"إن كان سعيك في مشاغل الدّنيا يأخذك للحد الذي تُهمل فيه والديك، وتؤخر في سبيله الصلاة عن وقتها؛ فراجع نفسك؛ فإن العمر قصير، وكلّ نجاحٍ قد ضُيّعت في سبيله أولويّات الدّين لهو نجاح مبتور."
"مليحٌ هو شعور النّضج بعد المرور بالابتلاءات والعثرات، أن تمرّ عليك مواقفُ قد عبرتك أمثالها سلفًا، غير أنك اليوم أصبحت أكثر حكمة ورويّة؛ فتعبر عليها بهدوء المتزنين، وتقول -وقد أدركت طريقة التعامل معها-: الحمد لله الذي ربّاني بالابتلاء كما ربّاني بالرخاء.."
"يا أهل القرآن، ذقتم نعيم الدنيا، ووجدتُم برد الحياة، وآنستم أُنس العيش، وما أتاكم ذلك إلا بفضل الله ثم بحبس للنفس وتصبير لها..
يا أهل القرآن، الشرفُ بأيديكم فلا تضيعوه، والنعيم عرفتموه فلا تتركوه، وإن رأيتم من توقف من أصحابكم فذكروه وأعينوه"
يا أهل القرآن، الشرفُ بأيديكم فلا تضيعوه، والنعيم عرفتموه فلا تتركوه، وإن رأيتم من توقف من أصحابكم فذكروه وأعينوه"
"إنَّ القرآن يحفظ الصَّلاة من التَّشتُّت
وإنَّ الصَّلاة تحفظ القرآن من التَّفلُّت".
وإنَّ الصَّلاة تحفظ القرآن من التَّفلُّت".
Forwarded from فِطرَة
لا يتجهَّز لرمضان إلا رجلان؛ رجلٌ يعرف قدر نفسه، ويعرف قدر مواسم الطاعات، فهو يبذل كُل جهده حتى يدخل مواسم الطاعات بقلبٍ غير الذي هو عليه، ويخرج منها وقد طهَّر نفسه وقلبه من الذنوب والرزايا.
ورجلٌ دخل في أحد مواسم الطاعات الماضية دون أن يتجهَّز لها، فوجد نفسه بطيئًا في سيره إلى الله، ووجد العبادات ثقيلة على قلبه، وأخذته النشوة في أول الأيام، ثم بعد ذلك بدأ بالتراجع، وتحسَّر على قلبه ونفسه؛ فهو لا يريد أن يقع في هذا الأمر مرة ثانية، وهذا حال الكيِّس الفَطِن.
فتلكم أيام شعبان على الأبواب، وهي أيام سائغات مُدرِّبات للصيام، نافعات لمَن أقبل على وِرد القرآن، فيها من الخير العظيم لذاتها إذا تُرفع فيها الأعمال إلى رب العالمين، وفيها من التأهيل الجميل الذي يجعلك تنطلق في رمضان دون كَللٍ أو ملل.
محمود الرفاعي
ورجلٌ دخل في أحد مواسم الطاعات الماضية دون أن يتجهَّز لها، فوجد نفسه بطيئًا في سيره إلى الله، ووجد العبادات ثقيلة على قلبه، وأخذته النشوة في أول الأيام، ثم بعد ذلك بدأ بالتراجع، وتحسَّر على قلبه ونفسه؛ فهو لا يريد أن يقع في هذا الأمر مرة ثانية، وهذا حال الكيِّس الفَطِن.
فتلكم أيام شعبان على الأبواب، وهي أيام سائغات مُدرِّبات للصيام، نافعات لمَن أقبل على وِرد القرآن، فيها من الخير العظيم لذاتها إذا تُرفع فيها الأعمال إلى رب العالمين، وفيها من التأهيل الجميل الذي يجعلك تنطلق في رمضان دون كَللٍ أو ملل.
محمود الرفاعي
"ولتعلَمِي أَنَّهُ لا بَأْسَ لو عَثَرَتْ
خُطَى الأكارمِ حَتَّى يَعرِفُوا السَّدَدَا"
خُطَى الأكارمِ حَتَّى يَعرِفُوا السَّدَدَا"
Forwarded from هاجَر. 🔻 (هاجَر رمَضان.)
<<فلْيستحضرِ الإنسان أن لا يعول الإنسان كثيرًا على مجرد قدراته الذاتية، لا يعول الإنسان فقط على ما يتعلق بهمته، بل يعوّل على توفيق الله تبارك وتعالى، يعوّل على استعانتِهِ بربّهِ تبارك وتعالى.>>
- ش. عبد الله العجيري.
- ش. عبد الله العجيري.
Forwarded from عبدالله الوهيبي
أعرف رجلاً تصدق بـ١٠٠٠ ريال ولم يحصل على عشرة أضعافها حتى الآن. وآخر غضّ طرفه عن حسناء ولم يعثر على زوجة تضاهيها. وثالث برّ بوالدته براً عظيماً ولم يصبح ثرياً. ورابع مواظب على الصلاة ولم يجد وظيفة، وخامس ترك وظيفته المحرمة وواجه صعوبات مالية.
ربما لا أعرف كل ذلك حرفياً، ولكنه موجود في الواقع بالضرورة، وما يذكر من القصص خلاف ذلك هي أقرب للاستثناء.
يقع كثيراً في الأزمنة الأخيرة على ألسنة الوعاظ وبعض الدعاة الحث على الطاعة والتحذير من المعصية بذكر المردود المادي والمحسوس من عواقب الالتزام أو الانحراف، ولابد للناظر حيال ذلك من تأمل ملاحظتين:
١- يقول ابن تيمية قدس الله روحه: (إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحاً فاتهمه، فإن الرب تعالى شكور)، علّق ابن القيم رحمه الله:
(يعني أنه لابد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا، من حلاوة يجدها في قلبه، وقوة انشراح، وقرة عين، فحيث لم يجد ذلك؛ فعمله مدخول).
ومفاد هذا:
- أن للطاعة ثواباً دنيوياً.
- أن هذا الثواب روحي يشعر به العامل في قلبه بالذوق الخاص.
ويدل لذلك قوله تعالى:"وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ" وقد نزلت هذه الآية أصالة في الصحابة رضوان الله عليهم، ومعلوم أن منهم من قتل، ومنهم من مات فقيراً، بل كثير منهم كان كذلك، فدل ذلك على أن الحسنة في الدنيا ليست في النعيم والثراء وما شابهه، بل هي الرضا والطمأنينة وحلاوة الإيمان، ولهذا الاستدلال نظائر عديدة.
٢- أن التقرير السابق لا يعني النفي المطلق للمردود المادي، أو للنفع الدنيوي من الطاعات، أو للفساد والنقص الدنيوي المتولد عن الخطايا، فهذا ثابت في الوحي بلا ريب، كما قال تعالى:"ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم"، وجاء في الآثار أن الزنا مجلبة للفقر، وأن الصدقة بركة للمال…الخ. وهكذا فإن خالق النفوس عالم بضعفها، وشدة طمعها بالعاجل، وأن بعض الخير العاجل قد يصلحها، فربما فتح لعبد من لعاعة الدنيا عوناً له على استدامة الطاعة، كما شرع للرسول ﷺ إعطاء المؤلفة قلوبهم من المال ما يقوي قلوبهم على الدخول تحت حكم الشريعة، بيد أن الزلل في ذلك يكون في التأثر بظروف الزمان وسيطرة المزاج الرأسمالي، وحصر -أو المبالغة في- التركيز على الثواب الدنيوي المحض، مما يخلّ بأصل التعبد، القائم على ركني الرغبة والرهبة فيما عند الله، ويكرس التعلق بالدنيا، ويضعف اليقين بالثواب الأخروي.
وسر المسألة الغفلة عن أن ما يجده المؤمن المخلص القائم بأمر الله من الحلاوة في روحه، وتمام الرضا، واليقين، وامتلاء قلبه بحب الله وإجلاله، خير من كل نعيم يذكره الناس، وخير له من كل عوض يفنى، وهذه المقامات القلبية الشاهقة لا تكاد توصف، ولا يعرفها إلا من ذاقها.
ربما لا أعرف كل ذلك حرفياً، ولكنه موجود في الواقع بالضرورة، وما يذكر من القصص خلاف ذلك هي أقرب للاستثناء.
يقع كثيراً في الأزمنة الأخيرة على ألسنة الوعاظ وبعض الدعاة الحث على الطاعة والتحذير من المعصية بذكر المردود المادي والمحسوس من عواقب الالتزام أو الانحراف، ولابد للناظر حيال ذلك من تأمل ملاحظتين:
١- يقول ابن تيمية قدس الله روحه: (إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحاً فاتهمه، فإن الرب تعالى شكور)، علّق ابن القيم رحمه الله:
(يعني أنه لابد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا، من حلاوة يجدها في قلبه، وقوة انشراح، وقرة عين، فحيث لم يجد ذلك؛ فعمله مدخول).
ومفاد هذا:
- أن للطاعة ثواباً دنيوياً.
- أن هذا الثواب روحي يشعر به العامل في قلبه بالذوق الخاص.
ويدل لذلك قوله تعالى:"وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ" وقد نزلت هذه الآية أصالة في الصحابة رضوان الله عليهم، ومعلوم أن منهم من قتل، ومنهم من مات فقيراً، بل كثير منهم كان كذلك، فدل ذلك على أن الحسنة في الدنيا ليست في النعيم والثراء وما شابهه، بل هي الرضا والطمأنينة وحلاوة الإيمان، ولهذا الاستدلال نظائر عديدة.
٢- أن التقرير السابق لا يعني النفي المطلق للمردود المادي، أو للنفع الدنيوي من الطاعات، أو للفساد والنقص الدنيوي المتولد عن الخطايا، فهذا ثابت في الوحي بلا ريب، كما قال تعالى:"ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم"، وجاء في الآثار أن الزنا مجلبة للفقر، وأن الصدقة بركة للمال…الخ. وهكذا فإن خالق النفوس عالم بضعفها، وشدة طمعها بالعاجل، وأن بعض الخير العاجل قد يصلحها، فربما فتح لعبد من لعاعة الدنيا عوناً له على استدامة الطاعة، كما شرع للرسول ﷺ إعطاء المؤلفة قلوبهم من المال ما يقوي قلوبهم على الدخول تحت حكم الشريعة، بيد أن الزلل في ذلك يكون في التأثر بظروف الزمان وسيطرة المزاج الرأسمالي، وحصر -أو المبالغة في- التركيز على الثواب الدنيوي المحض، مما يخلّ بأصل التعبد، القائم على ركني الرغبة والرهبة فيما عند الله، ويكرس التعلق بالدنيا، ويضعف اليقين بالثواب الأخروي.
وسر المسألة الغفلة عن أن ما يجده المؤمن المخلص القائم بأمر الله من الحلاوة في روحه، وتمام الرضا، واليقين، وامتلاء قلبه بحب الله وإجلاله، خير من كل نعيم يذكره الناس، وخير له من كل عوض يفنى، وهذه المقامات القلبية الشاهقة لا تكاد توصف، ولا يعرفها إلا من ذاقها.
Forwarded from مختارات - منصور الحذيفي
الأدب له بواعث نفسيّة في إنشائه تتعلّق بالملكَة الإبداعيّة، وبها تكون قدرة الأديب على إنتاج النصّ الجماليّ المؤثّر.
والمتلقّي لديه كذلك دافع نفسيّ لتلقّي الإبداع، ويتعلّق بملكة التذوّق.
وكلّ من الذوق الإبداعيّ، والذوق المتلقّي منغرسان في الشعور النفسيّ، ويتأثّر كلّ منهما بالحالة النفسيّة.
وقد يكون الإبداع مؤثّرًا تأثيرًا قويًّا على نفس المتلقّي.
وكثيرًا ما قرأنا موقفًا حزينًا، أو مُبهجًا أو مثيرًا أوجده نصّ إبداعي، أو قصّة سرديّة.
واللذّة الفنّيّة تصنعها اللحظة الجماليّة في العمل الإبداعيّ. وكلّما تكاثرت اللحظات الجماليّة في العمل الإبداعيّ كانت أكثر تأثيرًا في النفس.
ومن المواقف المؤثرة ما ترويه كتب الأدب من قصّة رثاء أبي تمام لمحمّد بن حميد الطوسيّ الطائيّ القائد الشجاع الذي قاتل الخارجيّ بابك الخرميّ:
كَذا فَليَجِلَّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُ
فَلَيسَ لِعَينٍ لَم يَفِض ماؤُها عُذرُ
تُوُفِّيَتِ الآمالُ بَعدَ مُحَمَّدٍ
وَأَصبَحَ في شُغلٍ عَنِ السَفَرِ السَفرُ
وَما كانَ إِلّا مالَ مَن قَلَّ مالُهُ
وَذُخراً لِمَن أَمسى وَلَيسَ لَهُ ذُخرُ
فَتىً كُلَّما فاضَت عُيونُ قَبيلَةٍ
دَماً ضَحِكَت عَنهُ الأَحاديثُ وَالذِكرُ
فَتىً ماتَ بَينَ الضَربِ وَالطَعنِ ميتَةً
تَقومُ مَقامَ النَصرِ إِذ فاتَهُ النَصرُ
وَما ماتَ حَتّى ماتَ مَضرِبُ سَيفِهِ
مِنَ الضَربِ وَاِعتَلَّت عَلَيهِ القَنا السُمرُ
وَقَد كانَ فَوتُ المَوتِ سَهلاً فَرَدَّهُ
إِلَيهِ الحِفاظُ المُرُّ وَالخُلُقُ الوَعرُ
ألقاها أمام الخليفة المأمون؛ فلمّا سمعها المأمون بكى وقال:
((وددت والله أنّني أنا الذي اسشهد، وأنّ هذه القصيدة قيلت في رثائي)).
وهذا من قوّة أثرها النفسيّ على المأمون.!
د. ظافر العمْري
والمتلقّي لديه كذلك دافع نفسيّ لتلقّي الإبداع، ويتعلّق بملكة التذوّق.
وكلّ من الذوق الإبداعيّ، والذوق المتلقّي منغرسان في الشعور النفسيّ، ويتأثّر كلّ منهما بالحالة النفسيّة.
وقد يكون الإبداع مؤثّرًا تأثيرًا قويًّا على نفس المتلقّي.
وكثيرًا ما قرأنا موقفًا حزينًا، أو مُبهجًا أو مثيرًا أوجده نصّ إبداعي، أو قصّة سرديّة.
واللذّة الفنّيّة تصنعها اللحظة الجماليّة في العمل الإبداعيّ. وكلّما تكاثرت اللحظات الجماليّة في العمل الإبداعيّ كانت أكثر تأثيرًا في النفس.
ومن المواقف المؤثرة ما ترويه كتب الأدب من قصّة رثاء أبي تمام لمحمّد بن حميد الطوسيّ الطائيّ القائد الشجاع الذي قاتل الخارجيّ بابك الخرميّ:
كَذا فَليَجِلَّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُ
فَلَيسَ لِعَينٍ لَم يَفِض ماؤُها عُذرُ
تُوُفِّيَتِ الآمالُ بَعدَ مُحَمَّدٍ
وَأَصبَحَ في شُغلٍ عَنِ السَفَرِ السَفرُ
وَما كانَ إِلّا مالَ مَن قَلَّ مالُهُ
وَذُخراً لِمَن أَمسى وَلَيسَ لَهُ ذُخرُ
فَتىً كُلَّما فاضَت عُيونُ قَبيلَةٍ
دَماً ضَحِكَت عَنهُ الأَحاديثُ وَالذِكرُ
فَتىً ماتَ بَينَ الضَربِ وَالطَعنِ ميتَةً
تَقومُ مَقامَ النَصرِ إِذ فاتَهُ النَصرُ
وَما ماتَ حَتّى ماتَ مَضرِبُ سَيفِهِ
مِنَ الضَربِ وَاِعتَلَّت عَلَيهِ القَنا السُمرُ
وَقَد كانَ فَوتُ المَوتِ سَهلاً فَرَدَّهُ
إِلَيهِ الحِفاظُ المُرُّ وَالخُلُقُ الوَعرُ
ألقاها أمام الخليفة المأمون؛ فلمّا سمعها المأمون بكى وقال:
((وددت والله أنّني أنا الذي اسشهد، وأنّ هذه القصيدة قيلت في رثائي)).
وهذا من قوّة أثرها النفسيّ على المأمون.!
د. ظافر العمْري
"سأنفقُ رَيعانَ الشبيبة دائبًا
على طلب العلياء أو طلب الأجرِ
أليسَ مِن الخُسران أنَّ لياليًا
تمرُّ بلا نفعٍ وتُحسَبُ من عمري؟"
على طلب العلياء أو طلب الأجرِ
أليسَ مِن الخُسران أنَّ لياليًا
تمرُّ بلا نفعٍ وتُحسَبُ من عمري؟"
"بالعزمِ والجدِّ في صبحٍ وفي غسقٍ
قد جزتُ بالعلم والإصرار للأفقِ
مرَّ الرخاءُ فلم أزدد بهِ بطرًا
وفي الشدائدِ لم يخفُتْ بها ألقي
فالحمدُ لله ما دامتْ فضائلُه
ذي المنِّ والجودِ والإحسانِ والغدقِ
لولا الإلهُ لما سطّرتُ مسألةً
وللعلومِ بما تحويهِ لم أذُقِ
ما كان ذلكَ سهلًا بل مصابرةً
والصبرُ أكثرُ ما يُحتاجُ للسبَقِ
«لا أكذِبُ اللهَ» بحري كان مُلتطِمًا
لولاهُ كُنتُ من الأمواجِ في غرَقِ
فكان ربِّي حفيًّا بي وأكرمَني
وسِرتُ أقطعُ دربِي دونمَا قلقِ
وكان يفتحُ لي من فيضِ رحمتِه
من المسائلِ بعدَ المنْعِ والغلَقِ
فكمْ تلذَّذْتُ بالعلمِ الذي شُرِعتْ
أبوابُهُ، وكمِ ارتادَ الندى ورَقي
وكم سهِرتُ أناجي الليلَ مسألةً
فتبزُغُ الشمسُ فتحًا جاءَ في الأُفقِ
تركتُ دنيايَ لا لهوٌ ولا لعبٌ
أُسامِرُ العلمَ في أُنْسٍ بلا رهَقِ
وألمحُ المجدَ يدعونِي لأبلغَهُ
والمجدُ يُبلَغُ بالتفكيرِ والأرقِ
تاللهِ خَشْخَشَةُ الأوراقِ في أذُني
أسرى من الذهبِ المسْكُوكِ والورِقِ
وإنَّ رائحةَ الحِبْرِ التي انْسَكَبَتْ
أزكى من المِسْكِ منشُورًا على العبَقِ
وإنَّ منظرَ أوراقي مُبَعثرةً
أشهى إليّ من التنظيمِ للورَقِ
كأنَّنِي حينَ تقلِيبِي لمسألةٍ
أغوصُ في الدُرِّ أو أسمُو إلى الوَدَقِ
فكلَّمَا خَفَتَتْ روحي لِطَارقةٍ
وجدْتُ في «اسمي» بفَضْلِ اللهِ مُنطَلَقي
فأرتقي صوبَ نَيْلِ القَصدِ، أعرِفُنِي
أبغِي الكمالَ، فيا ربِّي أنِرْ طُرُقِي
لا شيءَ أرَّقَنِي يومًا سوَى أسَفي
وحسْرَتي بفَواتِ الأجرِ في الغسَقِ
فكنتُ أغبِطُ من قامُوا لطاعتِهِمْ
بالليلِ يدعونَ ربَّ الناسِ والفلقِ
يُبَلِّل الدمعُ أوراقِي فيمسَحُها
قولٌ منَ المصطفى يأتِي على رَفَقِ
مُفضِّلًا مَنْ قضَى بالعلمِ ليْلتَه
على الذي قامَ للرحمنِ وهْوَ تقِي
في العِلمِ أمضِي وأرجو اللهَ منفعةً
وأن يعُمَّ بنورٍ منهُ منبثِقٍ
وأن أنالَ أجورًا لا انقطاعَ لها
ومن رياءٍ وعُجْبٍ في النفوسِ يَقِي
لمَّا وصلْتُ وجُزْتُ الدربَ فِي فرَحٍ
أبصرتُ مَنْ لهُمَا الأفضالُ في عُنُقِي
أمِّي، أبِي، نعمَتَا ربِّي ومَنْ لهُما
أعودُ بالفضْلِ بعدَ اللهِ في ألَقِي"
- أمل الشقير.
قد جزتُ بالعلم والإصرار للأفقِ
مرَّ الرخاءُ فلم أزدد بهِ بطرًا
وفي الشدائدِ لم يخفُتْ بها ألقي
فالحمدُ لله ما دامتْ فضائلُه
ذي المنِّ والجودِ والإحسانِ والغدقِ
لولا الإلهُ لما سطّرتُ مسألةً
وللعلومِ بما تحويهِ لم أذُقِ
ما كان ذلكَ سهلًا بل مصابرةً
والصبرُ أكثرُ ما يُحتاجُ للسبَقِ
«لا أكذِبُ اللهَ» بحري كان مُلتطِمًا
لولاهُ كُنتُ من الأمواجِ في غرَقِ
فكان ربِّي حفيًّا بي وأكرمَني
وسِرتُ أقطعُ دربِي دونمَا قلقِ
وكان يفتحُ لي من فيضِ رحمتِه
من المسائلِ بعدَ المنْعِ والغلَقِ
فكمْ تلذَّذْتُ بالعلمِ الذي شُرِعتْ
أبوابُهُ، وكمِ ارتادَ الندى ورَقي
وكم سهِرتُ أناجي الليلَ مسألةً
فتبزُغُ الشمسُ فتحًا جاءَ في الأُفقِ
تركتُ دنيايَ لا لهوٌ ولا لعبٌ
أُسامِرُ العلمَ في أُنْسٍ بلا رهَقِ
وألمحُ المجدَ يدعونِي لأبلغَهُ
والمجدُ يُبلَغُ بالتفكيرِ والأرقِ
تاللهِ خَشْخَشَةُ الأوراقِ في أذُني
أسرى من الذهبِ المسْكُوكِ والورِقِ
وإنَّ رائحةَ الحِبْرِ التي انْسَكَبَتْ
أزكى من المِسْكِ منشُورًا على العبَقِ
وإنَّ منظرَ أوراقي مُبَعثرةً
أشهى إليّ من التنظيمِ للورَقِ
كأنَّنِي حينَ تقلِيبِي لمسألةٍ
أغوصُ في الدُرِّ أو أسمُو إلى الوَدَقِ
فكلَّمَا خَفَتَتْ روحي لِطَارقةٍ
وجدْتُ في «اسمي» بفَضْلِ اللهِ مُنطَلَقي
فأرتقي صوبَ نَيْلِ القَصدِ، أعرِفُنِي
أبغِي الكمالَ، فيا ربِّي أنِرْ طُرُقِي
لا شيءَ أرَّقَنِي يومًا سوَى أسَفي
وحسْرَتي بفَواتِ الأجرِ في الغسَقِ
فكنتُ أغبِطُ من قامُوا لطاعتِهِمْ
بالليلِ يدعونَ ربَّ الناسِ والفلقِ
يُبَلِّل الدمعُ أوراقِي فيمسَحُها
قولٌ منَ المصطفى يأتِي على رَفَقِ
مُفضِّلًا مَنْ قضَى بالعلمِ ليْلتَه
على الذي قامَ للرحمنِ وهْوَ تقِي
في العِلمِ أمضِي وأرجو اللهَ منفعةً
وأن يعُمَّ بنورٍ منهُ منبثِقٍ
وأن أنالَ أجورًا لا انقطاعَ لها
ومن رياءٍ وعُجْبٍ في النفوسِ يَقِي
لمَّا وصلْتُ وجُزْتُ الدربَ فِي فرَحٍ
أبصرتُ مَنْ لهُمَا الأفضالُ في عُنُقِي
أمِّي، أبِي، نعمَتَا ربِّي ومَنْ لهُما
أعودُ بالفضْلِ بعدَ اللهِ في ألَقِي"
- أمل الشقير.
Forwarded from قناة عمر الخميِّس
أصحاب النفوس الكبيرة لديهم شعور حاضر بحاجات الناس، ومراعاة تامة لخواطرهم. قدِم بعض الشباب إلى رسول الله ﷺ فأقاموا عنده عشرين يوما، قال أحدهم: فظن ﷺ أنا اشتقنا أهلنا، وسألَنا عما تركنا من أهلنا، فأخبرناه، وكان رفيقا رحيما.
"من ابتعد عن الوسادة اقتربت له السيادة، ومن لزم الرقاد حُرِم المراد، ومن أكثر النوم سبقه القوم، ومن اغتر بالأمل ترك العمل."
"عندما تفوتك صلاة الفجر؛ صلِّ صلاة الضحى.
عندما تفوتك صلاة من الصلوات الخمس؛ صلّها وأتبِعها بالسنن.
لو ارتكبت معصيةً في الصباح؛ حاول أن تقيم الليل.
عندما تفوتك الأذكار؛ اقرأ صفحتين من المصحف.
كلما ترتكب معصية امحُها بطاعة
لأن "الحسنات يذهبن السيئات"
اللهم ثبت قلوبنا على دينك."
عندما تفوتك صلاة من الصلوات الخمس؛ صلّها وأتبِعها بالسنن.
لو ارتكبت معصيةً في الصباح؛ حاول أن تقيم الليل.
عندما تفوتك الأذكار؛ اقرأ صفحتين من المصحف.
كلما ترتكب معصية امحُها بطاعة
لأن "الحسنات يذهبن السيئات"
اللهم ثبت قلوبنا على دينك."
"شكَوتُ وما الشكوى لمثليَ عادة
ولكنْ تفيضُ النفسُ عند امتلائها"
- أبو تمام.
ولكنْ تفيضُ النفسُ عند امتلائها"
- أبو تمام.
"ولدَتْكَ أمُّكَ يا بنَ آدم باكيًا
والنَّاسُ حَولكَ يَضحكونَ سرورًا
فاجهدْ لنفسكَ أن تكونَ إذا بكوا
في يوم موتك ضاحكًا مسرورًا"
والنَّاسُ حَولكَ يَضحكونَ سرورًا
فاجهدْ لنفسكَ أن تكونَ إذا بكوا
في يوم موتك ضاحكًا مسرورًا"