"سَعَيْتُ فَأَدْرَكْتُ الْمُنَى غَيْرَ أَنَّنِي
أَضَعْتُ شَبَابِي في سَبِيلِ طِلابِيا
فَمَا تَنْفَعُ الدُّنْيَا وَإِنْ نِلْتُ كُلَّ مَا
تَمَنَّيْتُ مِنْهَا بَعْدَ فَقْدِ شَبابِيا"
- البارودي.
أَضَعْتُ شَبَابِي في سَبِيلِ طِلابِيا
فَمَا تَنْفَعُ الدُّنْيَا وَإِنْ نِلْتُ كُلَّ مَا
تَمَنَّيْتُ مِنْهَا بَعْدَ فَقْدِ شَبابِيا"
- البارودي.
Forwarded from عَابِر سَبِيِل 🔻
يقول النبي ﷺ "أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة، فإن صلاتكم معروضة عليّ"
"إن الاطلاع على شعر العرب القدماء، والإحاطة بأبياتهم السائرة، والتضلع من مادتهم اللغوية في التعبير والمخاطبة، هي الجادة الأقصر والوسيلة الأشهر -بعد معرفة الوحيين- لكل من أراد أن يكون له الحظ الأوفى والقدح المعلى من القدرة على البيان عما يختلج بنفسه من مشاعر، وما يضطرم في روحه من أفكار، وما يعتمل في عقله من معارف."
"كأن الشافعي رأى أن تبحره في العربية نمّى عنده ملكة النظر والاستنباط، ورفع مستوى الأداء العقلي في التفكير إلى الغاية."
"والعرب -كما يقول الشاطبي- (إنما كانت عنايتها بالمعاني، وإنما أصلحت الألفاظ من أجلها.)"
قلادة الأديب، ص٨.
قلادة الأديب، ص٨.
"إن أعظم المعارف أثرًا على الإنسان وشحذًا لموهبته واستقرارًا في نفسه= ما أخذَه بصبر طويل وتأمل عميق وإدامة نظر وتقليب فكر حتى وإن كان قليلًا، فإن بركته تربو مع كر الليالي ومر الأيام، وإن أقلها أثرًا على الإنسان ما أخذه مكاثرةً دون تدقيق، ومراكمةً دون تحقيق؛ فإن أثره سريع الاضمحلال وشيك الزوال، وهذه قاعدة صحيحة في كل فن."
قلادة الأديب، ص١١
قلادة الأديب، ص١١
"إنا إذا اجتمعت يومًا دراهمُنا
ظلَّت إلى طرق المعروفِ تستبقُ
لا يألف الدرهمُ المضروبُ صرَّتَنا
لكنْ يمر عليها وهو منطلقُ!"
- جُؤيَّة بن النضر.
ظلَّت إلى طرق المعروفِ تستبقُ
لا يألف الدرهمُ المضروبُ صرَّتَنا
لكنْ يمر عليها وهو منطلقُ!"
- جُؤيَّة بن النضر.
الدرُّ المُنتقَى
"إنا إذا اجتمعت يومًا دراهمُنا ظلَّت إلى طرق المعروفِ تستبقُ لا يألف الدرهمُ المضروبُ صرَّتَنا لكنْ يمر عليها وهو منطلقُ!" - جُؤيَّة بن النضر.
"تعبيره هنا بالاسم (منطلق) أبلغ من التعبير بالفعل (ينطلق)؛ لأن الاسم فيه معنى الثبوت والاستقرار، والفعل فيه معنى الحدوث والتجدد، والشاعر يريد أن يثبت للدرهم صفة الانطلاق من غير إشعار بتجدد وحدوث، وقد قال الجرجاني معلقًا على هذه الكلمة في البيت: (هذا هو الحسن اللائق بالمعنى، ولو قلتَه بالفعل (ينطلق) لم يحسن)."
قلادة الأديب، ص٥٢
قلادة الأديب، ص٥٢
"وفتيانِ صدقٍ لستُ مطلعَ بعضِهِم
على سرِّ بعضٍ غيرَ أني جِماعُها
لكلِّ امرئٍ شِعْبٌ من القلبِ فارغٌ
وموضِعُ نجوى لا يُرام اطلاعها
يظلُّون شتى في البلاد، وسرُّهم
إلى صخرةٍ أعيا الرجالَ انصداعُها"
- مسكين الدارمي.
على سرِّ بعضٍ غيرَ أني جِماعُها
لكلِّ امرئٍ شِعْبٌ من القلبِ فارغٌ
وموضِعُ نجوى لا يُرام اطلاعها
يظلُّون شتى في البلاد، وسرُّهم
إلى صخرةٍ أعيا الرجالَ انصداعُها"
- مسكين الدارمي.
"إنْ يسمعوا رِيبةً طاروا بها فرحًا
مني، وما سمعوا من صالحٍ دفنوا
صُمٌ إذا سمعوا خيرًا ذُكِرتُ به
وإن ذُكرتُ بشرٍّ عندهمُ أذِنوا"
- قعنب بن ضمرة.
"أذنوا: استمعوا، ومن قوله تعالى: (وأذنت لربها وحقت) أي: استمعت لربها، وحُقَّ لها أن تستمع وتطيع."
مني، وما سمعوا من صالحٍ دفنوا
صُمٌ إذا سمعوا خيرًا ذُكِرتُ به
وإن ذُكرتُ بشرٍّ عندهمُ أذِنوا"
- قعنب بن ضمرة.
"أذنوا: استمعوا، ومن قوله تعالى: (وأذنت لربها وحقت) أي: استمعت لربها، وحُقَّ لها أن تستمع وتطيع."
Forwarded from قُمريَّة
كان الصنعاني رحمه الله إذا طيّبه أحدٌ صلّى على النبي ﷺ، فسُئل: هل في ذلك سنة واردة؟ فأنشد:
"يقولون عند الطِّيب تذكرُ أحمدا ..
فهل عندكم من سنّةٍ فيه تُؤثر؟
فقلتُ لهم: لا إنّما الطّيبُ أحمدُ ..
فأذكرُهُ والشيءُ بالشيء يُذكَرُ!"
"يقولون عند الطِّيب تذكرُ أحمدا ..
فهل عندكم من سنّةٍ فيه تُؤثر؟
فقلتُ لهم: لا إنّما الطّيبُ أحمدُ ..
فأذكرُهُ والشيءُ بالشيء يُذكَرُ!"
"لا تمشِ في النَّاس إلَّا رحمةً لهمُ
ولا تعاملْهم إلَّا بإنصافِ
واقطعْ قوَى كلِّ حقدٍ أنت مُضْمِرُه
إن زلَّ ذو زلَّةٍ أو إن هفا هافِ
وارغبْ بنفسك عمَّا لا صلاحَ له
وأوسِعِ النَّاسَ مِن بِرٍّ وإلطافِ
وإن يكنْ أحدٌ أولاك صالحةً
فكافِهِ فوقَ ما أولى بأضعافِ
ولا تكشِّفْ مُسيئًا عن إساءتِه
وصِل حبالَ أخيك القاطعِ الجافي"
- أبو العتاهية.
ولا تعاملْهم إلَّا بإنصافِ
واقطعْ قوَى كلِّ حقدٍ أنت مُضْمِرُه
إن زلَّ ذو زلَّةٍ أو إن هفا هافِ
وارغبْ بنفسك عمَّا لا صلاحَ له
وأوسِعِ النَّاسَ مِن بِرٍّ وإلطافِ
وإن يكنْ أحدٌ أولاك صالحةً
فكافِهِ فوقَ ما أولى بأضعافِ
ولا تكشِّفْ مُسيئًا عن إساءتِه
وصِل حبالَ أخيك القاطعِ الجافي"
- أبو العتاهية.
"وَعاشِر بِمَعروفٍ وَسامِح مَنِ اعتَدى
وَدافِع وَلَكِن بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ"
- الإمام الشافعي.
وَدافِع وَلَكِن بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ"
- الإمام الشافعي.
Forwarded from الدراسات الدينية والفلسفية (Ayedh)
"لما جلس الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه، أعجبه ما رأى من وفور فطنته، وتوقد ذكائه، وكمال فهمه؛ فقال: إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورًا، فلا تطفئه بظلمة المعصية". ابن قيم الجوزيَّة