الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
50 links
Download Telegram
"حدِّث القوم ما رمقوك بأبصارهم، فإذا رأيتهم تثاءبُوا، واتَّكأ بعضُهم على بعض، فقد انصرفت قلوبُهم فلا تُحدِّثهم."
قال الإمام الغزالي:
"من رزقه الله القناعة حتى استغنى بها عن خَلْقه، وأمدَّه بالقوَّة والتَّأييد حتى استولى بها على صفات نفسه؛ فقد أعزَّه."
"لما أسر الكفار خبيب بن عدي -رضي الله عنه- وأرادوا قتله ثأرًا لبعض قتلى غزوة بدر من المشركين، استمهلهم ليصلي ركعتين قبل الشهادة، فركع ركعتين ثم قال: والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزعًا لزدت، اللهم أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تبق منهم أحدًا، ثم أنشد أبيات خلّدها التاريخ، تنبض عزة بدينه وفرحًا بإقباله على ربه:

ولست أبالي حين أقتل مسلمًا
على أي جنب كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ
يبارك على أوصال شلوٍ ممزع"
"لو أجدبَ الدّهر ما جفّت منابعنا
ما زال يُزهرُ في أعماقِنا الأملُ"
Forwarded from -رقّ منشُور -
"عرفتم أن الفرنسيين قطعوا الشام قطعاً، فبعد أن كانت كلها ولاية من ولايات الدولة العثمانية تضمّ سوريا بحدودها الطبيعية جعلوا منها دولاً: دولة دمشق، ودولة حلب، ودولة العلويين، ودولة الدروز، والباقي صار فلسطين وإمارة شرقي الأردن.

ست دول كانت كلها كالولاية الواحدة! وتلك سُنّة المستعمرين في كل مكان وفي كل زمان، قانون «فرّقْ تَسُدْ». ومن سننهم إضعاف الدين في النفوس واللغة على الألسنة (وإذا استُعبدَت أمة ففي يدها مفتاح قيدها ما دامت محتفظة بدينها ولغتها). وسلكوا إلى هذه الغاية طريقاً خفياً لا يكاد يحسّ إلاّ القليل من الناس بخطر سلوكه، هو أنهم عمدوا إلى علوم الدين، التوحيد والتجويد والتفسير والحديث ومصطلحه والفقه وأصوله، هذه العلوم الكثيرة التي كنّا ندرسها ونؤدي الامتحان فيها فلا ننجح إلاّ إن عرفنا كل واحد منها، جعلوها -من مكرهم- درساً واحداً سَمّوه درس الدين. ثم أوغلوا في الشرّ فلم يعطوه إلاّ ساعة واحدة في الأسبوع، ثم زادوا في الشر إيغالاً فلم يُدخِلوا هذا الدرس في الامتحانات العامّة. وأكثر التلاميذ لا يهمّهم إلاّ النجاح في الامتحان ونيل الشهادة، فصار الدين مهمَلاً، وصاروا يختارون لتدريس علومه أضعفَ المعلّمين، ثم ألحقوه بعلوم العربية وجعلوه جزءاً منها، فأضاعوا علوم الدين. وصنعوا في العربية قريباً من هذا الصنيع، فجعلوا النحو والصرف والإملاء والإنشاء مادة واحدة".

- ذكريات علي الطنطاوي
"إليكَ رسولَ اللهِ أفضى بيَ الهوى
هوَى النفسِ في أعماقها المُتغلغِلُ
رَسَا حُبُّكَ المَوفُورُ عند يَقِينِها
فما في كلا الطَّوْدَيْنِ ما يَتزلزلُ
عليكَ صلاةٌ يَرفعُ الرُّوحُ ذِكرَها
ويُزلِفُها وفدٌ من الله مُرسَلُ"

- أحمد محرّم.
"واعلموا أن مهمتكم ليست ورقة تنالونها، إنما أمة تحيونها."
- علي الطنطاوي.
Forwarded from نور
"إذنْ تُكفَى هَمَّك ويُغفَرُ لك ذَنبُك"

يأتي يوم الجمعة وكأنَّه يومُ فرجٍ و رَحمة للمثقلين بالهموم، يومٌ يتأكد فيه الصلاة على النبي ﷺ، فأَكْثِر بنية تفريج الكرب وكفاية الهم وانشراح الصدر ومغفرة الذنوب التي تحول بينك وبين التوفيق، أَكْثِر وأنتَ مُوقِن بوعدِ الحبيب الصادق الذي لاينطق عن الهوى.

ويتأكد فيه ساعة استجابة لايوافقها مُسلم يسألُ اللهَ إلا أعطاه، فسلِ الله تفريجًا لكربك و ذِهابًا لهمِّك وانشراحًا لصدرك ومغفرةً لذنبك وتيسيرًا لأمورك.
Forwarded from نور
مواد منتقاة عن الوقت والإنجاز.pdf
16.7 MB
هذا الملف الثريّ محفز على استثمار الوقت خلال فترة الصيف.
"لقد أسرى بيَ الأجلُ
وطولُ مسيرةٍ مَللُ
وطولُ مسيرةٍ من دونِ
غايٍ مطمحٌ خَجِلُ
على أني لِئَن يُنهي
غدٌ طُولَ السُرى وجلُ
تماهلَ خطوهُ صددًا
وعُقبى مهلِهِ عجَلُ
وخُولِط سيرهُ جنفًا
كما يتقاصرُ الحَجلُ
أشاع اليأسَ بي عُمُرٌ
وكنتُ وكلُهُ أملُ
وعُمرُ المرءِ فضلُ منىً
بها ما شَقَّ يُحَتَملُ
فإن ولّت فلا ثقةٌ
ولا حَوْلٌ ولا قِبَلُ
أقول وربما قولٍ
يُدَلُّ بهِ ويُبتَهَلُ
ألا هل تُرجِعُ الأحلامُ
ما كُحْلِت به المُقلُ
وهل ينجابُ عن عَينيَّ
ليلٌ مُطبقٌ أزلُ
كأن نجوَمه الأحجارُ
في الشطرنج تنتَقَلُ
يُسَاقِطُ بعضُها بعضًا
فما تنفكُ تقتتِلُ
ألا هل قاطعٌ يصلُ
لما عيَّت به الرُسُلُ
ويا أحبابيَ الأغنينَ
من قطعوا ومَن وصَلوا
ومن هُمُ نُخبةُ اللذَّاتِ
عِندي حِينَ تُنتَخَلُ
هُمُ إذ كلُ من صافيت
مدخولٌ ومُنتَحَلُ
سلامٌ كلُهُ قُبَلُ
كأن صَمِيمَها شُعَلُ
وشوقٌ من غريب الدارِ
أعيَتْ دونهُ السُبُلُ
مقيمٌ حيثُ يَضْطربُ الـ
ـمنى والسعيُ والفشلُ
وحيثُ يُعاركُ البلوى
فتلويهِ ويعتدلُ
وحيثُ جَبينُهُ يَبَسٌ
وحيثُ جَنانُه خَضِلُ
سلامٌ من أخي دَنَفٍ
تَناهتْ عندهُ العِللُ
وحيدٍ غيرَ ما شَجَنٍ
بلوحِ الصدرِ يعتملُ
وذكرى مُرّةٍ حَلِيت
بها أيامُنا الأُوْلُ
تُعاودُه كفيءِ الظلِّ
رؤياها وتنتقلُ
سلامًا أيُّها الثاوونَ
إنّي مُزمعٌ عجلُ
سلامًا أيُّها الخالونَ
إنَّ هواكُمُ شُغلُ
سلامًا أيُّها الندماءُ
إني شاربٌ ثَمِلُ
سلامًا أيُّها الأحبابُ
إنَّ مَحبةً أملُ
سلامًا كله قُبَلُ
كأنَّ صَمِيمَها شُعَلُ"

- الجواهري.
‏من علامَاتِ محبَّةِ اللَّهِ سبحانه للعبد :

"انزعاجُ القلبِ من التفريطِ، فإذا فاتهُ وِرده من القرآن حَزِن، وإذا شغله مُهِمٌّ من أمرِ الدنيا، تحسَّرَ على ما فاته من الذكر والعبادة".

وفي هذا يقول حمّاد بن مسلم:
" إذا أحبَّ اللَّهُ عبدًا أكثرَ همَّه فيما فرَّط ".
Forwarded from قناة منصور الحذيفي (منصور الحذيفي)
كثرة الاستماع للقرآن وتدبره مما يحيي القلب ويوقظه، فكلما أكثرتَ من ذلك في كل أوقاتك كانت نفسك أبعد عن المحرمات، وأقرب إلى الخيرات، وأسعدَ بكلام الله، وأكثر طمأنينة وسكينة..
النفوس ظامئة متعطّشة.. والمَورِد سهلٌ قريب، عَذْبٌ نَمير، فلا تحرم نفسك..
"كالعِيس في البيداءِ يقتلها الظما
والماء فوقَ ظهورها محمولُ!".
"ما أَحسَنَ الأَيّامَ إِلّا أَنَّها
يا صاحِبَيَّ إِذا مَضَت لَم تَرجِعِ"

- البحتري.
"إذا رأيتَ شبابَ الحيِّ قد نشؤوا
لا ينقلون قلالَ الحِبرِ والورقا

ولا تراهم لدى الأشياخِ في حِلقٍ
يَعُونَ من صالحِ الأخبارِ ما اتَّسقا

فذرهم عنك واعلم أنهم همجُ
قد بدلوا بعلوِّ الهمّةِ الحُمقا"
"كذا المعالي إذا ما رمت تدركها
فاعبر إليها على جسر من التعب "

- الإمام ابن القيم رحمه الله.
قال ﷺ: منْ تَعلَّمَ عِلمًا مِما يُبتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ لا يَتَعلَّمُهُ إِلاَّ ليصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيا لَمْ يجِدْ عَرْفَ الجنَّةِ يوْم القِيامةِ.
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:

"إذا كنت تطلب العلم الشرعي لنيل الشهادة، فإن كنت تريد من هذه الشهادة أن ترتقي مرتقى دنيويًا فالنية فاسدة أما إذا كنت تريد أن ترتقي إلى مرتقى تنفع الناس به فهذه نية طيبة لا تنافي الإخلاص."
‏"من أراد أن يُفتح له في القرآن ما لم يُفتح لغيره؛ فعليه بأمرين:

- أن تكون قراءته للقرآن طلبًا للهداية.
قال ابن تيمية: من تدبر القرآن طالبًا للهدى منه؛ تبيّن له طريق الحق.

- والأمر الآخر أن يُديم النظر فيه.
قال الربيع بن سليمان: كلما كنت أدخل على الشافعي إلا والمصحف بين يديه."
«إذا استقبلتَ العالم بالنَّفس الواسعة = رأيت حقائق السرور تَزيد وتتسع، وحقائق الهموم تَصغر وتضيق، وأدركت أن دُنياك إن ضاقت فأنت الضيِّق لا هي»

- وحي القلم، الرَّافعي.
(وإنه لكتابٌ عزيز)
"لا يعطيك القرآن أسرار هداياته، وأثر معانيه؛ حتى تقبل عليه بقلبك، وتعطيه أنفس أوقاتك، وذروة تركيزك وانتباهك. القرآن عزيز، لا يقبل الشِّرْكة، تقرأ لحظة، وتنظر في هاتفك لحظة، ثم تنتظر أثرًا ولذة وربيعًا لقلبك!
أعطِ القرآن كلك، لعلك تدرك بعضه!"
فسَّر ابن كثير قول الله تعالى: (إنّ لك ألّا تجوعَ فيها ولا تعرى)
فقال: إنما قرن بين الجوع والعري؛ لأن الجوع ذل الباطن، والعري ذل الظاهر.