الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
50 links
Download Telegram
Forwarded from -رقّ منشُور -
"إيّاك أن تدل الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق ، وأستعذ بالله دائماً أن تكون جسراً يُعبر عليه إلى الجنه ، ثم يرمى فى النار "
"لولا التغافل عن أشياء نعرفها
ما طاب عيش ولا دامت مودات"
"سَيَظلُّ يَعجزُ عن مديح محمَّدٍ
نثرُ الكلامِ وما أتَى الشُّعراءُ
أَوَلَيْسَ يُذكَرُ في الأذانِ محمَّدٌ
هلْ فوقَ هذا يرتقي إطراءُ"
يقول أحد الصَّالحين:
‏ما دعوت الله بدعوة بين العصر والمغرب"
‏يوم الجمعة إلا استجاب لي ربي حتى استحييت"

استغلوا ساعة الإجابة ولا تنسوني من طيب دعواتكم.
فَتَذَكّرُوا الأحْبَابَ عنْدَ دُعَائِكُمْ
‏فالحُبُّ بيْنَ الصّادِقينَ دُعَاءُ
"تستبدلُ الأدنى بخير كلامنا
وكأن زامر حينا لا يُطرب!
حسب العروبة أن تخاذل قومها
فلنحتفظ منها بلفظٍ يعذب"
"وهوَّنَ ما نلقى من البؤسِ أننا
بنو سفرٍ أو عابرون على جسرِ"

- المعري.
"وطبعُ الوَرى طبعُ القطيعِ.. يسرُّهُ
خضوعٌ.. ويؤذيه الجسورُ المجدّدُ
وهل يستريحُ الناسُ إلَّا إذا قضوا
على كل فذٍ.. حيثما يتفرّدُ؟"

- غازي القصيبي.
Forwarded from -رقّ منشُور -
كلام على الطنطاوي عن أحلام الحياة، وملذات الدُنيا، والرغبات التي تدور في الصدور، والأمنيات التي تتفجرُ بالقلوب! يكادُ لا يفارقُ عقلي..

أدرك رحمه الله هذا الأمر عندما وصل الأربعين من عمره.. وهذا مسلك يسلكه كل من يتقدم بهِ العمر.. عندما يُحقق له الله كل ما كان يتمناه في صِباه.. فيجلس وحيدًا في ليلةٍ ما، وتُهاجمه لحظة الإدراك هذه: وماذا بعد؟

الان تحقق لك مُبتغاك في أمورٍ شتى.. وكلما تحققت لك أمنية، وأستُجيبت لك دعوة، ونال قلبك رغبة أرادها.. طمعت نفسك بغيرها، وكلما تذوقت لذة، اشتهت نفسك لذة تفوقها، وكلما سكنت نفسك واستراحت، طمعت بمغامرة جديدة، وإن تزاحمت المغامرات بحياتك، اشتقت للراحة والسكون..

طفلٌ يتمنى الكِبر، يكبر ويدرس! ويتمنى الراحة من الدراسة، يتخرج ويتمنى الوظيفة، يتوظف ويتمنى الزواج، يتزوج ويتمنى الولد، يأتيه الولد ويتمنى آخر وآخر، يأتيه ما يُريد؟ يتمنى صلاح ابناءه، يكد في الحياة، يكد ويكد ويكد وفجأة؟ ها هو في قبر ولا يُحيطه إلا التراب..

ألا تشعرون أن هذا وضعنا فعليًا؟ لكن كل واحد منا في مرحلة من هذه المراحل وينتظر المرحلة الأخرى؟ وأتعلمون ما هي الطامة الكُبرى فعلاً؟ من تشغله إحدى هذه المراحل الدنيوية عن الآخرة، وعن عبادة الله، عندما يقصر من أجل مرحلة دنيوية ستنتهي لا محالة في غضون سنوات معدودة.. والمشكلة الأكبر من الطامة الكُبرى؟ عندما يُشغل الإنسان بكل مراحل الدنيا هذه! ويعبد الله عِبادة تقتصر على الفرائض ولا يتزوّد لحياته الآخرة الباقية الخالدة التي لا نهاية فيها!

عجبًا لحال الإنسان والله.. أُهناك إنسانًا يفهم العقل الإنساني كيف يعمل؟ هل هناك بشريٌ أدرك واقع الدُنيا قبل أن يموت ويغادر دُنياه؟ هل هناك أحد تفطّن في صِباه لحال الدُنيا؟ ولم تضربه على وجهه حقيقة الدنيا إلا عندما يكون كهلاً؟ عندما لا يفيد الندم لأن الرأس اشتعل شيبًا والجسد وهن وضعُف؟
«يَشقى المرء بنعيم يطلبه، فإذا ناله أنساه التعوّد لذته، وتَبَلُد التلذذ يُلهي عن التعبّد شكرًا وحمدًا، فكأنما ما عاد يستشعر فضل الله عليه، فيكون شقيًا من حيث أراد التنعم».
‏"والبحرُ أضيقُ من مَطامحِ هِمَّتي
‏ والشمسُ بعضُ تَوقُّدي ويقيني"
"أتعرف ما هو المخيف؟
أن يمدحكَ الناس شرقًا وغربًا
وأنت عند الله لا شيء!"

نسأل الله السلامة!
Forwarded from تحنَّن🇵🇸
قال عمر رضي الله عنه: «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، فإن أهون عليكم في الحساب غدًا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية»
Forwarded from تحنَّن🇵🇸
"وَلا تُعْطِيَنَّ الرَّأْيَ مَنْ لا يُرِيدُهُ
‏فَلَا أَنْتَ مَحْمُودٌ وَلا الرَّأْيُ نَافِعُهْ"
"نمضي ونحسبُ أن الوقت يُمهلنا
والعمر في رَكْبِهِ يمضي على عجلِ
مسافرون… ولو طال الطريق بنا
إنا على موعدٍ يومًا مع الأجلِ
فاستنهضوا النفسَ إن النفسَ ديدنُها
دومًا يميلُ إلى التسويف والمللِ
كفى بهِ هادمُ اللذاتِ موعظةً
إن غرْغَرَتْ هل لها في العَوْد من أملِ؟"

- عبدالخالق الحفظي.
اللهمَّ انصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، واهزم بحولك وقوَّتك أعداء الدين، واجعل كيدهم في نحورهم.
اللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ﷺ.
"ومن البليَّةِ عذلُ من لا يرعوي
عن غيِّهِ وخطابُ من لا يفهَم!
وإذا أشارَ مُحدِّثًا فكأنَّهُ
قردٌ يُقَهْقِهُ أو عجوزٌ تلطِم!"

- المتنبي.
"لا صبرَ لي.. لكنني أتصبَّرُ
وأمام زلزلة الحشى أتجاسرُ
ما كنتُ أقوى، غير أن تشبّثي
باللهِ هوّنها.. وربيَ أكبرُ
فالعبد إن لم يلتجئ لمليكه
ستخونهُ أقدامهُ، يتقهقرُ
يا موقنًا بالنّاس.. تعسًا، خيبةً
يا مُوقنًا باللهِ.. دربُك أخضرُ"
وحي القلم للرافعي.
Forwarded from عَبْدَالله الصَّدِي. (‏ ‏عَبْدَالله 🌌)
وإنِّي لأدعو اللهَ حتى كأنَّني
أرى بجميل الظنِّ ما اللهُ فاعلُهْ

أمُدُّ يدي في غير يأسٍ لعلَّه
يجود على عاصٍ كمثلي يواصلُهْ

وأقـرعُ أبـوابَ السماواتِ راجياً
عطاءَ كريمٍ قطُّ ما خابَ سائلُهْ