الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
50 links
Download Telegram
Forwarded from تِبيـان
أمنيات الإنسان في القرآن:

‏- ياليتني قدمت لحياتي
‏- ياليتني لم أوت كتابيه
‏- ياليتني لم أتخذ فلانًا خليلا
‏-ياليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا
‏- ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلًا
‏- ياليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيمًا

‏" أمنيات يمكننا تداركها الآن فلنتداركها ما دمنا أحياء "
Forwarded from رُبـاب ☁️.
رسالة الحجاب لابن عثيمين .pdf
404.4 KB
هذا الكتاب مع كونه يقع في ٣٦ صفحة الا انه عظيم الفائدة

ذكر فيه الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- ادلة تغطية الوجه من القرآن والسنة والقياس ورد على أدلة المبيحين

لا تفوتوا قراءته يا كرام..
"وكان أبو السّائب المخزوميّ -على شرفه، وجلالته، وفضله في الدّين والعلم- يقول: "أَمَا والله لو كان الشِّعرُ مُحرّمًا لوردنا الرّحبة كلّ يومٍ مرارًا".
والرّحبة: الموضع الّذي تُقام فيه الحدود. يريد أنّه لا يستطيع الصَّبر عنه؛ فَيُحدّ في كلّ يومٍ مرارًا ولا يتركه".

#العمدة_في_محاسن_الشعر_وآدابه
#قيامة_الشعر
"نفرت إبلٌ لرجل يُدعى (ضبة) تحت جنح الليل؛ فأرسل ولديه (سعد وسعيد) في طلبها، فتفرّق الولدان فوجدها سعد فردّها وعاد مساءً فلم يعرفه أبوه وهو مقبل في الظلام؛ فسأل: "أسعدٌ أم سعيد؟"
فكان هذا مثل آخر يُضرب به في النجاح والخيبة
ولم يرجع سعيد
ثم إذا كان عام حجَّ فيه ضبة فمرّ على عكاظ فوجد رجلًا يدعى الحارث بن كعب فرأى معه سيفًا عرفه معرفة الابن، وهو سيف ابنه سعيد؛ فسأله: "من أين لك هذا السيف؟" فأجابه الحارث أنه وجد غلامًا أبى أن يعطيه البردة التي عليه فقتله وأخذ سيفه وبردته، فسأله ضبة أن يعطيه السيف ينظر إليه
فأعطاه الحارث السيف
فهزه في يده وقال: "الحديث ذو شجون"
ثم ضرب به الحارث حتى قتله.
ثم قالوا له يا ضبة أفي الشهر الحرام؟
قال: سبق السيف العذل
فكان هذا مثلٌ ثالث تناقلناه عن ضبة.

وقد قال الفرزدق:
"لا تأمنن الحرب إنّ استعارها
كضبة إذ قال الحديث ذو شجون"
"كُلّ المَصَائبِ لو آمنْتِ ذَاهبةٌ
والعُسْرُ يَتْبَعهُ التيسيرُ فانتَظِرِي"
Forwarded from "شفَق"
كلما استعصى علي أمر في اللغة، ثم شعرت أنها أصعب من إرادتي وأعمق من علمي، قلت: اللهم ألن لي اللغة وبيانَها كما ألنت الحديد لنبيك داود.
Forwarded from طَيْبة
يا شاكياً ضيقَ الحياةِ وهمِّها
‏                  هل ترتجي لِلهمِّ أنْ يتبدَّدا

إنَّ الدواءَ بكلمةٍ لو قلتها
                ‏ لَمَا استطاعَ الهمُّ أنْ يتمردا

اجعل لسانك دائماً يشدو بها
‏               وهيَ الصلاةُ على النبيِّ محمدا
Forwarded from طَيْبة
قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين عليه رحمات رب العالمين - :

الإخلاص لا تظن أنه سهل ، بل إنَّ الإخلاص من أشـقِّ الأشياء على النفوس ، و لهذا كان من قال : " لا إله إلا الله " خالصةً من قلبه ؛ دخل الجنة ،فالمسألة خطيرة للغاية ؛ و لهذا يجب علينا أن نفتش عن قلوبنا ، هل نحن مخلصون ‎في أعمالنا ، في عبادتنا ، في طلبنا للعلم ، ‎في كل أحوالنا .

‌‏شرح عمدة الأحكام [ج1ص24]
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
"هجم السرور علي حتى أنه
من فرط ما قد سرني أبكاني"
"والروحُ من فرطِ السرورِ توهجَت!"
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
‏جاء في الحديث القدسي: قال الله تبارك وتعالى: (يا بن آدم، إنك ما دعوتَني ورجوتني غفرتُ لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا بن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، ولا أبالي، يا بن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا؛ لأتيتك بقرابها مغفرة).
"ما قتل الأعمالَ كالمطالِ وطلبِ الكمال".
«التناسب بين الأَرواح مِن أقوى أَسباب المحبة، فكُل امرئ يصبُو إلى ما يناسبُه».

‏- ابن القيم.
Forwarded from سِيبَوَيْه
قال بعض السلف:
"الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن،
والرغبة فيها تكثر الهم والحزن".


مختصر منهاج القاصدين ط: دار البيان (٣٢٥)
"تصفُو الحياةُ لجاهلٍ أو غافلٍ
عمّا مضى منها وما يُتَوَقَّعُ"

‏- المتنبي.
"على البانِ قمريَّةٌ تسجعُ
وثوبُ الدجى مُسْبَلٌ أَسْفَعُ
تغنَّتْ فسحَّتْ وقد جدَّدَتْ
غرامي على الطللِ الأدمُعُ
ذكرتُ به جيرةً قوَّضوا
عنِ الخَيْفِ ليلًا وما وَدَّعوا
فأمطرتُ مربَعهمْ أدمعي
فكادَ يَرِقُّ ليَ المربَعُ
وعينٌ تفارقُ أحبابَها
وأُلاّفَها كيف لا تَدمَعُ
شكوتُ إلى الدارِ مِن بعدِهمْ
أذى البينِ لو أنها تَسمَعُ
فلم تُغنِ شكوى إلى دمنةٍ
يُهيَّجُني رسمُها البلقعُ
وكيف أُرى جَذِلًا بعدَما
خَلَتْ مِن جآذرِها الأربُعُ
لقد عَفَتِ الريحُ آثارَها
فريحُ غرامي بها زَعْزَعُ
وما الوجدُ إلا حشًا خافقٌ
وقلبٌ لفرقتِهمْ مُوْجَعُ
ونارُ فراقٍ على حرِّها
لبينهمُ تنطوي الأضلُعُ
وطرفٌ إذا ما رأى بارِقًا
فليس يَغيضُ ولا يَهْجَعُ
لقد شاقَني البرقُ لمّا بدا
خِلالَ الدجى ومضُهُ يلمعُ
فأذْكَرَني ثغرَ سُعدى وقد
تزحزح عن برقه البرقع
وجرعني كأس دمعي وقد
تعرَّضَ مِن دونها الأجرَعُ
فكم ليلةٍ بتُّ لمّا نأتْ
عن الجِزعِ مِن بينِها أجزَعُ
ولولا هواها لما أرقلتْ
إليها بيَ الينُقُ الضُّلَّعُ
تَدافعُ في الخَرْقِ مزمومةً
فتذرَعُ شقَّتَه الأذرُعُ
لواغبَ تهوي إلى حيّها
وقد فاتَها الرَّعْيُ والمَكْرَعُ
جوانحَ نشأى القَطا كلَّما
تقاضيتُها أو بدا لَعْلَعُ
ولولا هوايَ لقد عاقَها
وجاها عن الوخدِ واليَرْمَعُ
ولا كانَ فيها نجيبٌ يَخُبُّ
برحلي كلالًا ولا يوضِعُ
ولا العشبُ يُطمِعُها نّوْرُهُ
فتخدي إليه ولا المشرعُ
ينازِعُني الشوقُ نحوَ الحِمى
وأحفِزُها فهي بي تَنْزِعُ
واِن ردَّدَ الركبُ ذكرَ الهوى
سَرَتْ والطريقُ بها مَهْيَعُ
فتأتي طِلاحًا رُبى حاجرٍ
وهنَّ بنا لُغَّبٌ خُضَّعُ
أجوبُ الظلامَ وأهوالَه
وعزمي إذا جبتُهُ الأدرَعُ
أرومُ سعادَ وقلبي بها
واِنْ قَرُبَتْ أو نأتْ مولَعُ
لقد غدرتْ بي وما خُنْتُها
فيا بئسَ ما أصبحتْ تصنعُ
ولم يبرحِ الغدرُ للغادر
ينَ دأبًا إذا حُفِظوا ضَيَّعوا
فهل لي شفيعٌ إلى قُربها
وهل لوصالٍ مضى مَرْجِعُ
أبعدَ المشيبِ أرومُ الشفيع
وهيهاتَ بانَ الذي يَشْفَعُ
ولم يبقَ إلا بياضٌ يسوءُ
عيونَ الغواني ولا ينفعُ
شبابُ الفتى دونَ هجرانِه
إذا رُمْنَ هجرانَه يَمنعُ
ألا قرَّبَ اللهُ أحبابنَا
واِن هجروني واِن أزْمَعوا
ففي قُربِ حبِّهمُ راحةٌ
واِنْ لم يكنْ فيهمُ مطمَعُ
قَنَعْتُ بقربِهمُ طائعًا
وفي قُربِ دارهمُ مَقْنَعُ
فما العيشُ إلا دنوُّ الدّيارِ
إذا كانَ شملي بهمْ يُجْمَعُ
ولا سيَّما أن تناءَى الرقيبُ
وأدَّتْ تحيتيَ الإصبعُ
وأومتْ سريعًا كما أومضَتْ
يوارقُ في دِمةٍ لُمَّعُ
إذا ما خَلَونا شكونا الهوى
وفاضَتْ مدامِعُنا الهُمَّعُ
وحَدَّثتُهمْ عن زمانِ الوصالِ
حديثًا يَلَذُّ بهِ المَسْمَعُ
وزادَ الحنينُ إلى عصرهِ
إلى أن أقضَّ بيَ المضجَعُ"

- الملك الأمجد.