الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
50 links
Download Telegram
إنْ كُنْتَ تَبْغِي أنْ تَكُونَ سَعِيدَا
وَالعَيْشَ فِي هَذِي الحَيَاةِ رَغِيدَا

فَلْتَأْخُذِ القُرْآنَ هَدْيَ إلَـٰهِنَا
تَلْقَى الهَنَاءَ اليَوْمَ فِيكَ مَدِيدَا

صَاحِبْ صِحَابَ الآيِ دُونَ تَرَدُّدٍ
هُمْ ثُلَّةٌ بِهِمُ القُرَانُ مَجِيدَا

لَا لَنْ تَجِدْ قَلْبًا كَقَلْبِ أُهَيْلِهِ
حُبِّي بَقَلْبِي لِلْأُهَيْلِ شَدِيدَا !

🌱♥️

#قرآن
Forwarded from السُّرورَ
شَمسُ الخَمِيسِ إذَا تَغِيبْ
‏زِد فِي الصَّلَاةِ عَلىٰ الحَبيبْ!
⁃ ﷺ
Forwarded from نور
«لو استشعر العبدُ مايناله من تكرارِ ثناء الله عليه في ملكوت السماوات إذا صلى على النبي ﷺ؛

لطارَ قلبُه فرحًا وشوقًا ولكان ديدنه وهجيراه الصلاة عليهﷺ.

وكيف لا؟!
وقد قالﷺ:
"مَن صلى عَلَيَّ واحدةً ، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا".
وصلاةُ الله ثناء و رحمة..

ليس ثناء الله فقط (وكفى به)، بل كفاية الهم ومغفرة الذنب بوعد الصادق الذي لاينطق عن الهوى..

فقد قال حبيبنا ﷺ لمن استغرق في الصلاة عليه:

(تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك).

ولايزهد في هذا الفضل إلا محروم وخاصةً يوم الجمعة وليلتها..
فأكثر من الصلاة على حبيبكﷺ»
#يوم_الجمعة

صَلُّوا عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ وَسَلِّمُوا
مَبْعُوثُ حَقٍّ لِلْعَبِيدِ لِيُسْلِمُوا

إنَّ الّذِي صَلَّى عَلَى خَيْرِ الوَرَى
مَغْفُورُ ذَنْبٍ وَالهُمُومُ سَتُعْدَمُ


-ﷺ♥️
"إن الحبَّ والإرادة أصلُ كلِّ فعلٍ ومبدأُه"

- ابن القيِّم.
قال الرسول ﷺ: "إنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً يَطُوفُونَ في الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أهْلَ الذِّكْرِ، فإذا وجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنادَوْا: هَلُمُّوا إلى حاجَتِكُمْ قالَ: فَيَحُفُّونَهُمْ بأَجْنِحَتِهِمْ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، قالَ: فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ -وهو أعْلَمُ منهمْ- ما يَقولُ عِبادِي؟ قالوا: يَقولونَ: يُسَبِّحُونَكَ ويُكَبِّرُونَكَ، ويَحْمَدُونَكَ ويُمَجِّدُونَكَ، قالَ: فيَقولُ: هلْ رَأَوْنِي؟ قالَ: فيَقولونَ: لا واللَّهِ ما رَأَوْكَ، قالَ: فيَقولُ: وكيفَ لو رَأَوْنِي؟ قالَ: يقولونَ: لو رَأَوْكَ كانُوا أشَدَّ لكَ عِبادَةً، وأَشَدَّ لكَ تَمْجِيدًا وتَحْمِيدًا، وأَكْثَرَ لكَ تَسْبِيحًا، قالَ: يقولُ: فَما يَسْأَلُونِي؟ قالَ: يَسْأَلُونَكَ الجَنَّةَ، قالَ: يقولُ: وهلْ رَأَوْها؟ قالَ: يقولونَ: لا واللَّهِ يا رَبِّ ما رَأَوْها، قالَ: يقولُ: فَكيفَ لو أنَّهُمْ رَأَوْها؟ قالَ: يقولونَ: لو أنَّهُمْ رَأَوْها كانُوا أشَدَّ عليها حِرْصًا، وأَشَدَّ لها طَلَبًا، وأَعْظَمَ فيها رَغْبَةً، قالَ: فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ؟ قالَ: يقولونَ: مِنَ النَّارِ قالَ: يقولُ: وهلْ رَأَوْها؟ قالَ: يقولونَ: لا واللَّهِ يا رَبِّ ما رَأَوْها، قالَ: يقولُ: فَكيفَ لو رَأَوْها؟ قالَ: يقولونَ: لو رَأَوْها كانُوا أشَدَّ مِنْها فِرارًا، وأَشَدَّ لها مَخافَةً، قالَ: فيَقولُ: فَأُشْهِدُكُمْ أنِّي قدْ غَفَرْتُ لهمْ، قالَ: يقولُ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ: فيهم فُلانٌ ليسَ منهمْ، إنَّما جاءَ لِحاجَةٍ، قالَ: هُمُ الجُلَساءُ لا يَشْقَى بهِمْ جَلِيسُهُمْ."
رواه البخاري.
"بدايةُ نجاحِك في الدنيا والآخرة؛ أن تُعيد ضبط بَوصلتك بجَعْل الطاعات أول الأولويات، إذا فاتك شيءٌ منها تفزع كأنه فاتَك شيء دنيوي، كامتحان في دراسة أو مقابلة مهمة، أو ميعاد قطار أو طائرة.

تَخيل إذا نمت ليلة امتحان، واستيقظت فوجدت الوقت قد فات، أو فاتَكَ ميعاد طائرة وهكذا، ماذا سيكون شعورك؟!

هذا الشعور لو تَملَّكك عند ضياع الصلوات -والفجر خاصةً- أو ورد القرآن والأذكار؛ فأبشِر بخَيرَي الدنيا والآخرة."

- محمود الرفاعي.
💡 إضاءة

لا تجعل كلّ زادك منشورات هنا وهناك، ولا تجعل كلّ وقتك بين المواقع، لا تَبنِ ثقافةً ضَحلة من الأشتات، ولا تظنّ أنّ النّواقص تُشَيّد البُنيان، وتُقيم العُمران، مهما كان الأمر جميلًا، فإنّه يُعلّمك المَلَل، ويُبعدك عن أصالة العلم، ولذّة الجُهد، وتَعَب المُحاولة.
«بابٌ عظيمٌ من أبوابِ العقلِ والرَّاحة، وهو اطِّراحُ المبالاةِ بكلام النَّاس، واستعمالُ المبالاةِ بكلام الخالقِ عزَّ وجل، بل هذا بابُ العقل كله والرَّاحة كلها.»

- ابن حزم.
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:

"إن الدعاء بظهر الغيب يدل دلالة واضحة على صدق الإيمان؛ لأن النبي ﷺ قال : «لا يؤمن أحدكم حتى يحـب لأخيه ما يحب لـنفسه»
فإذا دعوت لأخيك بظهر الغيب بدون وصية منه، كان هذا دليلًا على محبتك إيّاه، وأنك تحب له من الخير ما تحب لنفسك."
"يا من يرى ما في الضمير ويسمعُ
أنت المُعدُّ لكل ما يُتوقعُ

يا من يُرجَّى للشدائد كلها
يا من إليه المُشتكى والمفْزعُ

يا من خزائن جودِهِ في قول: كن
امنن..فإن الخير عندك أجْمعُ

ما لي سوى قرعي لبابك حيلةٌ
فلئن رُدِدت..فأيَّ باب أقْرعُ؟"

- الشافعي.
"قالَت مَرِضتُ فَعُدتُها فَتَبَرَّمَت
وَهِيَ الصَحيحَةُ وَالمَريضُ العائِدُ
وَاللَهِ لَو أَنَّ القُلوبَ كَقلبِها
ما رَقَّ لِلوَلَدِ الصَغيرِ الوالِدُ
كَتَبَت بِأَن لا تَأتِني فَهَجَرتُها
لِتَذوقَ طَعمَ الهَجرِ ثُمَّ أُعاوِدُ
ماذا عَلَيها أَن يُلِمَّ بِبابِها
ذو حاجَةٍ بِسَلامِهِ مُتَعاهِدُ
إِن كانَ ذَنبي في الزيارَةِ فَاِعلَمي
أَنّي عَلى كَسبِ الذُنوبِ لَجاهِدُ
سَمّاكِ لي قَومٌ وَقالوا إِنَّها
لَهيَ الَّتي تَشقى بِها وَتُكابِدُ
فَجَحَدتُهُم ليَكونَ غَيرَكِ ظَنُّهُم
إِنّي لَيُعجِبُني المُحِبُّ الجاحِدُ
لَمّا رأَيتُ اللَيلَ سَدَّ طَريقَهُ
عَنّي وَعَذَبَّني الظَلامُ الراكِدُ
وَالنَجمَ في كَبِدِ السَماءِ كَأَنَّهُ
أَعمى تَحَيَّرَ ما لَدَيهِ قائِدُ
نادَيتُ مَن طَرَدَ الرُقادَ بِنَومِهِ
عَمّا أُعالِجُ وَهوَ خِلوٌ هاجِدُ
يا ذا الَّذي صَدَعَ الفُؤادَ بِصَدِّهِ
أَنتَ البَلاءُ طَريفُهُ وَالتالِدُ
أَلقَيتَ بَينَ جُفونِ عَيني فُرقَةً
فَإِلى مَتى أَنا ساهِرٌ يا راقِدُ
وَإِلى مَتى أَبكي وَتَضحَكُ لاهيًا
عَنّي وَأُدني في الهَوى وَتُباعِدُ
وَإِلى مَتى أَنا هاتِفٌ بِكَ في دجًى
أَبكي إِلَيكَ وَأَشتَكي وَأُناشِدُ
أُردُد رُقادي ثُمَّ نَم في غِبطَةٍ
إِنّي اُمرُؤٌ سَهَري لِنَومِكَ حاسِدُ
يَقَعُ البَلاءُ وَيَنقَضي عَن أَهلِهِ
وَبَلاءُ حُبِّكَ كُلَّ يَومٍ زائِدُ
أَنّى أَصيدُ وَما لِمِثلي قُوَّةٌ
ظَبيًا يَموتُ إِذا رآهُ الصائِدُ"

- العباس بن الأحنف.
"وإنْ أتَتك جيوشُ الهَمِّ غَازيةً
فَبِالصلاةِ علىٰ المُختارِ تَنهزِمُ"
"بلَغَ من إتقان البعض -من المعاصرين ومن سلف-:
أنّ القرآن عنده كالفاتحة، لا يكادُ يخرمُ منه حرفًا، ولا يُشكِل عليه متشابه، يتلوه آناء اللّيل وأطراف النّهار عن ظهر قلب، حياته مع القرآن..

وهي منزلةٌ عزيزةٌ وربّي، لا تُنال بالتّمنّي ولا بالتّحلّي، فمن أراد المُراد حُرِم الرّقاد..
فنسأل الذي بلّغهُم أن يُلحِقنا بِركابِهم، فإنّه إن أعان، وإلّا فلا نافع!".