الدرُّ المُنتقَى
"إن العلم عبادة؛ قال بعض العلماء: "العلمُ صلاةُ السرِّ، وعبادةُ القلب." وإنْ فَقَدَ العلمُ إخلاصَ النية؛ انتقل من أفضل الطاعات إلى أحطِّ المخالفات." - بكر أبو زيد.
"وعليه؛ فالتزمِ التخلص من كل ما يشوب نيتك في صدق الطلب، كحب الظهور، والتفوق على الأقران، وجعلِه سُلَّمًا لأغراض وأغراض، من جاه، أو مال، أو تعظيم، أو سمعة، أو طلب محمدة، أو صرف وجوه الناس إليك، فإنَّ هذه وأمثالها إذا شابت النية أفسدتها، وذهبت بركة العلم. ولهذا يتعين عليك أن تحمي نيتك من شوب الإرادة لغير الله تعالى، بل وتحمي الحمى."
- بكر أبو زيد.
- بكر أبو زيد.
يؤثَر عن سفيان بن سعيد الثوري -رحمه الله تعالى- قوله:
"ما عالجتُ شيئًا أشدَّ علي من نيتي."
"ما عالجتُ شيئًا أشدَّ علي من نيتي."
"إن العالم لا يعد عالمًا إلا إذا كان عاملًا، ولا يعمل العالم بعلمه إلا إذا لزمته خشية الله."
- بكر أبو زيد.
- بكر أبو زيد.
"أقبِلْ على الله بكُلِّيتك، وليمتلئ قلبك بمحبته، ولسانك بذكره، والاستبشار والفرح والسرور بأحكامه وحِكَمِه سبحانه."
- بكر أبو زيد.
- بكر أبو زيد.
"وقد كان شيخنا محمد الأمين الشنقيطي المتوفى في ١٣٩٣/١٢/١٧هـ رحمه الله تعالى متقلِّلًا من الدنيا، وقد شاهدته لا يعرف فئات العملة الورقية، وقد شافهني بقوله:
"لقد جئتُ من البلاد -شنقيط- ومعي كنزٌ قلَّ أن يُوجَد عند أحد، وهو (القناعة)، ولو أردت المناصب؛ لعرفت الطريق إليها، ولكني لا أوثر الدنيا على الآخرة، ولا أبذل العلم لنيل المآرب الدنيوية."
- (حلية طالب العلم) لبكر أبو زيد.
"لقد جئتُ من البلاد -شنقيط- ومعي كنزٌ قلَّ أن يُوجَد عند أحد، وهو (القناعة)، ولو أردت المناصب؛ لعرفت الطريق إليها، ولكني لا أوثر الدنيا على الآخرة، ولا أبذل العلم لنيل المآرب الدنيوية."
- (حلية طالب العلم) لبكر أبو زيد.
«أَرْبَعٌ في أُمَّتي مِن أمْرِ الجاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُونَهُنَّ: الفَخْرُ في الأحْسابِ، والطَّعْنُ في الأنْسابِ، والاسْتِسْقاءُ بالنُّجُومِ، والنِّياحَةُ. وقالَ: النَّائِحَةُ إذا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِها، تُقامُ يَومَ القِيامَةِ وعليها سِرْبالٌ مِن قَطِرانٍ، ودِرْعٌ مِن جَرَبٍ.»
صحيح مسلم.
صحيح مسلم.
"هامَ الفؤادُ بروضِكِ الريَّانِ
أسمى اللغاتِ ربيبة القرآنِ
لغةٌ حباها اللهُ حرفًا خالدًا
فتضوَّعت عبقًا على الأكوانِ
وتلألأت بالضَّادِ تشمخُ عزةً
وتسيلُ شهدًا في فمِ الأزمانِ
فاحذرْ أخي العربيَّ من غدرِ المدى
واغرسْ بذورَ الضَّادِ في الوجدانِ"
أسمى اللغاتِ ربيبة القرآنِ
لغةٌ حباها اللهُ حرفًا خالدًا
فتضوَّعت عبقًا على الأكوانِ
وتلألأت بالضَّادِ تشمخُ عزةً
وتسيلُ شهدًا في فمِ الأزمانِ
فاحذرْ أخي العربيَّ من غدرِ المدى
واغرسْ بذورَ الضَّادِ في الوجدانِ"
"أوصى الإمام الحسن البصري -رحمه الله- رجلًا يريد السفر، قائلًا:
"أعِزَّ أمْرَ اللهِ حيثما كُنتَ يُعزَّكَ اللهُ عزّ وجلّ."
قال الرّجلُ:
ففعلتُ؛ فلَمْ أزَلْ عزيزًا حتى رجعتُ."
"أعِزَّ أمْرَ اللهِ حيثما كُنتَ يُعزَّكَ اللهُ عزّ وجلّ."
قال الرّجلُ:
ففعلتُ؛ فلَمْ أزَلْ عزيزًا حتى رجعتُ."
"إذا كنت تكتب كتابةً رديئة فسيصبح لك جمهور، وإذا كنت تكتبُ كتابة جيدة فسيصبحُ لك قرَّاء."
- وليام غاس.
- وليام غاس.
Forwarded from قُمريَّة
"وَليلزمنْ كُلُّ رفيعِ القدرِ..
يخافُ بَطشَ ربّهِ: لا أدري"
يخافُ بَطشَ ربّهِ: لا أدري"
Forwarded from -رقّ منشُور -
قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رضي اللَّه عنه-:
اخْشَوْشِنُوا، وَاخْشَوْشِبُوا، واخْلَوْلِقُوا، وتَمَعْدَدُوا كَأَنَّكُمْ مَعَدّ، وإيَّاكُمْ والتَّنَعُّمَ.
اخشَوْشَبَ الرجل: إذا كان صُلبًا خَشِنًا في دينه، ومَلْبسه، ومَطْعمه، وجَميع أحواله.
يُقال: تَمَعْدَدَ الغُلام: إذا شَبَّ وغَلُظ.
مَعدّ: هي قبيلة معروفة، وكان أهلها أهل غِلَظ، وقَشَف.
اخْشَوْشِنُوا، وَاخْشَوْشِبُوا، واخْلَوْلِقُوا، وتَمَعْدَدُوا كَأَنَّكُمْ مَعَدّ، وإيَّاكُمْ والتَّنَعُّمَ.
اخشَوْشَبَ الرجل: إذا كان صُلبًا خَشِنًا في دينه، ومَلْبسه، ومَطْعمه، وجَميع أحواله.
يُقال: تَمَعْدَدَ الغُلام: إذا شَبَّ وغَلُظ.
مَعدّ: هي قبيلة معروفة، وكان أهلها أهل غِلَظ، وقَشَف.
"يظنُّ الغَمْرُ أن الكُتْبَ تهدي
أخا فهمٍ لإدراك العلومِ
وما يدري الجهولُ بأن فيها
غوامضَ حيَّرت عقلَ الفهيمِ
إذا رُمتَ العلومَ بغير شيخٍ
ضَلَلت عن الصراط المستقيمِ
وتلتبسُ الأمورُ عليك حتَّى
تصيرَ أضلَّ من (توما الحكيمِ)"
- أبو حيان الأندلسي.
أخا فهمٍ لإدراك العلومِ
وما يدري الجهولُ بأن فيها
غوامضَ حيَّرت عقلَ الفهيمِ
إذا رُمتَ العلومَ بغير شيخٍ
ضَلَلت عن الصراط المستقيمِ
وتلتبسُ الأمورُ عليك حتَّى
تصيرَ أضلَّ من (توما الحكيمِ)"
- أبو حيان الأندلسي.
"حدِّث القوم ما رمقوك بأبصارهم، فإذا رأيتهم تثاءبُوا، واتَّكأ بعضُهم على بعض، فقد انصرفت قلوبُهم فلا تُحدِّثهم."
قال الإمام الغزالي:
"من رزقه الله القناعة حتى استغنى بها عن خَلْقه، وأمدَّه بالقوَّة والتَّأييد حتى استولى بها على صفات نفسه؛ فقد أعزَّه."
"من رزقه الله القناعة حتى استغنى بها عن خَلْقه، وأمدَّه بالقوَّة والتَّأييد حتى استولى بها على صفات نفسه؛ فقد أعزَّه."
"لما أسر الكفار خبيب بن عدي -رضي الله عنه- وأرادوا قتله ثأرًا لبعض قتلى غزوة بدر من المشركين، استمهلهم ليصلي ركعتين قبل الشهادة، فركع ركعتين ثم قال: والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزعًا لزدت، اللهم أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تبق منهم أحدًا، ثم أنشد أبيات خلّدها التاريخ، تنبض عزة بدينه وفرحًا بإقباله على ربه:
ولست أبالي حين أقتل مسلمًا
على أي جنب كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ
يبارك على أوصال شلوٍ ممزع"
ولست أبالي حين أقتل مسلمًا
على أي جنب كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ
يبارك على أوصال شلوٍ ممزع"