الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
50 links
Download Telegram
"وخيرٌ مِن وِصالٍ فيه إثمٌ
‏ فراقٌ قد تنال به ثوابَا"
Forwarded from إحياء البيان
رُبَّ ساعَةٍ قَوَّمَتْ لِسانًا، وزادَت إيمانًا، وأَورَت عقلًا، وهَذّبَت أخلاقًا؛ فَبِاسمِ اللهِ مُحيِي البَيان نَقرَأ..

• سنشرع بإذن الله غرةَ المحرم من عام ١٤٤٦ في المسار اليومي من إحياء البيان في قراءة كتب أبي حيان التوحيدي الأدبية (ت:٤١٤)، فأبشروا بعام أدبي كله من مستهلّ محرمه إلى سلخ ذي حجته.

• وقد كان الشيخ د.عبدالرحمن قائد حفظه الله وبارك في علمه وعمله وعطائه أكرم أهل الأدب بمجلس أدبي ماتع عن أبي حيان التوحيدي والتعريف بكتبه؛ فدونكموه بين يدي قراءة كتبه مرئيًّا وملخّصًا.

وبعد:
فستكون القراءة بنَحو عشرين صفحة في اليوم، والجمعة والسبت للمراجعة والاستدراك؛ فحَرِيٌّ بمَن وَجد في وقته فسحة، وفي نفسه همّة، أن يستعين بالله ويَهتَبِل الفُرصةَ، فإنّ الأمس مَطويّ، والغد مَخفِيّ، وليس للإنسان إلّا يومه؛ فجادٌّ ومستخِفّ، نسأل الله أن يستعملنا بما يعود علينا نفعه في الدّارين، إنه لطيفٌ جوادٌ كريم.

🗓 جدول القراءة:
رابط pdf.     • رابط word

وكتب الله لناشِره أجرَ مَن دَلّ على هُدًى.

إحياء البيان
"لا تستعجل الملل من الحياة، والتبرم بصغائر المشكلات، والجزع من عوارض الأحوال.
‏يقول شوقي من أبيات رقيقة قدَّم بها ديوان الشاعر أحمد العاصي (مات بعد ذلك منتحرًا وعمره ٢٧ سنة):
‏يشكو الزمانَ لنا فيا لك يافعًا
‏ناءت بميعته همومُ زمانهِ
‏ولتعلمنّ إذا السنون تتابعت
‏أن التشكي كان قبل أوانهِ"
"أوَميضُ بَرْقٍ بالأُبَيرِقِ، لاحا
‏أمْ في رُبَى نجدٍ أرى مِصباحا؟
‏أمْ تِلكَ ليلى العامريَّةُ أسْفرَتْ
‏لَيلًا فصَيَّرَتِ المساءَ صَباحَا؟"

- ‏ابن الفارض.
Forwarded from جُهدُ المقلِّ (تَ)
صباح الخير💙

من خيرِ ما يُفعل يوم الجمعة: قراءةُ سورةِ الكهف، والإكثار من الصّلاةِ على النبي ﷺ، والدّعاء وقت الاستجابة.

ومن خيرِ ما يُهيِّئُ القلبَ للدعاء: الإخلاص لله والاستعانة به، وكثرة الذكر.

وأذكركم -ونفسي- بالدعاء لإخواننا المسلمين في فلسطين، وسائر البلاد؛ بالفرجِ والنصرِ والعزة.

وهذه سورةُ الكهف:
https://quranapp.com/18
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ
Forwarded from جُهدُ المقلِّ (تَهاني)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
استشعارُ هذا المعنى؛ ممّا يُثبِّت الإنسان.
"أوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِ
جَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ
إِنّي أُجِلُّكَ أَن تُكفى بِتَعزِيَةٍ
عَن خَيرِ مُفتَقَدٍ ياخَيرَ مُفتَقِدِ
هِيَ الرَزِيَّةُ إِن ضَنَّت بِما مَلَكَت
مِنها الجُفونُ فَما تَسخو عَلى أَحَدِ
بي مِثلُ ما بِكَ مِن حُزنٍ وَمِن جَزَعٍ
وَقَد لَجَأتُ إِلى صَبرٍ فَلَم أَجِدِ
لَم يَنتَقِصنِيَ بُعدي عَنكَ مِن حُزنٍ
هِيَ المُواساةُ في قُربٍ وَفي بُعدِ
لأشرِكنَّكَ في اللَأواءِ إِن طَرَقَت
كَما شَركتُكَ في النَعماءِ وَالرَغَدِ
أَبكي بِدَمعٍ لَهُ مِن حَسرَتي مَدَدٌ
وَأَستَريحُ إِلى صَبرٍ بِلا مَدَدِ
وَلا أُسَوِّغُ نَفسي فَرحَةً أَبَدًا
وَقَد عَرَفتُ الَّذي تَلقاهُ مِن كَمَدِ
وَأَمنَعُ النَومَ عَيني أَن يُلِمَّ بِها
عِلمًا بِأَنَّكَ مَوقوفٌ عَلى السهدِ
يا مُفردًا باتَ يَبكي لا مُعينَ لَهُ
أَعانَكَ اللَهُ بِالتَسليمِ وَالجَلَدِ
هَذا الأَسيرُ المُبَقّى لا فِداءَ لَهُ
يَفديكَ بِالنَفسِ وَالأَهلينِ وَالوَلَدِ"

- أبو فراس الحمداني.
Forwarded from تِبيـان
١ / ١ / ١٤٤٦ هـ

‏"ماذا لو أنك اخترت القرآن مشروعًا يصاحبك هذا العام؛ والله إنَّها ستكون نقلة نوعية في حياتك!"

‏عدد أوجه القرآن الكريم ٦٠٤..
‏إذا حفظت يوميا وجهين ستحفظ القرآن في أقل من سنة بمشيئة الله!
‏الموضوع ليس مستحيلا؛ لكن الشيطان يصعب الطريق في عينيك كي تخسر هذا الفضل العظيم

‏أتصدق عدوّك؟!

‏ومن استعان بالله وصدق في اللجأ إليه وتبرأ من حوله وقوته، اعترف بضعفه وتوكل على ربه وبذل الأسباب وعزم على المسير بصدق، أتُراه يخيب؟

‏لا والذي هو نعم المولى ونعم الوكيل!"
Forwarded from ه‍اجَر. 🔻 (هاجَر رمَضان.)
الإمام الشافعي -رحمه الله تعالى-:

«فإنّه لا تنزِلُ بأحدٍ من النّاسِ نازلةٌ إلا وفي كتاب الله عزّ وجلّ بيان الهدى فيها.»
"بُنيَّ عليك بتقوى الإلـ
ـه فإن العواقب للمتقي
وإنك ما تأتِ من وجهها
تجدْ بابها غير مستغلقِ
عدوك ذو العقل أبقى عليـ
ـك من الصاحب الجاهل الأخرق
وذو العقل يأتي جميل الأمـ
ـور وذي خَلَّةُ الأرشدِ الأوفق"

- صالح عبد القدوس.
"كتب رجلٌ إلى صديقه: مثلي هفا، ومثلك عفا. فأجابه: مثلك اعتذر، ومثلي اغتفر."

- (الصداقة والصديق) للتوحيدي.
"قيل لأعرابي: مَن أكرمُ الناسِ عشرةً؟ قال: مَن إن قرُب مَنَح، وإن بعُد مدَح، وإن ظُلِم صفَح، وإن ضويق سمح، فمن ظفر به فقد أفلح ونجح."

- التوحيدي.
"قال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-: ما الدخانُ على النار بأدلَّ من الصاحب على الصاحب."
"وأغمِضْ للصديقِ عن المساوي
مخافةَ أن تعيشَ بلا صديقِ"

- أبو زبيد الطائي.
الدرُّ المُنتقَى
"وأغمِضْ للصديقِ عن المساوي مخافةَ أن تعيشَ بلا صديقِ" - أبو زبيد الطائي.
"لولا التغافلُ عن أشياءَ نعرفها
ما طاب عيش ولا دامت موداتُ"
-
"إذا كنت في كل الأمور معاتبًا
صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه"
"بادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِرا
وَبُكاكَ إِن لَم يَجرِ دَمعُكَ أَو جَرى
كَم غَرَّ صَبرُكَ وَاِبتِسامُكَ صاحِبًا
لَمّا رَآكَ وَفي الحَشى ما لا يُرى"
"إذا كنتَ من أهل العفافِ فلا يكن
قرينُكَ إلا كلَّ من يتعففُ"
"يصف ابن المقفع صديقًا له يتَّصف بالخلال التي يجب أن يتخلَّق بها كل إنسان، فيقول: «وكان لا يشكو وجعًا إلا إلى من يرجو عنده البرء، وكان لا يستشير إلا من يرجو عنده النصيحة. وكان لا يتبرَّم، ولا يتسخَّط، ولا يتشهَّى، ولا يتشكَّى»."
Forwarded from ه‍اجَر. 🔻 (هاجَر رمَضان.)
كتب الحسن البصري إلى عمر بن عبد العزيز، رحمهما الله:

«أما بعد: فإن الدنيا دارُ ظعنٍ، ليست بدارِ إقامة، إنما أُنزل إليها آدمُ عليه السلام عقوبةً، فاحذَرها يا أميرَ المؤمنين؛ فإنّ الزادَ منها تركها، والغِنى فيها فقرها. لها في كل حينٍ قتيل، تُذِلُّ من  أعزّها، وتُفقِر من جمعها. هي كالسُّمِّ يأكله من لا يعرفه، وهو حتفه، فكن فيها كالمداوي جراحَه، يحتمي قليلًا، مخافة ما يكره طويلًا، ويصبر على شِدّةِ الدواء مخافة طولِ البلاء، فاحذر هذه الدار الغرَّارة، الخداعة الخيالة، التي قد تزيّنت بخدعِها، وفتنت بغرورها، وختلت بآمالِها، وتشوَّفت لخطّابِها، فأصبحت كالعروسِ المجلوّة؛ فالعيونُ إليها ناظرة، والقلوبُ عليها والهة، والنفوسُ لها عاشقة، وهي لأزواجِها كلِّهم قاتلة؛ فعاشِقٌ لها قد ظفر منها بحاجته، فاغتر وطغى، ونسى المعاد، فشغل بها لُبَّهُ، حتّى زلَّت عنه قدمُه، فعظمت عليه ندامتُه، وكثرت حسرتُه، واجتمعت عليه سكراتُ الموتِ وألمُه، وحسراتُ الفوت، وعاشق لم ينَل منها بُغيتَه، فعاشَ بِغُصّتِه، وذهب بكمدِه، ولم يُدرك منها ما طلب، ولم تستَرِح نفسُه من التعب، فخرجَ بغيرِ زاد، وقدم على غير مِهاد. فكُن أسرَّ ما تكون فيها أحذر ما تكون لها، فإن صاحب الدّنيا كلما اطمأن منها إلى سرورٍ أشخصَتهُ إلى مكروه، وُصِلَ الرّخاء منها بالبلاء، وجُعِل البقاء فيها إلى فناء. سرورُها مَشوب بالحزنِ، أمانيها كاذبة، وآمالُها باطلة، وصفوُها كدر، وعيشُها نكد. فلو كان ربُّنا لم يُخبِر عنها خبرًا، ولم يَضرِب لها مَثلًا، لكانت قد أيقَظَتِ النائم، ونبّهَتِ الغافل  فكيف وقد جاء من اللهِ فيها واعظ، وعنها زاجر؟ فما لها عند اللهِ قَدرٌ ولا وزن، ولا نظر إليها منذ خلقها. ولقد عُرضت على نبيِّنا بمفاتيحِها وخزائنِها لا ينقصُها عند الله جناحُ بعوضة، فأبى أن يقبلَها، كره أن يُحبَّ ما أبغض خالقُه، أو يرفَعَ ما وضع مليكُه. فزواها عن الصالحين اختيارا، وبسطها لأعدائه اغترارا. فيظن المغرور بها المقتدر عليها أنه أُكرِمَ بها، ونسي ما صنع الله عز وجل برسولِه حين شد الحجر على بطنِه!»
"يا عاجزًا يرجو معونة عاجزٍ
أقصى عطاء القلب أن أبقى معَك"