الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
49 links
Download Telegram
‏قال قتادة -رحمه الله- :
‏"والله ما زالوا يقولون ربَّنا، ربَّنا، حتّى استُجيبَ لهم".
لا تُفكر كثيرًا بل استغفر كثيرًا؛ فالله يفتح أبوابًا بالاستغفار لا تُفتح بالتفكير
يا رب اشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين واغفر لهم، فإنك أنت الغفار الرحيم.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد.
‏"ذكر الناس داء، وذكر الله شفاء"

- الفضيل بن عياض.
سمع أعرابي رجلًا يقع في الناس، فقال:
‏"قد استدللتُ على عيوبك بكثرة ذكرك لعيوب الناس؛ لأنّ الطالب لها يطلبها بقدر ما فيه منها."
"إِنَّ الكَرِيمَ إِذَا نَادَيْتَ قَالَ: نَعَمْ
‏فَكَيْفَ بِاللهِ ذِي الإِنْعَامِ وَالكَرَمِ؟
‏فَابْسُطْ لَهُ الكَفَّ لَنْ تَأْتِيكَ فَارِغَةً
‏فَقَدْ سَأَلْتَ الذِي سَوَّاكَ مِنْ عَدَمِ"
Forwarded from ضيّ
"وإنّه يُقضى بالذّكر ما لا يُقضى بالفكر"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أهيل الأدب، وإخوة الإسلام:
ما بالُ أقوامٍ منكم ينصرفون عن القناة ويتولّون بعدَ طولِ بقاء؟
أتحتاج القناة إلى تطوير وتقويم؟
أعلِموني حتى أحسِّنها -بارك الله فيكم-
فواللهِ إني أبتغي بالنشر تقييد المقروء، ونشر الفوائد، وتزكية العلم، لكن تولّيهم المترابي مريب!
فما رأيكم؟ ألديكم تعليقات تقوِّم الخلل، وتخلّص القناة من الشوائب؟
مع أني -وعينُ المحبِّ كليلةٌ- أجدها قناةً نافعةً ناجعة!
والمختارات درٌّ منتقى حقًا!
لكن لا غنى عن آرائكم
أريد نقدًا بناءً.
⁣أستقبل آراءكم هنا
"وإذا نظرتَ إلى الحياة وجدتها
‏عرسًا أقيم على جوانب مأتم"
واهًا لِأَيّامِ الصِّبا وزَمانِهِ
‏ لو كانَ أَسعَفَ بالمُقامِ قَليلا

‏سَلْ عَيشَ دَهرٍ قَد مَضَت أَيّامُهُ
‏ هَل يستَطيعُ إِلى الرُّجوعِ سَبِيلا

‏مسلم بن الوليد
‏.
"لقد لامني عند القبور على البكا
رفيقي لتذرافِ الدموع السوافكِ
فقال: أتبكي كلَّ قبر رأيته
لقبر ثوى بين اللوى فالدكادك
فقلت له: إن الشجا يبعث الشجا
فدعني فهذا كله قبر مالك"

- متمم بن نويرة، راثيًا مالك.
"من وصايا نبينا الكريم بعد دفن المتوفَّى: الدعاء له بالثبات، في قوله صلى الله عليه وسلم:
«استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل»
الآن يعني: بعد انتهاء دفنه، يسأل أي: يسأله ملكان عن ربه ودينه ونبيه، فأما المؤمن الموقن - جعلنا الله وإياكم منهم- فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد، فينادي منادٍ من السماء أنْ قد صدق عبدي؛ فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابًا إلى الجنة، فيفتح له بابٌ إلى الجنة ويأتيه من روحها ونعيمها، ويفسح له من قبره مد البصر، ويرى أنه انتقل من الدنيا إلى ما هو خيرٌ منها، وأما المرتاب -أعاذنا الله وإياكم من ذلك- فيقول: ها ها لا أدري، فيضرب بمرزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق فحينئذٍ.
لذلك يجدر بنا أن نسأل الله لأمواتنا المغفرة والتثبيت."
"أحنو إليك وفي فؤادي لوعةٌ
‏وأصدُّ عنك ووجه ودّي مقبلُ"
"لا تركب القطار الخطأ لمجرد أن الانتظار مزعج".
"في كُلِّ قُطْرٍ لَنَا مَأْسَاةُ أَنْدَلُسٍ كَأَنَّنَا قَدْ أَلِفْنَا البُؤْسَ مِنْ أَمَدِ"

- أيمن العتوم.
"عبد الرحيم محمود العنبتاوي، شاعر ومجاهد فلسطيني، كان في طليعة المجاهدين ضد تقسيم فلسطين عام 1947، استشهد -رحمه الله تعالى- في العام الذي يليه وله من العمر خمس وثلاثون سنة، وهو صاحب القصيدة المشهورة (الشهيد) ومنها قوله:

سأحملُ روحي على راحتي
وأُلقِي بها في مهاوي الرَّدى
فإمَّا حياةٌ تسرُّ الصَّديق
وإمَّا مماتٌ يُغِيظُ العِدا
ونفسُ الشريفٍ لها غايتان
ورودُ المنايا ونَيلُ المُنى
لعَمْركَ إنِّي أرى مصرَعي
ولكنْ أَغُذُّ إليهِ الخُطى
أرى مصرَعي دونَ حقِّي السَّليب
ودونَ بلادي هو المُبتَغى
وجسمٌ تَجَندلَ في الصَّحصَحان
تُنَاوِشُـهُ جَارِحاتُ الفَلا
فمنهُ نصيبٌ لِأُسْـِد السَّما
ومنهُ نصيبٌ لِأُسْـِد الشَّرَى
كسا دَمُهُ الأرضَ بالأُرجُوان
وأثقلَ بالعطرِ رِيحَ الصَّبا
ونام لِيَحلُمَ حُلْمَ الخلود
ويَهْنَأ فيه بِأحلَى الرُّؤى
لَعَمْرُكَ هذا مماتُ الرِّجال
ومن رَامَ موتًا شريفًا فَذَا"
"من ذاق لذة القرب من الله ثم انتكس فإنه يعيش معذبًا لا راحة الجاهلين ولا لذة العارفين"

- ابن القيم -رحمه الله-.
"للهِ درِّي حين أدخلُ ساحةً
‏تلوح بها الأهوالُ والموتُ يَخفِقُ
‏وأدخلُ لا درعًا لبستُ لها ولا
‏حملتُ سلاحًا غيرَ أنِّي مُوفَّقُ"
"وأحبُّ كثرة الصَّلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم في كلِّ حال، وأنا في يوم الجُمعة وليلتها أشدُّ استحبابًا."

‏-الشافعي.