"يا بن آدم، إنما أنت أيام، إذا ذهب يومك ذهب بعضك، فمن حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن نظر في العواقب نجا، ومن أطاع هواه ضل، ومن حلم غنم، ومن خاف سلم، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم، ومن علم عمل."
- الحسن البصري -رحمه الله-.
- الحسن البصري -رحمه الله-.
"والمَرْءُ تَلْقاهُ مِضْياعًا لفُرْصَتِه
حتّى إذا فاتَ أمْرٌ عاتَبَ القَدَرا"
حتّى إذا فاتَ أمْرٌ عاتَبَ القَدَرا"
Forwarded from مختارات - منصور الحذيفي
من أجمل العبارات:
"الفرح لحظة، والرضا حياة".
"الفرح لحظة، والرضا حياة".
"من وطَّن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق"
- ابن القيّم -رحمه الله-.
- ابن القيّم -رحمه الله-.
Forwarded from سِيبَوَيْه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"أصلي ولا أشعر بصلاتي"
الشيخ:
محمد الشنقيطي
الشيخ:
محمد الشنقيطي
"وَجَعَلْتُ مُعْتَمَدِي عَلَيْكَ تَوَكُّلًا
وَبَسَطْتُ كَفِّي سَائِلًا أَتَضَرَّعُ
اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا
وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ
وَمَنِ الَّذِي أَدْعُو وَأَهْتِفُ بِاسْمِهِ
إِنْ كَانَ فَضْلُكَ عَنْ فَقِيرٍ يُمْنَعُ
حَاشَا لِمَجْدِكَ أَنْ تُقَنِّطَ عَاصِيًا
الفَضْلُ أَجْزَلُ وَالْمَوَاهِبُ أَوْسَعُ
بِالذُّلِّ قَدْ وَافَيْتُ بَابَكَ عَالِمًا
أَنَّ التَّذَلُّلَ عِنْدَ بَابِكَ يَنْفَعُ"
- الإمام الشافعي.
وَبَسَطْتُ كَفِّي سَائِلًا أَتَضَرَّعُ
اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا
وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ
وَمَنِ الَّذِي أَدْعُو وَأَهْتِفُ بِاسْمِهِ
إِنْ كَانَ فَضْلُكَ عَنْ فَقِيرٍ يُمْنَعُ
حَاشَا لِمَجْدِكَ أَنْ تُقَنِّطَ عَاصِيًا
الفَضْلُ أَجْزَلُ وَالْمَوَاهِبُ أَوْسَعُ
بِالذُّلِّ قَدْ وَافَيْتُ بَابَكَ عَالِمًا
أَنَّ التَّذَلُّلَ عِنْدَ بَابِكَ يَنْفَعُ"
- الإمام الشافعي.
"جاءوا على النصف
لا غابوا ولا انكشفوا
تخيّلوا الماءَ قبل الماءِ فاغترفوا
لم يوجعوا الأرضَ
مروا فيضَ خاطرةٍ
لم يوقظوا البابَ
حطوا الظلّ وانصرفوا
العابرون بلا أسماء تلفتُهم
ويعرفون إذا سمّيتَهم كُشِفوا
الواقفون وضوحًا في تبسّمهم
الله يعلمُ ما عانوه كي يقفوا"
لا غابوا ولا انكشفوا
تخيّلوا الماءَ قبل الماءِ فاغترفوا
لم يوجعوا الأرضَ
مروا فيضَ خاطرةٍ
لم يوقظوا البابَ
حطوا الظلّ وانصرفوا
العابرون بلا أسماء تلفتُهم
ويعرفون إذا سمّيتَهم كُشِفوا
الواقفون وضوحًا في تبسّمهم
الله يعلمُ ما عانوه كي يقفوا"
"غادِرونا أيّها الباقونَ فينا
وامنحونا أيَّ بالٍ
لا مُبالٍ..
نتَّقي فيهِ الأسى والذكرياتْ
لم يزل "ما فاتَ" حيًّا
رُغمَ زعْمِ الكون: ما قد فاتَ ماتْ
غادِرونا..
واحرصوا أنْ لا تعودوا
ذاتَ يومٍ نادمين
امنحونا فرصة العيش زمانًا
دونَ ذكرى أو حنين
امنحونا فرصة العيش زمانًا آمنين."
- حذيفة العرجي.
وامنحونا أيَّ بالٍ
لا مُبالٍ..
نتَّقي فيهِ الأسى والذكرياتْ
لم يزل "ما فاتَ" حيًّا
رُغمَ زعْمِ الكون: ما قد فاتَ ماتْ
غادِرونا..
واحرصوا أنْ لا تعودوا
ذاتَ يومٍ نادمين
امنحونا فرصة العيش زمانًا
دونَ ذكرى أو حنين
امنحونا فرصة العيش زمانًا آمنين."
- حذيفة العرجي.
"أحبّ العلم، أحبّ نسيمه وآثاره، أحب الجلال الذي يخلّفه في الروح، أحب الأبّهة التي يلبسها رُوّاده، أحبُّ النضرة التي تلوح على وجوهُ طالبيه، وإنِّه ليحالُ بيني وبينه أيامًا، فلا أزال أجد من شجن هذا البعد ولأوائه ما يكسر في نفسي كل بهجة، حتى يُعيدني الله بلطفه ورحماته إلى رَوْضاته."
- جديلة.
- جديلة.
Forwarded from قناة: غَيث مُزن.
• 🏷️ ' , -
قال: إنّ الصّلاة على النّبيّ ﷺ تُعدُّ من
برِّ الرجل بأبيه، وذلك أنّ الملَك الّذي
يبلغ النّبي ّﷺ صلاة النّاس عليه يقول:
"يـا محمَّـد إنّ فـلان بـن فـلان
يصلي عليك"؛
فيكون المرء سببًا في ذكر اسم أبيه
عند النبي ﷺ، وهٰذا من أعظم البرّ
والإحسان. 🤍'
لطيفة عجيبة أوردها الشيخ الشنقيطي رحمه الله
قال: إنّ الصّلاة على النّبيّ ﷺ تُعدُّ من
برِّ الرجل بأبيه، وذلك أنّ الملَك الّذي
يبلغ النّبي ّﷺ صلاة النّاس عليه يقول:
"يـا محمَّـد إنّ فـلان بـن فـلان
يصلي عليك"؛
فيكون المرء سببًا في ذكر اسم أبيه
عند النبي ﷺ، وهٰذا من أعظم البرّ
والإحسان. 🤍'
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد ﷺ.
"لو علم المرء أنَّ فُلانًا من المسؤولين هو المتكفل بمعاملته؛ لتنفس اليقين، وفرغ قلبه من الشك بتحقق مطلبه، فكيف يفوّت المرء على نفسه أن يكون اللَّه خالق هذه الحاجات، والخالق لسبل قضائها، والخالق لموانعها هو الذي سيتكفل بأمرك إذا توكلت عليه {ومَن يَتَوَكّل على الله فهو حَسبُهُ}"
- إبراهيم السكران.
- إبراهيم السكران.
الدرُّ المُنتقَى
"أَضحى التَنائي بَديلًا مِن تَدانينا وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا أَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَنا حَينٌ فَقامَ بِنا لِلحَينِ ناعينا مَن مُبلِغُ المُلبِسينا بِانتِزاحِهِمُ حُزنًا مَعَ الدَهرِ لا يَبلى وَيُبلينا أَنَّ الزَمانَ الَّذي ما زالَ يُضحِكُنا…
"ليُسقَ عهدكمُ عهدُ السرورِ فما
كنتم لأرواحنا إلا رياحينا
إن كان قد عزَّ في الدنيا اللقاءُ بكم
في موقف الحشر نلقاكم وتلقونا"
كنتم لأرواحنا إلا رياحينا
إن كان قد عزَّ في الدنيا اللقاءُ بكم
في موقف الحشر نلقاكم وتلقونا"
"أَيَبكي حَمامُ الأَيكِ مِن فَقدِ إِلفِهِ
وَأَصبِرُ ما لي عَن بُثَينَةَ مِن صَبرِ"
- جميل بثينة.
وَأَصبِرُ ما لي عَن بُثَينَةَ مِن صَبرِ"
- جميل بثينة.
"الإنسان في هذا الزمن المتسارع وسطوة مواقع التواصل، يكاد يفقد قلبه وينسى وجهته إلّا من رحم الله، لذا فنحن بحاجة إلى أن يكون لنا نصيب من الخلوات المثمرة، فهذه الخلوات تعيد ضبط بوصلتك وترتّب فوضاك الداخلية، فكيف إذا كانت بشكل يومي..
ستفوز حينها بمصفاة ثمينة تنقّي تلك الشوائب التي تعلق فيك بين زحام الأيّام والمواقف وكثرة مخالطة الناس، لا سيما إن صاحب تلك الخلوة محاسبة للنفس وتقويم لها.
ثمة علاقة بين عناية المرء بجانبه الروحي وحسن مخالطة الآخرين والإحسان لهم، فبقدر ما يغذّي المسلم جانبه الإيماني بالخلوات تطوّقه أنوار البركة أينما حلت قدماه، وحين يغذّي ذاته من هنا سيفيض على الناس إحسانًا من هناك، فبقدر اتصاله بأبواب السّماء يكون اخضرار خطواته على هذه الأرض.
والاتزان النفسي للمرء واستنارة خطواته معقودٌ إلى حدٍ كبير بنصيبه من الخلوات المثمرة -بعد توفيق الله-؛ فأنت إن كنت تبغي أن تكون مباركًا في نفسك وعلى أي مكان تحلّ فيه فإنك بحاجة إلى اتصالٍ مستمر بربّ الخير والبركات.
اجعل لك خلوة مع الله أساسية في يومك تتزهّد فيها من الدنيا وتتزود بها من ذكر الله، وسترى أثرها على أحيانك، فالإنسان بلا زاد إيماني يصير أكثر عرضة للهشاشة والتخبط في طريق الشتات، وكلما ازداد اتصالاً بالله تضاعف منسوب اتزانه وجاءه غيث المدد والفتوح..
أعجبني تشبيه أحدهم بتكوين العادات اليومية النافعة أن تكون مثل الموعد؛ تحرص على ألا تتخلّف عنه وألّا تزاحمه بالثانويات.. ثمّ إن المرء لا يزال يروّض نفسه على العبادة شيئًا فشيئًا حتى يفتح الله عليه فيألفها ويظمأ دونها.
على سبيل المثال:
جلسة بعد صلاة الفجر تذكر فيها ربّك وتشحن فيها نفسك للسعي في مناكب اليوم، أو الترديد مع المؤذن ثمّ الدعاء بين الأذان والإقامة والجلوس لذكر الله حتى يجيء وقت الصلاة، وختم اليوم بصلاة خاشعة في السّحر مع الاستغفار وكل ذلك يكون مع حضور القلب؛ هذه الخلوات هي زادك فتزود.
ما ظنّك بعبد كثير اللجوء إلى الله، يستمد نجاحاته وبريق خطواته من ربّه في كل صغيرة وكبيرة؟ ما ظنّك بعبد كان الإكثار من ذكر الله قوّته وسلواه! حتمًا سيجد أنه صار قويًا بربّه وتهذبّت كثير من اعوجاجاته النفسية، وصار يمشي في طرقات الحياة بنورٍ من الله..
جعلنا الله وإياكم منهم."
- رنا.
ستفوز حينها بمصفاة ثمينة تنقّي تلك الشوائب التي تعلق فيك بين زحام الأيّام والمواقف وكثرة مخالطة الناس، لا سيما إن صاحب تلك الخلوة محاسبة للنفس وتقويم لها.
ثمة علاقة بين عناية المرء بجانبه الروحي وحسن مخالطة الآخرين والإحسان لهم، فبقدر ما يغذّي المسلم جانبه الإيماني بالخلوات تطوّقه أنوار البركة أينما حلت قدماه، وحين يغذّي ذاته من هنا سيفيض على الناس إحسانًا من هناك، فبقدر اتصاله بأبواب السّماء يكون اخضرار خطواته على هذه الأرض.
والاتزان النفسي للمرء واستنارة خطواته معقودٌ إلى حدٍ كبير بنصيبه من الخلوات المثمرة -بعد توفيق الله-؛ فأنت إن كنت تبغي أن تكون مباركًا في نفسك وعلى أي مكان تحلّ فيه فإنك بحاجة إلى اتصالٍ مستمر بربّ الخير والبركات.
اجعل لك خلوة مع الله أساسية في يومك تتزهّد فيها من الدنيا وتتزود بها من ذكر الله، وسترى أثرها على أحيانك، فالإنسان بلا زاد إيماني يصير أكثر عرضة للهشاشة والتخبط في طريق الشتات، وكلما ازداد اتصالاً بالله تضاعف منسوب اتزانه وجاءه غيث المدد والفتوح..
أعجبني تشبيه أحدهم بتكوين العادات اليومية النافعة أن تكون مثل الموعد؛ تحرص على ألا تتخلّف عنه وألّا تزاحمه بالثانويات.. ثمّ إن المرء لا يزال يروّض نفسه على العبادة شيئًا فشيئًا حتى يفتح الله عليه فيألفها ويظمأ دونها.
على سبيل المثال:
جلسة بعد صلاة الفجر تذكر فيها ربّك وتشحن فيها نفسك للسعي في مناكب اليوم، أو الترديد مع المؤذن ثمّ الدعاء بين الأذان والإقامة والجلوس لذكر الله حتى يجيء وقت الصلاة، وختم اليوم بصلاة خاشعة في السّحر مع الاستغفار وكل ذلك يكون مع حضور القلب؛ هذه الخلوات هي زادك فتزود.
ما ظنّك بعبد كثير اللجوء إلى الله، يستمد نجاحاته وبريق خطواته من ربّه في كل صغيرة وكبيرة؟ ما ظنّك بعبد كان الإكثار من ذكر الله قوّته وسلواه! حتمًا سيجد أنه صار قويًا بربّه وتهذبّت كثير من اعوجاجاته النفسية، وصار يمشي في طرقات الحياة بنورٍ من الله..
جعلنا الله وإياكم منهم."
- رنا.
"إن كان سعيك في مشاغل الدّنيا يأخذك للحد الذي تُهمل فيه والديك، وتؤخر في سبيله الصلاة عن وقتها؛ فراجع نفسك؛ فإن العمر قصير، وكلّ نجاحٍ قد ضُيّعت في سبيله أولويّات الدّين لهو نجاح مبتور."
"مليحٌ هو شعور النّضج بعد المرور بالابتلاءات والعثرات، أن تمرّ عليك مواقفُ قد عبرتك أمثالها سلفًا، غير أنك اليوم أصبحت أكثر حكمة ورويّة؛ فتعبر عليها بهدوء المتزنين، وتقول -وقد أدركت طريقة التعامل معها-: الحمد لله الذي ربّاني بالابتلاء كما ربّاني بالرخاء.."
"يا أهل القرآن، ذقتم نعيم الدنيا، ووجدتُم برد الحياة، وآنستم أُنس العيش، وما أتاكم ذلك إلا بفضل الله ثم بحبس للنفس وتصبير لها..
يا أهل القرآن، الشرفُ بأيديكم فلا تضيعوه، والنعيم عرفتموه فلا تتركوه، وإن رأيتم من توقف من أصحابكم فذكروه وأعينوه"
يا أهل القرآن، الشرفُ بأيديكم فلا تضيعوه، والنعيم عرفتموه فلا تتركوه، وإن رأيتم من توقف من أصحابكم فذكروه وأعينوه"
"إنَّ القرآن يحفظ الصَّلاة من التَّشتُّت
وإنَّ الصَّلاة تحفظ القرآن من التَّفلُّت".
وإنَّ الصَّلاة تحفظ القرآن من التَّفلُّت".