Forwarded from الدراسات الدينية والفلسفية (Ayedh)
"لما جلس الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه، أعجبه ما رأى من وفور فطنته، وتوقد ذكائه، وكمال فهمه؛ فقال: إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورًا، فلا تطفئه بظلمة المعصية". ابن قيم الجوزيَّة
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
هل يتمنى أحد من المؤمنين الذين دخلوا الجنة وذاقوا نعيمها الرجوع إلى هذه الدنيا البئيسة؟
الجواب: نعم، الشهيد يتمنى ذلك، وهو وحده من بين المؤمنين من يتمنى ذلك.
وسبب رغبته في الرجوع هو أن يُقتَل في ((سبيل الله)) مرة أخرى!
وهذا أمر ثابت عن النبي ﷺ أخرجه البخاري في صحيحه، ونصُّه:
(ما أحدٌ يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء، إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات؛ لما يرى من الكرامة)
فما مقدار النعيم والكرامة التي يراها الشهيد قبل دخول الجنة بحيث يتمنى الرجوع إلى الدنيا بعد أن يدخل الجنة ليقتل مرة أخرى؟! بل ليقتل عشر مرات؟
ومن يتشرب هذه المعاني ويتربى عليها فهل يخاف من القتل في سبيل الله أم يكون من أعظم أمنياته؟!
الجواب: نعم، الشهيد يتمنى ذلك، وهو وحده من بين المؤمنين من يتمنى ذلك.
وسبب رغبته في الرجوع هو أن يُقتَل في ((سبيل الله)) مرة أخرى!
وهذا أمر ثابت عن النبي ﷺ أخرجه البخاري في صحيحه، ونصُّه:
(ما أحدٌ يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء، إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات؛ لما يرى من الكرامة)
فما مقدار النعيم والكرامة التي يراها الشهيد قبل دخول الجنة بحيث يتمنى الرجوع إلى الدنيا بعد أن يدخل الجنة ليقتل مرة أخرى؟! بل ليقتل عشر مرات؟
ومن يتشرب هذه المعاني ويتربى عليها فهل يخاف من القتل في سبيل الله أم يكون من أعظم أمنياته؟!
﴿كانوا لا يَتَناهَونَ عَن مُنكَرٍ فَعَلوهُ لَبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ﴾ [المائدة: ٧٩]
ومن معاصيهم التي أحَلَّت بهم المَثُلات وأوقعت بهم العقوبات أنَّهم ﴿كانوا لا يَتَناهَوْنَ عن مُنكرٍ فعلوهُ﴾؛ أي: كانوا يفعلون المنكر ولا ينهى بعضُهم بعضاً، فيشترك بذلك المباشر وغيره، الذي سكت عن النهي عن المنكر مع قدرتِهِ على ذلك، وذلك يدلُّ على تهاوُنِهم بأمر الله، وأنَّ معصيتَه خفيفة عليهم؛ فلو كان لديهم تعظيمٌ لربِّهم؛ لغاروا لمحارمه، ولغضبوا لغضبه.
وإنَّما كان السكوت عن المنكَرِ مع القدرة موجباً للعقوبة لما فيه من المفاسد العظيمة:
منها: أنَّ مجرَّد السكوت فعلُ معصيةٍ، وإنْ لم يباشِرْها الساكتُ؛ فإنَّه كما يجب اجتناب المعصية؛ فإنَّه يجب الإنكار على مَنْ فَعَلَ المعصية.
ومنها: ما تقدَّم أنه يدلُّ على التهاون بالمعاصي وقلة الاكتراث بها.
ومنها: أنَّ ذلك يجرِّئ العصاة والفسقة على الإكثار من المعاصي إذا لم يردعوا عنها، فيزداد الشرُّ وتعظُم المصيبة الدينيَّة والدنيويَّة، ويكون لهم الشوكة والظهور، ثم بعد ذلك يضعُفُ أهل الخير عن مقاومة أهل الشرِّ، حتى لا يقدرون على ما كانوا يقدرون عليه أولاً.
ومنها: أن في ترك الإنكار للمنكر يندرِسُ العلم ويكثُرُ الجهل؛ فإنَّ المعصية مع تكرُّرها وصدورها من كثير من الأشخاص وعدم إنكار أهل الدين والعلم لها يُظَنُّ أنها ليست بمعصية، وربما ظنَّ الجاهل أنها عبادة مستحسنة، وأيُّ مفسدةٍ أعظم من اعتقاد ما حرَّم الله حلالاً وانقلاب الحقائق على النفوس ورؤية الباطل حقًّا؟!
ومنها: أنَّ السُّكوتَ على معصية العاصين ربَّما تزيَّنت المعصية في صدور الناس، واقتدى بعضُهم ببعضٍ؛ فالإنسان مولعٌ بالاقتداء بأضرابِهِ وبني جنسه ... ومنها ومنها ...
فلما كان السكوت عن الإنكار بهذه المثابة؛ نصَّ الله تعالى أن بني إسرائيل الكفار منهم لَعَنَهم بمعاصيهم واعتدائهم، وخصَّ من ذلك هذا المنكر العظيم: ﴿لبئس ما كانوا يَفْعَلونَ﴾.
- تفسير السعدي
ومن معاصيهم التي أحَلَّت بهم المَثُلات وأوقعت بهم العقوبات أنَّهم ﴿كانوا لا يَتَناهَوْنَ عن مُنكرٍ فعلوهُ﴾؛ أي: كانوا يفعلون المنكر ولا ينهى بعضُهم بعضاً، فيشترك بذلك المباشر وغيره، الذي سكت عن النهي عن المنكر مع قدرتِهِ على ذلك، وذلك يدلُّ على تهاوُنِهم بأمر الله، وأنَّ معصيتَه خفيفة عليهم؛ فلو كان لديهم تعظيمٌ لربِّهم؛ لغاروا لمحارمه، ولغضبوا لغضبه.
وإنَّما كان السكوت عن المنكَرِ مع القدرة موجباً للعقوبة لما فيه من المفاسد العظيمة:
منها: أنَّ مجرَّد السكوت فعلُ معصيةٍ، وإنْ لم يباشِرْها الساكتُ؛ فإنَّه كما يجب اجتناب المعصية؛ فإنَّه يجب الإنكار على مَنْ فَعَلَ المعصية.
ومنها: ما تقدَّم أنه يدلُّ على التهاون بالمعاصي وقلة الاكتراث بها.
ومنها: أنَّ ذلك يجرِّئ العصاة والفسقة على الإكثار من المعاصي إذا لم يردعوا عنها، فيزداد الشرُّ وتعظُم المصيبة الدينيَّة والدنيويَّة، ويكون لهم الشوكة والظهور، ثم بعد ذلك يضعُفُ أهل الخير عن مقاومة أهل الشرِّ، حتى لا يقدرون على ما كانوا يقدرون عليه أولاً.
ومنها: أن في ترك الإنكار للمنكر يندرِسُ العلم ويكثُرُ الجهل؛ فإنَّ المعصية مع تكرُّرها وصدورها من كثير من الأشخاص وعدم إنكار أهل الدين والعلم لها يُظَنُّ أنها ليست بمعصية، وربما ظنَّ الجاهل أنها عبادة مستحسنة، وأيُّ مفسدةٍ أعظم من اعتقاد ما حرَّم الله حلالاً وانقلاب الحقائق على النفوس ورؤية الباطل حقًّا؟!
ومنها: أنَّ السُّكوتَ على معصية العاصين ربَّما تزيَّنت المعصية في صدور الناس، واقتدى بعضُهم ببعضٍ؛ فالإنسان مولعٌ بالاقتداء بأضرابِهِ وبني جنسه ... ومنها ومنها ...
فلما كان السكوت عن الإنكار بهذه المثابة؛ نصَّ الله تعالى أن بني إسرائيل الكفار منهم لَعَنَهم بمعاصيهم واعتدائهم، وخصَّ من ذلك هذا المنكر العظيم: ﴿لبئس ما كانوا يَفْعَلونَ﴾.
- تفسير السعدي
ما أجمل ما افتتح بِه الجاحظ كتابه (البيان والتبيين) حين قال: «اللهمُ إِنَّا نَعُوذُ بكَ من فتنَةِ القَولِ، كما نَعُوذُ بك من فتنَةِ العَمَل، ونَعُوذُ بك من التكَلفِ لما لا نُحسِن، كما نَعُوذُ بك من العُجبِ بما نُحسن، ونَعُوذُ بك من شَرِّ السَّلَاطَة والهَذرِ، كما نَعُوذُ بك من شَرِّ العيِّ والحَصر».
"ومن كان يَهوى أن يُرى مُتَصَدِّرًا
ويكره (لا أدري) أُصيبَت مَقاتِلُه"
- ابن دريد.
ويكره (لا أدري) أُصيبَت مَقاتِلُه"
- ابن دريد.
Forwarded from هاجَر. 🔻 (هاجَر رمَضان.)
ينسب إلى الإمام الشافعي:
توكّلتُ في رزقي على الله خالقي .. وأيْقنتُ أن اللهَ لا شكَّ رازقي
وما يكُ من رِزقي فليس يفوتُني .. ولو كان فيقاع البحار العوامقِ
سيأتي به اللهُ العظيمُ بفضلِه .. ولو لم يكن مني اللسان بناطقِ
((ففي أي شيءٍ تذهبُ النفسُ حسرةً .. وقد قسم الرحمن رزق الخلائق؟!))
ويقول ابن زريق في الفراقية:
قد وزّع اللهُ بين الخلقِ رزقَهمُ .. لم يخلُقِ اللهُ من خلقٍ يضيّعُهُ
وينسب إلى ورقة بن نوفل قوله:
وقد تُدرِكُ الإنسانَ رحمةُ رَبِّهِ
ولو كان تحتَ الأرضِ سبعين واديا!
وللبارودي:
إِذَا مَا أَرَادَ اللَّهُ إِتْمَامَ حَاجَةٍ .. أَتَتْكَ عَلَى وَشْكٍ وَأَنْتَ مُقِيم.
توكّلتُ في رزقي على الله خالقي .. وأيْقنتُ أن اللهَ لا شكَّ رازقي
وما يكُ من رِزقي فليس يفوتُني .. ولو كان فيقاع البحار العوامقِ
سيأتي به اللهُ العظيمُ بفضلِه .. ولو لم يكن مني اللسان بناطقِ
((ففي أي شيءٍ تذهبُ النفسُ حسرةً .. وقد قسم الرحمن رزق الخلائق؟!))
ويقول ابن زريق في الفراقية:
قد وزّع اللهُ بين الخلقِ رزقَهمُ .. لم يخلُقِ اللهُ من خلقٍ يضيّعُهُ
وينسب إلى ورقة بن نوفل قوله:
وقد تُدرِكُ الإنسانَ رحمةُ رَبِّهِ
ولو كان تحتَ الأرضِ سبعين واديا!
وللبارودي:
إِذَا مَا أَرَادَ اللَّهُ إِتْمَامَ حَاجَةٍ .. أَتَتْكَ عَلَى وَشْكٍ وَأَنْتَ مُقِيم.
Forwarded from قناة منصور الحذيفي (منصور الحذيفي)
ما أضعف الإنسان وأجهله! يَعمى عن كل الأبواب المُشرَعة أمامه، وينطرح باكياً عند بابٍ صغيرٍ مغلَق!
"نَبِيٌّ تَهَادَىٰ النُّورُ مِن طَلَعَاتِهِ
هَنِيئًا لِمَنْ صَلَّىٰ عَلَيْهِ وسَلَّمَا"
هَنِيئًا لِمَنْ صَلَّىٰ عَلَيْهِ وسَلَّمَا"
"إن فضل الرديء على الجيد تعريفه للقيمة المستحقة له، كما قال أبو الطيب:
"وَنَذيمُهُم وَبِهِم عَرَفنا فَضلَهُ
وَبِضِدِّها تَتَبَيَّنُ الأَشياءُ"
"وَنَذيمُهُم وَبِهِم عَرَفنا فَضلَهُ
وَبِضِدِّها تَتَبَيَّنُ الأَشياءُ"
"كَمْ خَدَعَ النَّاسَ بَرِيقُ الْأَغْلِفَةْ
وَكَمْ كِتَابٍ حَقُّه أَن تُتْلِفَهُ"
- الحكمي.
وَكَمْ كِتَابٍ حَقُّه أَن تُتْلِفَهُ"
- الحكمي.
Forwarded from حنان محمود لاشين
من أشد أخطار مخالطة أهل المعاصي اطمئنانك لقليل طاعتك.
Forwarded from طُروس 📚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"ويا ربِّ من أجل الطفولةِ وحدها
... أفِضْ بركات السلم شرقًا ومغربا
وصنْ ضحكةَ الأطفال، ياربِّ إنّها
...إذا غرّدتْ في موحش الرَّمل؛ أعشبا"
... أفِضْ بركات السلم شرقًا ومغربا
وصنْ ضحكةَ الأطفال، ياربِّ إنّها
...إذا غرّدتْ في موحش الرَّمل؛ أعشبا"
Forwarded from طُروس 📚
معنًى واحد، بين تجربتيْن! :
ومن العجب أنَّ بيتَ أبي الطيب الذي سرق معناه أبو العلاء المعرّي - على حدِّ قول النقّاد- أو كان السَّابق في ابتكاره:
"يُدفِّن بعضُنا بعضًا وتمشي /// أوائلُنا على هامِ الأوالي"
لم يكن له من السيرورة والذياع ما كان للبيت المقلِّد:
"خفّفِ الوطأ! ما أظنُّ أديمَ الأ /// رضِ إلّا من هذه الأجساد"
وأرى أنَّ أبا الطيب أتى بالمعنى قاسيًا، موجعًا؛ بدءًا بصيغة (يُدفِّن) الدالّة على المبالغة في عمل هذا الفعل، فكأنَّ (بعضنا) يسارع إلى هذا (التدفين) ويطلبه!
ثم هو لا يكتفي به، بل يمضي لِـ(يمشي) على (هامات) أولئك الأوائل الذين ملؤوا سمع الأرض وبصرها، فها هي هاماتهم توطئ ويمشى عليها!
ففي لغة أبي الطيّب ما يشبهه، بشدّة أسْره، واستعلاء نفسه، وفهمه للحياة والموت فهمًا حربيًّا قتاليًّا لا هوادة فيه، ويرى أنَّ الحياة مُلْجِئةٌ إلى هذه الضرورة -وإن تكن قاسية-، وهذا ممّا صرف نفوس الناس عن استحضار بيته؛ فهو أقسى من أن يحتمل!
بخلاف بيت المعرّي الذي يجيء لك بالمعنى مترفِّقًا، ضعيفًا واهنًا، يشبه نفسه ورقَّته وطبيعته الحسَّاسة، فهو يدعوك بأن تحاذر في وطئك، مصوّرًا لك الأمر في هيئة تجعلك توقن أنّ الأرض ما هي إلا قبرٌ هائل، فوجهها وبشرتها وترابها الذي تذروه؛ ما هم إلا نحن فيما بعد، ففي لغته حزنٌ يتغلغل إلى الروح، ومحاذرة ورفق!
ومن العجب أنَّ بيتَ أبي الطيب الذي سرق معناه أبو العلاء المعرّي - على حدِّ قول النقّاد- أو كان السَّابق في ابتكاره:
"يُدفِّن بعضُنا بعضًا وتمشي /// أوائلُنا على هامِ الأوالي"
لم يكن له من السيرورة والذياع ما كان للبيت المقلِّد:
"خفّفِ الوطأ! ما أظنُّ أديمَ الأ /// رضِ إلّا من هذه الأجساد"
وأرى أنَّ أبا الطيب أتى بالمعنى قاسيًا، موجعًا؛ بدءًا بصيغة (يُدفِّن) الدالّة على المبالغة في عمل هذا الفعل، فكأنَّ (بعضنا) يسارع إلى هذا (التدفين) ويطلبه!
ثم هو لا يكتفي به، بل يمضي لِـ(يمشي) على (هامات) أولئك الأوائل الذين ملؤوا سمع الأرض وبصرها، فها هي هاماتهم توطئ ويمشى عليها!
ففي لغة أبي الطيّب ما يشبهه، بشدّة أسْره، واستعلاء نفسه، وفهمه للحياة والموت فهمًا حربيًّا قتاليًّا لا هوادة فيه، ويرى أنَّ الحياة مُلْجِئةٌ إلى هذه الضرورة -وإن تكن قاسية-، وهذا ممّا صرف نفوس الناس عن استحضار بيته؛ فهو أقسى من أن يحتمل!
بخلاف بيت المعرّي الذي يجيء لك بالمعنى مترفِّقًا، ضعيفًا واهنًا، يشبه نفسه ورقَّته وطبيعته الحسَّاسة، فهو يدعوك بأن تحاذر في وطئك، مصوّرًا لك الأمر في هيئة تجعلك توقن أنّ الأرض ما هي إلا قبرٌ هائل، فوجهها وبشرتها وترابها الذي تذروه؛ ما هم إلا نحن فيما بعد، ففي لغته حزنٌ يتغلغل إلى الروح، ومحاذرة ورفق!
Forwarded from الحث على طلب العلم📜
الثبات على طلب العلم حتى الممات
قال أبو بكر البصري رحمه الله: دخلتُ على سهل بن عبدالله التستري ومعي المحبرة، فقال لي: "تكتب؟"، قلت: نعم، قال: "اكتُبْ، فإن استطعتَ أن تلقى اللهَ عز وجل ومعك المحبرة فافعل".
▫️شعب الإيمان للبيهقي (٣٠٧/٣)
قال أبو بكر البصري رحمه الله: دخلتُ على سهل بن عبدالله التستري ومعي المحبرة، فقال لي: "تكتب؟"، قلت: نعم، قال: "اكتُبْ، فإن استطعتَ أن تلقى اللهَ عز وجل ومعك المحبرة فافعل".
▫️شعب الإيمان للبيهقي (٣٠٧/٣)
Forwarded from كُنَّاشَة الدَرعَمِيِّ
قال الأوزاعي
(بلغني أنه يقال للعبد يوم القيامة قم فخذ حقك من فلان؛فيقول ما لي قبله حق؛فيقال بلى ذكرك يوم كذا وكذا بكذا وكذا)
شعب الإيمان6313
#كناشة_الدرعمي
(بلغني أنه يقال للعبد يوم القيامة قم فخذ حقك من فلان؛فيقول ما لي قبله حق؛فيقال بلى ذكرك يوم كذا وكذا بكذا وكذا)
شعب الإيمان6313
#كناشة_الدرعمي
Forwarded from البناء المنهجي - القناة العامة
سلّم على البانِين صرحا أتلَدا
شادوا منارا كي يدُل على الهدى
فبنوا مراقيَ للعلوم مدارجا
لتكونَ للطلابِ نهجًا مُرشدا
▫️معاشر المبتغين بهذا العلم رضوان الله؛ حياكم الله وبيّاكم، ومد سنا آثاركم، وزادكم عزمًا وهمة، هذه أبواب التسجيل قد فتحت وشرعت، فدونكم الرابط:
https://forms.gle/CmB3M71H57ya61589
شادوا منارا كي يدُل على الهدى
فبنوا مراقيَ للعلوم مدارجا
لتكونَ للطلابِ نهجًا مُرشدا
▫️معاشر المبتغين بهذا العلم رضوان الله؛ حياكم الله وبيّاكم، ومد سنا آثاركم، وزادكم عزمًا وهمة، هذه أبواب التسجيل قد فتحت وشرعت، فدونكم الرابط:
https://forms.gle/CmB3M71H57ya61589
"ضاقَتْ مذاهِبُه عليه فما لَه
إلَّا إلى حَرَمٍ بِطَيْبَةَ مَهْرَبُ"
- البوصيري
إلَّا إلى حَرَمٍ بِطَيْبَةَ مَهْرَبُ"
- البوصيري
"إِذا هَبَّت رِياحُكَ فَاغتَنِمها
فَعُقبى كُلِّ خافِقَةٍ سُكونُ
وَلا تَغفَل عَنِ الإِحسانِ فيها
فَما تَدري السُكونُ مَتى يَكونُ
وَإِن دَرَّت نِياقُكَ فَاحتَلِبها
فَما تَدري الفَصيلُ لِمَن يَكونُ"
- علي بن أبي طالب.
فَعُقبى كُلِّ خافِقَةٍ سُكونُ
وَلا تَغفَل عَنِ الإِحسانِ فيها
فَما تَدري السُكونُ مَتى يَكونُ
وَإِن دَرَّت نِياقُكَ فَاحتَلِبها
فَما تَدري الفَصيلُ لِمَن يَكونُ"
- علي بن أبي طالب.