الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
50 links
Download Telegram
" ثمة أناس منا عاهدوا الله بقلوبهم في لحظات صدق في ليلة شريفة من ليالي رمضان القريب أن لا يتركوا القيام والقرآن إذا انقضى الشهر، وألا يعودوا لحياة المعصية والتسويف والتفريط.

بيد أن الدنيا داهمتهم وأنستهم العهود؛ فمنهم من ترك القيام ومنهم من هجر القرآن ومنهم من عاد لحياة الموتى قد انعقدت عليه ضفائر الغفلة.

أولئك - ولسنا منهم ببعيد - أحوج ما يكون الآن لمن يشفق عليهم ويذكرهم لحظات الصدق والتوبة والإنابة ليتداركوا أمرهم قبل فوات الأوان.

فرحم الله أناسًا تذكروا هذه الليالي؛ فتداركوا ما فات وأقبلوا على القرآن وجعلوا لأنفسهم من القيام نصيبًا ولو بالشيء اليسير."
"وَلا بَلَغَ العَلياءَ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ
قَليلُ افتِكارٍ في وقوعِ العَواقِبِ"

- ابن المقرّب العيوني.
Forwarded from أُنْس (أرجُوَان)
‏الحياةُ في الرضا، والرّضا درجةٌ أعلى من الصبر، وهي درجة السابقين بالخيرات، وفي هذا المعنىٰ بيتٌ بديع لأبي فراس الحمداني يقول فيه :

‏"ما كُلُّ مافَوقَ البَسيطَةِ كافِيًا
‏فإذا قَنِعتَ فَكُلُّ شَيءٍ كافِ."
اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ
"دُنياكَ دارٌ، إن يكن شُهَّادُها
عُقَلاءَ لم يبكوا على غُيَّابها
قد أظهرتْ نُوَبًا تزيدُ عن الحصى
عددًا، وكم في ضبنها وعِيابِها!
تَفريهُمُ بسيوفِها، وتَكبُّهم
برماحها، وتنالهم بصيابِها
ما الظافرون بعزِّها ويسارِها
إلا قريبو الحال من خُيَّابِها"

- أبو العلاء المعري.
"فإذا جعل مكان دعائه الصلاة على النبي ﷺ كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته، فإنه كلما صلىٰ عليه مرة = صلى الله عليه عشرا، وهو لو دعا لآحاد المؤمنين لقالت الملائكة «آمين، ولك بمثله»، فدعاؤه للنبي -ﷺ- أولى بذلك".

-الفتاوى لابن تيمية.
Forwarded from نور
"والله الذي لا إله إلا هو ما رأيت أعظمَ إلانةً للقلب، واستدراراً للدِّمع، وإحضاراً للخشية، وأبعثَ على التوبة من تلاوة القرآن وسماعِ القرآن"
"حَمَلتُ هَواها يَومَ مُنعَرَجِ اللِوى
عَلى كَبِدٍ قَد أَوهَنَتها صُدوعُها"

- البحتري.
"أجر الدؤوب على التلاوة عالِ
‏فاحفظ وإن حوصرتَ بالأثقالِ

‏في صحبة القرآن لست بخائبٍ
‏بل أنت مأجورٌ بأيّة حالِ

‏ما ضرّ سعيك إن بقيتَ متعتعًا
‏ما دمت مجتهدًا بلا إهمالِ

‏وملازمًا للحفظ في يسرٍ وفي
‏عسرٍ وعند تقلّب الأحوالِ

‏فلعل في تكرار وردك خيرةً
‏يا صابرًا يُجزى بلا مكيالِ

‏ليرقّ قلبك من تدبّر آيةٍ
‏حتى تزول جوامد الأقفالِ

‏ولعل ربك إن رآك مجاهدًا
‏تسعى إلى الإتقان دون ملالِ

‏ناداك في يوم القيامة شاكرًا
‏وحباك بالتكريم والإجلالِ

‏"اقرأ ورتل" ثم ترقى ماهرًا
‏تتلو كتاب الله باسترسالِ

‏ومتوّجًا تاج الوقارِ يزينهُ
‏درٌّ وياقوتٌ وحسْن لآلي

بيديك بذل الجهد دون توقفٍ
‏ولِربك التدبير في الآجالِ

فإذا قسا بالقول شيخُك مرّةً
‏ورآك نسيًا باليَ الأطلالِ

‏وتكاثرت أخطاء سردك عندهُ
‏وتربّعت بصحائف الأعمالِ

‏أمسك دموعك لا ترقها عندهُ
‏وارجع إلى مولاك بالإذلالِ

‏وافرح بحرفٍ نلتَـه وبآيةٍ
‏تنجيك يوم الدين من أغلالِ

‏فالله يعلم كم جهدتّ بحفظها
‏والله ربك واهب الأفضالِ

ولربّما في الأرض كنتَ متعتعًا
‏وكُتبتَ عند الله أعظمَ تالِ.."
يقول أبو الفتح عثمان بن جني: "قال لنا أبو علي الفارسي يومًا قال لنا أبو بكر ابن السراج: "إذا لم تفهموا كلامي فاحفظوه، فإنكم إذا حفظتموه فهمتموه."
"أأشهد بالجهل في مجلس
وعلمي في البيت مستودع
إذا لم تكن حافظًا واعيًا
فجمعك للكتب لا ينفع"
"يا من بدنياه اشتغلْ
وغرّه طولُ الأملْ

الموت يأتي بغتةً
والقبرُ صندوق العملْ"
" فلا واللهِ ما في العيشِ خيرٌ
ولا الدُّنيا إذا ذَهبَ الحَياءُ "

- أبو تمام.
Forwarded from ٰ
قال ابن الجوزي رحمه الله:

والحق حق وإن لم يُتَّبَع، والحق عزيز وإن اضطهد، والله تعالى يثبته وإن زَلزَل.

-صيد الخاطر
"تشاجَرَ قومٌ في البخاري ومسلم
لديّ وقالوا أيّ ذَينٍ تقدّمُ
فقلتُ لقد فاقَ البخاريُّ صحةً
كما فاقَ في حُسنِ الصناعةِ مسلمُ"
"أيُّها القارئ، يَجب أن تَنتقي ما تقرأ، وتُجهد عقلك في التفكيرِ فيما قرأت، فإنَّ القراءة دون إعمال الفِكر لغو فارِغ. ونظِّم لقراءتك وقتًا مُعينًا تتذوق فيهِ ما عَصره لك المُفكِرون، وحاسِب عقلك فيما وعى، ولا تُشغله بالقشورِ وهوَ أسمى ما وهبكَ الله إذ جعله طريقكَ إلى معرفتِه. كوِّن لنفسكَ فِكرة خَاصة مُستقلة، تُناضل من أجلها وتُدافِع عنها؛ لكيلا يَذوب رأيكَ فيما تطّلع عليهِ من آراء. وكُن حُرًّا في التفكير، ولكن في الحدودِ التي تَتطلبها الأخلاق القويمة، والعَقيدة السَّامية، والرأي السَّديد. واحْذر أن تؤمِّن على كُل ما تَقرأ، فإنَّ مَن تقرأ لهم عرضة للأهواء، والمشارب والأخطاء، واعْلَم أنَّ لكَ عقلًا كعقولهم تستطيع به -على الأقل- أن تَستبين وجه الحقّ فيما يقولون."

- فهد الدويري.
"تطاولَ ليلي والسهادُ مرافقي..
وما أطولَ الليلَ البهيمَ لآرقِ

غريبٌ يقلِّبُهُ الحنينُ على الغضا
ويُرمضهُ شوقًا إلى كلِّ شائقِ"
Forwarded from نور
"هذهِ وصيّة مِن مُحبّ لك..

اظفر بِكتاب الله يا صاحبي؛ إن ضاقت عليك الأرض بِما رحبت فستجد السّعة في كتاب الله..

أنا يا صاحبي - وإن كنت الأحبّ إلى قلبي - قد تُشغلني عنك الحياة، أمّا القُرآن فَوالله لا يغيب عنك أبدًا، سَيتفقّد قلبك، يُسكت أنينه، يمسح عنه الألم ، يُخيط ما بِه مِن جراح، يُضمّدها، يُنير لك الطريق، سَيكون لك بِمثابة باب يُغلق عنك الأوجاع

تِلك الإستنجادات الّتي في قلبك ولا يسمعها أحد سِواك...سَيُجيبها القُرآن

سلّم نفسك لِلقُرآن؛ سَتجد المواساة مدسوسة بين الحركات والحُروف، حين يُحبّ العالم أن يَضمّ يديه فارضًا خانقًا حِينها القُرآن هُوَ المخرج الوحيد، حين يضجّ العالم مِن حولك، سَتكون السّكينة في قلبك

صلاح نفسك وإستقامتها سَيكون بِقدر صدى تِكرارك لِلآيات، أعلمُ أن التِّكرار كثيرًا يُورِث شيئًا مِن العادية...إلّا تِكرار كلام الله؛ والله لن يُورث إلّا زيادة في الحِكمة والبصيرة...والحَسنات

قد تَمرُّ عليك يا صاحبي أيّام بِلياليها تقطع فيها الطّريق إلى وجهاتك و مهامك وأحبابك بِمشقّة لن يصل رِيحها لِأحد، قد تستطعم الحياة بِطعم لم تتذوقه مِن قبل، واعلم يا صاحبي أنّه لا وقود حقيقي لِتلك الأيّام سِوى كلام الله

لا غيّب الله عنك يا صاحبي ضمير يُوقظ قلبك كُلّما رأىَ منك ميلًا عن طريق القُرآن، تسمع صداهُ في نفسك وهُوَ يُردّد : ثمّة جنّة، ثمّة نعيم، ثمّة لحظات حريريّة، ومقاعد صِدق وخالدين....أتَتخلّى؟"
"يا ربِّ صلِّ على النّبي المصطفى
ما غردتْ في الأيكِ ساجعةُ الرُبا"