Forwarded from مختارات - منصور الحذيفي
واهًا لِأَيّامِ الصِّبا وزَمانِهِ
لو كانَ أَسعَفَ بالمُقامِ قَليلا
سَلْ عَيشَ دَهرٍ قَد مَضَت أَيّامُهُ
هَل يستَطيعُ إِلى الرُّجوعِ سَبِيلا
مسلم بن الوليد
.
لو كانَ أَسعَفَ بالمُقامِ قَليلا
سَلْ عَيشَ دَهرٍ قَد مَضَت أَيّامُهُ
هَل يستَطيعُ إِلى الرُّجوعِ سَبِيلا
مسلم بن الوليد
.
"لقد لامني عند القبور على البكا
رفيقي لتذرافِ الدموع السوافكِ
فقال: أتبكي كلَّ قبر رأيته
لقبر ثوى بين اللوى فالدكادك
فقلت له: إن الشجا يبعث الشجا
فدعني فهذا كله قبر مالك"
- متمم بن نويرة، راثيًا مالك.
رفيقي لتذرافِ الدموع السوافكِ
فقال: أتبكي كلَّ قبر رأيته
لقبر ثوى بين اللوى فالدكادك
فقلت له: إن الشجا يبعث الشجا
فدعني فهذا كله قبر مالك"
- متمم بن نويرة، راثيًا مالك.
"من وصايا نبينا الكريم بعد دفن المتوفَّى: الدعاء له بالثبات، في قوله صلى الله عليه وسلم:
«استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل»
الآن يعني: بعد انتهاء دفنه، يسأل أي: يسأله ملكان عن ربه ودينه ونبيه، فأما المؤمن الموقن - جعلنا الله وإياكم منهم- فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد، فينادي منادٍ من السماء أنْ قد صدق عبدي؛ فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابًا إلى الجنة، فيفتح له بابٌ إلى الجنة ويأتيه من روحها ونعيمها، ويفسح له من قبره مد البصر، ويرى أنه انتقل من الدنيا إلى ما هو خيرٌ منها، وأما المرتاب -أعاذنا الله وإياكم من ذلك- فيقول: ها ها لا أدري، فيضرب بمرزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق فحينئذٍ.
لذلك يجدر بنا أن نسأل الله لأمواتنا المغفرة والتثبيت."
«استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل»
الآن يعني: بعد انتهاء دفنه، يسأل أي: يسأله ملكان عن ربه ودينه ونبيه، فأما المؤمن الموقن - جعلنا الله وإياكم منهم- فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد، فينادي منادٍ من السماء أنْ قد صدق عبدي؛ فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابًا إلى الجنة، فيفتح له بابٌ إلى الجنة ويأتيه من روحها ونعيمها، ويفسح له من قبره مد البصر، ويرى أنه انتقل من الدنيا إلى ما هو خيرٌ منها، وأما المرتاب -أعاذنا الله وإياكم من ذلك- فيقول: ها ها لا أدري، فيضرب بمرزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق فحينئذٍ.
لذلك يجدر بنا أن نسأل الله لأمواتنا المغفرة والتثبيت."
Forwarded from مختارات - منصور الحذيفي
"لا تركب القطار الخطأ لمجرد أن الانتظار مزعج".
"في كُلِّ قُطْرٍ لَنَا مَأْسَاةُ أَنْدَلُسٍ كَأَنَّنَا قَدْ أَلِفْنَا البُؤْسَ مِنْ أَمَدِ"
- أيمن العتوم.
- أيمن العتوم.
"عبد الرحيم محمود العنبتاوي، شاعر ومجاهد فلسطيني، كان في طليعة المجاهدين ضد تقسيم فلسطين عام 1947، استشهد -رحمه الله تعالى- في العام الذي يليه وله من العمر خمس وثلاثون سنة، وهو صاحب القصيدة المشهورة (الشهيد) ومنها قوله:
سأحملُ روحي على راحتي
وأُلقِي بها في مهاوي الرَّدى
فإمَّا حياةٌ تسرُّ الصَّديق
وإمَّا مماتٌ يُغِيظُ العِدا
ونفسُ الشريفٍ لها غايتان
ورودُ المنايا ونَيلُ المُنى
لعَمْركَ إنِّي أرى مصرَعي
ولكنْ أَغُذُّ إليهِ الخُطى
أرى مصرَعي دونَ حقِّي السَّليب
ودونَ بلادي هو المُبتَغى
وجسمٌ تَجَندلَ في الصَّحصَحان
تُنَاوِشُـهُ جَارِحاتُ الفَلا
فمنهُ نصيبٌ لِأُسْـِد السَّما
ومنهُ نصيبٌ لِأُسْـِد الشَّرَى
كسا دَمُهُ الأرضَ بالأُرجُوان
وأثقلَ بالعطرِ رِيحَ الصَّبا
ونام لِيَحلُمَ حُلْمَ الخلود
ويَهْنَأ فيه بِأحلَى الرُّؤى
لَعَمْرُكَ هذا مماتُ الرِّجال
ومن رَامَ موتًا شريفًا فَذَا"
سأحملُ روحي على راحتي
وأُلقِي بها في مهاوي الرَّدى
فإمَّا حياةٌ تسرُّ الصَّديق
وإمَّا مماتٌ يُغِيظُ العِدا
ونفسُ الشريفٍ لها غايتان
ورودُ المنايا ونَيلُ المُنى
لعَمْركَ إنِّي أرى مصرَعي
ولكنْ أَغُذُّ إليهِ الخُطى
أرى مصرَعي دونَ حقِّي السَّليب
ودونَ بلادي هو المُبتَغى
وجسمٌ تَجَندلَ في الصَّحصَحان
تُنَاوِشُـهُ جَارِحاتُ الفَلا
فمنهُ نصيبٌ لِأُسْـِد السَّما
ومنهُ نصيبٌ لِأُسْـِد الشَّرَى
كسا دَمُهُ الأرضَ بالأُرجُوان
وأثقلَ بالعطرِ رِيحَ الصَّبا
ونام لِيَحلُمَ حُلْمَ الخلود
ويَهْنَأ فيه بِأحلَى الرُّؤى
لَعَمْرُكَ هذا مماتُ الرِّجال
ومن رَامَ موتًا شريفًا فَذَا"
"من ذاق لذة القرب من الله ثم انتكس فإنه يعيش معذبًا لا راحة الجاهلين ولا لذة العارفين"
- ابن القيم -رحمه الله-.
- ابن القيم -رحمه الله-.
"للهِ درِّي حين أدخلُ ساحةً
تلوح بها الأهوالُ والموتُ يَخفِقُ
وأدخلُ لا درعًا لبستُ لها ولا
حملتُ سلاحًا غيرَ أنِّي مُوفَّقُ"
تلوح بها الأهوالُ والموتُ يَخفِقُ
وأدخلُ لا درعًا لبستُ لها ولا
حملتُ سلاحًا غيرَ أنِّي مُوفَّقُ"
"وأحبُّ كثرة الصَّلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم في كلِّ حال، وأنا في يوم الجُمعة وليلتها أشدُّ استحبابًا."
-الشافعي.
-الشافعي.
"تَنامينَ لا تَدرينَ ما لَيلُ ذي هَوىً
وَما يَفعَلُ التَسهيدُ بِالهائِمِ الصَبِّ
سَلي عَن مَبيتي مَن رَأى ذَلِكَ البَلا
فَباتَ مَبيتي في عَذابٍ وَفي كَربِ
أَدَرتُ الهَوى حَتّى إِذا كانَ كالرَحى
جَعَلتُ لَهُ قَلبي بِمَنزِلَةِ القُطبِ
وَجاهِلَةٍ بِالحُبِّ لَم تَدرِ طَعمَهُ
وَقَد تَرَكَتني أَعلَمَ الناسِ بِالحُبِّ
أَقامَت عَلى قَلبي رَقيبًا وَناظِري
فَلَيسَ يُؤَدّي عَن سِواها إِلى قَلبي
وَقَد كُنتُ أَشكو عَتبَها وَعِتابَها
فَقَد فَجَعَتني بِالعِتابِ وَبِالعَتبِ
وَأَظمَأُ مَمنوعَ الوُرودِ إِلَيكُمُ
كَما يَظمَأُ الصادي إِلى البارِدِ العَذبِ
وَقائِلَةٍ بِالجَهلِ يا لَيتَ أَنَّها
تُلاقي الَّذي تَلقى مِنَ الجُهدِ وَالكَربِ
فَقُلتُ لَها ما أَشتَهي أَن يُصيبَها
بَلائي وَلَكِن بَعضُ ما بي مِنَ الحُبِّ
لَعَمري إِن كانَ المُقَرِّبُ مِنكُمُ
هَوىً صادِقًا إِنّي لَمُستَوجِبُ القُربِ
سَأَرعى وَما استَوجَبتِ مِنّي رِعايَةً
وَأُنزِلُ بي ذَنبًا وَلَستُ بِذي ذَنبِ"
- العباس بن الأحنف.
وَما يَفعَلُ التَسهيدُ بِالهائِمِ الصَبِّ
سَلي عَن مَبيتي مَن رَأى ذَلِكَ البَلا
فَباتَ مَبيتي في عَذابٍ وَفي كَربِ
أَدَرتُ الهَوى حَتّى إِذا كانَ كالرَحى
جَعَلتُ لَهُ قَلبي بِمَنزِلَةِ القُطبِ
وَجاهِلَةٍ بِالحُبِّ لَم تَدرِ طَعمَهُ
وَقَد تَرَكَتني أَعلَمَ الناسِ بِالحُبِّ
أَقامَت عَلى قَلبي رَقيبًا وَناظِري
فَلَيسَ يُؤَدّي عَن سِواها إِلى قَلبي
وَقَد كُنتُ أَشكو عَتبَها وَعِتابَها
فَقَد فَجَعَتني بِالعِتابِ وَبِالعَتبِ
وَأَظمَأُ مَمنوعَ الوُرودِ إِلَيكُمُ
كَما يَظمَأُ الصادي إِلى البارِدِ العَذبِ
وَقائِلَةٍ بِالجَهلِ يا لَيتَ أَنَّها
تُلاقي الَّذي تَلقى مِنَ الجُهدِ وَالكَربِ
فَقُلتُ لَها ما أَشتَهي أَن يُصيبَها
بَلائي وَلَكِن بَعضُ ما بي مِنَ الحُبِّ
لَعَمري إِن كانَ المُقَرِّبُ مِنكُمُ
هَوىً صادِقًا إِنّي لَمُستَوجِبُ القُربِ
سَأَرعى وَما استَوجَبتِ مِنّي رِعايَةً
وَأُنزِلُ بي ذَنبًا وَلَستُ بِذي ذَنبِ"
- العباس بن الأحنف.
"ذَهَبَ الَّذينَ يُعاشُ في أَكنافِهِم
وَبَقيتُ في خَلفٍ كَجِلدِ الأَجرَبِ"
- لبيد بن ربيعة.
وَبَقيتُ في خَلفٍ كَجِلدِ الأَجرَبِ"
- لبيد بن ربيعة.
Forwarded from بَيَانْ
إنّي أكرهُ الرّجُل أن أراه يمشي سبهللا، لا في أمر الدنيا ولا في أمر الآخرة.
-عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-
"ولا يذهبَنّ العُمر منك سبهللا
ولا تغبننّ النّعمتين، بل اجهدِ"
-عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-
"ولا يذهبَنّ العُمر منك سبهللا
ولا تغبننّ النّعمتين، بل اجهدِ"