قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
"إذا كنت تطلب العلم الشرعي لنيل الشهادة، فإن كنت تريد من هذه الشهادة أن ترتقي مرتقى دنيويًا فالنية فاسدة أما إذا كنت تريد أن ترتقي إلى مرتقى تنفع الناس به فهذه نية طيبة لا تنافي الإخلاص."
"إذا كنت تطلب العلم الشرعي لنيل الشهادة، فإن كنت تريد من هذه الشهادة أن ترتقي مرتقى دنيويًا فالنية فاسدة أما إذا كنت تريد أن ترتقي إلى مرتقى تنفع الناس به فهذه نية طيبة لا تنافي الإخلاص."
Forwarded from بِصُحبة القرآن🌱
"من أراد أن يُفتح له في القرآن ما لم يُفتح لغيره؛ فعليه بأمرين:
- أن تكون قراءته للقرآن طلبًا للهداية.
قال ابن تيمية: من تدبر القرآن طالبًا للهدى منه؛ تبيّن له طريق الحق.
- والأمر الآخر أن يُديم النظر فيه.
قال الربيع بن سليمان: كلما كنت أدخل على الشافعي إلا والمصحف بين يديه."
- أن تكون قراءته للقرآن طلبًا للهداية.
قال ابن تيمية: من تدبر القرآن طالبًا للهدى منه؛ تبيّن له طريق الحق.
- والأمر الآخر أن يُديم النظر فيه.
قال الربيع بن سليمان: كلما كنت أدخل على الشافعي إلا والمصحف بين يديه."
«إذا استقبلتَ العالم بالنَّفس الواسعة = رأيت حقائق السرور تَزيد وتتسع، وحقائق الهموم تَصغر وتضيق، وأدركت أن دُنياك إن ضاقت فأنت الضيِّق لا هي»
- وحي القلم، الرَّافعي.
- وحي القلم، الرَّافعي.
(وإنه لكتابٌ عزيز)
"لا يعطيك القرآن أسرار هداياته، وأثر معانيه؛ حتى تقبل عليه بقلبك، وتعطيه أنفس أوقاتك، وذروة تركيزك وانتباهك. القرآن عزيز، لا يقبل الشِّرْكة، تقرأ لحظة، وتنظر في هاتفك لحظة، ثم تنتظر أثرًا ولذة وربيعًا لقلبك!
أعطِ القرآن كلك، لعلك تدرك بعضه!"
"لا يعطيك القرآن أسرار هداياته، وأثر معانيه؛ حتى تقبل عليه بقلبك، وتعطيه أنفس أوقاتك، وذروة تركيزك وانتباهك. القرآن عزيز، لا يقبل الشِّرْكة، تقرأ لحظة، وتنظر في هاتفك لحظة، ثم تنتظر أثرًا ولذة وربيعًا لقلبك!
أعطِ القرآن كلك، لعلك تدرك بعضه!"
فسَّر ابن كثير قول الله تعالى: (إنّ لك ألّا تجوعَ فيها ولا تعرى)
فقال: إنما قرن بين الجوع والعري؛ لأن الجوع ذل الباطن، والعري ذل الظاهر.
فقال: إنما قرن بين الجوع والعري؛ لأن الجوع ذل الباطن، والعري ذل الظاهر.
"طبائعُ النَّاسِ شَتىً، وهي أمزجةٌ
ولن تُطِيقَ لها بالفَهْم إمكانا
فلا يَغرَّكَ مَدحٌ لو أتوكَ به
ولا يَضرَّكَ ذَمٌّ كيفما كانا
لا يعرفُ النَّفسَ شخصٌ مثلُ صاحِبِها
فكُنْ لنفسِكَ في التَّقييم مِيزانا"
ولن تُطِيقَ لها بالفَهْم إمكانا
فلا يَغرَّكَ مَدحٌ لو أتوكَ به
ولا يَضرَّكَ ذَمٌّ كيفما كانا
لا يعرفُ النَّفسَ شخصٌ مثلُ صاحِبِها
فكُنْ لنفسِكَ في التَّقييم مِيزانا"
" ثمة أناس منا عاهدوا الله بقلوبهم في لحظات صدق في ليلة شريفة من ليالي رمضان القريب أن لا يتركوا القيام والقرآن إذا انقضى الشهر، وألا يعودوا لحياة المعصية والتسويف والتفريط.
بيد أن الدنيا داهمتهم وأنستهم العهود؛ فمنهم من ترك القيام ومنهم من هجر القرآن ومنهم من عاد لحياة الموتى قد انعقدت عليه ضفائر الغفلة.
أولئك - ولسنا منهم ببعيد - أحوج ما يكون الآن لمن يشفق عليهم ويذكرهم لحظات الصدق والتوبة والإنابة ليتداركوا أمرهم قبل فوات الأوان.
فرحم الله أناسًا تذكروا هذه الليالي؛ فتداركوا ما فات وأقبلوا على القرآن وجعلوا لأنفسهم من القيام نصيبًا ولو بالشيء اليسير."
بيد أن الدنيا داهمتهم وأنستهم العهود؛ فمنهم من ترك القيام ومنهم من هجر القرآن ومنهم من عاد لحياة الموتى قد انعقدت عليه ضفائر الغفلة.
أولئك - ولسنا منهم ببعيد - أحوج ما يكون الآن لمن يشفق عليهم ويذكرهم لحظات الصدق والتوبة والإنابة ليتداركوا أمرهم قبل فوات الأوان.
فرحم الله أناسًا تذكروا هذه الليالي؛ فتداركوا ما فات وأقبلوا على القرآن وجعلوا لأنفسهم من القيام نصيبًا ولو بالشيء اليسير."
"وَلا بَلَغَ العَلياءَ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ
قَليلُ افتِكارٍ في وقوعِ العَواقِبِ"
- ابن المقرّب العيوني.
قَليلُ افتِكارٍ في وقوعِ العَواقِبِ"
- ابن المقرّب العيوني.
Forwarded from أُنْس (أرجُوَان)
الحياةُ في الرضا، والرّضا درجةٌ أعلى من الصبر، وهي درجة السابقين بالخيرات، وفي هذا المعنىٰ بيتٌ بديع لأبي فراس الحمداني يقول فيه :
"ما كُلُّ مافَوقَ البَسيطَةِ كافِيًا
فإذا قَنِعتَ فَكُلُّ شَيءٍ كافِ."
"ما كُلُّ مافَوقَ البَسيطَةِ كافِيًا
فإذا قَنِعتَ فَكُلُّ شَيءٍ كافِ."
"دُنياكَ دارٌ، إن يكن شُهَّادُها
عُقَلاءَ لم يبكوا على غُيَّابها
قد أظهرتْ نُوَبًا تزيدُ عن الحصى
عددًا، وكم في ضبنها وعِيابِها!
تَفريهُمُ بسيوفِها، وتَكبُّهم
برماحها، وتنالهم بصيابِها
ما الظافرون بعزِّها ويسارِها
إلا قريبو الحال من خُيَّابِها"
- أبو العلاء المعري.
عُقَلاءَ لم يبكوا على غُيَّابها
قد أظهرتْ نُوَبًا تزيدُ عن الحصى
عددًا، وكم في ضبنها وعِيابِها!
تَفريهُمُ بسيوفِها، وتَكبُّهم
برماحها، وتنالهم بصيابِها
ما الظافرون بعزِّها ويسارِها
إلا قريبو الحال من خُيَّابِها"
- أبو العلاء المعري.
"فإذا جعل مكان دعائه الصلاة على النبي ﷺ كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته، فإنه كلما صلىٰ عليه مرة = صلى الله عليه عشرا، وهو لو دعا لآحاد المؤمنين لقالت الملائكة «آمين، ولك بمثله»، فدعاؤه للنبي -ﷺ- أولى بذلك".
-الفتاوى لابن تيمية.
-الفتاوى لابن تيمية.
Forwarded from نور
"والله الذي لا إله إلا هو ما رأيت أعظمَ إلانةً للقلب، واستدراراً للدِّمع، وإحضاراً للخشية، وأبعثَ على التوبة من تلاوة القرآن وسماعِ القرآن"
"حَمَلتُ هَواها يَومَ مُنعَرَجِ اللِوى
عَلى كَبِدٍ قَد أَوهَنَتها صُدوعُها"
- البحتري.
عَلى كَبِدٍ قَد أَوهَنَتها صُدوعُها"
- البحتري.
"أجر الدؤوب على التلاوة عالِ
فاحفظ وإن حوصرتَ بالأثقالِ
في صحبة القرآن لست بخائبٍ
بل أنت مأجورٌ بأيّة حالِ
ما ضرّ سعيك إن بقيتَ متعتعًا
ما دمت مجتهدًا بلا إهمالِ
وملازمًا للحفظ في يسرٍ وفي
عسرٍ وعند تقلّب الأحوالِ
فلعل في تكرار وردك خيرةً
يا صابرًا يُجزى بلا مكيالِ
ليرقّ قلبك من تدبّر آيةٍ
حتى تزول جوامد الأقفالِ
ولعل ربك إن رآك مجاهدًا
تسعى إلى الإتقان دون ملالِ
ناداك في يوم القيامة شاكرًا
وحباك بالتكريم والإجلالِ
"اقرأ ورتل" ثم ترقى ماهرًا
تتلو كتاب الله باسترسالِ
ومتوّجًا تاج الوقارِ يزينهُ
درٌّ وياقوتٌ وحسْن لآلي
بيديك بذل الجهد دون توقفٍ
ولِربك التدبير في الآجالِ
فإذا قسا بالقول شيخُك مرّةً
ورآك نسيًا باليَ الأطلالِ
وتكاثرت أخطاء سردك عندهُ
وتربّعت بصحائف الأعمالِ
أمسك دموعك لا ترقها عندهُ
وارجع إلى مولاك بالإذلالِ
وافرح بحرفٍ نلتَـه وبآيةٍ
تنجيك يوم الدين من أغلالِ
فالله يعلم كم جهدتّ بحفظها
والله ربك واهب الأفضالِ
ولربّما في الأرض كنتَ متعتعًا
وكُتبتَ عند الله أعظمَ تالِ.."
فاحفظ وإن حوصرتَ بالأثقالِ
في صحبة القرآن لست بخائبٍ
بل أنت مأجورٌ بأيّة حالِ
ما ضرّ سعيك إن بقيتَ متعتعًا
ما دمت مجتهدًا بلا إهمالِ
وملازمًا للحفظ في يسرٍ وفي
عسرٍ وعند تقلّب الأحوالِ
فلعل في تكرار وردك خيرةً
يا صابرًا يُجزى بلا مكيالِ
ليرقّ قلبك من تدبّر آيةٍ
حتى تزول جوامد الأقفالِ
ولعل ربك إن رآك مجاهدًا
تسعى إلى الإتقان دون ملالِ
ناداك في يوم القيامة شاكرًا
وحباك بالتكريم والإجلالِ
"اقرأ ورتل" ثم ترقى ماهرًا
تتلو كتاب الله باسترسالِ
ومتوّجًا تاج الوقارِ يزينهُ
درٌّ وياقوتٌ وحسْن لآلي
بيديك بذل الجهد دون توقفٍ
ولِربك التدبير في الآجالِ
فإذا قسا بالقول شيخُك مرّةً
ورآك نسيًا باليَ الأطلالِ
وتكاثرت أخطاء سردك عندهُ
وتربّعت بصحائف الأعمالِ
أمسك دموعك لا ترقها عندهُ
وارجع إلى مولاك بالإذلالِ
وافرح بحرفٍ نلتَـه وبآيةٍ
تنجيك يوم الدين من أغلالِ
فالله يعلم كم جهدتّ بحفظها
والله ربك واهب الأفضالِ
ولربّما في الأرض كنتَ متعتعًا
وكُتبتَ عند الله أعظمَ تالِ.."
يقول أبو الفتح عثمان بن جني: "قال لنا أبو علي الفارسي يومًا قال لنا أبو بكر ابن السراج: "إذا لم تفهموا كلامي فاحفظوه، فإنكم إذا حفظتموه فهمتموه."
"أأشهد بالجهل في مجلس
وعلمي في البيت مستودع
إذا لم تكن حافظًا واعيًا
فجمعك للكتب لا ينفع"
وعلمي في البيت مستودع
إذا لم تكن حافظًا واعيًا
فجمعك للكتب لا ينفع"