قال أبو العالية: "سيأتي على الناس زمان تخرب صدورهم من القرآن، وتبلى كما تبلى ثيابهم، لا يجدون له حلاوة ولا لذاذة، إن قصروا عن ما أمروا به قالوا: إن الله غفور رحيم، وإن عملوا ما نهوا عنه قالوا: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك."
الله المستعان…
الله المستعان…
Forwarded from أحمد الجوهري
أو كلما جاءك كتاب حلوٌ جميلٌ جذابٌ تركت منهجيتك لأجله؟
فمتى تبلغ الغاية؟
استقم على ما رسمت!
ولا تلعب!
#منهاج_العالم_والمتعلم
.
فمتى تبلغ الغاية؟
استقم على ما رسمت!
ولا تلعب!
#منهاج_العالم_والمتعلم
.
"طلع الهلالُ وأفقهُ متهلّلُ
فمكبِّرٌ لطلوعهِ ومهلِّلُ"
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر
لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
فمكبِّرٌ لطلوعهِ ومهلِّلُ"
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر
لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
"عَوِّد بَنيكَ الخيرَ إنَّ نفوسَهُم
صُحُفٌ بما شاءَت يمينُكَ تُكتَبُ
ما للبنينِ مِن الخِلالِ سِوى الذي
سَنَّت لَهُم أُمٌّ وأَورَثَهُم أَبُ"
صُحُفٌ بما شاءَت يمينُكَ تُكتَبُ
ما للبنينِ مِن الخِلالِ سِوى الذي
سَنَّت لَهُم أُمٌّ وأَورَثَهُم أَبُ"
"الرائعونَ إذا ما شَمسُنا غَربَتْ
تَقمّصوا النورَ في الدَهْماءِ وائتلقوا"
- زكي الياسري.
تَقمّصوا النورَ في الدَهْماءِ وائتلقوا"
- زكي الياسري.
Forwarded from جُهدُ المقلِّ (تَ)
"النّحو والصرف كالشّقيقين المتباينين في الطباع الباطنة والأقوال الظاهرة، لكنهما مجتمعان أبدًا لا يتصور افترقاهما!"
Forwarded from جُهدُ المقلِّ
"ونفوس الناس تختلف في نوع ما تشتهي ومقداره وحدوده، وجميع النفوس تشترك في الشراهة والنهم، وطلب المزيد، والرغبة في عدم التوقف عند حدٍّ؛ ولهذا خلقت العقول، وأنزلت الشرائع حتى تضبطها"
-الفصل بين النفس والعقل
-الفصل بين النفس والعقل
Forwarded from تحنَّن🇵🇸
"ما من أيامٍ أعْظَمُ عندَ اللهِ ولَا أَحَبُّ إلى اللهِ العملُ فيهِنَّ مِنْ أَيَّامِ العشْرِ فأَكْثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التسبيحِ والتهليلِ والتحميدِ والتكبيرِ"
"قُمْ في الدُّجَى وَاتْلُ الْكِتَابَ وَلاَ تَنَمْ
إِلاَّ كَنَوْمَةِ حائرٍ ولهانِ
فَلَرُبَّمَا تَأْتِي المنيَّةُ بَغْتَةً
فَتُسَاقُ مِنْ فُرُشٍ إِلَى الأَكْفَانِ"
إِلاَّ كَنَوْمَةِ حائرٍ ولهانِ
فَلَرُبَّمَا تَأْتِي المنيَّةُ بَغْتَةً
فَتُسَاقُ مِنْ فُرُشٍ إِلَى الأَكْفَانِ"
"مضت نصفٌ بما فيها
فهل أحسنت أحوالك؟
وهل يرضيك إذ تلقى
بربّ الكون أفعالك؟
فحثَّ خطاك لا تدري
متى تنقَصّ أعمالك
لأنّ الناس في سفرٍ
وكلٌّ للفنا سالك
فكبّر دائما هلّل
وعطّر فيه أقوالك
وبالتسبيح تعظيمٌ
لربّ حاطَ آمالك
تذكَّر أنما الدّنيا
متاعٌ زائلٌ هالك
ولن يبقى سوى عملٍ
فما قدّمت للمالك؟"
فهل أحسنت أحوالك؟
وهل يرضيك إذ تلقى
بربّ الكون أفعالك؟
فحثَّ خطاك لا تدري
متى تنقَصّ أعمالك
لأنّ الناس في سفرٍ
وكلٌّ للفنا سالك
فكبّر دائما هلّل
وعطّر فيه أقوالك
وبالتسبيح تعظيمٌ
لربّ حاطَ آمالك
تذكَّر أنما الدّنيا
متاعٌ زائلٌ هالك
ولن يبقى سوى عملٍ
فما قدّمت للمالك؟"
"يا أخي، إذا رأيتني قد مالت بي الركاب، وصرتُ إلى ما أنكرته يومًا، فبربِّك أدركني كما في يومٍ من دهري أدركتك، فذلك حق الأخوة."
"صدقُ المحبَّةِ ما حواها دعاءُ
في ظهرِ غيبٍ للرحيمِ رجاءُ
ولكم بمثلِ دعائكم، ولَربُّنا
حيٌ شكورٌ دأبُهُ الإعطاءُ
فتذكَّرونا بالدعاءِ، وإنَّنا
من دونِ ربِّ العالمين شقاءُ"
لا تنسوني -وهبكم اللهُ ما تتمنون- من دعائكم في عرفة.
في ظهرِ غيبٍ للرحيمِ رجاءُ
ولكم بمثلِ دعائكم، ولَربُّنا
حيٌ شكورٌ دأبُهُ الإعطاءُ
فتذكَّرونا بالدعاءِ، وإنَّنا
من دونِ ربِّ العالمين شقاءُ"
لا تنسوني -وهبكم اللهُ ما تتمنون- من دعائكم في عرفة.
يقول ابن قتيبة في مقدمته لكتابه «أدب الكاتب» -وهو من أهل القرن الثالث الهجري-:
«رأيت أكثر أهل زماننا هذا عن الأدب ناكبين، ومن اسمه متطيرين، ولأهله كارهين؛ أما الناشئ منهم فراغب عن التعليم، والشادي تارك للازدياد، والمتأدِّب في عنفوان الشباب ناسٍ أو مُتناسٍ».
ويتحدَّث عن تشاغل أهل زمانه بعلوم وكتب لا فائدة منها ولا طائل: «لها ترجمةٌ تروق بلا معنى، واسم يهول بلا جسم؛ فإذا سمع الغمر والحدث الغر قوله: الكون والفساد، وسَمْع الكيان، والأخبار المؤلَّفة؛ راعه ما سمع، فظنَّ أن تحت هذه الألقاب كل فائدة وكل لطيفة – فإذا طالعها؛ لم يحل منها بطائل».
وأن من يقرأ هذه الأشياء إذا أراد أن يستعملها في كلامه: «كانت وبالًا على لفظه، وقيدًا للسانه، وعيًّا في المحافل، وعُقْلَةً عند المتناظرين».
«رأيت أكثر أهل زماننا هذا عن الأدب ناكبين، ومن اسمه متطيرين، ولأهله كارهين؛ أما الناشئ منهم فراغب عن التعليم، والشادي تارك للازدياد، والمتأدِّب في عنفوان الشباب ناسٍ أو مُتناسٍ».
ويتحدَّث عن تشاغل أهل زمانه بعلوم وكتب لا فائدة منها ولا طائل: «لها ترجمةٌ تروق بلا معنى، واسم يهول بلا جسم؛ فإذا سمع الغمر والحدث الغر قوله: الكون والفساد، وسَمْع الكيان، والأخبار المؤلَّفة؛ راعه ما سمع، فظنَّ أن تحت هذه الألقاب كل فائدة وكل لطيفة – فإذا طالعها؛ لم يحل منها بطائل».
وأن من يقرأ هذه الأشياء إذا أراد أن يستعملها في كلامه: «كانت وبالًا على لفظه، وقيدًا للسانه، وعيًّا في المحافل، وعُقْلَةً عند المتناظرين».