"لعمري لَقَد نوديتَ لَو كُنتَ تَسمَعُ
أَلَم تَرَ أَنَّ المَوتَ ما لَيسَ يُدفَعُ
أَلَم تَرَ أَنَّ الناسَ في غَفَلاتِهِم
وَأَنَّ المَنايا بَينَهُم تَتَقَعقَعُ
أَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ في كُلِّ ساعَةٍ
لَهُ عارِضٌ فيهِ المَنِيَّةُ تَلمَعُ
أَيا بانِيَ الدُنيا لِغَيرِكَ تَبتَني
وَيا جامِعَ الدُنيا لِغَيرِكَ تَجمَعُ
أَلَم تَرَ أَنَّ المَرءَ يَحبِسُ مالَهُ
وَوارِثُهُ فيهِ غَدًا يَتَمَتَّعُ
كَأَنَّ الحُماةَ المُشفِقينَ عَلَيكَ قَد
غَدَوا بِكَ أَو راحوا رَواحًا فَأَسرَعوا
وَما هُوَ إِلّا النَعشُ لَو قَد دَعَوا بِهِ
تُقَلُّ فَتُلقى فَوقَهُ ثُمَّ تُرفَعُ
وَما هُوَ إِلّا حادِثٌ بَعدَ حادِثٍ
عَلَيكَ فَمِن أَيِّ الحَوادِثِ تَجزَعُ
وَما هُوَ إِلّا المَوتُ يَأتي لِوَقتِهِ
فَما لَكَ في تَأخيرِهِ عَنكَ مَدفَعُ
أَلا وَإِذا وُدِّعتَ تَوديعَ هالِكٍ
فَآخِرُ يَومٍ مِنكَ يَومُ تُوَدَّعُ
أَلا وَكَما شَيَّعتَ يَومًا جَنائِزًا
فَأَنتَ كَما شَيَّعتَهُم سَتُشَيَّعُ
رَأَيتُكَ في الدُنيا عَلى ثِقَةٍ بِها
وَإِنَّكَ في الدُنيا لَأَنتَ المُرَوَّعُ
وَصَفتَ التُقى وَصفًا كَأَنَّكَ ذو تقى
وَريحُ الخَطايا مِن ثِيابِكَ تَسطَعُ
وَلَم تُعنَ بِالأَمرِ الَّذي هُوَ واقِعٌ
وَكُلُّ امرِئٍ يُعنى بِما يَتَوَقَّعُ
وَإِنَّكَ لَلمَنقوصُ في كُلِّ حالَةٍ
وَكُلُّ بَني الدُنيا عَلى النَقصِ يُطبَعُ
إِذا لَم يَضِق قَولٌ عَلَيكَ فَقُل بِهِ
وَإِن ضاقَ عَنكَ القَولُ فَالصَمتُ أَوسَعُ
وَلا تَحتَقِر شَيئًا تَصاغَرتَ قَدرَهُ
فَإِنَّ حَقيرًا قَد يَضُرُّ وَيَنفَعُ
تَقَلَّبتَ في الدُنيا تَقَلُّبَ أَهلِها
وَذو المالِ فيها حَيثُما مالَ يُتبَعُ
وَما زِلتُ أُرمى كُلَّ يَومٍ بِعِبرَةٍ
تَكادُ لَهَ صُمُّ الجِبالِ تَصَدَّعُ
فَما بالُ عَيني لا تَجودُ بِمائِها
وَما بالُ قَلبي لا يَرِقُّ وَيَخشَعُ
تَبارَكَ مَن لا يَملِكُ المُلكَ غَيرُهُ
مَتى تَنقَضي حاجاتُ مَن لَيسَ يَقنَعُ
وَأَيُّ امرِئٍ في غايَةٍ لَيسَ نَفسُهُ
إِلى غايَةٍ أُخرى سِواها تَطَلَّعُ
وَبَعضُ بَني الدُنيا لِبَعضٍ ذَريعَةٌ
وَكُلُّ بِكُلِّ قَلَّ ما يَتَمَتَّعُ
يُحِبُّ السَعيدُ العَدلَ عِندَ احتِجاجِهِ
وَيَبغي الشَقِيُّ البَغيَ وَالبَغيُ يَصرَعُ
وَذو الفَضلِ لا يَهتَزُّ إِن هَزَّهُ الغِنى
لِفَخرِ وَلا إِن عَضَّهُ الدَهرُ يَضرَعُ
وَلَم أَرَ مِثلَ الحَقِّ أَقوى لِحُجَّةٍ
يَدُ الحَقِّ بَينَ العِلمِ وَالجَهلِ تَقرَعُ"
- أبو العتاهية.
أَلَم تَرَ أَنَّ المَوتَ ما لَيسَ يُدفَعُ
أَلَم تَرَ أَنَّ الناسَ في غَفَلاتِهِم
وَأَنَّ المَنايا بَينَهُم تَتَقَعقَعُ
أَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ في كُلِّ ساعَةٍ
لَهُ عارِضٌ فيهِ المَنِيَّةُ تَلمَعُ
أَيا بانِيَ الدُنيا لِغَيرِكَ تَبتَني
وَيا جامِعَ الدُنيا لِغَيرِكَ تَجمَعُ
أَلَم تَرَ أَنَّ المَرءَ يَحبِسُ مالَهُ
وَوارِثُهُ فيهِ غَدًا يَتَمَتَّعُ
كَأَنَّ الحُماةَ المُشفِقينَ عَلَيكَ قَد
غَدَوا بِكَ أَو راحوا رَواحًا فَأَسرَعوا
وَما هُوَ إِلّا النَعشُ لَو قَد دَعَوا بِهِ
تُقَلُّ فَتُلقى فَوقَهُ ثُمَّ تُرفَعُ
وَما هُوَ إِلّا حادِثٌ بَعدَ حادِثٍ
عَلَيكَ فَمِن أَيِّ الحَوادِثِ تَجزَعُ
وَما هُوَ إِلّا المَوتُ يَأتي لِوَقتِهِ
فَما لَكَ في تَأخيرِهِ عَنكَ مَدفَعُ
أَلا وَإِذا وُدِّعتَ تَوديعَ هالِكٍ
فَآخِرُ يَومٍ مِنكَ يَومُ تُوَدَّعُ
أَلا وَكَما شَيَّعتَ يَومًا جَنائِزًا
فَأَنتَ كَما شَيَّعتَهُم سَتُشَيَّعُ
رَأَيتُكَ في الدُنيا عَلى ثِقَةٍ بِها
وَإِنَّكَ في الدُنيا لَأَنتَ المُرَوَّعُ
وَصَفتَ التُقى وَصفًا كَأَنَّكَ ذو تقى
وَريحُ الخَطايا مِن ثِيابِكَ تَسطَعُ
وَلَم تُعنَ بِالأَمرِ الَّذي هُوَ واقِعٌ
وَكُلُّ امرِئٍ يُعنى بِما يَتَوَقَّعُ
وَإِنَّكَ لَلمَنقوصُ في كُلِّ حالَةٍ
وَكُلُّ بَني الدُنيا عَلى النَقصِ يُطبَعُ
إِذا لَم يَضِق قَولٌ عَلَيكَ فَقُل بِهِ
وَإِن ضاقَ عَنكَ القَولُ فَالصَمتُ أَوسَعُ
وَلا تَحتَقِر شَيئًا تَصاغَرتَ قَدرَهُ
فَإِنَّ حَقيرًا قَد يَضُرُّ وَيَنفَعُ
تَقَلَّبتَ في الدُنيا تَقَلُّبَ أَهلِها
وَذو المالِ فيها حَيثُما مالَ يُتبَعُ
وَما زِلتُ أُرمى كُلَّ يَومٍ بِعِبرَةٍ
تَكادُ لَهَ صُمُّ الجِبالِ تَصَدَّعُ
فَما بالُ عَيني لا تَجودُ بِمائِها
وَما بالُ قَلبي لا يَرِقُّ وَيَخشَعُ
تَبارَكَ مَن لا يَملِكُ المُلكَ غَيرُهُ
مَتى تَنقَضي حاجاتُ مَن لَيسَ يَقنَعُ
وَأَيُّ امرِئٍ في غايَةٍ لَيسَ نَفسُهُ
إِلى غايَةٍ أُخرى سِواها تَطَلَّعُ
وَبَعضُ بَني الدُنيا لِبَعضٍ ذَريعَةٌ
وَكُلُّ بِكُلِّ قَلَّ ما يَتَمَتَّعُ
يُحِبُّ السَعيدُ العَدلَ عِندَ احتِجاجِهِ
وَيَبغي الشَقِيُّ البَغيَ وَالبَغيُ يَصرَعُ
وَذو الفَضلِ لا يَهتَزُّ إِن هَزَّهُ الغِنى
لِفَخرِ وَلا إِن عَضَّهُ الدَهرُ يَضرَعُ
وَلَم أَرَ مِثلَ الحَقِّ أَقوى لِحُجَّةٍ
يَدُ الحَقِّ بَينَ العِلمِ وَالجَهلِ تَقرَعُ"
- أبو العتاهية.
"يا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي
فِعْلًا جميلًا لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَنًا
عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ"
فِعْلًا جميلًا لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَنًا
عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ"
"المُلْكُ للهِ والدُّنْيَا مُدَاوَلةٌ
وَما لحيٍّ عَلَىٰ الأيَام تَخْليدُ
والنَّاسُ زَرْعُ الفَنَا والمَوْتُ حَاصِدُهُمْ
وكُلُّ زَرْعٍ إذَا مَا تَمَّ مَحْصُودُ
ولاَ يَدومُ سُرُورُ لاَ وَلاَ كَدَرُ
وَهَكَذا الدَّهْرُ تَصْديرٌ وتَوْريدُ
والنَّاسٌ ذا فَاقِدُ يَبْكي أحِبَّتَه
وذاكَ يُبْكى عَليهِ وَهُوَ مَفْقُودُ
وذَاكَ أبْدَتْ لَهْ الأيَّامُ زيِنتَها
وَذَاكَ مِنْ يَوْمهِ هَمٌّ وَتَنْكيدُ
مَا يَمنعُ المَوْتَ أبْرَاجٌ مُشيدَةٌ
ولاَ درُوعٌ ولاَ بِيضٌ ولاَ خُودُ
لَوْ يَدْفَعُ المَوْتَ سُلْطانٌ بِقُوَّتهِ
لَكانَ حَيًّا سُليْمانُ وَدَاوُدُ"
وَما لحيٍّ عَلَىٰ الأيَام تَخْليدُ
والنَّاسُ زَرْعُ الفَنَا والمَوْتُ حَاصِدُهُمْ
وكُلُّ زَرْعٍ إذَا مَا تَمَّ مَحْصُودُ
ولاَ يَدومُ سُرُورُ لاَ وَلاَ كَدَرُ
وَهَكَذا الدَّهْرُ تَصْديرٌ وتَوْريدُ
والنَّاسٌ ذا فَاقِدُ يَبْكي أحِبَّتَه
وذاكَ يُبْكى عَليهِ وَهُوَ مَفْقُودُ
وذَاكَ أبْدَتْ لَهْ الأيَّامُ زيِنتَها
وَذَاكَ مِنْ يَوْمهِ هَمٌّ وَتَنْكيدُ
مَا يَمنعُ المَوْتَ أبْرَاجٌ مُشيدَةٌ
ولاَ درُوعٌ ولاَ بِيضٌ ولاَ خُودُ
لَوْ يَدْفَعُ المَوْتَ سُلْطانٌ بِقُوَّتهِ
لَكانَ حَيًّا سُليْمانُ وَدَاوُدُ"
"وكمْ تغاضيتُ لا جُبنًا ولا خورًا
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
عاملتُ بالطّيبِ كلَّ النّاسِ مجتهدًا
لعلَّ ربّي على طيبي سيُجزيني"
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
عاملتُ بالطّيبِ كلَّ النّاسِ مجتهدًا
لعلَّ ربّي على طيبي سيُجزيني"
"نَحنُ أَدرى وَقَد سَأَلنا بِنَجدٍ
أَقَصيرٌ طَريقُنا أَم يَطولُ
وَكَثيرٌ مِنَ السُؤالِ اِشتِياقٌ
وَكَثيرٌ مِن رَدِّهِ تَعليل"
- المتنبي.
أَقَصيرٌ طَريقُنا أَم يَطولُ
وَكَثيرٌ مِنَ السُؤالِ اِشتِياقٌ
وَكَثيرٌ مِن رَدِّهِ تَعليل"
- المتنبي.
Forwarded from فِطرَة
دَجلٌ في كُل مكان، فِتنٌ كقطع الليل المُظلم، فلا تكاد تمضي ساعة إلا ويُعرَض عليك فتنٌ، لا أقول تذهب ببعض إيمانك، أو ما اكتسبته من خشوعٍ مثلاً وأعمال قلوب، بل أحيانًا لو اتبعتها تذهب بدينك كله!
لو رأيت كَم يتفنَّن الغَرب في سَلب دينك، ورأيت كَم الأموال التي تُنفَق من أجل أن تُفتَن، سُتدرِك كَم الخطر الذي يُحيط بك، وإذا تَمعنت أكثر في أولئك الذين باعوا دينهم، وباعوا أخراهم بدنيا حقيرة، سُتدرك أكثر!
في الحديث: إنَّ بين يَدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم, يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً, ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يَبيعُ دينه بعرضٍ مِن الدينا قليل.
نظامٌ عالمي هَمَّه دَب الفُرقة بين المسلمين، ودَبّ الفتن بين بلاد المسلمين، ومِن بِدءًا من سايكس بيكو، إلى ما نراهُ في يومنا هذا!
نظامٌ عالمي يَتحكَّم فيك، ويجري في حياتنا مجرى الدم في العروق، وأول سلاحه (السوشيال ميديا) فنحن نتكلم عن عدو بداخل بيتك، بين يدي أبنائك، يُعرض لنا ما شاء من أفكار على هيئة إعلانات وبرامج لاحتلالك فِكريًّا، ثُم بعد ذلك يستكملون خطتهم إلى أن يأخذوك حيث رضاهم، وأنت تعلم أنَّ رضاهم: {حَتَّى تَتَّبِع مِلَّتَهُم!}
لأجلك تُنفَق المليارات على الأفلام والمسلسلات والإعلانات، فكَم مِن مسلم أصبح (شاذ جنسيًّا) بسبب مسلسل أجنبي، كَم مِن مُسلمة أصبحت (سُحاقية) بسبب مسلسلات نيتفلكس وغيرها، كَم مِن طفل حلمه أن يُصبح في صَف المُغنيين والفُجار، وعلى حائطه وهاتفه صور لجاكسون وبي تي إس.
فلا عجب عندما ترى الكثير من المسلمين يُدافعون عَن حقوق الشواذ، ويُسبحون بحمد أمريكا والغرب ليل نهار، لا عجب عندما ترى المُسلمَ يقضي وقته ليل نهار في جدالات لنُصرة مَن يشجعه كرونالدو أو ميسي، أو ناديه المفضل، ووالله لو دافع عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو تكلم عنه بنفس لمعة العين، وحُرقة الدم، وحماسة الأسلوب كما يتكلم عنهم؛ لبلغ الرِفعة في الدنيا والآخرة!
لا عجبَ عندما ترى مَن يُنادون بحرق كتب التراث، والابتعاد عن القرآن والسنة!
لا عجب عندما يسرد لك الأطفال والشباب عشرات من أسماء الممثلين ولاعبي كرة القدم، وإذا سألتهم عن أسماء الصحابة، فلا تسمع منهم سوى عُمر وأبو بكر وعلي!
وأختم بحديث يُزلزل القلب، تلا نبينا صلى الله عليه وسلم: إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليخرجن منه أفواجاً كما دخلوا فيه أفواجاً..!
الأمرُ جد خَطير، {بَلْ مَكرُ الليلِ والنَّهار} ومَن لم يُثبته الله، ويتشبَّث بالكتاب والسنة؛ سيقع كما وقع غيره، والجُثث تملأ جانبَي الطريق!
نسأل الله الثبات، نسأل الله العافية
-محمود الرفاعي
لو رأيت كَم يتفنَّن الغَرب في سَلب دينك، ورأيت كَم الأموال التي تُنفَق من أجل أن تُفتَن، سُتدرِك كَم الخطر الذي يُحيط بك، وإذا تَمعنت أكثر في أولئك الذين باعوا دينهم، وباعوا أخراهم بدنيا حقيرة، سُتدرك أكثر!
في الحديث: إنَّ بين يَدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم, يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً, ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يَبيعُ دينه بعرضٍ مِن الدينا قليل.
نظامٌ عالمي هَمَّه دَب الفُرقة بين المسلمين، ودَبّ الفتن بين بلاد المسلمين، ومِن بِدءًا من سايكس بيكو، إلى ما نراهُ في يومنا هذا!
نظامٌ عالمي يَتحكَّم فيك، ويجري في حياتنا مجرى الدم في العروق، وأول سلاحه (السوشيال ميديا) فنحن نتكلم عن عدو بداخل بيتك، بين يدي أبنائك، يُعرض لنا ما شاء من أفكار على هيئة إعلانات وبرامج لاحتلالك فِكريًّا، ثُم بعد ذلك يستكملون خطتهم إلى أن يأخذوك حيث رضاهم، وأنت تعلم أنَّ رضاهم: {حَتَّى تَتَّبِع مِلَّتَهُم!}
لأجلك تُنفَق المليارات على الأفلام والمسلسلات والإعلانات، فكَم مِن مسلم أصبح (شاذ جنسيًّا) بسبب مسلسل أجنبي، كَم مِن مُسلمة أصبحت (سُحاقية) بسبب مسلسلات نيتفلكس وغيرها، كَم مِن طفل حلمه أن يُصبح في صَف المُغنيين والفُجار، وعلى حائطه وهاتفه صور لجاكسون وبي تي إس.
فلا عجب عندما ترى الكثير من المسلمين يُدافعون عَن حقوق الشواذ، ويُسبحون بحمد أمريكا والغرب ليل نهار، لا عجب عندما ترى المُسلمَ يقضي وقته ليل نهار في جدالات لنُصرة مَن يشجعه كرونالدو أو ميسي، أو ناديه المفضل، ووالله لو دافع عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو تكلم عنه بنفس لمعة العين، وحُرقة الدم، وحماسة الأسلوب كما يتكلم عنهم؛ لبلغ الرِفعة في الدنيا والآخرة!
لا عجبَ عندما ترى مَن يُنادون بحرق كتب التراث، والابتعاد عن القرآن والسنة!
لا عجب عندما يسرد لك الأطفال والشباب عشرات من أسماء الممثلين ولاعبي كرة القدم، وإذا سألتهم عن أسماء الصحابة، فلا تسمع منهم سوى عُمر وأبو بكر وعلي!
وأختم بحديث يُزلزل القلب، تلا نبينا صلى الله عليه وسلم: إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليخرجن منه أفواجاً كما دخلوا فيه أفواجاً..!
الأمرُ جد خَطير، {بَلْ مَكرُ الليلِ والنَّهار} ومَن لم يُثبته الله، ويتشبَّث بالكتاب والسنة؛ سيقع كما وقع غيره، والجُثث تملأ جانبَي الطريق!
نسأل الله الثبات، نسأل الله العافية
-محمود الرفاعي
"هل أرهقتك ذنوبُ عامٍ غابرٍ؟
وتريد عفوًا من كريمٍ قادرِ؟
أبشرْ! فإن المصطفى قد دلَّنا
أن الخطايا تُمحى بصومِ العاشرِ"
وتريد عفوًا من كريمٍ قادرِ؟
أبشرْ! فإن المصطفى قد دلَّنا
أن الخطايا تُمحى بصومِ العاشرِ"
"تكاد اتفاقية سايكس-بيكو، وملحقها البلفوري، تتلخص بجملة ناقصة: تجزئة الأمة. والتجزئة انتهاك للوحدة المقدسة، وحدة الأمة بمحمولها الديني والقومي. وانتهاك الوحدة هو الفتنة عينها. وما أدراك ما الفتنة؟!"
- فواز طرابلسي.
- فواز طرابلسي.
"أنا لا أخشى قوَّة اليهود، ولكن أخشى تخاذل المُسلمين، إنَّ اليهود ما أخذوا الذي أخذُوه بقوَّتهم ولكن بإهمالِنا، إنَّ إهمال القويِّ هو الذي يُقوِّي الضَّعيف."
- (الاستعمار وفلسطين) للطنطاوي رحمه الله.
- (الاستعمار وفلسطين) للطنطاوي رحمه الله.
"حمايةُ اللغة حمايةٌ للذَّات والهُويَّة؛ فإذا رأيتَ من يحتقر لُغتَه فتأكَّدْ أنه مُحتقرٌ لذاته ونفسه، وإذا رأيتَ شعبًا يحتقر لغته فلينتظر الهزيمة التي ليس بينها وبينه إلا ذِراع."
- محمد أبو موسى.
- محمد أبو موسى.
"واعزمْ متى شئتَ فالأوقاتُ واحدةٌ
لا الريثُ يدفعُ مقدورًا ولا العجلُ"
- بهاء الدين زهير.
لا الريثُ يدفعُ مقدورًا ولا العجلُ"
- بهاء الدين زهير.
Forwarded from جُهدُ المقلِّ (تَهاني)
إنا لله وإنا إليه لراجعون
لا حول ولا قوة لنا إلا بالله
انتقلت إلى رحمة الله جدتي الحبيبة، اللهم ارحمها، واغفر لها واعف عنها، وأبدلها دارًا طيبة، وأكرمها بكرمك الجزيل، وثبّتها يا رب عند السؤال.
لا حول ولا قوة لنا إلا بالله
انتقلت إلى رحمة الله جدتي الحبيبة، اللهم ارحمها، واغفر لها واعف عنها، وأبدلها دارًا طيبة، وأكرمها بكرمك الجزيل، وثبّتها يا رب عند السؤال.
جُهدُ المقلِّ
إنا لله وإنا إليه لراجعون لا حول ولا قوة لنا إلا بالله انتقلت إلى رحمة الله جدتي الحبيبة، اللهم ارحمها، واغفر لها واعف عنها، وأبدلها دارًا طيبة، وأكرمها بكرمك الجزيل، وثبّتها يا رب عند السؤال.
لا تنسوها -جزيتم خيرًا- من دعائكم في هذا اليوم الفضيل.
رحمها الله رحمة واسعة، وغفر لها وأسكنها فسيح جناته.
رحمها الله رحمة واسعة، وغفر لها وأسكنها فسيح جناته.
Forwarded from قُطوف منهَجيّة 📚
"أتُريدُ طِفلكَ صالحًا فحْوَاه
وترومُ تبصرهُ كما تهواه؟
أقِم الشريعةَ فيكَ أنتَ وكُن لها
فالطِّفل ينشأُ مِثلَما أَبواه!".
وترومُ تبصرهُ كما تهواه؟
أقِم الشريعةَ فيكَ أنتَ وكُن لها
فالطِّفل ينشأُ مِثلَما أَبواه!".
كتب الدُ. فيصل المنصور: "سمعني مرةً ابني قصيّ، وكان عمره ثلاثة أعوام، أقرأ قوله تعالى: ﴿قل هو الذي أنشأكم﴾ فقال لي: خطأ! الصحيح ﴿قل هو الله أحد﴾. وكان قد حفظها وبعضَ قصار السور، ثم طار إلى حاسبه الصغير الذي كان يتحفّظ منه وجعل القارئ يقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾، وقال لي: اسمع!
فشبّهته بحال الضَّحل العلم الغريرِ التجربة يسمع بالخبر لم يحط به علمه، والرأيِ لا يبلغه عقله، فيسارع إلى ردّه وإنكاره وكأن علمه هذا القليلَ هو معيار العلم، وعقلَه هذا القاصرَ هو ميزان العقول!".
فشبّهته بحال الضَّحل العلم الغريرِ التجربة يسمع بالخبر لم يحط به علمه، والرأيِ لا يبلغه عقله، فيسارع إلى ردّه وإنكاره وكأن علمه هذا القليلَ هو معيار العلم، وعقلَه هذا القاصرَ هو ميزان العقول!".
قال ابن مناذر: كنت أمشي مع الخليل فانقطع شسع نعلي، فخلع نعله، فقلت: ما تصنع؟ قال: أواسيك بالحفاء.