الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
49 links
Download Telegram
"من وصايا نبينا الكريم بعد دفن المتوفَّى: الدعاء له بالثبات، في قوله صلى الله عليه وسلم:
«استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل»
الآن يعني: بعد انتهاء دفنه، يسأل أي: يسأله ملكان عن ربه ودينه ونبيه، فأما المؤمن الموقن - جعلنا الله وإياكم منهم- فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد، فينادي منادٍ من السماء أنْ قد صدق عبدي؛ فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابًا إلى الجنة، فيفتح له بابٌ إلى الجنة ويأتيه من روحها ونعيمها، ويفسح له من قبره مد البصر، ويرى أنه انتقل من الدنيا إلى ما هو خيرٌ منها، وأما المرتاب -أعاذنا الله وإياكم من ذلك- فيقول: ها ها لا أدري، فيضرب بمرزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق فحينئذٍ.
لذلك يجدر بنا أن نسأل الله لأمواتنا المغفرة والتثبيت."
"أحنو إليك وفي فؤادي لوعةٌ
‏وأصدُّ عنك ووجه ودّي مقبلُ"
"لا تركب القطار الخطأ لمجرد أن الانتظار مزعج".
"في كُلِّ قُطْرٍ لَنَا مَأْسَاةُ أَنْدَلُسٍ كَأَنَّنَا قَدْ أَلِفْنَا البُؤْسَ مِنْ أَمَدِ"

- أيمن العتوم.
"عبد الرحيم محمود العنبتاوي، شاعر ومجاهد فلسطيني، كان في طليعة المجاهدين ضد تقسيم فلسطين عام 1947، استشهد -رحمه الله تعالى- في العام الذي يليه وله من العمر خمس وثلاثون سنة، وهو صاحب القصيدة المشهورة (الشهيد) ومنها قوله:

سأحملُ روحي على راحتي
وأُلقِي بها في مهاوي الرَّدى
فإمَّا حياةٌ تسرُّ الصَّديق
وإمَّا مماتٌ يُغِيظُ العِدا
ونفسُ الشريفٍ لها غايتان
ورودُ المنايا ونَيلُ المُنى
لعَمْركَ إنِّي أرى مصرَعي
ولكنْ أَغُذُّ إليهِ الخُطى
أرى مصرَعي دونَ حقِّي السَّليب
ودونَ بلادي هو المُبتَغى
وجسمٌ تَجَندلَ في الصَّحصَحان
تُنَاوِشُـهُ جَارِحاتُ الفَلا
فمنهُ نصيبٌ لِأُسْـِد السَّما
ومنهُ نصيبٌ لِأُسْـِد الشَّرَى
كسا دَمُهُ الأرضَ بالأُرجُوان
وأثقلَ بالعطرِ رِيحَ الصَّبا
ونام لِيَحلُمَ حُلْمَ الخلود
ويَهْنَأ فيه بِأحلَى الرُّؤى
لَعَمْرُكَ هذا مماتُ الرِّجال
ومن رَامَ موتًا شريفًا فَذَا"
"من ذاق لذة القرب من الله ثم انتكس فإنه يعيش معذبًا لا راحة الجاهلين ولا لذة العارفين"

- ابن القيم -رحمه الله-.
"للهِ درِّي حين أدخلُ ساحةً
‏تلوح بها الأهوالُ والموتُ يَخفِقُ
‏وأدخلُ لا درعًا لبستُ لها ولا
‏حملتُ سلاحًا غيرَ أنِّي مُوفَّقُ"
"وأحبُّ كثرة الصَّلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم في كلِّ حال، وأنا في يوم الجُمعة وليلتها أشدُّ استحبابًا."

‏-الشافعي.
بخط نسيبة العوفي.
- أبو فراس الحمداني.
"تَنامينَ لا تَدرينَ ما لَيلُ ذي هَوىً
وَما يَفعَلُ التَسهيدُ بِالهائِمِ الصَبِّ
سَلي عَن مَبيتي مَن رَأى ذَلِكَ البَلا
فَباتَ مَبيتي في عَذابٍ وَفي كَربِ
أَدَرتُ الهَوى حَتّى إِذا كانَ كالرَحى
جَعَلتُ لَهُ قَلبي بِمَنزِلَةِ القُطبِ
وَجاهِلَةٍ بِالحُبِّ لَم تَدرِ طَعمَهُ
وَقَد تَرَكَتني أَعلَمَ الناسِ بِالحُبِّ
أَقامَت عَلى قَلبي رَقيبًا وَناظِري
فَلَيسَ يُؤَدّي عَن سِواها إِلى قَلبي
وَقَد كُنتُ أَشكو عَتبَها وَعِتابَها
فَقَد فَجَعَتني بِالعِتابِ وَبِالعَتبِ
وَأَظمَأُ مَمنوعَ الوُرودِ إِلَيكُمُ
كَما يَظمَأُ الصادي إِلى البارِدِ العَذبِ
وَقائِلَةٍ بِالجَهلِ يا لَيتَ أَنَّها
تُلاقي الَّذي تَلقى مِنَ الجُهدِ وَالكَربِ
فَقُلتُ لَها ما أَشتَهي أَن يُصيبَها
بَلائي وَلَكِن بَعضُ ما بي مِنَ الحُبِّ
لَعَمري إِن كانَ المُقَرِّبُ مِنكُمُ
هَوىً صادِقًا إِنّي لَمُستَوجِبُ القُربِ
سَأَرعى وَما استَوجَبتِ مِنّي رِعايَةً
وَأُنزِلُ بي ذَنبًا وَلَستُ بِذي ذَنبِ"

- العباس بن الأحنف.
"ذَهَبَ الَّذينَ يُعاشُ في أَكنافِهِم
وَبَقيتُ في خَلفٍ كَجِلدِ الأَجرَبِ"

- لبيد بن ربيعة.
Forwarded from بَيَانْ
إنّي أكرهُ الرّجُل أن أراه يمشي سبهللا، لا في أمر الدنيا ولا في أمر الآخرة.

-عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-

"ولا يذهبَنّ العُمر منك سبهللا
ولا تغبننّ النّعمتين، بل اجهدِ"
"أعددتكم لدفاع كل ملمة
عني، فكنتم عون كل ملمة
فلأنفضن يدي نفضًا منكما
نفض الأنامل من تراب الميت
ولأرحلن رحيل لا متأسف
لفراقكم أبدًا ولا متلفت"
"وإخوانٍ حسبتهمُ دروعًا
فكانوها ولكن للأعادي
وخلتهمُ سهامًا صائباتٍ
فكانوها ولكن في فؤادي
وقالوا قد صفت منا قلوبٌ
لقد صَدَقوا ولكن من ودادي"

-علي بن فضال المجاشعي.
"النَّفسُ تَبكي عَلى الدُّنيا وَقَد عَلِمَت
أًنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها"
فرصة محدودة!

شاع في الآونة الأخيرة - خاصة بعد نصر غزة - الحديث عن حدوث أحداث عظيمة في المستقبل القريب، وتنوعت الفئات المتحدثة عن ذلك، ما بين رؤساء دول ومحللين سياسيين وأناس على قدر عال من الوعي من الدعاة والمشايخ، بل حتى صار الموضوع عند كثير من العامة من قبيل المسلمات..
الحديث كثير والتحليلات كثيرة والتوقعات أيضاً كثيرة، ومع تعدد الصورة المتوقعة لتلك الأحداث (حرب عالمية، حرب إقليمية، ... إلخ)، والاختلاف الحاصل في تحديد أي الصور ستقع، وعدم وجود مرجح يقيني لأي منها، إلا أن هناك أمران شبه متفق عليهما من الجميع:
١. حتمية وقوع أحداث عظيمة.
٢. أن الأمر قريب جداً.
وهذا - والله - لا ينبغي أن يُعرض عنه أو يُنظر إليه ببرود، بل يستلزم على كل من هو صاحب مشروع - بنائي أو عطائي -  حالة من الاستنهاض والاستنفار، وإعادة تعريف المرحلة الراهنة على أنها فرصة محدودة للإتمام والإحكام والاغتنام.

فيا حافظ القرآن!
أتقن حفظك، واضبطه، قد تأتيك أيام يكون أثمن ما لديك فيها آيات من كتاب الله تستظهرها، تطمئنك وتثبتك وتهديك..

ويا طالب العلم!
اضبط، راجع، أحكم...
لا تدري ما الثغر الذي ستفرضه عليك الظروف والأيام..

ويا معلم ويا مربي!
ازرع ما تستطيع وما يفتح الله عليك من المعاني، ولا تكسل في ذلك..
قد تكون هذه أيامك الأخيرة مع طلابك..

وإذا كان حديثنا عن أهمية عناية المسلم في المثبتات والعواصم من الفتن في الزمن الماضي مهمًا، فالحديث عنه اليوم أهم والتأكيد عليه آكد.
ولعل من عاش شيئا من الأحداث العظيمة التي مرت على الأمة في العقود الأخيرة يتذكر جيدا ما أحدثت من اختبارات وواجبات وابتلاءات..
نسأل الله عز وجل أن يعصمنا من الفتن وأن يستعملنا ولا يستبدلنا وأن ينصر دينه وأن يجعل عاقبتها خيرا للمؤمنين.
(تعرف إلى الله بالرخاء يعرفك في الشدة)
{ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾
(إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُمْلِي لِلظّالِمِ، فإذا أخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ)
(يا عباد الله فاثبتوا)
(فأبشروا وأملوا ما يسركم)
{وكان حقا علينا نصر المؤمنين}