الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
50 links
Download Telegram
"رمضان نورٌ عَلى المآذنِ، ونورٌ فِي القلوبِ، وإن كانتِ الحَياةُ تنازعًا عَلى الحياةِ فهذا الشَّهر إدراكٌ لسرِّ الحَياة، وإن كانَ العمرُ كلّه للجِسمِ، فَهذا الشَّهر للرُّوح."

- الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله-.
الطنطاوي -رحمه الله- يصف مشهدنا:
"كنتُ أرقب قدومه؛ فإذا جاء فرحت به، وضحكت له روحي؛ لأني كنت أرى الدنيا تضحك له، وتفرح بقدومه."
"ربِّ وفِّقنا وأنعِمْ بالرِّضا
لنَنالَ فَيْضًا من هُدَى رَمَضانِ"
Forwarded from بَيَانْ (بيان)
-زهر الآداب وثمر الألباب
"كليني لِهَمٍّ يا أميمةَ ناصبِ
وليلٍ أقاسيه بطيءِ الكواكبِ
تطاول حتى قلتُ ليس بمنقضٍ
وليس الذي يرعى النجومَ بآيبِ
وصدرٍ أراحَ الليلُ عازبَ همهِ
تضاعفَ فيه الحزنُ من كل جانبِ"

- النابغة الذبياني.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ.
"أهم تربية إيمانية تسعى إليها في حياتك، هي كثرة ذكر الله، أن تذكره في قيامك وقعودك ومسيرك وجل يومك، دون مشقة بل بلذة وسرور وأُنس وسعادة حتى يكون ذكر الله ألذ من المأكل والمشرب، ولا تسأل عن الحياة الآنسة التي تأنس بها ولا عن الطمأنينة التي تشعر بها."
"لعمرُك ما أدري وإني لواجلٌ
أفي اليومِ إقدامُ المنيةِ أو غدِ
لعمرُك ما الأيامُ إلا معارةٌ
فما اسطعتَ من معروفها فتزودِ"

- طرفة بن العبد.
"جاهِد حتى تخرج من رمضان بغير القلب الذي دخلت به"
Forwarded from قُمريَّة
"يا رسول الله ما بي ضر ولا وجع، غير أني إذا لم أرك اشتقتُ إليك واستوحشتُ وحشةً شديدةً حتى ألقاك!"
- ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلّم.
Forwarded from -رقّ منشُور -
"كان النَّبيُّ ﷺ يُحبُّ عائشةَ حبًّا شديدًا، حتَّى لا يَكادُ يَصبِرُ عنها، فمثلَت له بينَ يَدَيهِ في الجنَّة لِيُهوَّنَ عليه موتُه؛ فإنَّ العَيشَ إنَّما يَطيبُ باجتماع الأحِبَّةِ"
"والمرء لا تشقيه إلاّ نفسه
حاشا الحياة بأنّها تشقيه
ما أجهل الإنسان يضني بعضه
بعضا ويشكو كلّ ما يضنيه
ويظن أن عدوّه في غيره
وعدوّه يمسي ويضحي فيه"

- عبد الله البردوني.
"بَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسولِ وَمَعهَدُ
مُنيرٌ وَقَد تَعفو الرُسومُ وَتَهمَدِ
وَلا تَنْمَحي الآياتُ مِن دارِ حُرمَةٍ
بِها مِنبَرُ الهادي الَذي كانَ يَصعَدُ
وَواضِحُ آثارٍ وَباقي مَعالِمٍ
وَرَبعٌ لَهُ فيهِ مُصَلّى وَمَسجِدُ
بِها حُجُراتٌ كانَ يَنزِلُ وَسطَها
مِنَ اللَهِ نورٌ يُستَضاءُ وَيوقَدُ
مَعارِفُ لَم تُطمَس عَلى العَهدِ آيُها
أَتاها البِلى فَالآيُ مِنها تُجَدَّدُ
عَرفتُ بِها رَسمَ الرَسولِ وَعَهدَهُ
وقبرًا بِها واراهُ في التُربِ مُلحِدُ
ظَلَلتُ بِها أَبكي الرَسولِ فَأَسعَدَت
عُيونٌ وَمِثلاها مِنَ الجِفنِ تُسعَدُ
تَذَكَّرُ آلاءَ الرَسولِ وَما أَرى
لَها محصيًا نَفسي فَنَفسي تَبَلَّدُ
مُفَجَّعَةً قَد شَفَّها فَقدُ أَحمَدٍ
فَظَلَّت لِآلاءِ الرَسولِ تُعَدِّدُ
وَما بَلَغَت مِن كُلِّ أَمرٍ عَشيرَهُ
وَلَكِن لِنَفسي بَعدُ ما قَد تَوَجَّدُ
أَطالَت وُقوفًا تَذرِفُ العَينُ جُهدَها
عَلى طَلَلِ القَبرِ الَذي فيهِ أَحمَدُ
فَبورِكتَ يا قَبرَ الرَسولِ وَبورِكَت
بِلادٌ ثَوى فيها الرَشيدُ المُسَدَّدُ
وَبورِكَ لَحدٌ مِنكَ ضُمِّنَ طَيِّبًا
عَلَيهِ بِناءٌ مِن صَفيحٍ مُنَضَّدُ
تَهيلُ عَلَيهِ التُربَ أَيدٍ وَأَعيُنٌ
عَلَيهِ وَقَد غارَت بِذَلِكَ أَسعُدُ
لَقَد غَيَّبوا حِلمًا وَعِلمًا وَرَحمَةً
عَشِيَّةَ عَلَّوهُ الثَرى لا يُوَسَّدُ
وَراحوا بِحُزنٍ لَيسَ فيهِم نَبيُّهُم
وَقَد وَهَنَت مِنهُم ظُهورٌ وَأَعضُدُ
يُبَكّونَ مَن تَبكي السَمَاواتُ يَومَهُ
وَمَن قَد بَكَتهُ الأَرضُ فَالناسُ أَكمَدُ
وَهَل عَدَلَت يَومًا رَزِيَّةُ هالِكٍ
رَزِيَّةَ يَومٍ ماتَ فيهِ مُحَمَّدُ
تَقَطَّعَ فيهِ مُنزَلُ الوَحيِ عَنهُمُ
وَقَد كانَ ذا نورٍ يَغورُ وَيُنجِدُ
يَدُلُّ عَلى الرَحمَنِ مَن يَقتَدي بِهِ
وَيُنقِذُ مِن هَولِ الخَزايا وَيُرشِدُ
إِمامٌ لَهُم يَهديهِمُ الحَقَّ جاهِدًا
مُعَلِّمُ صِدقٍ إِن يُطيعوهُ يَسعَدوا
عَفُوٌّ عَنِ الزَلّاتِ يَقبَلُ عُذرَهُم
وَإِن يُحسِنوا فَاللَهُ بِالخَيرِ أَجوَدُ
وَإِن نابَ أَمرٌ لَم يَقوموا بِحَملِهِ
فَمِن عِندِهِ تَيسيرُ ما يَتَشَدَّدُ
فَبينا هُمُ في نِعمَةِ اللَهِ وَسطَهُم
دَليلٌ بِهِ نَهجُ الطَريقَةِ يُقصَدُ
عَزيزٌ عَلَيهِ أَن يَجوروا عَنِ الهُدى
حَريصٌ عَلى أَن يَستَقيموا وَيَهتَدوا
عَطوفٌ عَلَيهِم لا يُثَنّي جَناحَهُ
إِلى كَنَفٍ يَحنو عَلَيهِم وَيَمهَدُ
فَبَينا هُمُ في ذَلِكَ النورِ إِذ غَدا
إِلى نورِهِم سَهمٌ مِنَ المَوتِ مُقصَدُ
فَأَصبَحَ مَحمودًا إِلى اللَهِ راجِعًا
يُبكيهِ حَقُّ المُرسِلاتِ وَيُحمَدُ
وَأَمسَت بِلادُ الحُرمَ وَحشًا بِقاعُها
لِغَيبَةِ ما كانَت مِنَ الوَحيِ تَعهَدُ
قفارًا سِوى مَعمورَةِ اللَحدِ ضافَها
فَقيدٌ تُبَكّيهِ بَلاطٌ وَغَرقَدُ
وَمَسجِدُهُ فَالموحِشاتُ لِفَقدِهِ
خَلاءٌ لَهُ فيهِ مَقامٌ وَمَقعَدُ
وَبِالجَمرَةِ الكُبرى لَهُ ثَمَّ أَوحَشَت
دِيارٌ وَعَرصاتٌ وَرَبعٌ وَمَولِدُ
فَبَكّي رَسولَ اللَهِ يا عَينُ عَبرَةً
وَلا أَعرِفَنكِ الدَهرَ دَمعَكِ يَجمَدُ
وَما لَكِ لا تَبكينَ ذا النِعمَةِ الَّتي
عَلى الناسِ مِنها سابِغٌ يَتَغَمَّدُ
فَجودي عَلَيهِ بِالدُموعِ وَأَعوِلي
لِفَقدِ الَذي لا مِثلُهُ الدَهرُ يوجَدُ
وَما فَقَدَ الماضونَ مِثلَ مُحَمَّدٍ
وَلا مِثلُهُ حَتّى القِيامَةِ يُفقَدُ
أَعَفَّ وَأَوفى ذِمَّةً بَعدَ ذِمَّةٍ
وَأَقرَبَ مِنهُ نايِلًا لا يُنَكَّدُ
وَأَبذَلَ مِنهُ لِلطَريفِ وَتالِدِ
إِذا ضَنَّ مِعطاءُ بِما كانَ يُتلَدُ
وَأَكرَمَ صيتًا في البُيوتِ إِذا اِنتَمى
وَأَكرَمَ جَدًّا أَبطَحيًّا يُسَوَّدُ
وَأَمنَعَ ذِرواتٍ وَأَثبَتَ في العُلى
دَعائِمَ عِزٍّ شامِخاتٍ تُشَيَّدُ
وَأَثبَتَ فَرعًا في الفُروعِ وَمَنبِتًا
وَعودًا غَذاهُ المُزنُ فَالعودُ أَغيَدُ
رَباهُ وَليدًا فَاِستَتَمَّ تَمامُهُ
عَلى أَكرَمِ الخَيراتِ رَبٌّ مُمَجَّدُ
تَناهَت وَصاةُ المُسلِمينَ بِكَفِّهِ
فَلا العِلمِ مَحبوسٌ وَلا الرَأيُ يُفنَدُ
أَقولُ وَلا يُلفى لِما قُلتُ عائِبٌ
مِنَ الناسِ إِلّا عازِبُ العَقلِ مُبعَدُ
وَلَيسَ هَوايَ نازِعًا عَن ثَنائِهِ
لَعَلّي بِهِ في جَنَّةِ الخُلدِ أَخلَدُ
مَعَ المُصطَفى أَرجو بِذاكَ جِوارَهُ
وَفي نَيلِ ذاكَ اليَومِ أَسعى وَأَجهَدُ"

- حسان بن ثابت -رضي الله عنه-.
"اصبِر لِكُلِّ مُصيبَةٍ وَتَجَلَّدِ
وَاعلَم بِأَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ
أَوَما تَرى أَنَّ المَصائِبَ جَمَّةٌ
وَتَرى المَنِيَّةَ لِلعِبادِ بِمَرصَدِ
مَن لَم يُصَب مِمَّن تَرى بِمُصيبَةٍ
هَذا سَبيلٌ لَستَ فيهِ بِأَوحَدِ
وَإِذا ذَكَرتَ مصيبةً تسلو بها
فَاذكُر مُصابَكَ بِالنَبِيِّ مُحَمَّدِ"

- أبو العتاهية.
Forwarded from -رقّ منشُور -
"وكان السد الثالث خوف الفضيحة، فانقلبت الحال حتى صار الشاب الفاسق يفخر بفسوقه ويسرد حوادث فجوره، بعد أن كان يتوارى ويستتر ويجحد إن سُئل وينكر. وصارت القصص الماجنة مباحة لكل قارئ تصور أفظع الحوادث التي صاروا يسمونها «حوادث الجنس» بريشة المصور أو بقلم الكاتب، يقرؤها الشاب والشابة ويُمدَح كاتبوها على ألسنة أدبائنا ونقّادنا. ولقد قرأت -من قريب- مقالة لأديب كبير في السن وكبير في القدر، يمدح فيها الكاتب الفاسق ألبيرتو موارفيا، والفاسق الآخر الذي هلك من زمن بعيد، أوسكار ويلد، يدفع الشباب إلى قراءة كتبهما. وصارت الأفلام تعرض هذه القصص لمن لا يصل إليها أو لا يحب أن يقرأها. ونسينا أن إعلان الذنب في نظر الإسلام ذنب آخر، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم علّم من ابتُلي بالمعاصي منّا أن يستتر بها وأن يكتمها وأن يستغفر الله منها"

- علي الطنطاوي
Forwarded from أُنْس (أرجُوَان)
قال لبيد بن ربيعة من قصيدة له يرثي فيها أخاه :

"إنّ الرَّزِيّةَ لا رزيّةَ مثلَها
فقدانُ كلِّ أخٍ كضوءِ الكوكبِ

ذهب الذين يُعاشُ في أكنافِهم
وبقيتُ في خَلَفٍ كجِلدِ الأجربِ

لا ينفعون ولا يُرجَّى خيرُهم
ويُعابُ قائلُهم وإنْ لم يَشْغَبِ"
﴿وَأَنفِقوا مِن ما رَزَقناكُم مِن قَبلِ أَن يَأتِيَ أَحَدَكُمُ المَوتُ فَيَقولَ رَبِّ لَولا أَخَّرتَني إِلى أَجَلٍ قَريبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِنَ الصّالِحينَ﴾ [المنافقون: ١٠]

المختصر في التفسير:
وأنفقوا مما رزقكم الله من الأموال من قبل أن يأتي أحدكم الموت، فيقول لربه: ربّ هلاَّ أخرتني إلى مدّة يسيرة، فأتصدّق من مالي في سبيل الله، وأكن من عباد الله الصالحين الذين صلحت أعمالهم.
تصدقوا في هذه الأيام الفضيلة ولو بالشيء اليسير؛ فإن الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.
"إِذا مَا رماك الدَّهْر يَوْمًا بنكبةٍ
فأوسع لَهَا صَدرًا وَأحسن لَهَا صبرًا
فإنَّ إِلَه الْعَالمين بفضله
سيُعقب بعد العُسر من فَضله يُسرا"

- القاضي حسين المروروذي.