"فاسرِقوا لِلرّوحِ يومًا..
واعقِدوا للعيدِ نيّة
وافرحوا.. مازال للأفراحِ
في الأرضِ بقيّة"
واعقِدوا للعيدِ نيّة
وافرحوا.. مازال للأفراحِ
في الأرضِ بقيّة"
Forwarded from « قيامة الشعر »
"تمرّ الأيّام متتابعة متشابهة لا يكاد يختلف يوم منها عن يوم، ثمّ يأتي العيد فتراه يومًا ليس كالأيّام، وترى نهاره أجمل، وتحسّ بالمتعة أطول، وتبصر شمسه أضوأ، وتجد ليله أهنأ. وما اختلفت في الحقيقة الأيّام ذاتها، ولكن اختلف نظرنا إليها؛ نسينا في العيد متاعبنا فاسترحنا، وأبعدنا عنا آلامنا فهنئنا، وابتسمنا للنّاس وللحياة فابتسمت لنا الحياة والنّاس، وقلنا لمن نلقى أطيب القول: «كلّ عام وأنتم بخير» فقال لنا أطيب القول: «كلّ عام وأنتم بخير»".
#مع_الناس للطّنطاويّ.
#قيامة_الشعر
#مع_الناس للطّنطاويّ.
#قيامة_الشعر
"عودًا حميدًا للجميع إلى العُلا
سيروا بكلّ بسالةٍ وحماسَهْ!
لصفوفكم هُبّوا بهمّة واثقٍ
شغَل الفؤادَ بذي العلوم وراسَه!
الناس إمّا عالمٌ أو جاهلٌ
فاختر وكن ذا حكمةٍ وفراسه
كن كيّسًا فطِنًا، ستتعبُ مدَّةً
وتنال من بعد العناء رياسه"
سيروا بكلّ بسالةٍ وحماسَهْ!
لصفوفكم هُبّوا بهمّة واثقٍ
شغَل الفؤادَ بذي العلوم وراسَه!
الناس إمّا عالمٌ أو جاهلٌ
فاختر وكن ذا حكمةٍ وفراسه
كن كيّسًا فطِنًا، ستتعبُ مدَّةً
وتنال من بعد العناء رياسه"
"سِوَايَ بِتَحْنَانِ الأَغَارِيدِ يَطْرَبُ
وَغَيْرِيَ بِاللَّذَّاتِ يَلْهُو وَيُعْجَبُ
وَما أَنَا مِمَّنْ تَأْسِرُ الْخَمْرُ لُبَّهُ
وَيَمْلِكُ سَمْعَيْهِ الْيَرَاعُ الْمُثَقَّبُ
وَلَكِنْ أَخُو هَمٍّ إِذا ما تَرَجَّحَتْ
بِهِ سَوْرَةٌ نَحْوَ الْعُلا رَاحَ يَدْأَبُ
نَفَى النَّوْمَ عَنْ عَيْنَيْه نَفْسٌ أَبِيَّةٌ
لَها بينَ أَطْرافِ الأَسِنَّة مَطْلَبُ
هَمَامَةُ نَفْسٍ أَصْغَرَتْ كُلَّ مَأْرَبٍ
فَكَلَّفَتِ الأَيَّامَ ما لَيْسَ يُوهَبُ
وَمَنْ تَكُنِ العَلْياءُ هِمَّةَ نَفْسِهِ
فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ"
- البارودي.
وَغَيْرِيَ بِاللَّذَّاتِ يَلْهُو وَيُعْجَبُ
وَما أَنَا مِمَّنْ تَأْسِرُ الْخَمْرُ لُبَّهُ
وَيَمْلِكُ سَمْعَيْهِ الْيَرَاعُ الْمُثَقَّبُ
وَلَكِنْ أَخُو هَمٍّ إِذا ما تَرَجَّحَتْ
بِهِ سَوْرَةٌ نَحْوَ الْعُلا رَاحَ يَدْأَبُ
نَفَى النَّوْمَ عَنْ عَيْنَيْه نَفْسٌ أَبِيَّةٌ
لَها بينَ أَطْرافِ الأَسِنَّة مَطْلَبُ
هَمَامَةُ نَفْسٍ أَصْغَرَتْ كُلَّ مَأْرَبٍ
فَكَلَّفَتِ الأَيَّامَ ما لَيْسَ يُوهَبُ
وَمَنْ تَكُنِ العَلْياءُ هِمَّةَ نَفْسِهِ
فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ"
- البارودي.
"وعِندي لكَ الشُّرّدُ السائراتُ
لا يَختصِصْنَ من الأرضِ دارا
قوافٍ إذا سِرْنَ عن مِقْولي
وَثَبْنَ الجِبالَ وخُضْنَ البِحارا"
- المتنبي.
لا يَختصِصْنَ من الأرضِ دارا
قوافٍ إذا سِرْنَ عن مِقْولي
وَثَبْنَ الجِبالَ وخُضْنَ البِحارا"
- المتنبي.
قال الفُضيل بن عِياض -رحمه الله-: "خمسٌ من علامات الشقوة: القسوة في القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل".
"فَلَأُهدِيَنَّ مَعَ الرِياحِ قَصيدَةً
مِنّي مُغَلغَلَةً إِلى القَعقاعِ
تَرِدُ المِياهَ فَما تَزالُ غَريبَةً
في القَومِ بَينَ تَمَثُّلٍ وَسَماعِ"
- المسيب بن علس.
مِنّي مُغَلغَلَةً إِلى القَعقاعِ
تَرِدُ المِياهَ فَما تَزالُ غَريبَةً
في القَومِ بَينَ تَمَثُّلٍ وَسَماعِ"
- المسيب بن علس.
الدرُّ المُنتقَى
"وإذا الكريمُ رأى الخُمُولَ نَزِيلَهُ في بَلدةٍ فالحَزْمُ أن يترحَّلا كَالبدرِ لَمّا أَنْ تَضاءَلَ جَدَّ في طَلَبِ الكَمالِ فَحازَهُ متَنقّلا سفَهًا لحلْمِكَ إِنْ رَضِيتَ بمشْرَبٍ رَنِقٍ ورزقُ اللَّه قَد مَلأَ المَلا ساهمتَ عِيسَك مُرَّ عيشكَ قاعدًا أَفَلا…
"وإذا الكريمُ رأى الخمولَ نزيلَهُ
في بلدةٍ فالحزمُ أن يترحَّلا
كالبدرِ لما أن تضاءل جدَّ في
طلبِ الكمالِ فحازه متنقلًا"
في بلدةٍ فالحزمُ أن يترحَّلا
كالبدرِ لما أن تضاءل جدَّ في
طلبِ الكمالِ فحازه متنقلًا"
قال رسول الله ﷺ:"لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحًا خَيْرٌ له مِن أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا."
رواه البخاري.
"في هذا الحَديثِ قبَّح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُورةَ مَن يُكثِرُ مِن الشِّعرِ قَولًا وتَرديدًا؛ بأنْ فضَّل عليه مَن يَمتلِئُ جَوْفُه كلُّه قَيْحًا، وهو الصَّدِيدُ الَّذِي يَخرُجُ مِن الدُّمَّلِ، وقِيلَ: المِدَّةُ الَّتِي لا يُخالِطها دَمٌ، والمِدَّة: هي ما يَجتمِع في الجُرح ثُمَّ يَنفجِرُ منه، وهذا فِيمَن غَلَبه الشِّعرُ وكَثُر منه حتَّى شَغَله عن القُرآنِ وعن ذِكرِ الله، أو يكونُ المرادُ بالشِّعرِ ما تَضمَّن سبًّا وهِجاءً أو مُفاخَرةً، كما هو غالِبُ شِعرِ الجاهليِّين.
ولا يدخُلُ في هذا الشِّعرُ الذي فيه حِكمةٌ ودفاعٌ عن الإسلامِ، ونحوُ ذلك من الأمورِ الحَسَنةِ؛ فقد كان حَسَّانُ رَضِيَ الله عنه يُنشِدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشِّعرَ بالمسجدِ، كما في الحَديثِ المتَّفقِ عليه. وقد مدح رسولُ اللهِ الشِّعرَ الحَسَنَ بقَولِه: «إنَّ مِنَ الشِّعرِ حِكمةً»، كما أخرجه البخاريُّ، وكان يسمَعُه، وما زال العُلَماءُ يقولون الشِّعرَ الحسَنَ ويحفَظونه ويَسمَعونَه."
رواه البخاري.
"في هذا الحَديثِ قبَّح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُورةَ مَن يُكثِرُ مِن الشِّعرِ قَولًا وتَرديدًا؛ بأنْ فضَّل عليه مَن يَمتلِئُ جَوْفُه كلُّه قَيْحًا، وهو الصَّدِيدُ الَّذِي يَخرُجُ مِن الدُّمَّلِ، وقِيلَ: المِدَّةُ الَّتِي لا يُخالِطها دَمٌ، والمِدَّة: هي ما يَجتمِع في الجُرح ثُمَّ يَنفجِرُ منه، وهذا فِيمَن غَلَبه الشِّعرُ وكَثُر منه حتَّى شَغَله عن القُرآنِ وعن ذِكرِ الله، أو يكونُ المرادُ بالشِّعرِ ما تَضمَّن سبًّا وهِجاءً أو مُفاخَرةً، كما هو غالِبُ شِعرِ الجاهليِّين.
ولا يدخُلُ في هذا الشِّعرُ الذي فيه حِكمةٌ ودفاعٌ عن الإسلامِ، ونحوُ ذلك من الأمورِ الحَسَنةِ؛ فقد كان حَسَّانُ رَضِيَ الله عنه يُنشِدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشِّعرَ بالمسجدِ، كما في الحَديثِ المتَّفقِ عليه. وقد مدح رسولُ اللهِ الشِّعرَ الحَسَنَ بقَولِه: «إنَّ مِنَ الشِّعرِ حِكمةً»، كما أخرجه البخاريُّ، وكان يسمَعُه، وما زال العُلَماءُ يقولون الشِّعرَ الحسَنَ ويحفَظونه ويَسمَعونَه."
"يؤمِّلُ دنيا لتبقى لهُ
فمات المؤمِّلُ قبلَ الأملْ
حثيثًا يروِّي أصولَ النخيل
فعاش الفسيلُ ومات الرجل"
فمات المؤمِّلُ قبلَ الأملْ
حثيثًا يروِّي أصولَ النخيل
فعاش الفسيلُ ومات الرجل"
أَتُمسِكُ دمعَ العينِ وهو ذروفُ؟
وتأمن مكرَ البينِ وهو مَخُوفُ؟
تكلَّمَ منا البعضُ والبعضُ ساكتٌ
غداةَ افترقنا والوداعُ صنوفُ
فآلت بنا الأحوالُ آخرَ وقفةٍ
إلى كلماتٍ ما لهنّ حروفُ
حلفتُ يمينًا لستُ فيها بحانثٍ
لأني بعُقبى الحانثين عروفُ
لئن وقف الدمعُ الذي كان جاريًا
لثَمَّ أمورٌ ما لهنّ وقوفُ"
- محمد الشنقيطي.
وتأمن مكرَ البينِ وهو مَخُوفُ؟
تكلَّمَ منا البعضُ والبعضُ ساكتٌ
غداةَ افترقنا والوداعُ صنوفُ
فآلت بنا الأحوالُ آخرَ وقفةٍ
إلى كلماتٍ ما لهنّ حروفُ
حلفتُ يمينًا لستُ فيها بحانثٍ
لأني بعُقبى الحانثين عروفُ
لئن وقف الدمعُ الذي كان جاريًا
لثَمَّ أمورٌ ما لهنّ وقوفُ"
- محمد الشنقيطي.
"نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّا
غَدَت مِنّي مُطَلَّقَةٌ نَوارُ
وَكانَت جَنَّتي فَخَرَجتُ مِنها
كَآدَمَ حينَ لَجَّ بِها الضِرارُ
وَكُنتُ كَفاقِئٍ عَينَيهِ عَمدًا
فَأَصبَحَ ما يُضيءُ لَهُ النَهارُ
وَلا يوفي بِحُبِّ نَوارَ عِندي
وَلا كَلَفي بِها إِلّا انتِحارُ
وَلَو رَضِيَت يَدايَ بِها وَقَرَّت
لَكانَ لَها عَلى القَدَرِ الخِيارُ
وَما فارَقتُها شِبَعًا وَلَكِن
رَأَيتُ الدَهرَ يَأخُذُ ما يُعارُ"
- الفرزدق.
غَدَت مِنّي مُطَلَّقَةٌ نَوارُ
وَكانَت جَنَّتي فَخَرَجتُ مِنها
كَآدَمَ حينَ لَجَّ بِها الضِرارُ
وَكُنتُ كَفاقِئٍ عَينَيهِ عَمدًا
فَأَصبَحَ ما يُضيءُ لَهُ النَهارُ
وَلا يوفي بِحُبِّ نَوارَ عِندي
وَلا كَلَفي بِها إِلّا انتِحارُ
وَلَو رَضِيَت يَدايَ بِها وَقَرَّت
لَكانَ لَها عَلى القَدَرِ الخِيارُ
وَما فارَقتُها شِبَعًا وَلَكِن
رَأَيتُ الدَهرَ يَأخُذُ ما يُعارُ"
- الفرزدق.
Forwarded from مَحبرة النّسّاخ📜
"إذا خَدرت رجلي وقيل شفاؤها
دعاء حبيبٍ كنتِ أنتِ دُعائيا"
__
"إذا خدرتْ رجلي أبوحُ بذكرها
ليذهبَ عن رجلي الخدور فيذهبُ"
_
"يا قرّةَ العينِ يا من لا أُسمّيهِ
يا مَن إذا خدرت رجلي أناديهِ"
____
"يا حبذا ذكر ريّا كلما خدرتْ
رجلي، وما جالت الحسناءُ بالكاسِ"
دعاء حبيبٍ كنتِ أنتِ دُعائيا"
__
"إذا خدرتْ رجلي أبوحُ بذكرها
ليذهبَ عن رجلي الخدور فيذهبُ"
_
"يا قرّةَ العينِ يا من لا أُسمّيهِ
يا مَن إذا خدرت رجلي أناديهِ"
____
"يا حبذا ذكر ريّا كلما خدرتْ
رجلي، وما جالت الحسناءُ بالكاسِ"
Forwarded from الدرُّ المُنتقَى
"ندم وحزن هز كل كياني
فانساب دمعي واستكان لساني
النفس حيرى والذنوب كثيرة
والعمر يمضي والحياة ثواني
يا نفس كفي عن معاصيك التي
كادت تميت الحس في وجداني
أنسيت أن الموت آت، فاجمعي
يا نفس من طيب ومن إحسان
أنا لست أخشى الموت بل أخشى الذي
بعد الممات، وعسرة السؤلان
ماذا أقول إذا فقدت إرادتي
وتكلمت بعدي يدي ولساني
ماذا.. وكل جوارحي تحكي بما
صنعت.. ولست بعالم النسيان
أخشاك يا شمس الشتاء فكيف لا
أخشى العذاب وحرقة النيران
أنا يا الهي حائر فتولني
ولأنت تهدي حيرة الحيران
أنا إن عصيت فهذا لأني غافل
ولقد علمت عواقب العصيان
أنا إن عصيت فهذا لأني ظالم
والظلم صنع من يد الإنسان
لكنك الغفار فاغفر ما جنت
نفسي على نفسي فأنت الحاني
أشكو إليك ضآلتي ومذلتي
فارفع بفضلك ما أذل زماني
أدعوك في صمتي، وفي نطقي
وفي همسي بقلب دائم الخفقان
أدعوك فاقبل دعوتي وارفع بها
شأني، وكن لي يا عظيم الشان
لك في الفؤاد مهابة ومحبة
يا من بحبك يستضيء كياني
أنا يا إلهي عائد من وحدتي
أنا هارب من كثرة الأشجان
من لي سواك يجيرني ويعيدني
من عالم الأهواء.. والشيطان
سدت بوجهي كل أبواب المنى
فأتيت بابك طالب الغفران
يارب إني قد أتيتك تائبا
فاقبل بعفوك توبة الندمان"
- الشافعي.
فانساب دمعي واستكان لساني
النفس حيرى والذنوب كثيرة
والعمر يمضي والحياة ثواني
يا نفس كفي عن معاصيك التي
كادت تميت الحس في وجداني
أنسيت أن الموت آت، فاجمعي
يا نفس من طيب ومن إحسان
أنا لست أخشى الموت بل أخشى الذي
بعد الممات، وعسرة السؤلان
ماذا أقول إذا فقدت إرادتي
وتكلمت بعدي يدي ولساني
ماذا.. وكل جوارحي تحكي بما
صنعت.. ولست بعالم النسيان
أخشاك يا شمس الشتاء فكيف لا
أخشى العذاب وحرقة النيران
أنا يا الهي حائر فتولني
ولأنت تهدي حيرة الحيران
أنا إن عصيت فهذا لأني غافل
ولقد علمت عواقب العصيان
أنا إن عصيت فهذا لأني ظالم
والظلم صنع من يد الإنسان
لكنك الغفار فاغفر ما جنت
نفسي على نفسي فأنت الحاني
أشكو إليك ضآلتي ومذلتي
فارفع بفضلك ما أذل زماني
أدعوك في صمتي، وفي نطقي
وفي همسي بقلب دائم الخفقان
أدعوك فاقبل دعوتي وارفع بها
شأني، وكن لي يا عظيم الشان
لك في الفؤاد مهابة ومحبة
يا من بحبك يستضيء كياني
أنا يا إلهي عائد من وحدتي
أنا هارب من كثرة الأشجان
من لي سواك يجيرني ويعيدني
من عالم الأهواء.. والشيطان
سدت بوجهي كل أبواب المنى
فأتيت بابك طالب الغفران
يارب إني قد أتيتك تائبا
فاقبل بعفوك توبة الندمان"
- الشافعي.
Forwarded from قناة منصور الحذيفي (منصور الحذيفي)
في الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم (إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ…) إلى آخر الحديث
الشِّرَّة النشاطُ والرغبة..
والفَترة الضعف والخُمول وفُتور العزيمة.
هكذا طبيعة الإنسان في كل ما يُقبِل عليه من العمل..
وقد ينقطع أو يضعف القارئ عن القراءة مدةً محددة بسبب هذه الفترة الطبيعية أو لأي سبب آخر، وهذا الانقطاع ليس مُضِراً على كل حال، بل على العكس قد يكون له فوائد، فمن فوائده أنه: يُلهِب مشاعره وأشواقه بعد حين إلى العودة بعزمٍ جديدٍ ماضٍ، وينفي عنه آثار الأُلفة والاعتياد فيعود بإحساسٍ حي وذائقة أصفى، ومفارقة الشيء كثيراً ما تُعرّفنا قيمته وأهميته، كما يعطيه الانقطاع المحدود وقتاً للتأمل في مسيرته القرائية وتصحيح ما يحتاج إلى التصحيح منها، ويساعده على هضم المقروء وتنظيمه والالتفات لمشاريعه الأخرى في الكتابة والتأليف إن كان ممن يهتم بذلك..
وهذا الكلام كله موجَّهٌ لمن اتخذ القراءة صاحبةً فلا يكاد يمضي من حياته يومٌ واحد إلا ويقرأ فيه قدراً صالحاً بحسب ما يتيسر له.
الشِّرَّة النشاطُ والرغبة..
والفَترة الضعف والخُمول وفُتور العزيمة.
هكذا طبيعة الإنسان في كل ما يُقبِل عليه من العمل..
وقد ينقطع أو يضعف القارئ عن القراءة مدةً محددة بسبب هذه الفترة الطبيعية أو لأي سبب آخر، وهذا الانقطاع ليس مُضِراً على كل حال، بل على العكس قد يكون له فوائد، فمن فوائده أنه: يُلهِب مشاعره وأشواقه بعد حين إلى العودة بعزمٍ جديدٍ ماضٍ، وينفي عنه آثار الأُلفة والاعتياد فيعود بإحساسٍ حي وذائقة أصفى، ومفارقة الشيء كثيراً ما تُعرّفنا قيمته وأهميته، كما يعطيه الانقطاع المحدود وقتاً للتأمل في مسيرته القرائية وتصحيح ما يحتاج إلى التصحيح منها، ويساعده على هضم المقروء وتنظيمه والالتفات لمشاريعه الأخرى في الكتابة والتأليف إن كان ممن يهتم بذلك..
وهذا الكلام كله موجَّهٌ لمن اتخذ القراءة صاحبةً فلا يكاد يمضي من حياته يومٌ واحد إلا ويقرأ فيه قدراً صالحاً بحسب ما يتيسر له.
Forwarded from جُهدُ المقلِّ (تَ)
صباح الخير💙
من خيرِ ما يُفعل يوم الجمعة: قراءةُ سورةِ الكهف، والإكثار من الصّلاةِ على النبي ﷺ، والدّعاء وقت الاستجابة.
ومن خيرِ ما يُهيِّئُ القلبَ للدعاء: الإخلاص لله والاستعانة به، وكثرة الذكر.
وأذكركم -ونفسي- بالدعاء لإخواننا المسلمين في فلسطين، وسائر البلاد؛ بالفرجِ والنصرِ والعزة.
وهذه سورةُ الكهف:
https://quranapp.com/18
من خيرِ ما يُفعل يوم الجمعة: قراءةُ سورةِ الكهف، والإكثار من الصّلاةِ على النبي ﷺ، والدّعاء وقت الاستجابة.
ومن خيرِ ما يُهيِّئُ القلبَ للدعاء: الإخلاص لله والاستعانة به، وكثرة الذكر.
وأذكركم -ونفسي- بالدعاء لإخواننا المسلمين في فلسطين، وسائر البلاد؛ بالفرجِ والنصرِ والعزة.
وهذه سورةُ الكهف:
https://quranapp.com/18
Quran app
Surah Al-Kahf الكهف
Read Surah Al-Kahf الكهف
Forwarded from في أعماق الكتابة (منصور الحذيفي)
النصوص الرديئة ليست دليلًا على ضعف موهبة الكاتب وفساد ذوقه. قد يُدرِك المنشِئُ رداءة نصِّه قبل كتابته، لكنَّه لن يستخرج الجيِّد إلَّا بالرديء؛ ولذا وجب أن يَكتُب ويَكتُب ويَكتُب.
اكتُب النص ولا تبال؛ أنت مضطرٌ إلى ذلك وإن كنتَ موقنًا مِن أوَّل حرفٍ تضعه أنَّه نصٌّ رديء أو غاية في الرداءة.
النص الإبداعي دفينٌ تحت كثير من النصوص الرديئة، سواءٌ أكانت محاولات لكتابة نص معيَّن أو نصوص مختلفة، لا صلة بينها. لن تصل إلى الإبداع إلَّا باستخراج كثير من الرداءة؛ يُشبِه الأمر أن تحفر إلى أعماق الأرض؛ لتصل إلى كنوز مخبَّأة هناك، تبدأ بالتراب، وتُغبِّر نفسك به، وأنت لا تريد شيئًا منه بل غايتُك ما استقرَّ في باطنه وتحت أطباقه الكثيفة.
أ. محمد العامري.
اكتُب النص ولا تبال؛ أنت مضطرٌ إلى ذلك وإن كنتَ موقنًا مِن أوَّل حرفٍ تضعه أنَّه نصٌّ رديء أو غاية في الرداءة.
النص الإبداعي دفينٌ تحت كثير من النصوص الرديئة، سواءٌ أكانت محاولات لكتابة نص معيَّن أو نصوص مختلفة، لا صلة بينها. لن تصل إلى الإبداع إلَّا باستخراج كثير من الرداءة؛ يُشبِه الأمر أن تحفر إلى أعماق الأرض؛ لتصل إلى كنوز مخبَّأة هناك، تبدأ بالتراب، وتُغبِّر نفسك به، وأنت لا تريد شيئًا منه بل غايتُك ما استقرَّ في باطنه وتحت أطباقه الكثيفة.
أ. محمد العامري.
"لا أنكر الشوكَ الذي تزخرُ بهِ أودية الحياة، ولا أجحدُ آثارَ مغارسِه الدامية على أقدامي .. لكن أحبُّ أني امرأة يشغلها دائما مشهدُ الزهر عن وخز الشوك، وبهجة الوصول عن عثرات المسير، ونسيم الصُّبح عن قتامة الليل .. مهيمة دائما بالوجه المشرق للحياة مهما نالت منِّي أوضارها."
- جديلة.
- جديلة.