الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
50 links
Download Telegram
"هو الدهر قارعه يصاحبك صفوهُ
فما صاحب الأيام إلا المقارع"
Forwarded from تحنَّن🇵🇸
" إن شهر رمضان قد قرب رحيله، وأزف تحويله، وهو ذاهب عنكم بأفعالكم وقادم عليكم غدًا بأعمالكم، فيا ليت شعري ماذا أودعتموه، وبأي الأعمال ودعتموه؟ أتراه يرحل حامدًا صنيعكم أو ذامًا تضييعكم؟ ما كان أعظم بركات ساعاته، وما كان أحلى جميع طاعاته، كانت ليالي عتق ومباهاة، وأوقاته أوقات خدم ومناجاة، ونهاره زمان قربة ومصافاة، وساعاته أحيان اجتهاد ومعاناة، فبادروا البقية بالتقية قبل فوات البر، ونزول البرية، وتخلى عنك جميع البرية".
"يا صاحِ إن فرّطتَ فيما قد مضى..
فالعشرُ حانت؛ قُم وشدّ المئزرا"
Forwarded from جُهدُ المقلِّ (تَ)
اللهم إنّك عفوٌ تُحب العفوَ فاعفُ عنّا.
في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله"، وفي رواية لمسلم عنها، قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره".

العشر الأواخر محطة جديدة يبدل السائر إلى الله على عتبتها أثوابه بعدما يغتسل من أكدار الدنيا ما استطاع.

أتدري ما أعظم الهبات التي تحملها إليها المحطات الجديدة في الحياة؟!
هو ما ذكرتُ لك منذ قليل .. إنها تجدد لنا الفرصة لكي نبدل ثيابنا ..
نخلع عندها ثياب المحطة السابقة بكل ما فيها من تقصير وتفريط وتجنٍّ، ونلبس ثيابًا بيضًا لا دنس فيها ..
نقطع أوراق العهود التي نُكثت، ونبرم عهودًا جديدًا نبث فيها آمال التدارك والتعويض ..

المحطات الجديدة تحتاج إلى قرارات جديدة، وروح مختلفة، ووقفات صادقة ..
دعك من كل ما سبق ..
اغتسل الآن من التقصير والغفلة واللامبالاة ومن كل شيء فات، وابدأ من هذه اللحظة ..
فرصة أخيرة لتبديل الثياب قبل انفضاض السوق ..
[خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يُغفر له]

- أغلق السوشيال ميديا وأوصد كل أبواب الملهيات ما استطعت، ساعات قصيرة بقت والأجر كبير، والمفرط مغبون.

- اجتهد في الاعتكاف في المسجد إن تيسر لك ذلك، فإن لم تستطع فاجتهد في تحقيق مقاصد الاعتكاف ما استطعت ..
الاعتكاف الشرعي لا يكون إلا في المساجد، لكن يمكنك أن تتعلق بطرف من مقاصده، ومقصوده الأعظم هو عكوف القلب على الرب سبحانه، فاختل بنفسك قدر الإمكان، وتخفف من أبهة المطاعم والمشارب، واجعل حائلًا بينك وبين معكرات الصفو ومشوشات الفؤاد، وأقبل على الله بكليتك.

- اجتهد في إحياء الليل ما استطعت، من أوله إلى آخره، تقلّب بين أفانين العبادة، اجتهد في أن تصلي الليل كله إن قويت على ذلك، ولتقرأ من مصحفك في الصلاة، سواء كنت تتنفل أو تقضي، لا بأس ..
وإن كنت تتنفل فاجعل قراءتك صلاة قدر الوسع، ولو صليت جالسًا، لا بأس ..
فإن لم تفعل فاقرأ من كتاب الله على أي حال ..
وامزج قراءتك بالدعاء والمناجاة والتعوذ والسؤال ..
فإن لم تفعل فانشغل بالدعاء والمناجاة، فإنهما من أمات العبادة في هذا الزمن الشريف، ولتكثر منهما في سجودك على أي حال.
فإن لم تفعل فانشغل بالذكر، فإن لم تفعل فانشغل بالفكر والتدبر ..
لا تفرط في لحظة من الليل قدر وسعك ..
ولا تترك ثغرة يتسلل إليك منها الكسل والغفلة.

- خذ زينتك في الليل ما استطعت، اغتسل بين المغرب والعشاء، والبس ثوبا حسنا، وتعطر وتسوك وتهيأ.

- أغلق السوشيال ميديا وأوصد كل أبواب الملهيات ما استطعت، وتذكر المرات العديدة التي قلت لنفسك فيها إنك ستضبط نفسك ثم فرّطت في خير أزمان عمرك.

- تحفّظ في النهار قدر الإمكان، فإن الليل مرآة النهار، حافظ على قلبك من المشتتات والملهيات وأسباب الغفلة والكسل والضعف.

- إن كنت مضطرًا إلى عمل أو نحو ذلك فلا يجعلنك ذلك ترخي عزمك، فحافظ على [نفسية] العبادة قدر المستطاع، ولتكن دائمًا في ذكر لله أو مناجاة أو دعاء أو تفكر فيه، وتعلّق بكل باب للخير من صدقة أو بر أو معونة على الخير وأخلص النية في ذلك، لا شيء يحول بين قلبك والسماء إن صدقت، ولا يدري المرء بما يُغفر له.

تقبل الله منّا جميعًا، وأعاننا على طاعته، وكل عام وأنتم بخير وعافية.
"عشرٌ فَيا سَعدَ الَّذي حَاز التُّقى
‏ صَلَّى وَصامَ وما تعثّرَ بالهوَى".
قال بعض السّلف:
"لولا مصائبُ الدنيا، وردنا القيامة مفاليس".
Forwarded from أفَـانِـينٌ
"أسعد لحظات العبد، وأجل أوقاته، ساعة يجلس يستذكر فيها ذنوبه، ويسترجع خطاياه، ويستجمع تقصيره؛ فربما أنه لا يزال مصرًا على ظلم، أو قطيعة رحم، أو أكل مال بالباطل، أو أذى لجار، أو قريب أو ولد، أو والد، أو عنده ضعف في صلاة، أو زكاة، أو قراءة، أو ذكر، أو سوء قول وخُلق مع زوجة، أو أهل، أو نظر، أو سماع محرم، أو قول فاحش، أو كذب، أو غيبة، أو احتقار، أو كبر، أو اختيال، أو غرور، أو رياء، أو عجب بعبادة، أو تقصير بعمل يأخذ أجرًا عليه، أو أمانة قد أضاعها وفرط بها، أو تربية لم يعطها حقها؛ فيعترف بذلك كله، ويندم، ويحدث توبة، ورجوعًا إلى الله، واستغفارًا، وإنابة، ويعزم على ألا يعود، ويبدل سيئاته حسنات؛ فيفرح الله - عز وجل - بصنيع عبده، ويحبه.
"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ".

-د.سليمان النجران
Forwarded from رُبـاب ☁️.
‏«يقول أحدهم:

كلما تذكّرت صباح العيد وكيف الخطيب يهنّئ من قام رمضان ومن كتبه الله من العتقاء ينتفض القلب وتتسارع الأنفاس وتتسلل الحسرة، وتبدأ الذاكرة تسترجع عتبة الأيام وأقول: ليتني استثمرت الأوقات أفضل..ليتني ختمت القرآن مرات ومرات

ولا زال في الوقت متسع..
شدّ مئزرك وجدد همّتك!»
Forwarded from جُهدُ المقلِّ (تَ)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباحُ الأجواء الروحانية؛ أيّ صباح الخير❤️

أُوصي نفسي وإيّاكم بالحرصِ على يومنا هذا حرص المحتاج؛ ففيه كلّ الخيراتِ مجتمعة: (شهرُ رمضان، يوم الجمعة، ساعة الاستجابة) ومن محاولة فعلِ هذه الخيرات بإذن الله؛ يورّثنا ربّي البركة في الدّين والنّفس والعمل.


ومن خيرِ ما يُفعل في رمضان: قراءةُ القرآن، والدعاء.

ومن خيرِ ما يُفعل يوم الجمعة: قراءةُ الكهفِ، وكثرةُ الصّلاة على النّبي ﷺ.

ومن خير ما يتهيَّأ له القلب في ساعة الاستجابة: الإخلاصُ لله، وكثرة الذّكر قبلها.

لا تنسوني من دعواتكم الطيّبة؛ بالهدايةِ والتوفيق والجنّة، والأهمّ؛ لا ننسى -أنا وأنتم- الدعاء لإخواننا المسلمين في فلسطين وكل بلاد المسلمين؛ بالنصر والعزّة.

وهذه سورة الكهف يا كِرام:
http://t.co/FZmzfpSuiL
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.
قال قتادة:
"يا بن آدم، إن كُنتَ لا تريد أن تأتي الخير إلّا بنشاط، فإنَّ نفسك إلى السآمة وإلى الفترة وإلى الملل أميل، ولكن المؤمن هو المُتحامل، والمؤمن هو المتقوِّي، والمؤمن هو المتشدِّد، وإنَّ المؤمنين هم العجاجون إلىٰ ﷲ بالليل والنَّهار."
﴿فَلا تَعلَمُ نَفسٌ ما أُخفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أَعيُنٍ جَزاءً بِما كانوا يَعمَلونَ﴾ [السجدة: ١٧]

تفسير السعدي:
وأمَّا جزاؤهم؛ فقال: ﴿فلا تعلمُ نفسٌ﴾: يدخل فيه جميعُ نفوس الخلق؛ لكونه نكرةً في سياق النفي؛ أي: فلا يعلمُ أحدٌ ﴿ما أُخْفِيَ لهم من قُرَّةِ أعينٍ﴾: من الخير الكثير والنعيم الغزير والفرح والسرور واللَّذَّة والحبور؛ كما قال تعالى على لسان رسوله: «أعددتُ لِعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خَطَرَ على قلب بشر »؛ فكما صلُّوا في الليل ودعوا وأخفوا العمل؛ جازاهم من جنس عملهم، فأخفى أجرهم، ولهذا قال: ﴿جزاءً بما كانوا يَعْمَلونَ﴾.

بواسطة تطبيق آية
https://ayah.app
كان النبي ﷺ يدعو يقول: "ربّ أعنّي ولا تُعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكُر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شكّارًا، لك ذكارًا، لك رهّابًا، لك مِطواعًا، لك مخبتًا، إليك أوّاهًا منيبًا. رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، وسدد لساني، واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري".

قال الشيخ عبدالرزاق البدر: "هذا الدعاء العظيم يُعد من الأدعية الجامعة، وقد اشتمل على اثنين وعشرين سؤالًا ومطلبًا هي من أهم مطالب العبد وأسباب صلاحه وسعادته في دنياه وأخراه، فينبغي الاهتمام به وملازمة التضرع به إلى الله عز وجل.
وقد ذكر الحافظ البزّار في ترجمة شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله: أن هذا الدعاء كان غالب دعائه رحمه الله".
Forwarded from أُنْس (أرجُوَان)
"لله درُّ أقوام هجروا لذيذ المنام ونصَبوا الأقدام، وانتصبوا للنَّصب في الظلام، يطلبون نصيبًا من الإنعام. إذا جنَّ الليل سهروا، وإذا جاء السَّحر اعتذروا، وإذا نظروا إلى عيوبهم استغفروا، وإذا تفكَّروا في ذنوبهم بكوا وانكسروا."

ابن الجوزي | الأريج في المواعظ
لعبد الواحد:
"قالوا تراه سلا لأنّ جفونَهُ
ضَنَّتْ عَشِيَّةَ بَيْنِنا بدموعِها؟!
ومن العجائبِ أن تفيضَ مَدامِعٌ
نارُ الغرامِ تُشَبُّ في ينبوعِها!"