأحوالهم وأنهم قد أُخِذوا بنصيب من عيشهم فتُعطِّف قلوبهم عليهم، ويعلمون ما هم فيه من نعم الله فيزدادوا له شكرا..

فعون الصوم على تقوى الله أمر مشهور، فما استعان أحد على تقوى الله وحِفظ حدوده واجتناب محارمه بمثل الصوم."

• مفتاح دار السعادة | ج٢/ ٨٧
Forwarded from د. عبدالله بن بلقاسم (عبدالله بلقاسم)
لن تنال القبول في قلوب الخلق حتى لا يكون لقبولك عندهم في قلبك اهتمام ولا فرح.
فإذا كنت تطلبه وتفرح به فلن تناله
وإذا زهدت فيه فما فرحك بشيء لا يسرك.
فالعاقل من عالج قلبه وانتزع منه كل ذرة عناية بثناء الناس.
هذه جنة عاجلة.
ربنا هب لنا من لدنك رحمة
"أَخِلَّايَ إِنْ شَطَّ الْحَبِيبُ وَرَبْعُهُ
وَعَزَّ تَلَاقِيهِ وَنَاءَتْ مَنَازِلُهُ

وَفَاتَكُمُ أَنْ تُبَصِرُوهُ بِعَيْنِكُمْ
فَمَا فَاتَكُمْ بِالْعَيْنِ هَذِي شَمَائِلُهُ"
‏"كلما تحققت في العبد صفة الافتقار إلى الله سبحانه؛ أتته الفتوحات من كل جانب."